عصيد يستعرض ظاهرة نبش وتخريب القبور في التاريخ الإسلامي

عصيد يستعرض ظاهرة نبش وتخريب القبور في التاريخ الإسلامي
الأحد 7 يونيو 2020 - 05:00

قال الباحث المغربي أحمد عصيد، إن الإسلام لم يدعُ في نصوصه إلى تخريب قبور المسلمين أو المساس بها كما نهى عن التمثيل بالجثث، إلا أن المسلمين مارسوا ذلك العمل الشنيع في فترات مختلفة من تاريخ دولة الخلافة، فيما يرى بعض الفقهاء أن نبش قبور “الكفار والمشركين” لا يشترط أن يكون لغرض فيه مصلحة أو حاجة لدى المسلمين.

وأضاف عصيد، في مقال عن “ظاهرة نبش القبور وتخريبها في تاريخ الإسلام”، أن واقعة دفن عثمان بن عفان صارت بداية لكثير من التقاليد السيئة، التي استمرت طوال تاريخ الإسلام إلى اليوم، إذ أوصى الكثير من الصحابة الذين خاضوا في الخلاف السياسي، أن يُدفنوا ليلا خشية نبش قبورهم، بل إن بعضهم دُفن في قبر مُموّه، لأن حملة التكفير والتكفير المضادّ كانت على أشدّها ولم تخمد أبدا.

وبعدما تناول الباحث المغربي ظاهرة نبش القبور إبان “فتنة الحنابلة” والصراع المذهبي، والفتنة بين الحنفية والشافعية، وبين السنة والشيعة، وانتقال الفتنة إلى المغرب، وهجمة المغول وخراب بغداد، والصراع الطائفي بعد غزو بغداد؛ تطرق إلى ما عاشه شمال إفريقيا انطلاقا من سنة 2011، بكل من مصر وليبيا وتونس ومالي والمغرب.

فيما يلي المقال:

ظاهرة نبش القبور وتخريبها في تاريخ الإسلام

مارس البشر الكثير من الأفعال الوحشية ضدّ بني جنسهم في حياتهم بغرض التنكيل والإذلال، وأحيانا ما كان يتم الانتقام من خصومهم حتى بعد رحيلهم عن هذا العالم، وذلك بالتسلط على قبورهم أو النصُب والشواهد التي وُضعت لذكراهم بهدف التشفي والانتقام، وإذا كانت هذه الظاهرة عرفتها كل الثقافات البشرية في الماضي، فلعلها استمرت في عصرنا لدى اليمين المتطرف والنازية في الغرب، كما استمرت عند المسلمين بسبب الحروب الطائفية وبروز الحركات الدينية المتشدّدة.

ولعل الجهل بتاريخ الإسلام، أو تجاهله المقصود عند البعض، يؤدي إلى عدم معرفة جذور الكثير من السلوكات الحالية، كما يؤدي إلى تكرار الأخطاء، فنبش القبور أو تدنيس شواهدها وتخريبها، بل حتى العبث بمحتوياتها فعلٌ شنيع له تاريخ طويل في حياة المسلمين، وقد بدأ مع بداية الصراع السياسي بينهم حول الخلافة. ورغم أن الإسلام في نصوصه لم يدعُ إلى تخريب قبور المسلمين أو المساس بها كما نهى عن التمثيل بالجثث، إلا أن المسلمين مارسوا ذلك العمل الشنيع في فترات مختلفة من تاريخ دولة الخلافة، بل استمر ذلك إلى اليوم، كما حدث في العديد من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، خاصة بعد سنة 2011 كما سنبين في هذا المقال.

تطلعنا المراجع الكبرى للتاريخ الإسلامي، وخاصة “تاريخ الطبري” و”الكامل في التاريخ” لابن الأثير، و”البداية والنهاية” لابن كثير، و”تاريخ الخلفاء” للسيوطي، و”الإمامة والسياسة” لابن قتيبة، و”المنتظم في تاريخ الملوك والأمم” لابن الجوزي وغيرها، على معطيات كثيرة تؤكد بأن المسلمين مارسوا تخريب القبور ونبشها والتمثيل بالجثث، وتظهر هذه المراجع بوضوح أن هذا العمل الشنيع تمّ لسببين اثنين:

1) الخلافات والحروب السياسية على السلطة؛

2) الصراع الحاد بسبب اختلاف المذاهب الفقهية والكلامية؛

نبش القبور إبّان الدعوة الإسلامية:

قبل أن نتطرق إلى نبش القبور وإتلافها بسبب الصراع السياسي الذي اندلع بمقتل عثمان فيما سمي بـ”الفتنة الكبرى”، التي قتل فيها عدد من الصحابة الكبار وكان لها ما بعدها إلى اليوم، نشير إلى أن نبش القبور وإتلافها عرف في عهد الدعوة النبوية وخلال الغزوات الأولى ضدّ غير المسلمين، وهو ما نتج عنه استنتاج الفقهاء من المذاهب الأربعة أن نبش قبور المسلمين لا يجوز، “لما فيه من هتك لحرمة الميت”، وأن نبش قبور “الكفار” وتخريبها جائز إذا كانت للمسلمين مصلحة في ذلك، واعتمد الفقهاء في هذا الموقف حديث بناء مسجد النبي في “صحيح البخاري”، إذ يقول إنّ الرسول “أمر بقبور المشركين فنُبشت، عندما أراد بناء المسجد”.

بل إنّ بعض الفقهاء يرون أن نبش قبور “الكفار والمشركين” لا يشترط أن يكون لغرض فيه مصلحة أو حاجة لدى المسلمين، حيث قال ابن بطال: “لا حرج فيه لأن المشرك لا حرمة له حيا أو ميتا”، ويضيف في تفسير حديث بناء مسجد النبي: “والقبور التي أمر النبي بنبشها لبناء المسجد كانت قبورًا لا حرمة لأهلها، لأن العرب هنالك لم يكونوا أهل كتاب، فلم يكن لعظامهم حُرمة”، وأضاف ابن حجر العسقلاني في هذا الباب: “وأما الكفرة فلا حرج في نبش قبورهم، إذ لا حرج في إهانتهم”. ويجعلنا هذا الموقف نفهم الأسباب التي تجعل المسلمين ينبشون قبور بعضهم البعض في لحظات الخلاف الإيديولوجي الحادّ، حيث يعتبرون من خالفوهم “كفارا” و”مشركين”، بسبب الخلاف في الرأي والتوجّه والمذهب، كما سيأتي من تفصيل في الفقرات الموالية.

وفي مرحلة الدعوة النبوية الأولى، جاءت بعض المصادر بخبر عن محاولة قريش أثناء حروبها مع النبي نبش قبر أمه آمنة بن وهب، وذلك عندما خرج جيش قريش لملاقاة جيش المسلمين في غزوة “أحد”، حيث نزلت قريش بمنطقة تدعى “الأبواء”، فقالت هند بنت عتبة لأبي سفيان: “لو بحثتم قبر أم محمد فإنها بالأبواء”، غير أن أبا سفيان كان أكثر حكمة عندما أجاب: “لا تفتحوا هذا الباب لئلا تفتح بنو بكر موتانا”.

الفتنة الكبرى وكيف صار نبش القبور تقليدا:

ولعل من أقدم الوقائع التي أوردتها كتب تاريخ الإسلام وعلى رأسها “تاريخ الطبري”، ما حدث في دفن عثمان بن عفان بعد مقتله، حيث يشير المؤرخون إلى أن جثته ظلت ملقاة ثلاثة أيام “لم يقدروا فيها على دفنه”، بسبب رفض الأنصار الصلاة عليه أو دفنه في مقابر المسلمين، ما أدى إلى دفنه بعد ذلك سرّا في مكان يدعى “حشّ كوكب”، وهو مكان “كان اليهود يدفنون به موتاهم”، ويقول المؤرخون إنه دُفن ليلا بسبب ترصّد المسلمين الثائرين للجنازة حتى يرجموها بالحجارة، كما ظل مكان دفنه مجهولا بين النخيل إلا من بعض الصحابة خشية أن يُنبش قبره ويُعبث به، وفي لحظة دفنه حاولت إحدى بناته الصراخ والبكاء فنهرها القوم وقالوا: “إنا نخاف عليه من هؤلاء الغوغاء أن ينبشوه”، وانتظر أهله عدة سنوات لكي يتقوى حُكم بني أمية ويسيطروا على البلاد كلها ويتمكنوا أخيرا من ردّ الاعتبار لمدفن عثمان.

هذه الواقعة المفجعة صارت بداية لكثير من التقاليد السيئة التي استمرت طوال تاريخ الإسلام إلى اليوم، حيث أوصى الكثير من الصحابة الذين خاضوا في الخلاف السياسي بأن يُدفنوا ليلا خشية نبش قبورهم، بل إن بعضهم دُفن في قبر مُموّه، لأن حملة التكفير والتكفير المضادّ كانت على أشدّها ولم تخمد أبدا.

ومن الأمور الغريبة ما جاء في كتاب “الجهاد” لابن المبارك، من أن معاوية بن أبي سفيان أول حكام بني أمية أمر واليه على المدينة بنبش قبور الصحابة من قتلى معركة “أحد”، والعذر الذي أدلى به آنذاك هو حاجته إلى إجراء عين ماء بتلك الناحية، وكان قد مرّ على دفنهم هناك أزيد من نصف قرن.

ولعله من سخرية الأقدار أن قبر معاوية هذا هو أول قبر سيتعرض للنبش والتخريب بمجرد صعود الدولة العباسية واستيلائها على عاصمة الأمويين دمشق، وذكر ابن الأثير في “الكامل في التاريخ” أن عبد الله بن علي قائد جيوش العباسيين، “أمر بنبش قبور بني أمية في دمشق، فنُبش قبر معاوية بن أبي سفيان (…) ونبش قبر يزيد بن معاوية (…) ونُبش قبر عبد الملك”، وهكذا حتى نبشوا جميع قبور خلفاء بني أمية، ويضيف ابن الأثير أن عبد الله بن علي جلد بقايا رفاة هشام بن عبد الملك “بالسياط وصلبه وحرّقه وذرّاه في الريح”.

بداية “فتنة الحنابلة” والصراع المذهبي:

في عهد الخليفة العباسي المتوكل، وبسبب الأحقاد التي تراكمت بين العباسيين والعلويين، استمر نبش القبور وتخريبها حيث جاء في “تاريخ الأمم والملوك” للطبري، أن هذا الخليفة بعث بجنوده عام 236 هجرية إلى قبر الإمام الحسين بن علي في كربلاء، وأمرهم بتدميره ونبشه، بل إنه تجاوز ذلك حين أمر جنوده بأن يحرثوا بالبقر مكان الضريح، ويقوموا بسقيه حتى لا يبقى له أثر، وذلك للحيلولة دون أن يصير مزارا يُتبرك به. ويُرجع المؤرخ هذا السلوك المتعصب للخليفة إلى انجراره وراء مذهب الحنابلة، الذين كانوا متشدّدين في موضوع المقابر والأضرحة، حيث بمجرد أن تولى الحكم بعد الخليفة الواثق، قام بتقريب الإمام أحمد بن حنبل وإكرامه والسماح لأتباعه الحنابلة بنشر مذهبهم المتشدّد، “فصار لهم جيوش من العوام”. وهو ما أكده ابن الجوزي كذلك في “المنتظم في تاريخ الملوك والأمم”.

وقال ابن الأثير في وصف “فتنة الحنابلة” متحدثا عن سنة 323هـ: “وفيها عظم أمر الحنابلة ببغداد وقويت شوكتهم، وصاروا يكبسون دور القواد والعامة، وإن وجدوا نبيذا أراقوه، وإن وجدوا مغنية ضربوها وكسروا آلة الغناء، واعترضوا في البيع والشراء ومشْي الرجل مع النساء والصبيان، فإن رأوا ذلك سألوه عن الذي معه من هو، فإن أخبرهم وإلا ضربوه وحملوه إلى صاحب الشرطة وشهدوا عليه بالفاحشة، فأرهجوا بغداد، وركب صاحب الشرطة ونادى في جانبي بغداد لا يجتمع من الحنابلة اثنان، ولا يناظرون في مذهبهم (…) فلم يُفد فيهم وزاد شرّهم وفتنتهم، (…) وكان إذا مرّ بهم شافعي المذهب أغروا به العميان حتى يكاد يموت”.

