جاء في روضة العقلاء “كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقي به تشرب وزيادة لأن البادي لا بد له من أن يزاد”.
تذكرت هذه الحكمة البليغة التي أوردها الشيباني وأنا أتصفح الأخبار القادمة من مختلف أنحاء العالم، وفحواها أن حركة “ويسترن كيب” أو “كيب الغربية” تطالب بالاستقلال عن دولة جنوب إفريقيا من خلال تنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو المطلب الذي يرفضه الحزب الحاكم في بريتوريا منذ سنوات.
نعم محافظة كيب الغربية، التي تبلغ مساحتها حوالي 130 ألف كيلومتر مربع، والتي يقدر عدد سكانها بـ6,5 ملايين نسمة، والتي تحتضن مدينة كيب تاون، ثالث أكبر مدن جنوب إفريقيا، يتطلع شعبها إلى الاستقلال، لذلك انبرى فيها حزب “كيب” إلى المناداة بالانفصال عن دولة جنوب إفريقيا وسط دعم شعبي يتزايد مع الأيام.
ويرتكز هذا الحزب على الدستور الجنوب إفريقي لإعلان مطالبه بطرق سلمية، وتحديدا المادة 235، التي تسمح للشعوب المتميزة ثقافيا ولغويا بإنشاء دولة مستقلة، وهو الشيء الذي دفع زعيمه جاك ميلر إلى وصف جنوب إفريقيا بـ”الدولة الاستعمارية”. لذلك يطالب هذا الحزب بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو ما يرفضه الحزب الحاكم في بريتوريا (حزب المؤتمر الوطني الإفريقي)، بل رفض مجرد نقل سلطات معينة إلى حكومة المقاطعة مثل مجالات الشرطة والنقل العام.
شعب منطقة كيب الغربية، الغني بموارده، يعاني أزمة اقتصادية واجتماعية مسّت كل جوانب الحياة وشملت جميع القطاعات، رغم القوة الاقتصادية لهذه المحافظة التي لا تتحكم حتى في ضرائبها، مما أدى إلى بلوغ معدل البطالة بها ما يزيد عن 25 بالمائة، وتفشت الجريمة بها بشكل كبير، حيث تسجل أعلى معدل لجرائم القتل في العالم، كما انهارت البنية التحتية والخدماتية، بل وصل الأمر إلى انقطاع التيار الكهربائي يوميا، ما أدى إلى خنق النمو الاقتصادي.
ورغم هذه المعاناة يستمر نظام دولة جنوب إفريقيا في فرض الحصار على أحلام هذا الشعب، متحججا بكون دستوره ينص على تقرير المصير في إطار سيادة الدولة! في الوقت الذي يتبجح فيه مسؤولوه بالعديد من العنتريات السياسوية والشعارات البلهاء الفارغة، وينصبون أنفسهم حماة للعديد من الأوهام التي تجعلهم يتدخلون في سيادة الدول.
ولكي لا نحرم أنفسنا من تتبع بعض اللحظات التراجيدية في مسرح التاريخ، أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة في جنوب إفريقيا، فينيست ماغوينيا، أن للرئيس سيريل رامافوزا “نظرة متشائمة للغاية” تجاه الزيارة التي تعتزم “مجموعة الدفاع عن استقلال كيب” القيام بها شهر أبريل المقبل للولايات المتحدة لطلب انفصال كيب الغربية عن جنوب إفريقيا، منهيا حديثه بالقول: “نحن نشكل مجتمعا ديمقراطيا ينبغي ألا يزج به في دوامة الانقسامات العرقية”. وأضاف “لا يمكن السماح لأي جزء من البلاد بالانفصال”.
في المقابل يقوم شعب ويسترن كيب بترويج حضاري وديمقراطي لحملته التحررية، لاسيما أنه يسعى من خلال ذلك للضغط على حكومة جنوب إفريقيا لاحترام المبادئ الديمقراطية وإجراء استفتاء حول استقلال الإقليم، علما أن توترات شابت مؤخرا العلاقة بين جنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب إصدار الرئيس جنوب الإفريقي قانون مصادرة الأراضي، علاوة على طرد السفير الجنوب إفريقي بالولايات المتحدة، إبراهيم رسول، مؤخرا بحجة أن قانون المصادرة الجنوب إفريقي ينتهك حقوق الإنسان ويصادر الأراضي بشكل تعسفي.
حركة “كيب الغربية”، التي يقودها الأفارقة البيض، تعتزم إجراء زيارة لواشنطن للحصول على دعم دونالد ترامب لهذه المطالب، حسبما أعلنته “مجموعة الدفاع عن استقلال كيب “(GIAC).
