هناك حديث عن رسول الإسلام حول الجليس الصالح وجليس السوء يجوز الاقتباس منه بما يخدم السياق الآتي بقوله: “إِنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ؛ فحاملُ المسك: إِما أن يُحْذِيَكَ، وإِما أن تبتاع منه، وإِمَّا أن تجِدَ منه ريحا طيِّبة…”، وباستبدال حامل المسك ببائع العطور، يصح الاستدلال بما قاله الرسول للحديث عن محلات بيع العطور المصنعة، والتي انتشرت انتشارا متزايدا في العديد من المدن المغربية.
وإذا كان ثمن بيع العطور من بين أبرز العوامل التي تدفع العديد إلى قصد محلات “تركيب أو تصنيع العطور”، إذا صحت التسمية؛ فإن هذه المهنة تبقى، بالرغم من حداثتها بالمغرب وندرتها، من بين المهن التي تحتاج من المقومات ما قد لا تتطلبه مهن آخر. أول تلك المقومات ذاكرة قوية تساعد على تذكر مئات الروائح، وثانيها روح منسمة بالفطرة وشغوفة بالاكتشاف، حتى لو بدا الأمر أنه يقتصر فقط على تصنيع رائحة قد تروق البعض؛ لكن الأكيد أنه خلف ذلك حكايات تروى وأهواء تلبى، وصلت في بلدان عديدة وأبرزها فرنسا إلى جزء مما تعرف به البلاد خارجيا.
لِّي مَا شْرَا اِتْرِيّْح
في أحد المحلات التي افتتحت لهذا الغرض بوسط الرباط، تجذبك رائحة العطور قبل أي شيء؛ لكن موضع القنينات وأشكالها، وألوانها المترنحة ما بين الأبيض والأصفر والآجوري، كلها أمور تجعل المشهد مكتملا.
محمد مستخدم بالمحل، وقبل أن يستهل حديثه مع هسبريس، استفسر عن الروائح المعروفة، وبدا مشككا في ما لو أمكن أن نفرق بينها جميعا. وقبل أن يكمل سؤاله، ذكر اسم عطر فرنسي معروف، ثم رشّ من زجاجة لا تتجاوز سعتها الثلاثين مليلترا، وطلب منا للمقارنة.
كرر التجربة مرتين وبالخلاصة نفسها تقريبا، تشابه كبير على مستوى رائحة العطرين، وفرق أكبر على مستوى السعر؛ “الروائح الأصلية يمكن أن يصل ثمنها إلى 2000 درهم، في الوقت الذي لا تتجاوز هذه القنينة 40 درهما” يقول محمد. ثم يضيف: “الأكيد أن بينهما فرق، خاصة المدة التي يظل العطر يفوح من صاحبه؛ لكن المهم هو أن المقلّد قريب جدا من العطر الأصل، وهو متاح بثمن ملائم”.
تتراوح سعات تلك القنينات ما بين 30 و60 مليلترا. كما تتراوح أثمنتها ما بين 30 و150 درهما، حسب نسبة “روح العطر”؛ وهي عروض تشجيعية جدّا للزبناء، و”لِّي مَا شرا اتْرِيّْح” يؤكد محمد.
كيفية التصنيع
عملية تصنيع العطور أصبحت أكثر يسرا وسهولة حسب منعم، الذي يشتغل بدوره في محل لتصنيع العطور تابع لشركة يوجد مقرها المركزي في الدار البيضاء، وتشتغل في أزيد من خمس مدن مغربية.
منعم، الذي أكد في حديثه مع هسبريس أنه اختار هذه المهنة بادئ الأمر للبحث عن العمل، قبل أن يصبح في ما بعد شغوفا بها، يوضح: “نحن نقوم فقط بمزج روح العطر الذي نتوصل به مع الكحول، وهي عملية تحتاج للتركيز واحترام المقاييس المطلوبة؛ فمثلا يجب أن لا يتجاوز قدر روح العطر في قنينة 30 مليلترا 6 مليمترات، كي لا تصبح الرائحة قوية وتفقد المنتوج جماله، وتجعل الناس يتفادونه”.
ويكشف منعم لهسبريس أن “الشركة تتكفل باستيراد أرواح العطور، سواء من فرنسا أو الصين أو أندونسيا، بكميات كبيرة على أساس أن نقوم بخلطه مع الكحول لأجل نيل روائح جديدة.. أحيانا، أحاول دمج بعض العطور قصد استخلاص رائحة جديدة. وفي بعض الأحيان أتوفق، وأحيان أخرى أفشل”.