واضطرّت فتنة الحنابلة هذه خليفة المسلمين آنذاك أبا العباس محمد الملقب بـ”الراضي بالله”، أن ينشر منشورا تحذيريا ضدّهم جاء فيه حسب ابن الأثير: “لعن الله شيطانا زين لكم هذه المنكرات وما أغواه، وأمير المؤمنين يقسم بالله قسما جهرا يلزمه الوفاء به، لئن لم تنتهوا عن مذموم مذهبكم ومُعوجّ طريقتكم ليوسعنكم ضربا شديدا وقتلا وتبديدا، وليستعملن السيف في رقابكم، والنار في منازلكم”.

ويبدو أن كل الجهود التي بذلها الحكام لم تتمكن من إخماد الفتنة المذهبية بين المسلمين، وأشار بعض المؤرخين إلى أن من أسباب هذه الظاهرة ارتباط المذهب الفقهي بسياسة الدولة وارتباط الفقه بالمناصب وأجورها ومكاسبها الدنيوية، ما أدى إلى احتداد التنافس بين الفقهاء ومحاولتهم الطعن في بعضهم البعض، وتهييج العوام بهدف القضاء على خصومهم من المذاهب الأخرى، ما جعل النقاش الفقهي يخرج عن حدود الحوار الفكري والخلاف المذهبي العلمي، إلى السبّ والقذف والتكفير والتحريض والتناحر بالأسلحة والتباغض الشديد، الذي كان يصل ذروته بنبش القبور وجلد الجثث وإحراقها.

ولعل من المشاهد الدرامية ما فعله الحنابلة بالعلامة المفسّر والمؤرخ الكبير محمد بن جرير الطبري، حيث جاء في كتاب “الوافي بالوفيات” لصلاح الدين الصفدي، أنهم حاصروه في بيته وضيقوا عليه إلى أن هدموا عليه الدار فمات تحت الرّدم، ودفنه أهله في ما تبقى من بيته خوفا من نبش قبره.

وذكر ابن الأثير أنه في سنة 443 هـ، نبش الحنابلة قبر الإمام موسى بن جعفر الكاظم ونهبوا مقامه ثمّ أحرقوه، ويقول: “قصدوا مشهد باب التبن فنقبوا في سوره فدخلوا ونهبوا ما في المشهد من قناديل ومحاريب ذهب وفضّة وسُتور وغير ذلك. فلمّا كان الغد، كثر جمعهم فقصدوا المشهد، وأحرقوا جميع الترب والآراج، واحترق ضريح موسى، وضريح ابن ابنه محمّد بن عليّ الجواد، والقُبتان الساج اللتان عليهما، وجرى من الأمر الفظيع ما لم يجرِ في الدنيا مثله”.

بين الحنفية والشافعية:

ما لبثت الفتنة أن اشتدّت بين الحنفية والشافعية أيضا لنفس الأسباب المشار إليها، وقد كتب ياقوت الحموي في وصف الخلاف بين الشافعية والحنفية بمدينة “أصفهان” في كتابه “معجم البلدان” قائلا: “وقد فشا فيها الخراب في هذا الوقت لكثرة الفتن والتعصب بين الشافعية والحنفية والحروب المتصلة بين الحزبين، فكلما ظهرت طائفة نهبت محلة الأخرى وأحرقتها وخربتها، لا يأخذهم في ذلك إلٌّ ولا ذمة”.

ومن الغرائب التي ذكرها عبد الوهاب حسن في مقاله “الصراع بين المذاهب السنية، دروس مستفادة”، ما يبرز مقدار ما بلغته العداوة والتكفير بين الشافعية والحنفية، حيث كانوا يرفضون دفن الموتى في مقابر بعضهم البعض، ومن أمثلة ذلك ما أجّج الفتنة الثالثة بين الحنابلة والشافعية ببغداد سنة 573 هجرية، حيث بعد وفاة خطيب جامع المنصور محمد بن عبد الله الشافعي، امتنع الحنابلة عن دفنه بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل؛ لأنه شافعي وليس حنبليًّا ، فوقعت مواجهات دموية بين أتباع المذهبين اضطر معها الخليفة العباسي المقتفي للتدخل شخصيا لإيقافها.

وكذلك ما رواه نقلا عن المؤرخين مما حدث زمن الوزير الخوارزمي مسعود بن علي المُتوفى سنة 596 هجرية، والذي بنى مسجدا للشافعية كان أكبر من مسجد مجاور للحنفية، ما أدى إلى غضب الحنفية فأحرقوا الجامع الجديد، واندلعت فتنة عنيفة مدمّرة بين الطائفتين.

وفي سنة 567هـ، ذكر قيام الفقيه الصوفي نجم الدين الخبوشاني الشافعي الأشعري، بنبش قبر المقرئ أبي عبد الله بن الكيزاني المدفون بقرب ضريح الإمام الشافعي بمدينة مصر قائلا عنه: “هذا رجل حشوي لا يكون بجانب الشافعي”، وأخذ رفاته ودفنها في موضع آخر، فكان ذلك سببا لصراع خطير مع الحنابلة.

ولم يسلم قبر النبي نفسه من محاولة النبش، وذلك في عهد السلطان نور الدين زنكي، حيث جاء في كتاب علي السمهودي “وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى”، أن هذا السلطان اضطر إلى تقوية حجرة النبي بالرصاص والآجر من الجهات الأربع حماية لها، بعد أن كادت تتعرض للنهب والسرقة.

بين السّنة والشيعة:

لم ينحصر الخلاف والصدام في هذه الفترة بين أهل السنة، بل امتدّ إلى الشيعة أيضا، إذ قال ابن الأثير في حوادث سنة 443هـ: “في هذه السنة تجددت الفتنة بين السنة والشيعة، وعظمت أضعاف ما كانت قديما، وسببها أن أهل الكرخ (من الشيعة) صنعوا أبراجا كتبوا عليها بالذهب “محمد وعلي خير البشر”، وأنكر السنة ذلك (…) وقتل رجلٌ هاشميٌ من الشيعة فحمله أهله على نعش وطافوا به واستنفروا الناس للأخذ بثأره، ثم دفنوه عند أحمد بن حنبل، فلما رجعوا من دفنه قصدوا المشهد فدخلوه ونهبوا ما فيه من قناديل ومحاريب من ذهب وفضة، فلما كان الغد اجتمعوا وأضرموا حريقا، فاحترق كثير من قبور الأئمة وما يجاورها من قبور بني بويه، وقصدوا خان الفقهاء الحنفيين فنهبوه، وقتلوا مُدرّس الحنفية أبا سعد السرخسي، وأحرقوا الخان ودور الفقهاء وامتدّت الفتنة إلى الجانب الشرقي”.

انتقال الفتنة إلى المغرب:

جدير بالذكر أنه في هذه الفترة بالضبط من القرن السادس الهجري، حمل محمد ابن تومرت عقيدة الأشعرية والتعصب المذهبي من الشرق إلى المغرب فأغرق مراكش في الدماء، واستمرت فتنة الموحّدين بعد وفاته في مجازر مرعبة عقودا طويلة، نتج عنها مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتدمير الكثير من المنشآت السابقة على الموحدين.

هكذا لم تنجُ قبور ملوك المرابطين التي خُربت على يد الموحدين، ولا قبور ملوك الموحدين التي تم نبشها من طرف المرينيين أيضا، جاء في كتاب “وصف إفريقيا” للحسن الوزان، أن الموحدين لما اقتحموا مراكش بعد حصار دام أشهرا، فتكوا بالناس وقتلوا ما تبقى من نسل الأمراء المرابطين، واستباحوا المدينة لمدة ثلاثة أيام، يبطشون بالذكور والإناث بمختلف أعمارهم، ومن المشاهد الفظيعة ما قام به عبد المومن بن علي شخصيا عندما أخذ ”آخر من تبقى من أبناء إبراهيم بن تاشفين ـ ويسمى إسحاق ـ وذبحه بيده بكل شراسة”. وقد عُـرف عن عبد المومن عداؤه الشديد للمرابطين، ولهذا تسلط على قبور أمراء المرابطين فنبشها واستهدف المساجد، حيث هدم جميع مساجد مراكش وبنى مكانها مساجد أخرى، لأنها حسب اعتقاد الموحدين “منحرفة عن القبلة”، وحاول محو كل أثر يرمز إلى مجد المرابطين، بل إنه حوّل القبة المجاورة لمسجد ابن يوسف إلى مرحاض يقضي به الناس حوائجهم. وكلف فرقة “البوعديين” بتعقب جميع آثار المرابطين وهدمها. كما لم يدع كنيسة أو بيعة من بيع اليهود إلا هدمها، وألغى الجزية وأرغم اليهود على الدخول في الإسلام عنوة أو الرحيل إلى “دار الحرب” أو ضرب رقابهم، وكانت تلك فاتحة عهد مظلم لليهود المغاربة مع الموحدين.

وقد جاء في كتاب “المعجب في تلخيص أخبار المغرب” لعبد الواحد المراكشي ما يلي: ”وبعد دخول عبد المومن مراكش، طلب قبر أمير المسلمين علي بن يوسف، وبحث عنه أشد البحث فأخفاه الله وستره”. وسبب عدم عثوره عليه ما ذكره عباس بن إبراهيم المراكشي صاحب كتاب “الإعلام بمن حلّ بمراكش من الأعلام”، من أن علي بن يوسف قبل وفاته في رجب 537 هـ، أمر بدفنه بين مقابر المسلمين دون علم أحد، وكأنه كان يحدس ما تخبئه الأيام له ولدولته وعائلته.

وذكر ابن عذارى في “البيان المُغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب”، أن الموحدين نجحوا في العثور على جثة تاشفين بن علي بن يوسف واستخراجها من مدفنها، حيث عمدوا إلى إحراقها وحملوا الجمجمة إلى “تينمل” وعلقوها هناك على غصن شجرة.

وكما تدين تُدان، فقد تعرضت مقابر الموحدين بعد أفول دولتهم إلى النبش والتخريب، كما تعرضت رفاتهم إلى التمثيل والحرق والصلب، جاء في كتاب “السلوك لمعرفة دول الملوك” لأحمد بن علي المقريزي: “نبش عمال بني مرين قبور خلفاء الموحدين وأخرجوا عبد المومن بن علي وابنه يعقوب المنصور من قبريهما، وقطعوا رأسيهما وضربت أعناق من كان بجبل “تينمل” وصلبوا بمراكش وأُخذت أموالهم”.

هجمة المغول وخراب بغداد:

بعد تدهور أحوال الخلافة في بداية العصر المملوكي خلال القرن السابع الهجري، تعرضت دار الخلافة لزحف المغول المدمّر، حيث يروي المؤرخون ومنهم فضل الله الهمذاني في كتابه “جامع التواريخ”، أن المغول بعد اقتحامهم بغداد أقدموا على أعمال التقتيل والتخريب ستة أسابيع، فدُمرت القصور والمساجد والأضرحة وقبور الخلفاء وكل مظاهر الحضارة، بغية الحصول على القباب الذهبية والنصُب الثمينة والأواني النفيسة. كما تم تخريب بيت الحكمة ونهب الكتب وإتلاف المصنفات الثمينة التي تراكمت على مدى قرون عديدة.

وروى ابن كثير أنه تمّ حرق جامع المدينة الكبير، ومشهد موسى الكاظم، والمدرستين، التاجية وبنفشا، وكذا القباب والأضرحة وكل المعالم الكبرى والظاهرة بالمدينة.

ويقول المؤرخ “ظهير الدين الكازروني” واصفا بغداد بعد زيارته لها عقب الغزو: “وافيتُها بلدة خالية، وأمة جالية، ودمنة حائلة، ومحنة جاثمة، وقصورا خاوية، وعراصا باكية، وقد رحل عنها سكانها، وبان عنها قطانها، وتمزّقوا في البلاد، ونزلوا بكل واد”.