إنهم يعتزمون إرسال وفد يمثل شعبهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقاء مسؤولين أمريكيين من أجل الدعم الدبلوماسي حتى يمكنهم إجراء استفتاء لاستقلال كيب.
الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، الذي يحلو له أن يقدم نفسه بكونه مناصر الشعوب التي تتوق إلى الاستقلال في إفريقيا، أكد أن “أي جزء من جنوب إفريقيا لن يسمح له بالانفصال”، وهو ما يتناقض مع الحق في تقرير مصير الشعوب، الذي تتبجح به دولة جنوب إفريقيا انطلاقا من “الالتزام الأخلاقي والقانوني الذي يقع على عاتق بلاده”، كما صرح بذلك مؤخرا دبلوماسي جنوب إفريقي حول الصحراء المغربية.
شعب ويسترن كيب (WC) يطمح إلى تأسيس دولة ديمقراطية لأنه من خلال الاقتراع الذي أجرته جهات مستقلة أجمع أغلبية سكان كيب الغربية على دعم الاستفتاء حول مسألة استقلال كيب، وفي حالة الرفض أعلن أنه سيلجأ إلى الأمم المتحدة كما يملي ذلك القانون الدولي.
بقي أن أشير إلى أن هذا الشعب المحتل يطالب بمد العون له جراء ما يعانيه من نظام دولة جنوب إفريقيا.
المغرب دولة ذات دبلوماسية ثابتة ونهج سياسي واضح يرتكز على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، رغم تعرضه لحملات دعائية معادية من قبل جنوب إفريقيا.
ورغم ذلك فإن المملكة المغربية الشريفة، الدولة الأمة ذات التاريخ الذي لا يحتاج إلى تعريف، لا تتعامل بطريقة رد الفعل، لكن لا نحرم أنفسنا من مشاهدة بعض اللحظات التراجيدية في مسرح التاريخ، ومن التملي في الحكمة التراثية البليغة: “كما تدين تدان، وبالكأس الذي تسقي به تشرب وزيادة لأن البادي لا بد له من أن يزاد”، وهذا ما يرويه تاريخ الشعوب.
غريب أمر جنوب افريقيا وغبي للغاية ،تدعم انفصال اقل من 70 ألف مرتزق في مخيمات العار بتندوف وترفض الحديث عن استقلال شعب كيب تاون التي يتجاوز 5’6 مليون نسمة ،إنه الحقد تجاه المملكة الشريفة وسينتقم الله من أي ظالم متعد طال الزمن أم قصر.
من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة . يجب على الحكومة المغربية دعم انفصال كيب الغربية ٱخر مستعمرة بإفريقيا و فتح قنصلية لها بمدينة العيون حاضرة الأقاليم الجنوبية
اعتقد انها مناسبة مواتية للمغرب لمناصرتهم في قضيتهم وذلك في رد بسيط للدعم اللامشروط الذي تقدمه هاته الدولة اللئيمة للبوليساريو و هو نفس الامر الذي يجب العمل به ايضا مع الجزائر في ملف جمهورية القبايل عملا بمقولة كما تدين تدان.
المملكة المغربية بلد الأولياء و الشرفاء، فسبحان الله كل الدول التي أبدت العداوة تجاه المغرب و حشرت أنفها في ما لا يعنيها جعل الله كيدها في نحرها و رد كيدهم إليهم و خير نموذجان على هذا هذه المدعوة الجزائر و قرينتها جنوب إفريقيا، فالأولى مع جمهورية القبايل و الثانية مع جمهورية كيب الغربية. أما المغرب فهو في صحراءه و الصحراء في مغربها و المملكة المغربية مغربنا واحد من طنجة إلى الكويرة و من وجدة إلى الكركارات، و الصحراء المغربية هي مغربية منذ الأزل و إلى الأبد. و شكرا هيسبريس
جنوب افريقيا لازالت مهووسة باسطورة هزم الابارتايد وهي تعلم ان امريكا من منحتها الاستقلال وتعرف كل شاردة و وواردة هناك..لكن عندما يتعلق الامر بالتصور المغربي الامريكي يالقارة ..فكؤوس تتنتظرهم ذاخليا قيل ان يتخل الأخرون
قلنا لكم ان المملكة المغربية بلد الشرفاء ومن اعتدى عليها ساعد على ذلك يواجه مشاكل عويصة الان شعب كيب الغربية الصديق للمغرب يعاني من الاحتلال الهمجي من طرف جنوب افريقيا
وشعب القبائل الشقيق يعاني نفس المشكلة ستتدخل امريكا لمساندة هذه الشعوب المستعمرة فهي تريد تقرير المصير الذي تنادي به الجزائر وجنوب أفريقيا
بعد أن نسترجع الصحراء الشرقية سوف يطالبون البوليزاريو الانفصال عن الجزائر وسوف تقوم حرب بينهم وكما تدين تدان
) صدق من قال ومن لم يعمل معروفا في غير اهله جرى له ما جرى لام عامر
إنها طبول الحرب العالمية تقرع …..و ستكون ” كيب الغربية ” و جزيرة غريلاند الشرارة التي ستشعل برميل البارود …و لكن للاسف كنا سننجوا لو لا اقحامنا بالتطبيع فيها مما سيحتم علينا التورط في الجانب الامريكي ضد الآخرين ….كنا سننجوا كما نجينا من الاولى و الثانية ….لكن الثالتة ثابتة ….لقد تورطنا يا جورج .