من بين المميزات التي توفرها هذه المحلات، فضلا عن الثمن البخس، منحها الزبائن إمكانية اختيار العطر الذي يريدونه؛ “يأتي الزبون عارفا اختياره ومقومات عطره، وما نقوم به هو دمجها في عطر وحيد يلبي طلبه”، حسب منعم الذي كان بصدد التعامل مع أحد الزبائن، عارضا أمامه ثلاثة اختيارات فقط، ما علق عليه الشخص نفسه باعتبار عرض العطور على الزبون يفضّل أن لا يتجاوز 3 اختيارات؛ لأن ذاكرة الشم جد ضعيفة لدى الإنسان، وما بعد الاختيار الثالث يجعل الزبون يعتقد أنه أصبح يشم العطر نفسه، وبذلك يتيه بين العطور.
هذا شيء جيد لذوي الدخل المحدود (استعمال عطور عالمية بثمن جد معقول) ولكن لابد الإشارة الي المخاطر الصحية التي قد تترتب عن استعمال هذه العطور بدون ضوابط. "الالتهابات جلدية و على مستوى العين"
كذب …العطور الأصلية تدوم رائحتها لايام ام العطور ديال 40 درهم تدوم لبضع دقائق
فالعطر في العالم العربي كان قديما إلا ان الغرب نقلوا هذه الحرفة واتقنوها حتى صارت تعرف بالعطورات الراقية وخاصة فرنسا لكن بالمغرب هناك شخص موجود بطنجة كان شغوفا ببيع العطور وصنعها محليا في فترات طنجة الدولية ألا وهو "المديني" الآن أولاده وورثته هم من حملوا مشعل هذه الصنعة وطوروها ،فعندما تمر بالقرب من صور المعكازين وأمامه تجد هذا المتجر فكلما اقتربت منه تشدك إليه روائح العطور الرائعة ذات الماركات العالمية فالكل يقتني منها والثمن 50درهم ونسبة هذا العطر تبقى لمدة يومين أو 24 ساعة، لقد كان للمديني متجر صغير للعطور والعود بالمدينة القديمة بطنجة إلا أن أصبح له الان متاجر عدة في عدة اماكن بطنجة قبالة صور المعكازين و بشارع المكسيك وأماكن أخرى
سؤال الى أهل المجال .كيف يتم الحصول على روح هده العطور و تكون جد متقاربة مع الأصلية .او بالأحرى كيف تسمح الشركات العالمية مثل ديور و لاكوست .أكوا .باكورابان …. باستخلاص زيوت عطرية مشابهة لمنتوجاتها الاصلية مع أن السعر جد مختلف من 1000 درهم الى 20درهم مع العلم أن الشركات التي تقوم يتصنيعها معروفة في فرنسا و الصين و اندونسيا و تدخل الدول عبر الجمارك و بطرق قانونية .
كيفاش كتقارن بين الاصل والمستنسخ بحال السلعة الشنوى فحال الماركة العالمية انا مثلا كنشري العطر ديالي ب100اورو اواحد كيشريه ب 50درهم ملي كتشمهم فرق كبير بزاف غير كديير المزور المدة ديالو اقل من 5دقائق اما الاصلي كتصبن القميص اوقتبقى فيه الريحة لاداعي للمقارنة غير لي بغى اقضي وصافي
مقال جميل يخرج عن المألوف، بالنسبة للجملة الاخيرة أريد التوضيح بأن الذاكرة الشمية هي الأقوى عند الانسان، لذلك عندما نشم في بعض الأحيان عطر شممناه في طفولتنا يحيلنا مباشرة للشخص أو المكان المرتبط بتلك الرائحة.
العطر كيفما كان ثمنه ﻻ يرس علي الجلد مباشرة ﻻنه يحدث بقع سوداء علي الوجه.لكن يرش علي القميص او الجلباب.و ادا اردت الاختيار بين مجموعة من العطور فصاحب المحل ﻻ بد ان تكون عنده متدة القهوة مسحوق فبمجرد شمها تزيل قوة العطر الدي شممته.و بمكن شم اخر و اخر.علي ان رائحة العود لقماري تظل الارقي.
Attention aux contres façons
Car on ne sait rien de ce qu'il y'a dedans puisqu'ils ne sont pas contrôlés
Surtout les bédouins d'Arabie qui utilise toute sorte d'urine dans ce type de produit
اختلط على صاحب التعليق رقم 5 الاورو والدرهم… وكان ما يشترى بالدرهم فهو رخيص وكان نا يشترى بالاورو فهو الاصيل…
في كل بلاد العالم هناك تقليد للمنتوجات… الخوف ليس في منتوج مقلد مائة في المائة ولكن قد يكمن الخطر فيةاظافة بعض العناصر والمكونات والتي تكون لها اصرار..وهذا لا يعني ان الاصيل غير خطير
بالنسبة لمن يقولون ان هذه العطور لا تدوم اخبركم امي من مستعمليها وانها تدوم وتدوم وتدوم وحرصت على مقارنتها بالاصلية ولم اجد فرقا كبير كانت النتيجة جد متقاربة والاهم انها تحافظ لي على جيبي خصوصا اني كأنثى استعمل العطور في بيتي فقط بحكم انه منهي علينا التعطر خارجا فعلاش نشري ريحة ب 700 درهم او 1000 وانا ممكن نشري خمسة باقل من ذلك ويضربو لي مدة .