غُلو الصفوية وانتهاك قبر أبي حنيفة:

في القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي، ذكر المؤرخون ما قام به سلاطين الدولة الصفوية الشيعية، حيث سارعوا إلى الأخذ بثأرهم من السنة بمجرد احتلالهم بغداد وإعمال السيف في سكانها، وتخريب مساجدها ونبش قبور أهل السنة، وتحكي المصادر السنية والشيعية عما فعله الشاه إسماعيل الصفوي، عندما بادر إلى نبش قبر الإمام أبي حنيفة النعمان في الأعظمية، وإخراج ما وجدوه من عظام الإمام الكبير وبقاياه، ولمزيد من الانتقام والتشفي، فإنهم وضعوا أشلاء كلب أسود مكان الرجل في مدفنه، بل إنه في عهد الشاه عباس الأول حفيد إسماعيل الصفوي، جُعِل من مقام أبي حنيفة في الأعظمية “مرحاضا” للعامة، ولم يقف هذا التخريب عند قبر أبي حنيفة، فقد تجاوزوه إلى الصوفي الكبير عبد القادر الكيلاني، الذي خربوا قبره بدوره، ما اضطر عائلته إلى الفرار ومغادرة العراق إلى الشام.

ويبدو من هذه الوقائع والأحداث الخطيرة أن المذاهب الدينية في الإسلام تحولت بالتدريج، إلى ما يشبه الديانات المستقلة القائمة بذاتها، فصار من يخالفها في الرأي “كافرا” بها و”مارقا” يستحق البغض والنبذ والانتقام.

الصفحة الدموية للوهابية:

في القرن الثامن عشر الميلادي، فتحت صفحة دموية جديدة بظهور الحنابلة الجُدُد ممثلين في أتباع محمد بن عبد الوهاب بصحراء نجد بجزيرة العرب، حيث أدى التحالف بين هذا الشيخ الحنبلي وأحد قطاع الطرق بجزيرة العرب وهو محمد بن سعود، إلى أحداث رهيبة قتل بسببها خلق كثير، فبعد انتشار الدعوة الوهابية بعقود عبر الغزو والتقتيل، حدث في بداية القرن التاسع عشر يوم 22 أبريل 1802م، أن قاد سعود بن عبد العزيز آل سعود حملة شرسة على كربلاء لإبادة “الروافض” كما يسميهم الوهابيون، فقتل الرجال والنساء والأطفال والعجائز والمرضى، كما روى صاحب كتاب “بغية النبلاء في تاريخ كربلاء”.

وهو ما رواه بفخر واعتزاز كذلك مؤرخ الدولة السعودية الأولى والثانية، عثمان بن بشر النجدي الحنبلي، في كتابه «عنوان المجد في تاريخ نجد»: حين كتب “أنّ سعود قصد أرض كربلاء بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة، ونازل أهل بلد الحسين، فحشد فيها المسلمين (يعني الوهابيين)، وتسوّروا جدرانها، ودخلوها عنوة، وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت”.

وكما كان يفعل الغزاة طوال التاريخ الإسلامي، ربط سعود خيله في صحن ضريح الحسين وأمر بإعداد القهوة باستعمال أوانيه، وأمر بتخريب القباب ونهب المعدات ونبش الضريح وتخريبه ومصادرة كل ما فيه.

يصف المؤرخ والسياسي البريطاني ستيفن همسلي لونكريكStephen Hemsley Longrigg فظائع الوهابيين في كربلاء، في كتابه «أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث»، فيقول: «قتلوا من دون رحمة جميع من صادفوه، كما سرقوا كل دار، ولم يرحموا الشيخ ولا الطفل، لم يحترموا النساء ولا الرجال، فلم يسلم أحد من وحشيتهم»

ويبدو أن قبر النبي وحجرته لم يسلما هذه المرة من همجية آل سعود، حيث ذكر المؤرخون بعد قرابة عامين من مذبحة كربلاء، هجوم سعود على المدينة المنورة، بنفس أسلوبه الوحشي، وقبل ذلك قام بالهجوم على الطائف وإبادة أهلها سنة 1803، ويصف المؤرخ أحمد بن زيني دحلان في كتابه “خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام”، ما قام به الوهابيون من مجازر في الطائف فيقول: “ولمّا دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلا عاما، واستوعبوا الكبير والصغير، والمأمور والأمير، والشريف والوضيع، وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضيع، وصاروا يصعدون البيوت يُخرجون من توارى فيها، فيقتلونهم. فوجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم حتى أبادوا من في البيوت جميعاً، ثم خرجوا إلى الحوانيت والمساجد وقتلوا من فيها… يقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد، حتى أفنوا هؤلاء المخلوقات”.

وتوجه سعود بعد ذلك في نفس السنة إلى مكة فاستولى عليها بدون قتال، لكن ذلك لم يشفع لأهلها، حيث وصف أحمد بن زيني دحلان ما أقدم عليه الوهابيون في مكة قائلاً: “بادروا بهدم المساجد ومآثر الصالحين، فهدموا أولا ما في المعلى من القبب فكانت كثيرة، ثم هدموا قبة مولد النبي (ص)، ومولد أبي بكر، ومولد سيدنا علي، وقبة السيدة خديجة، وتتبعوا جميع المواضع التي فيها آثار الصالحين… وهم عند الهدم يرتجزون ويضربون الطبل ويغنون… وبالغوا في شتم القبور التي هدموها. حتى قيل إن بعضهم بالَ على قبر السيد المحجوب. وبعد ثلاثة أيام من عمليات التدمير المنظّمة، مُحِيت الآثار الإسلامية في مكة المكرمة”.

بعد أن فرغ سعود من تدمير أضرحة مكة وقبابها ومقابر أعلامها، توجه نحو المدينة واقتحمها وأباحها لجنوده فاغتصبوا نساءها وبناتها وتوجه إلى المسجد النبوي، فقام بنهبه والاستيلاء على كل ما فيه، وقد روى أحد المؤرخين وهو حسن الركي في كتابه “لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب” تفاصيل ذلك النهب والتخريب.

وبعد عقود طويلة، جاء دور عبد العزيز بن سعود ليكمل في بداية القرن العشرين أعمال النهب والتخريب في نفس المكان في مقبرة البقيع بالمدينة. كما اتجه إلى مكة ونهب قبر خديجة بنت خويلد زوجة النبي، وقبر أمه آمنة بنت وهب، فهدمهما ومحا أثرهما.

الصراع الطائفي بعد غزو العراق:

لم يتوقف مسلسل نبش القبور وتخريبها في عصرنا بل استمر بنفس الوحشية السابقة، وهكذا أدى سقوط نظام صدام حسين وغزو العراق من طرف القوات الأمريكية، إلى انبعاث الصراع الطائفي من جديد بين الشيعة والسنة، فكان تخريب قبر الإمام أبي حنيفة مرة أخرى باستعمال القصف المدفعي من طرف الميليشيات الشيعية يوم 10 أبريل 2003م. كما تم تخريب الجامع والبيوت المحيطة به. وفيما بين 2003 و2013، عرف العراق كذلك تخريب وهدم الكثير من الحسينيات والمساجد والأضرحة الشيعية والكنائس المسيحية والمعابد الإيزيدية من طرف التيار السلفي.

ولعل من أخطر الوقائع التي حدثت بهذا الصدد، والتي أجّجت الصراع الطائفي، إقدام المجموعات المسلحة السنية المتطرفة على تفجير الحرم العسكري في سامراء الذي يضم الإمامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري، والسيدتين حكيمة أخت الإمام الهادي ونرجس أم الإمام المهدي، وأيضا تفجير رمز الإمام “المهدي المنتظر”.

سوريا والربيع الدامي:

في سوريا، عرفت ساحة المعارك بعد 2011 عودة رهيبة لتقاليد نبش القبور وانتهاك حرمات الموتى، حيث تبادل المتحاربون من جيش النظام ومقاتلي “جبهة النصرة” من الإخوان والسلفيين وكذا الميليشيات الشيعية، انتهاك مقابر بعضهم البعض، والتمثيل بالجثث بنفس الطريقة القديمة التي عرفتها بداية التاريخ الإسلامي.

وتدلّ وحشية التسلط على القبور والنصب على مقدار رغبة هؤلاء المقاتلين في محو آثار أعدائهم ومحو ذاكرة الأجيال القادمة، وكذا التشفي والانتقام حتى بعد موت خصومهم. وساهم الجيش التركي بدوره حليف “الإخوان” و”الدواعش” في معركة المقابر، حيث تفوّق باستعمال الجرافات لتخريب مقابر السوريين والكُرد، ومعها مقابر الأقليتين العلوية والإيزيدية في “إدلب” و”عفرين”، ومن المقابر التي تم هدمها مقام الشخصية الثقافية الكُردية نوري ديرسمي التي تحظى بتقدير كبير لدى الكُرد. وكانت حصيلة الهجوم على المقابر في هذه المنطقة جرف أكثر من سبع مقابر للأقلية الدينية الإيزيدية، يعود بعضها إلى أكثر من 400 سنة، وتخريب أربعة عشر من معابدهم، وتخريب ونبش القبور والمزارات الدينية المقدسة. كما تم جرف وتدمير وتفجير مقابر للسكان المحليين بحجة توسيع الطرقات، أو إقامة قواعد عسكرية. وتم تخريب وسرقة محتويات الكنائس في منطقة “عفرين”.

ولم تسلم مقابر الصحابة القدامى مرة أخرى من التخريب والنبش خلال الحرب السورية الحالية، حيث قامت الميليشيات بنبش وتخريب قبر الخليفة عمر بن عبد العزيز سنة 2006. وكذا قبر الصحابي حجر بن عدي في شهر ماي 2013، حيث اُخرِج صاحب القبر من مكانه بعد أن هدموا مقامه بالجرافات. وتمّ تفجير مقام الصحابي عمار بن ياسر في الرقة في غشت من نفس السنة 2013. وتمّ انتقام المجموعات المتطرفة من تمثال الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري بتخريبه ببلدة “معرّة النعمان” سنة 2018.

ويبدو أن هذا الصراع الدموي في العراق وسوريا لم يعُد مجرد صراع بين ميليشيات متمردة وحلفائها ونظام بحلفائه، بل إنه امتداد الحرب إلى المقابر والمزارات والأضرحة، تتم عبر استحضار كل التاريخ الطويل من الصراع المذهبي والعسكري بين العرب الأمويين والفرس والعباسيين والعلويين والشيعة الصفويين والكُرد والعثمانيين الأتراك؛ إنه التاريخ يعيد نفسه في سياق جديد وبأبعاد ورهانات جديدة، لكنه يدلّ على عدم تطور العقليات أو تأثرها بقيم العصر الحديث.

ولم يسلم شمال إفريقيا:

أما في شمال إفريقيا، فقد فتحت سنة 2011 بما عرفته من اضطرابات باب تخريب المقابر ونبشها من جديد من طرف التيار السلفي المتشدّد، حيث بمجرد شعور هذا التيار ببعض الحرية، بعد سقوط مبارك في مصر وانهيار نظامي القذافي وبنعلي، بادر إلى تخريب عدد من الأضرحة الصوفية في البلدان الثلاثة، وتدنيس مقابر الشخصيات الثقافية والفكرية والأدبية التي تتعارض مع توجهه، ومن الأضرحة التي تم تخريبها قبر المصلح التونسي الكبير الطاهر الحداد الذي يلقب بـ “محرّر النساء”، حيث قاموا بطلاء رخام قبره باللون الأسود، وتخريب عبارة “شهيد الحق والواجب” التي نقشت عليه، وامتدت أيادي المتطرفين إلى مقبرة المسيحيين بسيدي بوزيد مباشرة بعد رحيل بنعلي وتمت بعثرة عظامها في العراء، وفي سنة 2013، بعد اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد، اضطرّ الجيش التونسي إلى تأمين الحراسة لقبره بعد تهديدات بنبشه من طرف جماعات إسلامية. وتقول بعض المنابر الصحافية التونسية إن عدد الأضرحة والمقابر التي تم هدمها من طرف التيار السلفي من سنة 2011 حتى الآن تصل إلى 30 ضريحا.

وفي ليبيا، حدث نفس الشيء، حيث تم هدم ضريح الشيخ الصوفي الكبير عبد السلام الأسمر من طرف مجموعة من المتطرفين، وتمّ إحراق المكتبة الملحقة بالضريح الكائن في بلدة زليتن الليبية. كما تعرضت الكثير من الأضرحة في طرابلس للهدم والإحراق من طرف نفس المجموعات.

ولم تسلم مقابر وأضرحة تومبوكتو ومكتباتها العريقة في شمال مالي من نفس المصير، الذي طالها من طرف ميليشيات “أنصار الشريعة” وفروع “القاعدة”، ما شكل صدمة كبيرة لسكان تلك المناطق.