كانوا يتواطؤون ويشجعون على الانفصال،هاهم اليوم يذوقون ويتجرعون من نفس الكأس،كما تدين تدان،والعقبى للقبايل كذلك من أجل المطالبة بالإستقلال عن النظام الهوكاني.
بالعكس يجب على المغرب أن يرد بنفس السوط الذي يضرب به من أعداء الوطن وكان عليه ان يكون هو السباق إلى دعم حركة كيب بالاعتراف باستقلالها وكذلك بالاعتراف باستقلال دولة القباءل عن دويلة الكراغلة وان يدعمهما في المحافل الدولية وذلك مصداقا لقوله تعالى السن بالسن والبادي أظلم فهم من بدؤوا فليتجرعوا الكأس التي اشربونا منها
الحمد لله ، ان شاء الله يتشتت محور الشر ،اللهم أخرجنا من بينهم سالمين
مرحبا بهم في المغرب. يرتاحو قبل ما يسافرو لأمريكا. و لما لا استقبالهم من طرف عمر هلال و مرافقتهم في كل لقاءاتهم. و إنشاء الله زيارة وفد جمهورية القبائل و رئيسها فرحات مهني.
كيب والقبائل تسعيان للإستقلال عن دولتان عدوتان للمغرب..تجهران بالدعاء وتعملان على انفصال الصحراء عن بلدها الام…مادا يفعل المغرب في المقابل حتى يجعل البلدان المعنيان يحسان بما يفعلان
قد أكون مخطئا ولكن على المغرب تغيير دبلوماسية الرد و الكيل بمكيالين !
لا تظلم ولا تتدخل ولكن إن حصل تجاوز في حقك فرد الصاع صاعين لمن اعتدى.
Toute nôtres solidarités avec le peuple du cape tawne occupé par les colonialistes de l’afrique du sud
و نحن كذلك نطالب بحق تقرير المصير ل كيب تاون الغربية و شقيقتنا جمهورية القبائل.النصر قريب إن شاء الله
كما تدين تدان، وبالكأس الذي تسقي به تشرب وزيادة لأن البادي لا بد له من أن يزاد”، وهذا ما يرويه تاريخ الشعوب
المغرب أمة ذات تاريخ وباع طويل في الدبلوماسية لا تتصرف بمنطق رد الفعل لأن ذلك سلوك الأنظمة المهزوزة التي لا تقف على أسس ثابتة، ولال تتدخل في الشؤون الداخلية للدول. نظام دولة جنوب إفريقيا يتبجح فيه مسؤولوه بالعديد من العنتريات السياسوية والشعارات البلهاء الفارغة حين ينصبون أنفسهم حماة للعديد من الأوهام التي تجعلهم يتدخلون في سيادة باقي الدول من بينها المغرب بتحالف مع حكام الجزائر. التطورات الأخيرة محرجة لهم أمام المنتظم الدولي وكاشفة لوجهها الحقيقي.
في حقيقه الامر، المغرب لا يدخل في شؤون اي بلد آخر.
و لكن المغاربة عاناو من النزاع المفتعل، و نحن لهم بالمرصاد، الذكاء الاصطناعي يكتب لك بالانجليزية . المغاربة مساليين ماكاين غي رد الصاع صاعين
على المغرب أن يسارع للإعتراف بهذه الدولة و يدفع بالملف للأمم المتحدة
يجب على المغرب ان يكون سباقا إلى الاعتراف بجمهورية كيب الغربية المحتلة. بهذه الطريقة يضمن المغرب أن هذه الجمهورية ستعترف بمغربية الصحراء المغربية.
