أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
علما بأنني مغربي اصلا و فصلا ارى عكس ما تراه أغلبية اخواني المغاربة تجاه سنة 2020 إذ انني اعتبرها من السنوات الجميلة في المغرب و للمغرب. أنها سنة جميلة بامتياز لكون المرض الفتاك كوفيد ١٩ لم يضرب بقوة شديدة كما جرى في معظم الدول خاصة العظمى و أواخر السنة كانت زبدة جميلة لما أصبحت حالات التماثل بالشفاء تفوق نسبة الإصابات. ثم استرجاع الأقاليم الصحراوية بصفة رسمية بعدما استمر النزاع ما يناهز نصف قرن و طيلة المدة و هي تستنزف ارزاق المغاربة إذ أصبحت تشتمل على مشاريع مفيدة خلقت فرص العمل بنسبة مرتفعة. و العاقبة الستة و مليلية ثم الورقة الرابحة في إعادة العلاقة بين المملكة و إسرائيل فرصة ستوفر مجالا واسعا في مجال العمل اعمل و اكسب مع أي جنس و لنا ديننا و لهم دينهم. علما بأن وجود العرب و كلمتهم في إسرائيل سيحقق من وطأة الضغط على الفلسطينيين و فتح أبواب المسجد الأقصى.
المؤسف في سنة ٢٠٢٠ هو الم العائلات التي فقدت دويها و لم تتسلم الجثث. ثم النقص في الغيث. و ضياع مجال التعليم. و لكل شيء اذا ما تم نقصان نرجو الله أن يقوينا و يجعل الفوز حليفنا و رحم الله موتانا.