وفي المغرب، تناقلت وسائل الإعلام خبر تدنيس وتخريب مدافن يهودية بأسفي سنة 2012. كما تمّ تخريب قبور مسيحية ويهودية بمدينة طنجة سنة 2014، ما أدى إلى احتجاجات رؤساء الجاليات المعنيّة والزعامات الروحية والبعثات القنصلية ومنظمات حقوقية وثقافية كثيرة.

ومن الشخصيات السياسية التي تم انتهاك قبورها بعد دفنها، هناك عبد الرحيم بوعبيد وإدريس بنزكري، وأخيرا النصب التذكاري للفقيد عبد الرحمان اليوسفي بطنجة. وكلهم شخصيات يسارية، وفي كل مرة يُعلن عن “فتح تحقيق” في الموضوع، دون محاسبة أحد على هذه الجريمة النكراء.

خاتمة:

ليس الغرض من استعراض هذا المسلسل الطويل من العنف ضدّ الأموات في تاريخ المسلمين مجرد تحريك المواجع، بل نرمي من ورائه إلى معرفة جذور سلوكات تعتبر من مساوئ الماضي، بينما ما زال البعض يعتقد أنها صدفة من الصدف لا علاقة لها بثقافة المسلمين وأنماط تدينهم، في الوقت الذي يعتبرها البعض الآخر، ومنهم حنابلة اليوم، تقاليد عريقة تدخل في صميم عقيدتهم.

ويظهر هذا أن السكوت عن طابوهات التاريخ لا يساهم في تصحيح سلوكات الحاضر، وأنه لا ينفع إلا التربية الصحيحة، التي قوامها المعرفة والحرية والحق في الاختلاف، واحترام الإنسان حيا أو ميتا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

95
  • العربي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 05:33

    الدين ارادو نبش قبر النبي في عهد نور الدين زنكي لم يكونو مسلمين وانما هم نصارى ادعو الاسلام كان هدفهم سرقة رفات الرسول ص ولقد راى زنكي الرسول في المنام يستنجد به فقام بصب الرصاص حول القبر الشريف.

  • Marocain
    الأحد 7 يونيو 2020 - 05:36

    Merci l'écrivain vous un grand professeur on vous souhaite un grand succès

  • Moha
    الأحد 7 يونيو 2020 - 05:46

    ما فعلته فرنسا في المغرب و الجزائر في ما يتعلق بنبش القبور يتعدى ما قام به المسلمون منذ اربعة عشر قرنا . و هذا لا ينفي ان هذا العمل شنيع مهما كان من ارتكبه . فلماذا تم اغفاله من طرف الكاتب ؟

  • ابراهيم
    الأحد 7 يونيو 2020 - 05:52

    يقول الله في سورة الشعراء, اعوذ بالله من الشيطان الرجيم "يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ (93) فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99) فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (103) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (104)"

  • عبدالله
    الأحد 7 يونيو 2020 - 05:55

    لا اظن انهم مسلمون قط سيحاسبون حسابا شديدا غدا امام الله لانهم لم يحصلوا سهلت الاسلام لا حملوا الحقد والضغينة

  • Max
    الأحد 7 يونيو 2020 - 06:02

    في تاريخ العرب ليس هنالك حقوق الإنسان في الدنيا فما بالك في الممات.
    لماذا في المغرب المقابر المسلمين كلها في حالة يرثى لها و مقابر اليهود و النصارى كأنك في متنزه و في غاية الجمال.

  • muha
    الأحد 7 يونيو 2020 - 06:06

    وتم أيضا تخريب قبر عمر خالق في اكنيون وكذا قبر كمال الدين فخار بالمزاب كإظافة … وهذا يظهر غلو التطرف الديني الذي يتغدى بالحقد الدفين الموروث مما يقال عنه العصر الذهبي للخلافة

  • Simo - Manchester
    الأحد 7 يونيو 2020 - 06:18

    تحية تقدير و احترام سيدي العزيز

    هذا الجزء اليسير ( .. ويظهر هذا أن السكوت عن طابوهات التاريخ لا يساهم في تصحيح سلوكات الحاضر، وأنه لا ينفع إلا التربية الصحيحة، التي قوامها المعرفة والحرية والحق في الاختلاف، واحترام الإنسان حيا أو ميتا.) هو اللي غادي يجبد عليك النحل باش يغطوا على المعلومات القيمة اللي عطيتي، باش يتحول النقاش لشخص أحمد عصيد عميل الصهيونية و الإمبريالية الجديدة.

    دمت رائعا و لا عزاء للحاقدين.

  • عادل
    الأحد 7 يونيو 2020 - 06:23

    أحيانا العقد والأعطاب النفسية تجعل بعض بني البشر الذين يهيئ إليهم من شدتها و عنف تأثيرها على عقولهم أنهم بسب وقذف وسب ومهاجمة غيرهم من أصحاب التاريخ والحضارة الضاربين في الزمن; سيحققون ذواتهم وينتشون و ينتصرون… على أي حال أضن أن موقعكم الإعلامي هذا ليس في حاجة ليكون منبرا لسب وقذف والتشكيك في تاريخ المسلمين… وإن جاء هذا القذف والسب ممن قد يكون رفع عنه القلم و لم يعد يملك زماه لبه و قريحته أو صار ممن لا يمكن محاسبته على تصرفاته,

  • Massine
    الأحد 7 يونيو 2020 - 06:29

    رغم أنني أختلف في أمور فكرية كثيرة مع ٱلاستاذ عصيد إلا أنني أحترم آراءه ،لأن ٱلإختلاف وارد في كل شيء بشرط ألا يصل إلى حد ٱلخلاف وهو أمر غير جائز ينم عن جهل وقصر النظر.
    وأعتقد أنه لايستعمل منهاج الخلاف وشعارات التكفير …إلا من كان حبيس الثقافة السمعية والتغريدات الفيسبوكية ،لا يأخد على نفسه عناء قراءة ولو كتاب .. !!

  • Badr
    الأحد 7 يونيو 2020 - 07:04

    ان ما ورد في هذا المقال صحيح بل و هناك أحداث تتجاوز ما ذكره الكاتب الذي اتسم بموضوعية كبيرة ، وأستطيع أن أاكد بالدليل أن تاريخ النازية كان ارحم من بعض جوانب تاريخ المسلمين المظلم ، ألم تعتبروا من الحملة الإعلامية ضد المغرب مؤخرا من طرف النظام الوهابي ، ولوا وجدوا إلينا سبيلا لقطعوا رؤوسنا كما فعلوا بالحجاج اليمنيين في بداية القرن العشرين. …

  • مول الزعتر
    الأحد 7 يونيو 2020 - 07:12

    كثير من المسلمين سوف ينتقدونك شخصيا يا استاذ احمد عصيد و لا ينتقدون ما في تاريخهم من جرائم و محرمات.

    تحية و تقدير لهسبريس المحترمة.

  • همكم
    الأحد 7 يونيو 2020 - 07:13

    المقال طويل جدا ومليء بما هو كان واقع حقيقي كما أن فيه الكثير من المغالطات والتزييف
    فحين نصل إلى فقرة هند بنت عتبة نجد الكاتب ومن قبله من سرد هذا الحديث يريد به باطل يبين ان اباسفيان وهو على شركه اذكى وأكثر اخلاقا من المسلمين وحتى من الرسول وهذا لا يليق أن يقال على من هو بعث بيتكم مكارم الأخلاق فكيف يشهد الكاتب على ان الإسلام نهى عن نبش القبور والتمثيل بالجثت تم يعود ويستشهد بأقوال كاذبة تقول بأن الرسول حينما أراد بناء المسجد امر بنبش قبور المشركين أول الأمر أن المكان الذي بني فيه المسجد كان عبارة عن أرض مخصص للسكن تحيط بها المباني وليس خارج عن القرية ولم تكن فيها قبور ولا هي في ملك احد
    أما عن ما وقع لعثمان والأمويين والعباسيين فذلك كله مع الاسف واقع ولا يمثل للإسلام ولا الإنسانية بشيء غير انه نابع من حقد وتعصب وإرهاب سياسي

  • nabucco
    الأحد 7 يونيو 2020 - 07:28

    نعم سيدي الفاضل، كتبتم في خاتمة مقالكم :"الحرية والحق في الاختلاف، واحترام الإنسان حيا أو ميتا".
    هذا يلخص السلوك الحضاري في أبهى تجلياته.

    ونتمنى أن تردوا في أحد مقالاتكم القادمة على من ينشر مقالات تتعارض جذريا مع ما تناضلون من أجله. فمن يصف عرب المغرب بالشذوذ الجنسي وممارسة القوادة الهوياتية إلا لأنهم عرب فهذا السلوك "يجب تصحيحه" وأن هذا الخطاب لاينفع معه "إلا التربية الصحيحة " كما كتبتم.

    وكذلك ذلك الكاتب المعروف ومناضل حقوق الإنسان الذي وصف الأدارسة بأنهم ينحدرون من علاقة زنى وأنهم ليسوا بحفدة إدريس الأكبر، فهو كذلك لا يحترم"الإنسان حيا أو ميتا." فهذه السلوكات المتجذرة في الأيديولجية العرقية القبلية المتخلفة يجب كذلك تصحيحها.

    وهكذا يكون نضالكم ليس فقط موجه ضد سلوكات المسلمين وإنما كذلك ضد السلوكات البربرية للعرقيين القبليين. وها سيقنع كل من يشكك في نواياكم. سيقتنع أنكم تدافعون عن حقوق الإنسان وليس معاداة الإسلام تحت غطاء حقوق الإنسان.

  • kamal
    الأحد 7 يونيو 2020 - 08:01

    شكرا للباحث احمد حصيد و هسبرس. مقال رائع

  • ضع بصمتك
    الأحد 7 يونيو 2020 - 08:25

    تاريخ العرب مليئ بالدم والخراب ولازالو إلى يومنا هذا ،حاول الدين الإسلامي ترطيب قلوبهم بالإيمان ومع ذالك معظم الدول العربية تتخبط في حروب أهلية وانقسامات داخلية . أما نبش القبور وعدم احترام حرمة الميت فهذا أيضا موجود فبعض القبور الغير المحروسة تجدها عرضة للأزبال والإهمال من تراكم الأوساخ بل أصبحت ملاذا لتعاطي الفاحشة والخمور والعياذ بالله.

  • الحجر في رأس عصيذ
    الأحد 7 يونيو 2020 - 08:42

    كم من مسلم اليوم يريذ نبش قبر بعض الحكام العرب و الثائر منها او حتى بعض أفراد عائلاتهم هل هية الشعور با الضلم أو تصفية حسابات افيذونا لان الناس في و قت الغضب لا تستحضر الأحذيث النبوية الشريفة و حرمة المية و اذكر عصيذ ان النبي و قف لجنازة يهوذي و قال انها نفس فكلمك مرذوذ عليك كيف لنبي يقف لجنازة يهوذي تم يامر بنبش القبور ربما تقصذ الغير كتابين

  • ماهم بأمة محمد...
    الأحد 7 يونيو 2020 - 08:55

    …وآخر الأخبار المتداولة في هذه اﻻيام نبش قبر أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز وزوجه بسوريا من طرف ميلشيات شيعية إيرانية. ..!! كما ثم في السنوات الأخيرة تحويل بقايا واثار دار خديجة رضي الله عنها من طرف الوهابيين إلى دورة المياه يقضي فيها الناس حوائجهم !! كما ان القبة الخضراء بالمسجد النبوي الشريف كاد ان يسقط في انيابهم اﻻ انهم تراحعوا في اﻻخير خوفا من ردة المسلمين السنة!! ومﻻحظة ان دار خديجة كان مهبط الوحي …!! واﻻسباب معروفة !! كما ﻻ ننسى نبش قبر الرئيس البطل صدام حسين بتكريت … وما خفي اعظم….

  • Yassine
    الأحد 7 يونيو 2020 - 08:56

    La France a fait la même chose avec une cimetière à Casablanca, une des raisons de la guerre de la Chaouia

    Les cimetières toutes ont une date d'expiration alors on gros tu crée une polémique vide d'intérêt

    Les chrétiens par exemple ont envoyé plusieurs fois des agents pour voler le corps du prophète !