بصفتي لي خبرة لا بأس بها في هذا المجال، أحذر من استعمال هذه العطور، نظرا لعدم احترام المعايير الدولية، لا يعقل أن عطرا يشرف عليه مختصون و مؤهلون، كما تتم المراقبة من طرف لجنة حماية المستهلك أن تماثل هذه العطور المزورة، هناك بعض الدراسات الأجنبية التي بينت خطورتها على صحة المستهلك على المدى البعيد، من أمراض الجهاز التنفسي، زيادة على إمكانية الإصابة بأمراض خطيرة يكلف الكثير من المال …، و لاننسى أن حماية المستهلك في بلادنا حبر على ورق.
في راي لو عاش محمد صلى الله عليه وسلم في هدا العصر،لتم سجنه من طرف وزارة الداخيلة ووزارة العدل،لان هاتين الوزارتين يؤمنان بشيء واحد اسمه ،رابح رابح،نحن في وزارة الداخلية لن يرضى عليك المسؤول الا ادا كنت تحمل له اظرفة ممتلئة او زبائن سمينة ،و الا ستتهمش و ستتأخر ترقيتك الى ما بعد 13 او 14 سنة للمرور من درجة الى درجة تحوي مبلغ 200 درهم شهريا،مع العلم ان اسواق اقتصاد الريع المغربية تعرف اتفاع في الاسعار بشكل ساروخي ،يفوق بكثير تحسين وضعية خدام الدولة ب200 درهم لكل ستة سنوات وليس ل14 سنة.في عدهنا هدا لماكن للكلام عن جلساء الخير بل هناك الكلام عن جلساء المصلحة النفعية المادية المادية المادية حتى وان كانت حلى حساب التنازل عن المبادء الانسانية واحتفار الاخرين ،ليس فقط بين الادارات بل كدلك بين الاسواق،وان جد متأكد بان الاقتصادي المتخلق اكثر نفع من رجل دين متخلق.ولكن اين هو الاقتصادي المتخلق في زمن اقتصاد الريع و في زمن التجويع من اجل التضبيع و التركيع؟
عطور مسرطنة (سرطان) ،خذوا عينة الى أي مختبر أو إلى كلية العلوم،وسترون المفاجأة
قلت الادب مع النبي صلى الله عليه وسلم
هل أنت غير مسلم حتى تقول نبي الاسلام
وماذا ضرك لوكتبت صلى الله عليه وسلم
كتبت مقالا فيه كلمتر من الثرثرة وبخلت عن جملة صلى الله عليه وسلم
لماذا اقحمت رسول الله صلى الله عليه و سلم في هذا المقال الذي لايسمن ولايغني من جوع، قمة الثرثرة، مقال سيء ينم عن افتقار للاحترافية. بئس الصحفي أنت.
راه رسول الله مليار مرة يصلى الله عليه ويسلم.. كايتسناك غير أنت ..
بارك الله فيك يا أخي (حميد الشح)صاحب التعليق14 لقد كتبت عن ما حز في صدري وبالفعل كتبت ولم ينشر مع أن هسبريس تقول انها منبر للكل ولكن تتم الغربلة وليست المرة الأولى التي ينشر فيها أسلوب وقح مع النبي صلى الله عليه وسلم رسول الإسلام هذا ما يقوله النصارى واليهود
لماذا لا تحافظون على المصداقية ولا تتقبلون الردود كما تنزل وتحذفون منها؟؟؟اشارتي للبداية بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام في موضوع تافه لم تعجبكم فانتم تعلمون انكم جاحدون تنحازون لكل ما ينافي الاسلام وتعاليمه وتناصرون بنو علمان وتشجعون على ما يخالف ديننا وتحشرون بعض الايات والاحاديث في مقالات سخيفة زعمة راه حنا مسلمين حتى ان الكاتب لم يتأدب ويصلي على رسول الله ويقول نبي الاسلام اتراك يهودي او نصراني؟؟او لاديني كما يسمون انفسهم؟
من فضلكم، و إحتراما لشعور قرائكم اللذين يحبون ويجلون نبي و رسول الإسلام "صلى الله عليه وسلم"، فلنتأدب معه عليه أفضل الصلاة و السلام و لانبخل بالصلاة عليه. وجزاكم الله خيرا
علينا أن نتأدب مع حبيب الملايين صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم إخواني.هذه العطور التي تسميتها مقلدة لا يمكن استيرادها الا بعد المراقبة من طرف وزارة الصحة.و ليست ممنوعة في الاتحاد الأوربي ويتم تسويقها.وتمتاز بجودة مطابقة الأصلية .حتى مدة الثبات تدوم يوم كامل و بعضها لا تتعرض للاءتلاف حتى بعد التصبين المشكل يجب اختيار و البحث عن المحل الانسب.للإشارة فهي للاستعمال الخارجي يعني الملابس .