سبب ما وصلت إليه جنوب افريقيا الان هو حكام المرادية بالجزائر أي خطوة خطوة اليها الجزائر الا وصلت صاحبها الى الهاوية الجزائر أعمالها مبنية على الشر ومبيتة اين حلت وارتحلت لكن الايام ستفضح اعمالهم الخبيثة المبنية عن الحسد والكفر والنفاق والزور والغدر لا حولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم جار السوء جار لا يعرف ماهو حق الجار
يخص المغاربة ان يغتموا هذه الفرصة ويقيموا تظاهرة مليونية لنصرة هذا الاقليم لاستقلاله عن جنوب أفريقيا كما فعلوها نصرة لغزة وكذلك ومثال لجمهورية القبائل المحتلة
أنا لا أدري ما موقف خارجيتنا .. أنا بعدا اعترفتُ بهم .. أهلا و سهلا.. بدولة كيب الغربية ..
مثل هذا الخبر المتعلق برغبة كيب الغربية بالانفصال عن النظام الفاسد في جنوب افريقيا ، يستحيل ان تنشره أية وسيلة اعلام جزائرية ، حيث قام النظام الكرغولي بتدجين كل وسائل الإعلام الرسمية والخاصة ، اما بلد نيلسون مانديلا فإنه سائر في التفكك خاصة أنه في مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وأغلب الرؤساء الذين حكموا هذه البلاد بعد مانديلا تلاحقهم تهم الفساد .
الصاع بالصاع….. نطالب بفتح قنصلية او مكتب لهم في مدينة الداخلة… وندعمهم…. ونطالب بحقوقهم الاستقلال او الحكم الذاتي….
هذه فرصة ذهبية لرد الصاع صاعين لنظام عدو يسعى لتقسيم بلدنا.ماذا تنتظر يا السي بوريطة للترويج بتقرير مصير شعب كيب الغربية آخر مستعمرة بافرئقيا بعد القبائل و سبتة و مليلية و الجزر
هي فرصة المغرب بدعم هؤلاء الانفصاليين بالمال و الحملة الإعلامية . يجب ان لا يقتصر دور المغرب على التفرج .يجب ان تذوق جنوب افريقيا من نفس الكاس
ممكن ان تكون غبي ولكن لا تضن ان جل، ناس، اغبياء. المغرب، لن يكون لاعب علني لكن بدون شك ستكون له يد، خفية على الاقل للتراجع جنوب، افريقيا عن اطروحتها. لان السياسة مصالح. حتى ولو لاعب مباشر، سيكون المغرب، موحود، غير قنوات اخرى. المهم ستخرج الجزائر، وتتهم المغرب، بدعم الانفصال واتمنى دلك لتقع في، فخ التناقض امام الكل
كثيرون علقوا بان يعترف المغرب بكيب هدا خطا جسيم
لان الاعتراف يعني ان المغرب يشجع على الانفصال
والمغرب مع وحدة الدول
لمادا لم يرد المغرب على الجزائر بالاعتراف بالقبائل هل المغرب لا يستطيع متلا
تخيلوا لو اعترف المغرب بالقبائل وسارعت دول اخرى الاعتراف وحصلت على الاستقلال الا يمكن ان يضر المغرب ايضا
المغرب لا علاقة له فيما يجري لانه مع وحدة الدول
جنوب افريقيا تجني هجومها المستمر على اسرائيل والايام بيننا
يجب على الاحزاب الوطنية العمل واستغلال هاد المعطى واستقبال وفود من هاذ المنظمة والتعريف بهاد المقاطعة حتى تقوم بجمع ملف قوي و لما لا خلق مكتب للمنظمة بالمغرب و اصدار جرائد و كتب لهذا التنظيم وتوزيعها في اوربا و الدول العربية و الاسلامية.لا يجب أن تبقى الاحزاب الوطنية تنتظر منظمات خارجية لتعرف بهاذ التنظيم،مهما كان حجمه يجب على المغرب أن يجعل من هذا المعطى ورقة ضاغطة في المستقبل
فرصة من ذهب, ولكن لا أظن المغرب سيستغلها للأسف, ممكن مساعدة هذه الدولة للاستقلال بطريقة غير رسمية مثلا من بعض الأحزاب السياسية و مساعدتها إعلاميا أيضا. فرصة لا تعوض لضرب الأعداء وجب إستغلالها و لو من تحت الطاولة.