  • سيمو
    الأحد 7 يونيو 2020 - 08:56

    لا ننس ان اواخرالتسعينات وبداية القرن الحالي 21 شن السلفيين والاخوانيين هجومات على المقابر بعدد من مدن المغرب ودمروا وهشموا العديد منها بدعوى ان القبر يجب ان يكون عاديا وليس منمقا ومبنيا بطريقة قبور النصارى . لان طباعهم القبح وليس الجمال لذا فهم ضد الجمالية والفن والزخرفة والتماثيل بالساحات والحدائق واي شيء يبعث على الراحة في نفسية الانسان والبهجة الى قلبه .

  • عبدالله
    الأحد 7 يونيو 2020 - 09:06

    الحمد لله على ثقافة الإسلام الصحيح الذي يحثنا على احترام الموتى وذكرهم بالخير.وأيظا يحثنا على حب الخير الآخرين.هذه مكارم أخلاق رسول الله (ص).أما نبش القبور فالكل يعلم أنها من أعمال شيطانية لا علاقة لها بالإسلام.شكرا هسبريس

  • moi
    الأحد 7 يونيو 2020 - 09:09

    merci monsieur pour ce recit plein d informations sur notre histoire maudite mais la societe et ses magnifiques 3olama essayent de la redorer et de nous la presenter comme un mode'le idealise'.

  • المراكشي1
    الأحد 7 يونيو 2020 - 09:29

    انها فعلا جرائم مقيتة طبعت التاريخ الإسلامي للأسف،ما أمر الله بها من سلطان،تنموا عن جهل بمقاصد الدين الإسلامي .ولكنها حقائق تاريخية بصمت التاريخ الإسلامي بالعنف والكراهية والحقد .ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.والمشكل انها لازالت مستمرة الى يومنا هذا في اطار هذه الحروب الطائفية القديمة الجديدة المتواصلة والأمثلة كثيرة ، افتحوا خريطة العالم الإسلامي والعربي خصوصا ومناطق هذه الحروب المستعرة وستتأكدون من ذالك.

  • محب للخير
    الأحد 7 يونيو 2020 - 09:38

    قال تعالى: "تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [البقرة : 134] –
    و أتيقن تمام اليقين بأن نبشك لمثل هذه المواضع إثارة للفتن في مجتمعنا حفظه الله من مكرك وكيدك ومكر الماكرين وكيد الكائدين
    كيف لا وقد من الله علينا بعدة مؤهلات تبعدنا عن تكهناتك وتخرصاتك
    1 إمارة أمير المؤمنين التي جعلها الله أمنا وأمانا لجميع المواطنين بمختلف لغاتهم وألوانهم وأديانهم رغم أنفك…
    2 وحدة المذهب المالكي الذي هو مذهب دار الهجرة النبوية مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم..
    3 العقيدة الأشعرية السنية التي من صفاتها الوسطية والاعتدال شأن وحدة مذهب إمامنا مالك رحمه الله والذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال ونبذ الفرقة والشتات..
    4 المحبة والسلام والأمن والأمان الذي يسود المغاربة قاطبة في ظل الحكم الرشيد لأمير المؤمنين سيدي محمد السادس حفظه الله ونصره وسدد خطاه
    فلا نامت أعين أهل الفتنة
    فاتق الله وأقصر ياهذا
    فالفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها

  • ناصح
    الأحد 7 يونيو 2020 - 09:45

    في هاذا المقال سم كثير ونبش جروح قديمة لايعلم كثيرا منها الا الله. تلك امة قد خلت لها ماكسبت ولنا ماكسبنا. المهم هو العبر. الاسلام دين حق اما البشر وانانيتهم وعجرفتهم وتعصبهم وجهلهم ليس له علاقة بهاذا الدين العظيم.

  • صديق
    الأحد 7 يونيو 2020 - 10:03

    ولهذا لا يجب ان نسكت عن الطابوهات في الاسلام بمعنى ياستاذ انك سردت تاريخ نبش القبور وجعلتها طابوا لا صابو هذه المشكبة في جل الديانات كانت تقع وهل احراق النساء في اوربا من طرف الكنيسة طابو ونعتهم بالسحر والهرطقة يتحايل على الكلام بالكلام العرض كان شيقا في الاول لكن في الخاتمة بان المراد وهو ان نتمرد على الاسس الثابثة كما يود المخرب عصيد

  • مواطن
    الأحد 7 يونيو 2020 - 10:14

    بينما يحافظ الغرب على تراثه فتجد اضرحة ومنشات من عصر الامبراطورية الرومانية.
    نجد المسلمين غارقين في الانتقام من بعظهم ونهج سياسة الأرض المحروقة وكل هذا بسبب التطرف ومحاولة فرض الفكر الواحد وعدم الايمان بالاختلاف.
    وللاسف نجد حتى الانظمة السياسية لا تؤمن بالاختلاف وتساهم في حروب التخريب.

  • الحقيقة
    الأحد 7 يونيو 2020 - 10:31

    المسلمين الذين يخربون القبور ليسوا ب مسلمين. المسلم الحق هو من سلم المسلمون من لسانه و يده احياءا و امواتا.
    ما تعرفه ظاهرة تخريب و نبش القبور في المغرب. اغلبها ليست ب تصفية حسابات سياسية او عقائدية. بل و ليست من فعل تيارات متطرف. تخريب القبور في بلادنا دوافعه هي الشعوذة و البحث عن الكنوز.. بل في التاريخ المغربي القديم. عائلات لها تجارة و اموال.. و كانت تخاف على رؤوس اموالها. ف كانت تحفر قبرا و تخفي فيه اموالها و جواهرها. و ذلك ظنا منهم انهولن يتجرأ احد على المساس بحرمة الميت. و تقوم بوضع خراىط لذلك القبر.. لتعود لاحقا لاستخراج كنزها. هكذا كانت العادة. اما بخصوص التاريخ الاسلامي. تتعرضت القبور للنبش من طرف اشخاص متشددين. وهي حالات اسثنائية لا تمثل امة او تاريخ.

  • الأحد 7 يونيو 2020 - 10:41

    غالبا ما يتناسى هذا الكاتب الاعمال التي قام بها النصارى واليهود في التنكيل بالاسلام ومحاربته ونسي كذلك نبش المستعمر الفرنسي لقبور المغاربة فإذا كان الكاتب ينقل لنا ما كتبه الوؤرخون فعليه أن ينقله كما هو وبموضوعية دون ادعاء …

  • باحث عن الحقيقة
    الأحد 7 يونيو 2020 - 10:47

    استاد عصيد

    مقالك مليء بافتراءات ولو انك اتيت بالمصادر من كتب ابن كثير و و و و لكن اقول ان المسلمين و للامانتهن العلمية نقلو كل شيء في كتب و بينوا حكما هته المنقولات ففرية نبش قبر معاوية رضي الله عنه تم الرد عليها واثبت العلماء كذب هاته الرواية لان سندها فيه مجاهيل لا يعرفون
    انت قمت بتركيب ما ضعفه العلماء و بينوا حكمه و ادعوا كل من قرا مقالك ان يبحث عن كل قصة ذكرتها

    انشري هسبرس

  • النكوري
    الأحد 7 يونيو 2020 - 10:52

    المؤرخون المعاصرون العالميون يشهدون ان المسلمين مقارنة بالامم السابقة كالرومان و الاغريق و المسيحيين الخ كانوا اقل دموية و همجية من غيرهم بل اكثر تاريخ المسلمين كان يسوده التعايش و الانفتاح و اكثر سلاطين المسلمين و خلفائهم كانوا يعقدون مجالس النقاش و الحوار العلمي في قصورهم و من يلقي نظرة سريعة على السياح المتدفقين على مآثر المسلمين في الاندلس سيكتشف مدى انبهار هؤلاء و هم بالملايين بمدى تطور حركة الفكر و التعايش بين المسلمين القدامى
    فلا يمكن اختزال تاريخ المسلمين في فترات عصيبة يسميها المسلمون فتنا تمييزا لها عن غيرها و تعميم ذلك على كل تاريخ المسلمين
    كان الاولى لعصيد ان يحدثنا عن الانظمة البوليسية العلمانية المعاصرة في العراق و سوريا و مصر ليبيا و تونس الخ و ما حدث فيها و يحدث فيها من تقتيل و الفتك بالمعارضين و اصدار في حقهم الاعدامات الجماعية و التعذيب الخ بدلا من تاريخ قد ولى
    و كان الاولى له ان يحدثنا عن السبب الذي جعل رفاة مواطنين مغاربة ضحوا من اجله مدفونة خارج وطنها كمحمد ابن عبد الكريم الخطابي

  • الحسن
    الأحد 7 يونيو 2020 - 11:02

    انت تقول أن الإسلام لم يوصي بهكذا أفعال ولكن المسلمين فعلوا ذلك.وبما أن المقال ليس للمتخصصين فالخلط والاعنقاد بين العامة سينحصر في الإسلام.كما يفعل الغرب فاستغلال افعال بعض المسلمين وفي كثيى من الأحيان المؤدى لهم عن تلك الأفعال من أجل تشويه الإسلام.ولكت يمكرون والله خير الماكرين فإثارة الإنتباه للإسلام تدفع الغربيين الى التساؤل والتقصي ومن تم اعتناق الإسلام.

  • سمير
    الأحد 7 يونيو 2020 - 11:32

    الاقتتال والتطاحن والتناحر بين المسلمين لم يتوقف ابدا ا ابتداء من معركه الجمل وصفين اي في اللحظات الاؤولى من ضهور الاسلام مرورا بحروب لا تعد ولا تحصى في القرون المواليه انتهاء بالحروب الاهليه التي نراها في يومنا هذا .الحرب العراقيه الايرانيه التي ادت لوحدها الى مقتل مليونين اثنين من المسلمين
    اضيف اليها الحرب الاهليه السوريه والعراقيه واليمنيه والليبيه والجزائريه الخ.. وكل المؤشرات توحي ان الحاله لن تتغير الى ان يرث الله ومن عليها.
    قوم متطرف متعصب بدون حدود .

  • observateur
    الأحد 7 يونيو 2020 - 11:40

    مقال قيم يعكس انحراف في السلوك السياسي و المذهبي عند المسلمين. لذلك حذر الإسلام من الشيع و التفرق في الدين:"كل بما لديهم فرحون" . لذلك وجب اليوم القطع نهائيا مع التمذهب الذي لم تأت منه في غالب الأحيان إلا الشرور. نعم الإسلام كان و لا يزال رهينة الصراع السياسي و المذهبي.
    لكن هذا الجانب المظلم لا ينبغي أن يطمس الجانب المشرق. إذا حصل ذلك فإن البحث و المقال سيصبح في خدمة غرض ما، في ظروف ما. و بذلك يصبح البحث العلمي بدوره رهينة التمترس الإديولوجي.
    وجب التذكير أن هذا السلوك تجاه الموتى لا يخص بعض المسلمين بل هناك حضارات كانت آكلة للحوم البشر و خصوصا العدو في زمن الحرب. وجب أيضا الإشارة لما فعلته الفرق المسيحية ببعضها و الأمريكيون ببعضهم زمن الحرب الأهلية و الثورة الفرنسية العلمانية بالشعب و بأعدائها.
    نحتاج أيضا لمقال حول طابوهات التاريخ المعاصر و لما فعلته القبائل الأمازيغية ببعضها لتكتمل الصورة يا أستاذ. حرمة الميت لا تقل قداسة عن الحياة التي جعل الله سلبها من غير حق جريمة ضد الإنسانية كلها.

  • متتبع
    الأحد 7 يونيو 2020 - 11:51

    اهل البراهين 3انواع
    البراهين الوجودية.البراهين الجدالية.والبراهين السفطاءية
    فالاولى قصدها الحصول الحقيقة
    والثانية مبتغاها دحض حجة الاخر دون الوصول الى الحقيقة.
    اما الثالثة فنتيجتها الحيرة.
    فاذا رايت من يتابط البراهين الجدالية اي النوع 2 فاعلم انه منازع لنفسه قبل كل شيء من حيث انه انشىء في وهمه خصما لاوجود له في الواقع.
    اما صاحب البراهين الوجودية فهو اهل لمكارم الاخلاق فلا خصم له في الوجود لان ضالته الحقيقة.

  • مغربي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 11:52

    مقال الأستاذ عصيد أزال مساحيق التجميل عن تاريخ "السلف الصالح " الذي كان حافلا بالجرائم والقتل والنهب والتعذيب ونبش القبور.

  • القرنفل
    الأحد 7 يونيو 2020 - 11:57

    إتهموا من شأتم و انتقدوا من شأتم و تدخلوا في كل ماشأتم إلا الدين الإسلامي.
    هذا دين البشرية من آدم عليه السلام إلى خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام. أما وإن أنت ملحد وتكفر بهذا الدين فتلك مسألة أخرى.

  • هشام
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:09

    لابد لنا من اشخاص مثلك حتى يبين لنا التاريخ الاسود للفقه المنافق صاحب الاوجه المتعددة، للدين اصل واحد و لكن التفاسير بالالاف، و من يحكم يفرض على الغير الدين الجديد حتى يظن الخلف انه الحق، نتمنى ان تكةن دراسات كثيرة منزه عن شيوخ الماضي و حراسهم الحاليين و نبدأ بدراسة ديننا بطريقة تجمع قيم الانسانية و التطور الحضاري المفعم بالحرية و الحضارة حتى لا يصبح اولادنا يا إما منبودين من العالم او حيارى في زمنهم او ملحدين

  • مراقب
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:11

    صحيح كان في ما مضى ينبشون القبور اما انتقاما وإما من أجل بناء المسجد كما وقع في عهد رسول الله عندما ارادوا أن يبنوا مسجد وكان فيه قبر يعود صاحبه لأجيال قبل بعثة رسول الله و هناك من ينبش في القبور من أجل السحر وهناك من ينبش في القبور إذا كانت من أجل مصلحة عامة بناء مستشفى أو مسجد أو كنيسة أو مدرسة أو طريق أو دار للايتام أو أو. …. شريطة جمع تلك العظام ودفنها كلها في قبر واحد مع إذن من السلطات و هناك مقابر مثلا قد امتلأت ولم تدفن فيها مدة من الزمن فعلى الدولة بناء مقبرة اخرى عليها مع جمع العظام ودفنها في مكان واحد أما قبور الانبياء والصحابة و عظماء الأمة في جميع مجالات الإسلامية والثقافية والوطنية فيجب توضيحه وتعليمه بدون أن يعبد فيه فاللهم ارحم موتى المسلمين امين

  • brahim
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:19

    دعوا سكان القبور ينعمون براحتهم الأبدية
    واحترموا مراقدهم وسكونهم

  • متتبع
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:22

    الغريب في عصيد انه ينكر الحديث النبوي الشريف الثابت مثنا وسندا ولكن لتبرير غصته يستدل بكتب القصاصات والخرافات التي لاضبط ولا تحري لاصحابها والتي تبرء منها منذ قرون خلت.

  • observateur
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:37

    ورد في المقال أنه نبشت قبور عند بناء المسجد النبوي. حبذا لو تفضل أحد المختصين بكتابة مقال حول تاريخ بناء المسجد النبوي مع مراعاة التحقيق المستفيض.
    في رأيي المتواضع يجب التفريق بين إزالة المقابر و نبش القبور. الإزالة قد تتم من أجل المصلحة العامة كتسيير طريق مثلا شرط تقادم المقابر مع مراعاة الحرمة و إعادة دفن الموتى ؛ أما النبش فيكون مقصودا في إطار صراع سياسي أو انتقام شخصي.

  • متتبع
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:39

    تحية لعصيد على مقاله الجميل، وشكرا لهسبريس على النشر.
    الفائدة التي يجب ان نخرج بها هي احترام الغير واحترام الفضاء العام والتخلص من الفكر الدموي الهمجي الدي يستبيح حتى قبور الموتى.
    وكذلك التوقف عن تقديس تاريخ المسلمين، واعتبار نقد ذالك التاريخ والكشف عن جميع محاسنه ومساوءه واجب كل باحث واستخراج العبر منها من اجل مستقبل أفضل.

  • hessou
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:49

    Un régal qui arrive bien à propos et qui est à la portée de quiconque veut lire, comprendre. Bravo

  • مغربي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:53

    فعلا على مر التاريخ كان هناك نبش للقبور لعدة اسباب ومن طرف اناس ينتسبون للاسلام لا لشئ الا انهم يقطنون بين المسلمين فهل كل من عمر الجزيرة العربية او البلاد العربية يشترط ان يكون مسلما

  • لحسن الزوين
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:58

    رقم 28 الحقيقة لا يقول الحقيقة . ياسيدي السلفيين والاخوانيين وثيارات متشددة هي وراء تهديم وتخريب اعداد من القبور في المغرب وفي وقت سابق حاولوا التدخل في شؤون الاهالي التي تدفن موتاها بالمقابر بحثهم على انه حرام وضع قبر بحجارة وصباغة ورخام لانها تجعلنا كفار امام الله وسبسبب في حرق الميت وهو في قربه ولكن رفض العديد من عائلات الموتى وايضا تدخل السلطات لمنعهم من حضور الجنائز ولكن انتقاما قاموا بتخريب اعداد كبيرة من القبور واتذكر في مقبرة بمدينة المحمدية قاموا بالليل بتخريب قبور عديدة وامطرت السماء تلك الليلة وفي الصباح تم اخبار المواطنين من طرف حراس المقبرة بان المقبرة تشوهت معالمها بل تحللت بعض الجثث بعظامها مما جعل الجميع يستنكر عمل السلفيين والمتطرفين . لذا في السنين الاخير تمت مراقبة لصيقة ورغم انها غير كافية بجل مقابر المغرب

  • Khga
    الأحد 7 يونيو 2020 - 12:58

    حقبة دموية لم يسلم منها حتى الموتى ويقولون عنها العصر الذهبي للخلافة افهم تصطى

  • samery
    الأحد 7 يونيو 2020 - 13:05

    كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر أمس عن قيام الشركات الإسرائيلية بسرية وليل نهار طيلة خمسة شهور في نبش القبور في مقبرة «مأمن الله» في القدس الغربية، على مقربة من أسوار القدس، في مهمة تبدو في ظاهرها إنسانية حضارية للغاية، تتمثل في إقامة «متحف للتسامح بين البشر». وقالت الصحيفة إن الشركات الإسرائيلية تمكنت من مباشرة البناء في هذا المتحف بتمويل من مؤسسات يهودية يمينية في الولايات المتحدة، وهي تخطط لإنجاز البناء في غضون ثلاث سنوات ونصف السنة.

  • عبد اللطيف
    الأحد 7 يونيو 2020 - 13:21

    ما قمت به أصلا هو نبش في القبور لأن عين المتعصب لا ترى إلا السوء.
    مثل عصيد كمثل شخص دخل قصرا بديعا لكنه لم يلتفت لروعته وجماله بل صار يبحث عن مرحاض هذا القصر وما يحتويه..
    مهما قلت وفعلت، نحن نعتز ونفتخر بديننا وتاريخنا المقدس،الكمال لله وحده والبشر جبل على الخطأ

  • hariss
    الأحد 7 يونيو 2020 - 13:29

    لا يبحت إلا ما فيه ما يدلس على الأسلام والمسلمين لم ينطق فوه أبدا عن البحوت الطبيعية الزاخرة للأسلام ولا المسلمين يكفي أن توقف قراءة البحت المكيد حينما يقول كذبا عن رسول الله أنه أمر بنبش القبور، فليتبوء مقعده في النار هو ومن يشجعه ، '' إه يارسول الله صلى الله عليك وسلم أنت أول من علمت البشرية الوقوف تحية لمرور جنازة أنسان"

  • غصون ترسم الظل
    الأحد 7 يونيو 2020 - 13:56

    نفس الظاهرة موجودة في التاريخ الاوروبي المسيحي.المسيحيون حرقوا حتى الناس وهم احياء فما بالك بالأموات . في سنة 1431 تم حرق القديسة جان دارك jeanne d'arc
    وهي في ربيعها التاسع عشر من طرف الانجليز.التاريخ المسيحي مليء بالقسوة والألم والظلم والجبروت والهمجية ولكن بوصلة البعض متجهة دائما الى الاسلام والعرب

  • نمير العتيبي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 14:12

    كان على الأستاذ عصيد ان يكمل اجره و يحدثنا عن تاريخ نبش القبور في عصرنا هذا و كذلك تدمير المآثر التاريخية
    اذكر عصيد ان الاستعمار عندما دخل بلداننا قام بنبش قبور رموز المقاومين الذين استشهدوا في الجزاءر و ليبيا و سوريا … و احرقت جثتهم و عضامهم بل ثم الثمثيل بالجثت و قطع الروءوس و تصويرها و جعلها carte postale ترسل الى فرنسا بدون حرج و لا خجل، أبحت عن ( carte postale têtes coupées ) ستجدها في Google
    هلا حدثنا عصيد عن نبش إسرائيل الآلاف من مقابر المسلمين و جرفها و احراق العضام مع وجود بعض الصحابة و التابعين في تلك المقابر؟ و هل يحدثنا عصيد عن تدمير إسرائيل لمآثر بعلبك في لبنان و مساجد فلسطين التاريخية، قبل ان تخلق داعش و تخرب المآثر كما خطط لها الصهاينة ليكملوا ما لم يستطيعوا فعله؟؟!!
    اذكر عصيد ان في دول الاعراب من يتجراء على حرق الإنسان حيا ادا أعطيت له درهيمات فما بالك ان أعطيت له مال ليتهجم على ديننا و تراثنا …
    مقالك فيها مغالطات و اكاذيب و لا تعتقد اننا لا نقراء و نبحث

  • مغربب
    الأحد 7 يونيو 2020 - 14:14

    كل ما يقع الآن من إقتتال بين المسلمين سببه بعض الشيوخ الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ولكل شيخ اتباع يقدسونه ومعتصمين بحبل الشيوخ اكثر من تمسكهم بحبل الله ، وهم بارعون في الجدال والنقاش التافه والعقيم لتوافه الامور جاهلون للبها ،فنثلا يقول بعضهم ان : صدق الله العضيم لا تقال !….وكل ذالك والامم تعمل وتكد وتتقدم ونحن نطول اللحى ونكحل العيون ونلبس الاقمصة الطويلة بعد الركبة بقليل والسراويل الفضفاضة والطرابيش الافغانية ونذهب لاماكن الجدال وقياس درجة الاسلام عند بعضنا البعض والسنون تمشى ونحن فى مكاننا ، ومن لا يتقدم فانه يتأخر

  • نبش القبور
    الأحد 7 يونيو 2020 - 14:43

    * نبش القبور و التنكيل بالجثت مهما كان أصحابها ،عمل يقوم به
    مرضى النفوس مهما كانت دوافعهم ، لأن لا فائدة من ذلك عندما
    تصعد الأرواح إلى باريها . تلك الحماقات إرتكبها مسلمون وليس
    الإسلام ، للتشفي و الإنتقام .
    * قد يكون ذلك المقال مفيداً أكثر ، لو أعطى صاحبه ، نبذة ولو قصيرة
    عن تاريخ تلك الظاهرة عند الأقوام الأخرى ، حتى يتبين لنا أن ذلك
    العمل ، هل كان عاماً عرفته البشرية جميعها ؟ أم هو خاص بالعرب
    والمسلمين والإسلام ؟ ـ إنما التركيز على فئة بمعزل عما هو سائد
    في المجتمعات الأخرى ، يدعو إلى سوء النية و الشك .

  • طالب علم
    الأحد 7 يونيو 2020 - 14:53

    قبل قراءة أي مقال أو كتاب ينبغي معرفة الخلفية الفكرية وأهداف الكاتب من وراء كتابته. فمن يقرأ هدا المقال يعتقد أن الباحث بريء في تحليله لاكن كما نعلم عن الأستاد عصيد عداوته للمسلمين وللفكر الاسلامي عموما. وهدفه من المقال فضح التاريخ الاسلامي…نحن لاندعي أن المسلمين عبر العصور كانوا ملائكة ولايخطئون .فكل بني أدم خطاء. لاكن لمادا التركيز ياعصيد الأمور السلبية في التاريخ الاسلامي لمادا لم تكتب ولامقالة واحدة عن المساهمات العلمية للمسلمين وهي كثيرة يشهد بها الكل لمادا لا تكتب عن المعتقدات والسلوكات الجاهلية التي حاربها الاسلام كوأد الأنثى وغير دالك اتق الله ياعصيد قبل لقاء ربك في يوم من الأيام.

  • عبد. العزيز
    الأحد 7 يونيو 2020 - 14:53

    عصيد والمكر والتدليس وبالدليل كتب على نبش القبور للغرب فقط اليمين المتطرف والنازية وعندما تكلم على المسلمين جمع الاسلام في سلة واحدة مع العلم جميع العلماء وبالنصوص القرآنية والسنة النبوية الكل يحرم نبش القبر ولو كان من اكبر الملاحدة لان امره لله وحده اما ما فعله بعض المنتسبين للاسلام فالاسلام برئ منه الحرب العالمية التي اشعلها الغرب واستعمرو العالم اكثر من 200مليون قتيل وتشويه وتحريق وسي عصيد لا يتكلم على هذا واقول لعصيد نريد الحداثة اي صناعة الطائرات والبوارج والطاقة والصناعات والتطبيب والفلاحة والعمران حتى نسمى حداثيين اما المثلية والخمر والعري والمخدرات فهذه هي حداثتك ايها المدلس اتق الله

  • حسسسسان
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:00

    لماذا لا يقول الكاتب نبش القبور عند العرب. وهكذا ستكون الظاهرة سياسية واجتماعية عوض الصاقها بالدين الاسلامي. ولكي يفهم طرحي اعطي مثال هل يصح في يومنا ان نقول ظاهرة الغش عند التجار المغاربة ام ظاهرة الغش في المجتمع الاسلامي المغربي. فالتاجر الذي يغش ليس لكونه مسلما بل لكونه مغربي يعيش في بنية اجتماعية مغربية ادت به الى الغش. انا اظن ان هكذا يكون الكاتب موضوعيا والا فإنه لدواعي ايديولوجية وصراعه المستمر مع التيار الاسلامي يلصق ظاهرة مشينة بالاسلام وهذا تدليس فكري ومقاربة غير نزيهة.

  • NOURAN
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:01

    سلوكات تلخص العنف في اقصى مظاهره ، و هي مرتبطة بنيويا بمجتمع يهيمن عليه الصراع بين المقدس و المدنس ، و هذه الظاهرة تخترق كل المجتمعات عموديا و افقيا … و ليست لصيقة فقط بالمسلمين … ماذا فعل الرومان بسكان شمال افريقيا احياءا ؟ و المهدي بن تومرت باصحابه ب " ارجم " الم يدفنهم احياءا ؟ الخلفية ايديولوجية وغير موضوعية و تتحكم في الموضوع بشكل واضح !

  • ابو وهيبة المراكشي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:04

    مقال طويل يعرض لظاهرة نبش القبور عبرالتاريخ ويركز على الظاهرة عند المسلمين …ما القصد وما هي ابعاد هذا المقال…

  • حسن الريفي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:04

    السي عصيد دائما كايقلب على مواضيع كتبوها الكارهين للدين الحنيف و يتم تغيير صياغتها كانها مقالاته الخاصة. المغاربة اذكياء السي عصيد وكايعرفو ان كل تعاليقك وكتاباتك دوما وابدا مليئة بانتقادات للدين. الله يعفو عليك ويتوب عليك.

  • منصف
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:16

    منهج مفضوح في المقال، هو ذاته الذي نهجه المستشرقون يرتكز على رصد وتتبع أحداث معزولة ومعينة بكاميرا محدد تم برمجتها قبل البحث بخلفية إيديولوجية معروفة، ولهذا طالبوك بكشف هويتك العقدية؛ لأن من يعرفك يقول لك: لا عليك فاتك الكثير. هل نحن مسلمين بتصرفات المسلمين السابقين؟ متى كانت حجة؟ (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) صدق الله العظيم.
    الحمد لله نعرف الإسلام قبل المسلمين ومنظومة اليسار الاقتصادية والاجتماعية قبل اليساريين والعلمانيين.
    وبما أنك تطالع مثل هذه المصادر فحاول إبراز الجوانب المضيئة فيها عوض البحث عن المظلمة وبالتالي تسهم في التنبيه والإصلاح.

  • مغربي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:36

    وماذا تقول عن القنابل التي كان الإسرائيليون يرمونها فوق قبور الفلسطينيين؟ ……ام لن تستطيع ان تقولها؟

  • مسلم
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:46

    إن كل قول أو فعل صدرفعلا عن الرسول (ص)فهو الصادق المصدوق وما ينطق عن الهوى .ويقول ربه الله سبحانه في الكتاب المنزل .كذالك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم. صدق الله العظيم. لا يهمنا ما ينبش فيه الاستاد لأنه مردود عليه من عند من يعرفونه جيدا وقد نسي الكلام عن حرق الجثت حتى اليوم وإلساقها ربما بالإسلام.ورضي الله عن صحابة رسول الله أسياد الخلق اجمعين ولو تصور عصيد دون ذالك

  • شمس أكتوبر
    الأحد 7 يونيو 2020 - 15:47

    الكتابة عن جورج فلويد ومقتله على يد شرطي عنصري أولى بالكتابة من الحديث عن بن كثير والاموات والمقابر.كما فعل الكتاب الذين يدافعون بالفعل عن حقوق الانسان في اهم الصحف العالمية.
    الكتابة عن الرئيس الامريكي ترامب وهو واقف امام كنيسة حاملا كتاب الانجيل وهو يدعو الله ان ينصره على الاعداء.حدث مهم كان من الواجب أن يثير انتباه أي كاتب علماني

  • علي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 16:25

    انا فرحت وقلت احمد عصيد خاف من كورونا وتاب الى الله و اصبح يعرف معنى الصحابة والاسلام والتاريخ المشرق للمغرب في الفتوحات سودانا واندلسا وحضارات بنيت عليها كل العلوم المعاصرة.
    ولكن يتبين ان صديقنا مازال في غيه و مادة مسلسلاته ضعفت بين الاحياء فذهب لاصحاب القبور!!!!

  • مغربي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 16:37

    يرى بعض الاخوة انه من الواجب عليهم تكذيب ما اورده المؤرخون ممن عاصر ما يسمى بالخلافة وهو في الواقع خلافات تنكرت لاخلاق الاسلام باستعمالها الاسلام، وتراهم يدافعون عن تلك العصور( الزاهية )وهي في الواقع يندى له الجبين وبعيد عن دين الرحمة والتراحم

  • مسلم بتبات
    الأحد 7 يونيو 2020 - 16:41

    الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم عن مكروه أو مصاب أو كما قال(ص)يصيب الخليفة عثمان رضي الله عنه وقد وقع لما إغتاله الجهلة وأكيد أن عرق هؤلاء الخبيث لم ينقطع كما هو شأن الفيروسات وربما والله أعلم سيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها كما هو حال النبتة الطيبة التي يترتب عنها إلا كل طيب.فهيهات ثم هيهات بين من يبحث في صالح ومن والعياد بالله ينبش في الطالح

  • عمار
    الأحد 7 يونيو 2020 - 16:43

    الرجل ما كان ليهمه نبش القبور لا من بعيد ولا من قريب و الاسلام حرم نبش القبور لغير مصلحة معتبرة
    فلا حاجة ان الصق به وقائع عينية من اناس خالفوا تعاليمه
    لكن الرجل نظر بعين السخط فالصق بالاسلام
    ما ليس منه
    فالاسلام الحمد دين نقي واهله يزدادون وينتشر بس عة فائقة فتتولد الحسرات من اهل الحسرات
    كالبازي منتف ريشه يرى حسرات كلما طار طائر

  • محمد بن ع
    الأحد 7 يونيو 2020 - 17:04

    نبش القبور كان اما بسبب العنصرية او الحقد اوالكراهية واما بفعل الشعودة والسحر لكن الاسلام بريء من هده الافعال لان الاسلام كرم الانسان مند اوله الى وفاته فكيف يدس اسم الاسلام والمسلمين في الموضوع لصاحبه عصيدة الا ادا كانت خلفية التشهير والمس بعظمة الدين الاسلامي وهبة المسلمين

  • مول البيكالة
    الأحد 7 يونيو 2020 - 18:06

    ما يهمنا هو أن الدين الإسلامي يحرم التمثيل بالجثث ونبش القبور .
    هذه الظاهرة سلوك بشري معزول وشاذ لا يؤطره لانص من الحديث ولا آية من القرآن الكريم .
    أتمنى من الباحث أن يكتب أيضا عن الجوانب المشرقة في تاريخ الإسلام والحضارة الإسلامية؛ ليثبت أنه مجرد باحث غير متعصب وغير معاد للإسلام والمسلمين وهو فقط يبحث عن الحقيقة . لأن كل فديوهاته وكتاباته تصب في هدف واحد هو ضرب ماهو إسلامي.

  • من يقرأ المقال
    الأحد 7 يونيو 2020 - 18:13

    * من يقرأ المقال ، يقول أن نبش القبور و التنكيل بالجثت هو ظاهرة
    تخص الإسلام و المسلمين ، ولم يكن له أثر في المجتمعات الأخرى .

    * كيل الظواهر العامة بالإسلام والمسلمين ، أشبه ما يكون بتهم
    التحرش الجنسي بالأقلام الحرة ، كأنما عصيد يحاول قطف إحداها .

  • ابودرار
    الأحد 7 يونيو 2020 - 18:17

    تحية للأستاذ عصيد الدي في كل مرة يأتينا با الجديد
    موضوع اليوم نبش القبور في التاريخ اٍلاسلامي شئ موجود في كتب التاريخ الإسلامي.
    ويكون سبب نبش القبر كان في ما مضى اما انتقاما أوكما يحدث في ايامنا هذه بسبب السحر والشعودة .
    اما قول صاحب التعليق رقم 34,( أن هذا السلوك تجاه الموتى لا يخص بعض المسلمين بل هناك حضارات كانت آكلة للحوم البشر) هاذا ليس عذرا لتبرير افعا ل من يقولون انهم خير امة أخرجت للناس، اذأ كانت افعالنا تشبه افعال الآخرين الذين نعيب عليهم وثنيتهم وكفرهم ،فما الفرق بيننا وبينهم وما الفئدة ؟؟
    مع احترامي لكل القراء والآراء، وشكرا لهسبريس على النشر.

  • Mounir
    الأحد 7 يونيو 2020 - 18:42

    مقال جميل يبين وجها من وجوه التاريخ الدموي للمسلمين المغيب عنا. شكرا أستاذ عصيد

  • مواطن
    الأحد 7 يونيو 2020 - 18:51

    يقدم التاريخ الإسلامي بشكل كاريكاتوري مفاده أن الناس كانوا في الجاهلية يقتلون بعضهم بعضا ولا يوجد في معاملاتهم خير ولا فضيلة ولما جاء الإسلام تحول كل شيئ إلى نور ومحبة ورأفة. لكن التاريخ الحقيقي كتب بأنهار من الدماء والحرق والسلب والنهب حتى المقارنة بين القبل والبعد يكشف كل المساحيق ويفند كل المواعيظ. شخصيتين تاريخيتين يضرب بهما المثل في الكرم والأمانة وهما حاتم الطائي والسموأل: عاشا في الجاهلية!

  • إلى 72
    الأحد 7 يونيو 2020 - 19:04

    * إلى 72
    * لو تطرق السيد عصيد في مقدمة جد مقتضبة لظاهرة نبش القبور
    في المجتمعات الأخرى و عبر العصور ، آنذاك قد نفهم منه أنه
    يتناول الظاهرة عن حسن نية . و دون خلفية .
    * هناك فرق كبير بين:
    1) ـ أن يعَرِّف أن الظاهرة تعيشها و عاشتها عدة مجتمعات ، ومن الإسلام
    و المسلمون ، الذين سيخصهم في بحثه أو تحليله .
    2) ـ عندما يتحدث عصيد عن الظاهرة ( بدون مقدمة و بمعزل عن المجتمعات
    الأخرى) ، كأنما يوهمنا أن المجتمعات الأخرى لم تعرف ذلك . و أن العيب
    كل العيب في الإسلام و المسلمين .

  • Kotni
    الأحد 7 يونيو 2020 - 19:41

    ضعف شخصية الملحدين المغاربة والكفار واللا دينيين والرجعيين عن دينهم لم ولن يدخلو التاريخ مع أصحاب الفكر٠ فليرجع عصيد هذا وليقرأ لأسياده (فكرا)وليكتفي بواحد فقط (مصطفى محمود) حيث كان ملحدا ولا ينسى هذا عصيد من هو (مصطفى محمود) إ
    وأنصحك يا هذا أولا قبل أن تكون سوى نباشا تكرهنا في ديننا،أن تقرأ كتاب حوار مع صديقي الملحد (مصطفى محمود) قبل أن يدخل إلى الإسلام وارتقي بنفسك أولا وكن في مستوى المفكرين الملحدين في بحثهم عن حقيقة الوجود و عن الخالق وعن الدين وعن الموت وعن ما بعده وعن الفلك ووووووووووو
    عوض التنقيص والإستهزاء بالمسلمين فقط .وآتنا بما وصلت إليه كبرهان أو حقيقة نجهلها كي نرجع عما نحن فين إن كنا غافلين.
    ثم ارجع إلي ساداتك المفكرين وأضرب لك مثلا كفاية(مصطفى محمود)وانظر ما آتانا بعدما اهتدي بعون الله إلى الصواب وانظر وأقرأ وارتقي بمؤلفاته العللميةو المفيدة والمنيرة.
    وإن منعك كبرك فاقعد ههنا جنب مكرك النباش في القبور والثرهات فلن تزحزحنا عن عقيدتنا٠

  • زائر
    الأحد 7 يونيو 2020 - 19:48

    مقال غني باالمعلومات عن التاريخ الدموي للطوائف الاسلامية والذي مع الاسف
    يجهله معظم المسلمين لانه من الطابوهات المسكوت عنها في المجتمعات الاسلامية

  • العروبي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 20:14

    تخريب قبور الأحياء والأموات عرفته وتعرفه البشرية في كل بقاع العالم .
    الخلفية مختلفة والمخرج واحد.
    الخلفية عرقية أو دينية أو ثقافية أو قبلية أو أيديولوجية.
    ما البديل؟
    هل هو المجتمع المتحرر من الوثوقيات.
    هل المجتمع المتحرر من أجندات خارجية .
    اعلم يا صاحب المقال أن لفظك غير بريء. لأنك تستشرف مجتمع القبيلة والاثنية المغلقة .ولا يمكن اعتبارك حداثيا كونيا بل رجعيا سجين الرؤية العرقية اللاشعورية

  • AMIR
    الأحد 7 يونيو 2020 - 20:16

    حقائق صادمه كنا نجهلها نحن ذو الثقافه الدينيه المحدودة .
    بصراحه من الصعب هضم احداث كهذه لكن …

  • السلام عليكم ....ازول فلاون
    الأحد 7 يونيو 2020 - 21:53

    وماذا عن : إكرام الميت دفنه ، أليست من تعاليم الإسلام ومحمد عليه اطيب الصلوات ، نعم إكرام الميت لا هو ميت مسلم او كتابي او يهودي او كافر …..او او او …..إنه الميت ……..مقال فارغ مع احترامي لك أستاذي الفاضل عصيد

  • OBSERVER
    الأحد 7 يونيو 2020 - 22:01

    صدقت في كلامك اخي العزيز محب، فهذا الشخص المدعو عصيد دائما ما يحاول الاصطياد في الماء العكر، والظهور بمظهر الباحث، مع العلم أن هذه الفترة الحرجة بفعل كورونا تتطلب التكاتف في حين نرى أن هذا الشخص دائما ما يصب الزيت على النار بغية تفرقة المفرق وتجزءة المجزء وبث اسفين العداوة بين أبناء البلد الواحد، نسأل الله أن يخيب مسعاه.وللتذكير فإن الباحث أو الباحثةالحقيقيين هم الذين يتواجدون في الصفوف الأمامية لمواجهة وباء كورونا أما الذين ينفثون سمومهم من وراء الشاشات وهم قابعون في منازلهم فهم مجرد نكرات لا يجب الاكتراث بهم وإعطائهم أكبر من حجمهم.

  • حسام الأطلسي
    الأحد 7 يونيو 2020 - 23:27

    بعد قراءتي للموضوع بحثت عن تاريخ نبش القبور فوجدت ان اسبانيا نبشت كل مقابر المسلمين و حرقت العضام، أنا في إيطاليا فنبشت قبور من كانوا قبل المسيحية، أما فرنسا فانها كانت تحرق كل المرتدين عن المسيحية أو كل مسلم يقع في أيديهم و كل من اتهم بالسحر
    اقراءوا و ابحثوا
    باختصار شديد:
    ….
    الشعب المغربي و العربي و المسلم BZAFFF 3LIK

  • Nomade
    الأحد 7 يونيو 2020 - 23:39

    شكرا جزيلا للأستاذ المحترم على المعلومات القيمة، وعلى بعض المعلقين أن يناقشوا مضمون البحث، لا من كتبه. الرأي المفيد هو رأيكم في المكتوب. أما الأستاذ عصيد، فليس موضوع النقاش. عيب أن ننتقده كشخص. الأهم هو الحقائق التاريخية التي جاء بها، مدعمة بالمصادر والمراجع. شكرا للأستاذ عصيد مرة أخرى.

  • سعيد عبد الله
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 00:49

    لك الحق في انتقاد حضارة بعد افولها. فمتلك من يحب الحضارة القاءمة كفرنسا التي لها متحف للرؤوس المقاومين الدين قاومو وحشيتهم في افريقيا . قد تتغنى بزيارتك لهادا المتحف المسمى histoire de l'homme ربما ستجد راس أحد من اقاربك الدين حاربو . وربما ستلوم اقاربك . أو الهنود الحمر في متاحف امريكا.الدين ابادو كل شىء من السكان الأولون . هده هى الحضارة التي تتغنى بها. الحمد لله الاسلام لم يبد حضارتي كامازيغي .

  • عبد الله
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 00:57

    لماذا صاحب المقال يهتم فقط بالحديث عن ظاهرة نبش القبور عند المسلمين؟ لماذا لا يتحدث عن الازدهار العلمي و الحضاري الذي وصلت له الدولة الاسلامية والذي ورثته أوروبا والذي لولاه ما وصلت أوروبا لما وصلت له الآن ؟ صاحب المقال عليه أن يعرف من هو ابن النفيس، من هو ابن سينا، من هو الخوارزمي، من هو جابر بن حيان، من هو ابن رشد … صاحب المقال عليه أن يعرف أن المرأة في أوروبا لم يكن لها حق في التصرف في مالها أو في ميراثها منذ قرنين
    بينما الاسلام اعطاها هذا الحق منذ أربعة عشر قرن ….
    ارجو من هسبريس أن تنشر كذلك مقالات تتحدث عن الحضارة الاسلامية وما لها من فضل على الانسانية

  • Salim
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 01:52

    قد يكون بعض المسلمين قد قاموا ببعض هذه الاعمال الشنيعة التي اصلا ينهى عنها الإسلام.
    إلى صاحب المقال، لا يجب التعميم على كافة المسلمين.
    وحاشا لله ان يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين أحياء وامواتا بنبش قبر من أجل بناء المسجد النبوي الشريف.
    المراجع المعتمد عليها تبقى روايات قد يصلها التحريف عبر العصور مند عصر التدوين.
    فلا يجب سرد مثل هذا الكلام الخطير من غير ادلة مقنعة.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حبيب قلوبنا و اسوتنا الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير

  • إلى 72
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 04:39

    بصحتك بالجديد… بحرصك على متابعة جديد بعض المصابين بالأعطاب النفسية التي تغذيها العنصرية الأحقاد المرضية الخبيثة ستقض على آخر ذرة علم وثقافة قد تكون جنيتها من المدرسة والأسرة والمجتمع…. أنصحك أن تقرأ كتب العلم وليس هذيان المأزومين… لا أفهم أن هسبريس تنشر مثل هذا الفراغ الفارغ… للأسف…يمكنكم نشر هذا التعليق أو حجبه لكنني لا أقبل كمغربي مسلم أن تفتحوا الباب لكل من هب ودب من ضحايا العقد النفسية والأحقاد الدفينة ليسيئ لأمة محمد صل الله عليه وسلم.

  • maroc
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 04:50

    شكرا للاستاد عصيد على البحث القيم الدي قام به.

  • مغربي من كندا
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 05:54

    استغرب من نوعية المقال وهل هاذا مفيد للقراء!!!
    نلمس وراء السطور محاولة الكاتب تبيين ان تاريخ المسلمين اسود ومليء بالمشاكل. ويبداء المقال بان الاسلام لم يجز نبش القبور.
    اطلب من الكاتب ان يتحدث مرة واحدة عن الحضارة الإسلامية وعن الأخلاق التي حث عليها الاسلام
    وعن التعايش والايخاء بين العرب والأمازيغ

  • سمير
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 06:51

    مقوله خير امه اخرجت للناس تأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تم نسفها من جذورها مره اخرى. ومن جديد
    الهروب الى الامام بالقول ان تلك الأفعال الشنيعة المخزيه كانت تحدث عند الاخرين ايضا لا تقنعنا ولا تجدي نفعا في كل حال.
    انها بدايه لفضح المستور بدون شك

  • Izouran,السلف الصالح
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 10:28

    شكرا للكاتب و الباحث أحمد عصيد المقال الذي كشف عن الماضي الخفي و المظلم للمسلمين الذين استغلوا الإسلام لارتكاب جرائم في حق الإنسانية و ما خفي كان أعظم، و ما زالت فصيلتهم في العصر الحالي يتشدقون علينا بمقولة "السلف الصالح" و يمجدونهم و يصورونهم لنا في خطبهم و مقالاتهم و إعلامهم كأنهم "سوپيرمان"، لا يرتكبون معصية و لا يقترفون إثما، زهاد، ورعون، صالحون، يخافون الله، على الطريق المستقيم، إلى درجة أصبحنا نحن في الزمن الحاضر نحس بعقدة الذنب بالنظر إلى ورع هؤلاء، و نحس بالدونية أمام استقامتهم و صلاحهم و تدينهم، في الحقيقة هؤلاء هم "السلف الطالح"!!!! أرجو من الكاتب في المرة المقبلة الكتابة عن الجرائم التي اقترفها الغزاة المسمون بالفاتحين و المسلمين في حق سكان شمال إفريقيا الأمازيغ باسم الإسلام!

  • batmani
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 13:56

    aiez confiance a cette personne.prenez le comme prophete des amazighs.lacome dinoucome wa liya dine.al 3ir9iya vous a aveugle' a ce point

  • مغربي
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 15:49

    كتب التاريخ تكذب مفولة( السلف الصالح) التى هي رأس مال المنافقين التى يبيعون بها الاوهام للأغبياء ،ويريدون إخفاء ااحقائق ويعادون كل من يذكرهم بها خوفا على الرأس مال الذى ليس سوى دماء وبطش وجور وجاهلية وتقديس ملذات الدنيا إلا من رحم ربك

  • ابن الراوني
    الإثنين 8 يونيو 2020 - 16:23

    السؤال الذي جاء لذهني وانا أقرا بعض التعليقات هو التالي: هل إذا سرد الكاتب ما فعله الآخرون بقبور بعضهم البعض سينقص ذلك من جرائم المسلمين التي ما زالت مستمرة ؟

  • بهتان وتطرف
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:40

    الحضارة الاسلامية وفر لها الحق سبحانه أسباب وعوامل البقاء شامخة بتواجدها بدول غير إسلامية حاليا لكن الظاهر والجلي أن تلك الدول تأثرت إيجابيا بتلك الحضارة وتقافتها ولم يرد تارخيا أن المسلمين نبشوا قبورا وإلا لكانت تلك الدول تطرقت لذالك بإسهاب.والحال هاته ما يقال حول الموضوع ويكتب من طرف المتعصبين الإسلام جهرا فإن حالات النبش أو التخطيط لها كانت حقدا وكراهية لشخص سيد الانام محمد(ص)وبعض رجال الدين والسياسيين من طرف جهلة وهمجيبن لا يمكن أن ينتسبوا للإسلام من قريب أو بعيد بل من الهمج الذين رأوا في الإسلام عائقأ لنشر أجواء الفساد والبغي الاخلاقي الإجتماعي والذين لم يعد في فرقتهم البئيسة إلا المتخلفين علميا وعقائديا وهم يحاولون إلساق تطرفهم و فضاعة ما يروجون له من خبت على الإسلام وهو تيه لن يخرجوا منه إلا بوقوفهم بين يدي الله الديان سبحانه .

صوت وصورة
مباشر | الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

مباشر | الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين