اكتسح حزب الشعب الهندوسى الراديكالي (بهاراتيا جاناتا) الانتخابات البرلمانية الهندية، حيث حصل على الأغلبية في البرلمان (280 عضوا من 543)، وبهذه الأغلبية فقد أصبح بمقدور حزب الشعب أن يشكل حكومة بدون حاجة إلى التحالف مع غيره من الأحزاب.
ويعرف حزب الشعب بكراهيته للمسلمين والمسيحيين وقمعهم، حيث يعتبرهم أجانب ويعتبر الهند دولة هندوسية، مما جعل فوزه الساحق يثير في أوساط المسلمين تخوفات كثيرة، إذ رغم أن عدد المسلمين في الهند يفوق 180 مليون نسمة، إلا أنهم يظلون في حكم الأقلية الصغيرة وسط مليار من الهنود.
ما أثار انتباهي هو التصريح الذي أدلى به أحد مشايخ المسلمين عبر قناة فرنسا 24، وهو التصريح الذي يطالب فيه الهند باحترام علمانيتها وعدم الوقوع فريسة التطرف الراديكالي لحزب الشعب، منبها هذا الحزب إلى أنه في حالة اضطهاد المسلمين فسيكون ذلك خيانة لمبدأ العلمانية المعتمد في الهند. وهكذا في الوقت الذي يقوم فيه الكثير من المسلمين في العديد من البلدان بـ “محاربة العلمانية” يعتبرها مسلمو الهند منقذهم من الاضطهاد، ولعل قراءة هذه الواقعة ستكون عبرة لأولي الألباب.
ففي البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية الشعب يشيعون فيما بينهم أنّ العلمانية معادية للدين، وأن الإسلام دين ودولة لا ينفصلان، وأن الفصل بينهما ليس من “تقاليدنا العريقة”، ولهذا يسعون إلى فرض عقيدتهم وطقوسهم وثقافتهم الدينية على جميع الأقليات الأخرى، ويطالبون هذه الأقليات بالانمحاء في الفضاء العام وعدم الظهور لأنها “تستفز مشاعرهم”، أما في البلدان التي يعدّ فيها المسلمون أقلية فيستنجدون بالعلمانية لكي تحميهم من الأغلبية، ماذا يعني ذلك ؟ يعني ببساطة أن المسلمين يريدون العلمانية عندما يحتاجون إليها لحماية أنفسهم من الظلم، ويرفضونها عندما تكون مطلبا لحماية غيرهم من الأقليات الأخرى.
والدرس الذي ينبغي أن يتعلموه عبر تغيير ذهنيتهم هي أن العلمانية هي النظام الذي يحمي جميع الديانات وتستطيع أن تتعايش في ظله بكل أمان، لأنه في غياب العلمانية يصبح دين الأغلبية سيفا مسلطا على رقاب الناس، وأداة قمع وترهيب، وتاريخ الإسلام والمسيحية واليهودية والهندوسية دليل قاطع على ذلك، فقد استعملت هذه الديانات كلها من طرف معتنقيها في فترات من تاريخها الطويل لاضطهاد الأقليات الأخرى وسحقها وإرغامها على الخضوع لقوانين لا تؤمن بها، مما يحتاج معه الجميع إلى قوانين محايدة تنصف الجميع، وتلك هي العلمانية، حياد المؤسسات تجاه الدين واعتبار هذا الأخير أمرا شخصيا، واعتماد منطق المساواة في إطار المواطنة بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العقيدة أو اللغة أو النسب والأصل العرقي.
صرخة الاستنجاد الصادرة من مسلمي الهند هي نفس الصرخة التي يطلقها مسلمو فرنسا عندما يطالبون الدولة الفرنسية باحترام علمانيتها التي تم إرساؤها سنة 1905، وعدم منع الحجاب على النساء والفتيات داخل المؤسسات، بينما لا أحد يحمي نساء غزة وفتياتها من غلو ميليشيات “حماس” التي تفرض الحجاب بكل الطرق الظاهرة والمستترة، والتي قد تصل أحيانا إلى درجة العنف المادي المباشر في الشارع العام، دون الحديث عن التهديد والوعيد اليومي.
إذا كان الأساس الذي ينطلق منه مسلمو فرنسا والهند لانتقاد السلطة هو العلمانية التي تقر بحرية اللباس فما هو الأساس الذي يمكنهم الانطلاق منه لانتقاد حماس وإيران والسعودية والسودان، التي تفرض الحجاب قهرا وتعاقب بأشد العقوبات النساء المخالفات للزيّ المفروض رسميا ؟ ولماذا يطالب المسلمون بحرية اللباس لأنفسهم في البلدان العلمانية بينما لا يطالبون بهذه الحرية في بلدانهم حيث تسود كل أنواع الاضطهاد باسم الدين ؟
ليس هذا هو الدرس الوحيد الذي على مسلمينا تعلمه من مسلمي الهند، بل هناك درس آخر عميق وهو أن صرخة أئمة الهند المطالبين باحترام علمانية الدولة أنها ستنبه جماعات الإسلاميين إلى الخطأ الذي يرتكبونه عندما يختزلون الديمقراطية في صناديق الاقتراع وحدها وصوت الأغلبية العددية، ويعتبرون أن من حصل على الأغلبية سيكون من حقه أن يفعل ما يريد بالناس، ويطبق سياسته كما يشاء، رغم ما قد يكون فيها من غلو واعتداء على الغير، فإذا كان الأمر كذلك فليس عليهم إلا قبول مصير المسلمين في الهند، وقبولها كذلك في أوروبا عندما ستكتسح الأحزاب اليمينية الراديكالية والفاشستية صناديق الاقتراع، وهذا مستقبل ليس ببعيد.
ملحوظة جانبية:
اضطهاد المسلمين في الهند من طرف الهندوس لا يعود فقط إلى عنصرية الأغلبية الهندوسية بل إلى عامل آخر يتم إغفاله أو تجاهله وهو إصرار المسلمين على السخرية من عادات الهنود وتقاليدهم وديانتهم واعتبارها خرافية، واعتبار دينهم الإسلام وحده الصحيح، وهذا يعلمنا درسا آخر هو ضرورة احترام الديانات والمساواة بينها في قيمتها الإنسانية.
بسم الله الرحمان الرحيم
العبرة لأولي الألباب هي التمسّك بحبل الله المتين و ما آتانا رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم..
الإسلام هو الدين الوحيد القادر على نشر العدل بين بني البشر، أماّ العلمانية قد تكون مناسبة للدولة التي لا تدين بالإسلام، و حالة الهند مغايرة لحالة المغرب و باقي الدول العربية الاسلامية، و قد تنجح فيها العلمانية الحقة عكس المغرب حيث الغالبية المطلقة مسلمة و العلمانية فيه فاشلة و نجاحها ليس إلا في مخيلتكم..
أحمق من يظن أن العلمانية تضمن رفاهية الشعوب، ثم ألم تستنجد الدول العلمانية بتطبيق مبادئ الإقتصاد الإسلامي لضخ الروح و الحيوية في بنوكها المفلسة؟ و كمثال على ما نقول هناك وزارة الخزانة الأميركية التي تسعى لتعميم سياسة التمويل الإسلامي و أحيلك إلى موقع "ورلد نيت ديلي"..
و سبحان الله و أنا الآن أكتب تعليقي هذا سمعت من العالم الأندونيسي الذي ألقى بين حضرة صاحب الجلالة درسا (مُعادا) من الدروس الحسنية يقول: "لا مجال لفصل الدين عن الدولة" نعم، إذا كان هذا الدين هو الإسلام فهو الضامن الوحيد لرفاهية الشعوب..
"و للحديث بقية..".
En europe les obscurantites, sont protegès par la laicitè, et la libertè de culte, et sont les principes qui offendent chaque jour. Le probleme que ces obscurantistes sont diverses, et chacun croit la veritè, ce qui empeche au moin l' unification de faux pour eviter l' antagonisme morel.
Hilari klinton a avouè que L USA , , avait creer les obscurntistes pour faire face au communisme, donc sont made USA, par la guerre froide dans son cotè culturel. En effet fesaient defaut jusqu a les anneès 70.
A la fin le fanatisme relegieux est symptome de la crise et ne sera jamais sa solution.
بقدرة قادر أصبحت العلمانية هي الضامن الحقيقي لبقاء الديانات والطوائف والأقليات وحقها في البقاء جنبا الي جنب مع الأكثرية ،علما ان هذا المبدأ كان معمولا به في المراحل الاولى من التاريخ الإسلامي ( حياة الرسول ،الخلفاء الراشدين ، الخلافة الأموية والخلاة العباسية ) مع وجود حالات استثنائية لا يقاس عليها ،
الفكرة التي يجب ألا نلتوي عليها وهي ان فكرة التعايش داخل الحقل الإسلامي بين ألأنا الإسلامية والأنا x لم يشكل أدني حرج بالنسبة لللأئمة ولا للعوام ولا للنظام السياسي القائم كيفما كانت ركائزه ودعاماته ،إذ نعلم ان النظام السياسي والمجتمعي الإسلامي قد تعامل مع. هذه المفارقات العقائدية بصورة ولا اروع بخسة من الناية المادية ( الجزية) وفضفاضة من الناحية الحقوقية ( الحرية ) مراعيا فيها سيرورة تطور ونضج العقل الإنساني وليس الإسلامي فقط والدليل هو ما قامت به معكم التفتيش في بلاد الأندلس فعمليات الإبادة الجماعية لم تك حالات شادة بل يقاس عليها اذا ما أردنا الحياد والموضوعية ،
وماذا في هذا اليست دولة وينبغي لها الابتعاد عن المسائل الدينية وترك الناس وشؤونهم الدينية والمغرب هو كذلك يجب ترك الناس وشؤونهم الدينية يعبدون الله كما يحلوا لهم ومن اراد ان يفطر في رمضان فليفطر لكن دون جرح مشاعر الاخرين ومن اراد ان يكفر فليكفر ومن اراد ان يؤمن فليؤمن فالمسلمون لا يجبرون احدا على دخول المساجد ولا تاركي الصلاة على ان يصلوا
السلام عليكم،
العلمانية التي يذكر بها المسلمون الهنود متظرفي حزب الشعب هي في معناها طلبهم لحرية الاعتقاد وعدم المساس بهم كاقلية، والاسلام كدين يدعو الى حرية الاعتقاد قبل أن يظهر مصطلح العلمانية: "لا اكراه في الدين" و" من شاء منكم قليومن ومن شاء فليكقر" واذا أردت أن تفطر رمضان مع وكالين رمضان فقد شرب الكفار الخمر في رمضان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يحاربهم، ولم يضطهد لا اليهود ولا النصارى.
الاسلام دين يدعو الى حرية الاعتقاد بل ويدعو الى الايمان عن اقتناع" المون القوي خير من المون الضغيف" وهو قد سبق العلمانية في أفكارها.
تعد تركيا من أقوى الدول في العالم اقتصاديا وعسكريا وهي دولة علمانية تحكمها أغلبية مسلمة مطلقة ولم تضايق غير المسلمين اذ تجد في اسطنبول كل مظاهر المدن الأوروبية المسيحية والناس تفعل ما تشاء في اطار القانون. فلماذا تتبجح على المسلمين بعلمانيتك الناقصة التي لا ترى سوى التشريع لزواج المثليين والافطار العلني في مجموعات استفزازية وتقنين الدعارة…
المسلون يعتقدون أن دينهم هو الأصح ولكنهم لا يفرضونه على الآخرين ردا على فقرتك الأخيرة.
رمضان كريم.
العلمانية هي الحل في العالم العربي خصوصا في البلدان التي تتشكل فيها طوائف كمصر والعراق ولبنان…وفي كل البلدان. ..لماذا؟ … لقد غزت المعرفة واﻷفكار والقيم الجديدة كالحرية والتعدد واحترام الاختلاف والفردانية عالمنا اﻹسلامي المنغلق بفضل التعلم والتمدرس واﻹعلام واﻷنترنت. ..لم تعد إدن مجتمعاتنا متجانسة يصطف أفرادها متشابهين كالقطيع الواحد… فأصبح فينا الشيعي والبهائي والملحد والمسيحي والﻷدري. ..وبات لزاما علينا، اليوم، احترام فردانية اﻷشخاص .وهذا لن يتحقق إلا بالعلمانية. ..
الحمد لله وحده
..واعتبار دينهم الاسلام وحده الصحيح..ماذا تقصد من هذه المقولة. يا عصيد ..ما يقع في الهند انه دولة غير دولة المسلمين كما في فرنسا وغير فرنسا.
وكما يحمي الاسلام الغير المسلمين في بلاده وعلى أرضه على الغير المسلم أن يحمي المسلمين في بلاده ..أما العلمانية هي الحل وهي المبتغى، هذه قناعتك،
وأنت حر في اختارك.
وهل العلمانية حل فعلي يخدم الأنسان في الجوهر أم مجرد تبرير ترتيب الأزمات..
وأنت تشهد أين وصل الأنسان المعاصر من انتكاسات ..أما أن تخلفنا المادي هل يعني أخطانا الأختيار أم جانبنا الصواب..
لو عرف الأنسان المسلم حقيقة دينه لعرف معنى المسؤولية ولعرف السعادة..واطمأن قلبه..فاطمأن كل شيء لديه باذن الله.
والعلمانية في عمقها اعتقاد فكري تجاوز حتى الأخلاق فكيف تظن أنها حررت الدين..بل تركت الدين بعد ما قضت عليه ففعلت بالكنائس ما شاءت..أنا لا ادافع عن الكنائس انها باطل وهذا هو معتقد المسلمين ..لكن لها حرمتها في بلاد المسلمين بما أمر الله عز وجل وليس تحت شروط المصلحة من خلال موازين القوى.
سبحان الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ..والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه.
سيقولون لك ؛ وما قيمة المسلم الهندي ولو بلغت أعداد مسلمي الهند 150 مليون مسلم ! لا شيء فهم ليسوا مسلمين حقيقيين ! هل أتاك قول المسلمين العرب في حق المسلمين العجم : " ولماذا نقبل الدنية في ديننا " يقصدون بالدنيئة الأعاجم !!!! ألم يقل القدافي عن الأفارقة السود المسلمين أنهم لن يدخلوا الجنة !!!
لا أحد يعلم قيمة العلمانية إلا من إكتوى بالحروب الدينية والطائفية ! أما الأعراب فعنادهم الجاهلي لا يريهم الحق حقا ! السنة والشيعة يتقاتلون في العراق ؛ لبنان ؛ سوريا والبحرين ! في مصر إضطهد الأقباط في حكم مرسي ! في السودان لم ينجح نظام العروبيين الإسلامويين في تدبير الإختلاف فكانوا سبب تشظيه !!!
باختصار شديد..
المشكل في سوء الفهم وضعف التحليل والمنطق..
مسلموا الهند أقلية بالنسبة لعدد سكانها..
في الهند ديانات كثيرة ، ًوملحدون كثر ،وعبدة أبقار …
إذن سيصبح العلم – لا العلمانيون- هو المنتصر وسط هاته
الديانات الفاسدة.
والعلم ليس حكرا على العلمانيين.
مشكل المشاكل في سوء استخدام العلم او الدين،
اما بالنسبة للأخ الاستاذ عصيد فأقول باختصار
الأخوة في النسب لأننا أبناء ادم وحواء
وفي الوطن لان ارضه ليست ملكا حكرا على أجدادك
أقحمت نفسك في سفسطة المعارضة السلبية التي كان عليك
ان تبحث أماكن الالتقاء والقوة والانصهار الذي فعل الاسلام
فعلته بفضل خالق العباد في هذا الوطن الذي يحتاج الى
من يوفق ويوحد ويعضد ،بمنطق أستاذ الفلسفة من أمثالك
،لا ان تستعمل سفسطة خالف تعرف ،وبضدها تعرف الأشياء
اننا في هذا الوطن نحتاج الى ابن رشد جديد ،لا الى
ابن الوطن عنيد…
,سبحان الله…. نفس التساؤل قابل للطرح من الزاوية المقابلة: لماذا العلمانيون يطالبون بمبادئ العلمانية ولا يلتزمون بها؟ يمنعون أشكال اللباس الإسلامية مثلا… وينعتون الدين بالخرافة وما إلى ذلك من أشكال الانتقاد القدحي في حق كل من اختار الاختلاف عن ايديولوجيتهم…. حتى أوباما رئيس بلد الاختلاف طلب من حارس مرمى فريقه الوطني أن يحلق لحيته حفاظا على سلامته!!!!! قمة البلادة والاستخفاف بعقول البشر….
أليست فرنسا علمانية واحتلت دولا وهاجمت دولا اخرى واخرها دولة مالي وتستغل ترواة الدول الفقيرة في افريقيا
أليست امريكا دولة علماني واحتلت العراق وافغانستان بدعوى الارهاب وتدافع عن إسرائيل اليهودية الارهابية
المشكل ياعصيدة في البشر فان كان رحيما وواعيا سيحكم بالعدل كيفما كان انتماؤه وهدا ما يدعو له الاسلام
المشكلة ياعصيدة هي مشكلتك مع الاسلام ادرس الاسلام جيدا وستجد الجواب الدي طالما تبحت عنه
لقد بنيت تحليلك ، أيها الأستاذ ،على تصريح يتيم لأحد الشيوخ ، لقناة france24.
و الكل يعرف توجه القناة و سياستها ، و نعرف كذلك أهدافها في المجتمعات الإسلامية ، و خصوصا ، أهل شمال أفريقيا .وهذا مايضعف مصداقية طرحك ،ثم هذا الشيخ ، من يكون ، إسمه ، صفته و مكانته السياسية في المجتمع الهندي المسلم . لنعرف حجم رأيه و مكانته على أرض الواقع …
لذلك أستاذي العزيز، احتراما لمكانتك العلمية، كباحث( لحد الساعة لم أستطع أن أحدد مجال بحتك بكل دقة..)،أن تبني أطروحاتك على أسس علمية حقيقية ودقيقة ..
عندك الحق اسي عصيد هناك اختلاف بين المسلمين في شرق اسيا والمسلمين العرب . وطبعا مسلموا شرق اسيا هم الافضل يحترمون الغير ويتحدون ويتعاونون مع بعضهم ليرتقوا بحياتهم جميعا مثل مليزيا واندونسيا وتركيا العلمانية .ولكن اذا كنت تقول ان مسلموا الهند الاقلية يسخرون من عادات الهنود وتقاليدهم وديانتهم واعتبارها خرافية، فما كان عليك ان تنسى ان الاقلية اللاذينية في بلدان العرب يسخرون اشد السخرية من ذين الاسلام بجميع الاشكال والطرق بقي لهم سوى اعلان حرب . ولكنهم يجيدون نباح واثارة الصداع فقط للاسف ولا يظهرون نية الاحترام وتقدير لذين الاغلبية المسلمة .لكي يطمىءن العرب ويرحبوا بالعلمانية …ورمضان مبارك لجميع المسلمين
مقال في الصميم العرب يعز عليهم ان يعترفو بهدا، تاخدهم العزة بالنفس خاص تلبى طلباتهم حتى في بلدان الناس بدون ان يعتبرو هم مطالب الاخرين، نفسي نفسي،
عندهم حل واحد اما الاستبداد في بلدانهم وكراهية الاخر و لينسو امر اي مسلم او عربي تنكل به ديانات اخرى،
او ان يتعلمو اصول التعايش، يحترمون اصحاب الاديان الاخرى، لكي يتم احترام المسلم اينما حل و ارتحل،
الانانية ليست حلا، و الشعوب الاخرى ليست نائمة، انها تراقب لغة الحقد و الكراهية التي تملا المساجد و الفضائيات، ان كنتم في عقر داركم ترون النصراني واليهودي خنزيرا، لمادا تستنكرون معاملة مسلم في مطارات العالم كالخنزير، و ماهدا الغباء الدي يجعلكم تتوسمون خيرا في اسرائيل ان تراف بالفلسطينيين و انتم تدعونهم قردة و خنازير و تهينون اليهود في بلدانكم؟؟
هدا مجرد مثال، و قس عليه كل انواع الكراهية،
رجاء يا عرب لستم مركز الكون رخفو شويا من حب الذات، فكل شيء ينقلب ضدكم، لستم في موقع يخول لكم ان تعادو العالم، تخلقو باخلاق الغالبين و تكون عندكم رحمة و تسامح ورافة لاي كان سواء مسلم او غيره، وسترون كيف ستكبرون عند الله و عند الشعوب،
المشكل مع المسلمين انهم يكيلون بمكيالين فعندما تأتي بهم الديمقراطية إلى الحكم يهللون لها و كذلك العلمانية عندما تحميهم من إضطهاد الطوائف الاخرى اما عندما يكونون في الحكم كفرعون فيجب ان تختار إما انت معي او ضدي ,وإذا كنت ضدي أي مختلف عني فوجب إلغاءك من الوطن.لم يفهم المسلمون بعد ما معنى العلمانية لأنهم ببساطة لا يِؤمنون بالتعدد و الاختلاف و كيفية تدبيره بطريقة حضارية كما توصل الغرب لذلك.
السيد عصيد يشير من" التحت التحت " فبينما يتعرض الفلسطنيين للتقتيل والدمار ذهب الفيلسوف الى اقحام حماس في الموضوع ليس تضامنا بل للتنكيل بهم.
الكتابة في مثل هذه المواضيع في شهر رمضان تزامنا مع سحق شعب فلسطين هي اشارات سياسية موجهة لمن يعنيهم الامر وفي كياتها كل ما لا يجهر به الفيلسوف.اين كان سعادة الفيلسوف ايام الرصاص ؟
"صرخة أئمة الهند المطالبين باحترام علمانية الدولة (…) ستنبه جماعات الإسلاميين إلى الخطأ الذي يرتكبونه عندما يختزلون الديمقراطية في صناديق الاقتراع وحدها وصوت الأغلبية العددية، ويعتبرون أن من حصل على الأغلبية سيكون من حقه أن يفعل ما يريد بالناس، ويطبق سياسته كما يشاء، رغم ما قد يكون فيها من غلو واعتداء على الغير، فإذا كان الأمر كذلك فليس عليهم إلا قبول مصير المسلمين في الهند، وقبولها كذلك في أوروبا عندما ستكتسح الأحزاب اليمينية الراديكالية والفاشستية صناديق الاقتراع، وهذا مستقبل ليس ببعيد."
لا يستطيع المسلمون أن يدركوا أنه "بالكيل الذي به يكيلون يكال لهم" إلا عندما يقعون في مثل هذا المأزق ولكن سرعان ما يتناسوا هذا عند شعورهم بأقل قليل من القوة
لقد بدأت خرافة انتشار الاسلام العددي تملك عقول السذج ولكنهم سيروا ماذا سيحدث لهم نتيجة تمددهم اللاعقلاني بحيث سينكمش عالمهم بسبب ثقوب الجماعات الإرهابية السوداء التي تكفر بعضها بعضا وتقتل بعضها بعضا وعندها لن يتجرأ أحد عن قول الإسلام هو الحل لأنه سيرى التشرذم الاسلامي والانهيار الداخلي وانتشار الفوضى والتنازع والتقاتل لأتفه الاسباب
وسيحجم الجميع عن اعتبار الدين وسيلة مضمونة لقيادة الدولة
نشكر الله لسبب وجود المؤسسة الملكية والا لكان حالنا مثل الصومال الملكيات توفر البيئة المناسبة للتطور مثلما حدث في اوروبا
سبحان الله
وهل كان بورقيبة العلماني يقدم التمر للصائمين في رمضان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلهم ملة واحدة هندوسي علماني مسيحي يهودي , المهم ان لايكون مسلم
المنافق تعْيا تشرح ليه أو تْغنّي ليه, غادي إديرْ غيرْ اللّي كايْقول ليه إبليس و نفسه الأمارة بالسّوء لِمن يختلف عنه.. و هذا حال المسلمون مع بعضهم البعض, و ما بالك يا عصيد بِمن يختلف عنهم في الدّين و اللغة و العرق..الخ.
ⵜⴰⵏⵎⵉⵔⵜ ⴰⵢⵓⵣ ⵄⴰⵚⵉⴷ
يعيش في بلاد الهند 100 مليون مواطن يعتبرنوهم الهندوسيين "نجس" لا يشربون من نفس المنبع ولا يكلمونهم ولا ولا ….واذا اعطي لاحدهم كاس ماء يكسره الهندوسي اما النجيس في معقداتهم
الديانة الهندوسية دين عنصري يقسم الناس الى طبقات دينية اعلها طبقة البراهمة واسفلها " النجس.احيل القارئ الى قرائة كتاب صحفي فرنسي عنوانه dans la peau d'un
intouchable
عكس ما يروج له عصيد والغرب فالديانة الهندوسية لا تتسامح وعنيفة لفظا وفعلا. يجب التمييز بين الهندوسية والبوذية .
ما يروج له عصيد ليس صحيح ف180 مليون مواطن لا يخيفها احد.في المغرب الاقليات لا تتعد 3000 شخص وهم اصلاولا يطالبون بشيئ . من الاقليات الجديدة عصيد وبودهان وكجي وانغير وتلاميذهم.فعصيد من الاقليات المحمية يكتب ما يشاء في وقت يحدده. يخوض في موضوع واحد احد الاسلام العرب البدو نجد او في وضوع اخر نجد البدو العرب الاسلام.
من وعدك بوزارة الثقافة كذاب
نمودج دولة الهند هذه هو الذي انشاه النبي محمد عليه الصلاة والسلام في المدينة لذلك *
عندما وصل النبي محمد عليه الصلاة والسلام الى المدينة لم يكن هناك المسلمون فقط وانما مجتمع كبير له وزنه من اليهود في المدينة وكانت هناك قبائل مختلفة من العرب والتي كانت ما زالت تعبد الاوثان وهكذا وجد النبي عليه الصلاة والسلام ما يمكن وصفه بالمجتمع التعددي مثل دولة الهند ?الشيء الفريد هوانشاء نمود ج من دولة التعددية اعترفت بمختلف فئات المجتمع من يهود ومسلمين وعرب وثنيين على انهم وحدات هذه الدولة وتعترف بالمساواة في مجال السياسة لوحدات الدولة هذه *ثانيا :النبي عليه الصلاة والسلام قام بجهد المفاوضات على مدى سبعة اشهر للوصول الى اتفاقية والتي تحافظ على الحقوق الاساسية لمختلف وحدات هذه الدولة تسمى ميثاق المدينة هو اتفاق مكتوب وكان اول اتفاقية او دستور مكتوب في العالم ;هذه الاتفاقية بفلسفتها السياسية هي سياسة الهند مند استقلال *لافرق بين هندوسي او مسلم او بنجابي او سيغي .الخ.
يسقط قناع المسلمين في كل يوم ، فهم بالف وجه كالوزغ، عمت الانانية ابصارهم
ولكن العيب ليس فيهم بل في النصوص اللتي يصدقونها و يتبعونها ، فادمغتهم مغسولة
العلمانية في العالم الإسلامي مشروع نظام استبدادي والنظم التي أسقطها الربيع العربي كانت تحكم باسم العلمانية
النظام السوري علماني
النظام العراقي نظام علماني
النظام التونسي علماني ورئيسه الأسبق أفطر جهرا أمام الشاشة في عز رمضان ورئيسه بن علي منع الحجاب واعتبره جريمة
النظام الأتاتوركي نظام عسكري علماني
ووووو
وكل هذه النظم لم تقدم نموذجا لتجربة علمانية ناجحة ومشجعة لتطبيق العلمانية وكلها ارتبطت بالآستبداد والعسكر والقبضة الأمنية
مايحتاجه المسلمون هو الديمقراطية وليس العلمانية لأن هذه الأخيرة في عالمنا الإسلامي أصبحت دكتلتورية الأقلية وتاريخها يشهد بذلك
والديمقراطية شيء والعلمانية شيء آخر ولا تلازم بينهما اللهم إذا ارتضاها الشعب عن طريق استفتاء حر ونزيه
أما بالنسبة لمسلمي الهند فعليهم بالمطالبة بتطبيق الديمقراطية التي تعني احترام الأغلبية للأقلية
ومسلمي تركيا أنقذتهم الديمقراطية من الأقلية العلمانية التي ارتبطت بالعسكر
"العلمانية أرحم بالإسلام والمسلمين من الأنظمة المتأسلمة، التي أدلجت الدين وسيّست المساجد وفق هواها.
لا ادري كيف يمكن للاقلية ان تحتقر الاغلبية ومن اي قاموس اتيت بهذا الرأي .
على العموم لا يعتبر رأيك غريبا بفعل تحاملك على المسلمين ودين الاسلام اما الذي يعرفه القاصي والداني هي تلك المجازير والاعتدءات التي كان يرتكبها الهندوس ضد المسلمين من قتل وهدم للمساجد وتشريد العائلات لا لشي الا لانهم مسلمين كما يحدث الان في بورما وكما يحدث في افريقيا الوسطى هذه المجازير التي يجف حبركم عن الكتابة عليها وتخرس السنتكم عن التنديد بها الا اذا انتفض المستضعفون واختاروا الدفاع عن انفسهم سلقتموهم بالسنتكم المعتادة على الكذب والتحامل
هذا يدل فقط على أن المسلمين يتأقلمون مع ظروفهم وليسوا حبيسي دوغما معينة. هم أقلية أملت عليهم وضعيتهم الخاصة أن يكيفوا إسلامهم بالشكل الذي يحفض المسلمين من مكر هذا الحزب الهندوكي المتطرف.
أما نحن في المغرب فنحن أغلبية مسلمة مطلقة تقارب 100 %. فلماذا تريد منا أن نتخلى عن إسلامية آلدولة؟ نترك هذا المطلب للمرتدين والملحدين، وهم أقلية لاترى حتى بالمجهر. فلماذا تطالبنا أن نكون أكثر كاثوليكية من البابا (أو أكثر ملكية من الملك)؟. نحن مسلمون ونريد أن يبق المغرب بلدا إسلاميا وليس علمانيا كما يريده المرتدون والملحدون وحركة مالي لأكل رمضان العلني والقبل أمام البرلمان، وجلب المنصرين الذين يستغلون فقر وجهل شعبنا لشراء دينهم. وووو
أما تبريرك لعنصرية هذا الحزب بكون مسلمي الهند لايريدون أن يعترفوا بكون الهندوكية دين الحق لأغرب ما سمعته كتبرير لهذه الهمجية المسماة العنصرية. العنصرية لاتُبرر ياسيدي.
بلادة من بليد اي مكلخ نحن في اوطاننا مسلمون و الاسلام يا بليد اكبر ضامن لحقوق الاقليات في بلد اغلب الناس فيه مسلمون اما الهند فمن الطبيعي ان المسلمون و هم اقلية سيبحثون في الدستور عن ما من شانه ان يضمن لهم الامن بحكم قضاء الله ان توجد في الهند اغلبية اي مليار كافرو هذا في اطار طلب هؤلاء المسلمون ااحترام الدولة الهندية لمواتيق دولية علما منهم انم مهددون و لا يستطيع مليار مسلم ان يدافع عنهم المهم اخرج يا بليد من مراوغاتك و اجب المغاربة و حدد موقفك من اعتداء اليهود على غزة و انت ترى اشلاء الاطفال
هذا صحيح، لكن العلمانية ليست على نمط واحد بل هناك علمانيات متعددة تختلف باختلاف تجارب الشعوب، ويمكن أن نقول نفس الشيء على إسلام الشعوب،وأقصد الإسلام كثقافة وليس كدين،فإسلام هؤلاء الهنود الذين يستنجدون بالعلمانية إنما هو كإسلام الأتراك يختلف بشكل واضح عن إسلام العرب.
ويُمكن أن نلخص أنماط العلمانية في مدرستان كبيرتان:
العلمانية الأنجلوسكسونية ومنهاالهندية، والعلمانية الفرنسية.
الأولى أي اللأنجلوسكسونية ليس لها موقف سلبي مسبق من الأديان،وهذا ما نلحظه مثلا في أمريكا التي يُنهي رئيسها خطبه بجملة "ليبارك الرب أمريكا" god blesse america، ويحمل دولارها عبارة we trust in god"نعتمد على الله". ويمكن أن نقول نفس الشيء على إسرائيل وهي دولة علمانية قامت على أسس قومية ودينية ويضم برلمانها أحزابا دينية كحزب الشعب الهندوسي وكحماس الإسلامية.
المشكل في العلمانية الفرنسية(وهي التي يتبنى أغلب مثقفينا في المغرب)التي تشبعت لأسباب تاريخية بوضعية الفيلسوف الوضعي أوغيست كونت،فأضحت تحمل نفسا إلحاديا وتكن عداء غير مبرر للدين ولرموزه،وهذا أحد أسباب العلاقة المتوثرة بين العلمانيين والمتدينين في بلدنا المغرب.
المسلمون في الهند محظوظين ويتمتعون بحقوق يحلم بها الشيعة في بلاد الرمال و السنة في جمهورى إسلامى إيران، في الهند واجهت الأقلية المسلمة الأكثرية الهندوسية أمام القضاء ليقول كلمته بعد معركة طويلة في قضية مسجد بابري المتنازع عليه بينما يحول المسلمون معابد الآخرين إلى مساجد ويفجرون الحسينيات في العراق والمساجد في جمهورى إسلامى إيران دون أي سند قانوني
ملاحظة
في الهند هناك حولي خمسمائة نائب برلماني لمليار وثلاثمائة مليون أي نائب برلماني لحولي ثلاث مليون نسمة
في بلادنا العزيزة…… نائب لكل …. مواطن.
انهم يعرفون جيدا متى يستنجدون بالديمقراطية لحمايتهم ومتى يجهزون عليها ، في حالة الضعف يظهرون انفسهم كالحملان الوديعة ، مسالمون ، متعايشون ، حكماء ، يتخلون حتى عن رسائلهم الوعظية ، لكن لمجرد ان تقوى شوكتهم الا ويعاودون ، يكشرون على انيابهم كالذئاب الجائعة ، تصور لو ان المسلمين هم الاغلبية في الهند ، ماذا سيكون مصير الاقلية الهندوسية ، هل سيطالبون العلمانية بحماية مبادئها ؟
المسلمون في بورما مثلا ، كانت اقلية تعيش في سلام مع البوذيين ، كل يمارس طقوسه التعبدية على طريقته ، الا ان وصول الاسلام "الحقيقي" الى هذه البلدان جلب عليهم المأساة بسبب تهكم المسلمين على معتقدات الغير وتحقيرهم لها ، من منطلق انهم اهل حق ، رغم جنوح البوذيين الى السلم وتحريم معتقداتهم لكل اشكال العنف والقتل حتى في حق الحشرات ، الا ان طغيان المسلمين وجشعهم ارغموهم على الدخول في مواجهتهم ، ودفعوا فتورة تهورهم ، لم يتدخل احد لوقف العنف ضدهم لان اغلب الدول تفهمت رد فعل البوذيين ، حتى الدول الاسلامية غضت الطرف ، الا ما صدر من مواقف خجولة من هنا وهناك ، بنغلاديش الدولة الاسلامية الجارة اغلقت الحدود في وجههم مخافة من العدوى
العلمانية و "اللادينية"، باتت مرادفا لديكتاتورية بشعة متنكرة في زيّ حداثي حقوقي، تسكن وراءه رغبةٌ جامحة في إقصاء الإسلاميّين، والسعي بكل السبل لشيطَنتهم واستئصالهم.
franchement le Maroc a besoin des gens comme vous monsieur aassid je suis un grand fan, je lit tous vous article et je me régale, nous vous retourner pas continuer vous êtes sur la bonne voie, personnelle je suis musulman et je suis tout à fait d accord que la laïcité et l unique cadre ou tout le monde peut vivre ça fois, mais malheurserment les musulmans sont perdus et égarés entre différents lectures et différents idéologies , encors une fois merci et lah itawal aamrak wa iktar men amtalak
جملة من الملاحظات على هذا التحليل : قاسمها المشترك هذا الإسقاط الرخيص الذي لا يعبأ بخصوصية المعطيات المساقة بقدرما يهرول نحو النتائج في يقينية متعالية :
1- استعمال لفظ " المسلمون " كما لو أنه يحيل على جمع متجانس وموقف واحد وحيد اتجاه العلمانية والحال أن الوقائع في البلدان الاسلامية نفسها تشير الى تنوع هذه المواقف عند المسلمين.
2- الإشارة الى رفض العلمانية أو الحاجة إليها بحسب النفع العائد من هذا الموقف او ذاك. في الطرح مغالطة لأن تاريخ كل بلد بالذات هو الذي يحدد الاختيارت وهو تاريخ يبقى مفتوح قد يتبنى مواطنوه أو أغلبهم مسارا متشددا او منفتحا.
3- اختزال الديمقراطية في الصندوق سلوك ليس خاصا ببعض الاسلاميين. هذا الانحراف موجود عند الجميع. هناك اجراءات تم تمريرها دون مناقشة بالتالي فرضها في البرلمان الفرنسي وسط احتجاج الاقلية.
مرونة الاسلاميين التونسيين تكذب فكرتك.
4- سخرية المسلمين من الهندوس … وكان عليك ان تزيد سخرية الهندوس من المسلمين.. حتى تكون أمينا للوقائع اليومية أم أن الهوس بنقد
" المسلمين " وإعطائهم الدروس عادة مستحكمة فيك.
نعم للعلمانية
كنت يوما في عطلة شخصية مع مجموعة من السياح المغاربة باحد البلدان الاسيوية و كنا نقوم بزيارة معبد بودي – و طلب منا المرشد السياحي احترام المعبد الا ان اخواننا المغاربة لم يستجيبوا لطلبه و كانوا يضحكون و يقهقهون و ياخدون صورا في عدة اماكن غير مسموح بالاقتراب منها- وكان البعض يقول "هدا البودية غير تخربيق"
شكرا
الأستاذ عصيد يبشرنا باحترام العلمانية للأديان، ويعطينا نصائح لاحترام باقي الأديان، لكنه بالمقابل يسخر من الإسلام ويعتبره دينا إرهابيا متطرفا! فأنت تسخر من ديننا وتعطينا نصائح في التعامل مع الأديان الأخرى، عندما ترتكب الدول العلمانية اضطهادا في حق بعض الأقليات تزعم أنها فقط لا تحترم علمانيتها، أي أن العلمانية نظام كامل وإنما الغلط فقط في أن المسؤولين لا يحترمون مبادئها؟ ولكن عندما تقف على وقائع في التاريخ اضطهد من خلالها مسلمون أقليات أخرى فلا تعتبر تلك أخطاء وقع فيها بعض الناس، بل تراها من صميم الدين وأن نصوصه متضمن لتلك النواقص؟ فلماذا لا تقدم نفس التفسير فتقول إن الدين كامل ولكن فهم الناس وتطبيقهم له هو الناقص، لا شك أنك ستسارع لتستخرج لي بعض الآيات التي تراها حسب فهمك مناقضة لحقوق الأقليات، الفكر البشري في تطور ولذلك أقر الدين آلية الاجتهاد لمواكبة هذا التطور، أنت دينك هو العلمانية لذلك تمدحها وتمجدها، ونحن ديننا هو الإسلام ولذلك نمدحه ونمجده، "لكم دينكم ولي دين "
العلمانية ليست دينا ولا مذهبا ومن الخطأ أن نقول علماني فعصيد يجب أن يبحث له عن توصيفة ينتسب إليها لا ضير في العلمانية إذا نضج الجميع ورغم أني لا أحمل لحية أشفق على الملتحين لأن "علمانيينا" سوف ينتفون لحاهم إذا وصلوا إلى السلطة كما فعلوا في مصر فقط كأذيال للإنقلابيين.
سيدي الكريم عصيد : أن يكون مفهوم العلمانية هو فصل الدين عن الدولة هي انشودة كهنوتية وحديث خرافة، أما الحقيقة فالعلمانية تنادي بفصل الكهنوت عن التدخل في مصير وشئون العباد، وعليه فهي ضد الكهنوت الذي يستمد سلطته من قوى علوية مبهمة وليس ضد الدين ولا تحاول أن تفصل الدين عن الانسان أبدا بل توفر له كامل الحرية ليعبد ما يريد ويطقس كما يشاء.
الكهنوتي كعادته دائما يؤسس لمنطق ازدواجي ، فيمكنه أن يغتصب هذه العلمانية "الحسناء " في الخفاء ويلعنها في العلن، وهذه الحسناء " العلمانية " تعرف جيدا أنه جاهل يحمل فوق كتفيه بدل الرأس نسوان، وتعلم أيضا علم اليقين أن الانسان الفقير يبحث عن خبزه اليومي الذي ليس هو ركن من أركان الاسلام، وأن العبد يبحث عن حريته التي هي جوهر وجوده، وحينما يصبح حرا يمكنه أن يبحث عن الله بنور شمعته ويتوحد معه عن اقتناع للأبد.
المسلمون يقومون بغزو بلاد الغير تحت ذريعة الفتح لنشر الإسلام .
و عندما يتغير ميزان القوى و يسترد الغير زمام الأمور، و يقومون بطردهم للعودة من حيث قدموا، يشعر المسلمون بالظلم و الإهانة.
و يعيشون دائماً متذمرين مما لحقهم من أذى.
المسلمون مكبلون يتراث فقهي تحمله آلاف الكتب الصفراء ،وما لم يتجاوزوه فلن تقوم لهم قائمة أبدا
يقول بعض المعلقين أن الإسلام يضمن حرية الآخرين،ونحن نقول لهم نعم الإسلام ممكن أن يكون ضامنا لذلك لكن كل التطبيقات التي تمت للإسلام مند 14 قرنا كانت تطبيقات مطبوعة بالإستبداد والتسلط والقهر .
العلمانية لا تضمن فقط حرية المعتقد للجميع بل هي أرضية أساسية لا محيد عنها لبناء دولة ديموقراطية تسود فيها العدالة والمساوات بين كل أفراد الشعب بغض النظر عن الدين والعرق والنسب وما إلى ذلك.
قد يقولون أن هذا كان سائدا في عهود إسلامية سابقة،لهؤلاء نقول لهم:أبدا لم تسد عدالة ومساوات لدى المسلمين خصوصا بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم واستفراد قريش وبني أمية بكل او اغلب المغانم ثم بعد ذلك تأسيس الدولة الأموية ثم العباسية وما تلاهما حيث لم تكن تلك الدول سوى دولا استبدادية متخلفة تخدم السلاطين وتوفر لهم الفصور والخدم والحشم و الجواري والنعيم ،في حين كان بقية الشعب عبارة عن رعية أوعبيد إن صح التعبير يستعملون لخدمة السلاطين والقتال في الغزوات باسم الإسلام والسلطان.
يطالبون بالعلمانية حينما يكونون اقليات مضطهدة و يضطهدون الاقليات حينما يكونون دوي قوة و تمكين،بل انهم يضطهدون حتى الاكثرية في بعض البلاد التي يملكون فيها النفود،تقيتهم و حربائيتهم ليست وليدة اليوم،فهم اساتدة الوصولية و دهاقنة النفعية على حساب المبادئ و القيم،الاسلاميون يضحون بالله من اجل انفسهم،القران يقول صراحة بالولاء و البراء و يعتبر اليهود و النصارى اعداء و يحدر اتباعه من الركون اليهم،و لكن المسلمين لجؤوا الى النجاشي النصراني حين ضعف و تشرد،هده هي اخلاقهم،النجاشي كان مؤمنا حين لجؤوا اليه و لو انه هو من لجا اليهم لكان نصرانيا كافرا عدوا لله و المسلمين، و نفس الامر فعلوه حين صلح الحديبية، لقد تخلوا عن مبادئ الاسلام التي هي شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله،و دلك مقابل نقط سياسية دنيوية من قبيل هدنة ،و قد فرطوا حتى في شعيرة الاعتمار من اجل دلك،نرجسيتهم و خستهم تبيح لهم كل شيئ،من حقهم استغلال مبادئ الكفر لخدمة ايديولوجيتهم و من حقهم محاربة الغرب و هم فوق ارضه و من حقهم استغلال مبادئ الحداثة و قيم الانسانية لينادوا بالرجعية و الظلام و الطائفية
Bravo Monsieur ASSID
donc démonstration avec 1+1=2
la vie de ces obscurantistes dans les pays laïques les rend de plus en plus hypocrites
la plus part des pays développés ne sont pas musulmans, les pays musulmans riches, ce n'est pas par leurs développement scientifiques ou technologiques mais c'est par les riches naturelles qui ne savent pas les utiliser
اننا نعيش ايام رمضان كريم و لا نريد ان نسقط في السب و الشتم
احتراما , للا اكراه في الدين والكثير من الدلائل التي لا تحترمها داعش و اخواتها اذا كان في يدهم الحكم
le pouvoir rend faux
il ne faut pas croire , il suffit d'appliquer les lois et la justice comme dans les pays développés et beaucoup de problèmes se résolvent
سئل احدهم لماذا الكفار متقدمونا علينا
الجواب: الله يمتعهم في هذه الدنيا و نحن سيمتعنا في الاخرة
اما الجواب المنطقي: لان بينهم عدل
est ce que vous comptez sur des sociétés quand les gens vont faire la prières, ils se font voler leurs chaussures?!! soyons logique
la religion reste un lien entre ALLAH et sa créature
مقال في صميم الحقيقة واصل في درب النضال رغم الأعداء:
مشكلة المسلمين هو اعتقادهم المطلق والأزلي أنهم دائما على الطريق السوي والسليم فنكرانهم للغير نابع من الفكر المتحجر الرافض للغير إيمانا منهم أنهم الأفضل في هذا الكون وإعتقادا منهم انهم خير الأمم وأنبلها لكن الواقع الحاضر والماضي المنصرم يثبث عكس ذلك وربما مستقبلهم لا يبشر بالخير لأنه بكل بساطة يبطنون عكس مايظهرون يتبجحون بالمساواة والتسامح والحرية لكن لو فعلا يمارسون ذلك لظهرت نتائجه وثماره، أما مانراه اليوم وما تم التأريخ له في كتب التاريخ رغم محاولاتهم البائسة في تمجيده و
تزيينه لا يظهر ذرة من التقدم في العلم والمعرفة ولا نبلا في الأخلاق والقيم
ليدرك المسلمون في العالم أن التخلف والتطرف والضعف الذي يعانون منه نابع من فكرهم القاصر وسلوكاتهم المتناقضة ورفضهم للغير إن لم يكن منهم
أو يتبع فكرهم ،فوا الله ما نهضت أمة من سباتها حتى تنتقد ذاتها وتقبل بالغير
وثقافته ومعتقداته….
الاسلام باق الى الابد و قال لكم الله ( و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين) صدق الله العظيم. و الله لو قتلوا نصف المسلمين و دمروا الكعبة و القدس و انتصروا لملايير السنين و الله لن نتخلى عن الاسلام نحن و الاجيال القادمة حتى تقوم الساعة تا مالك مسطي ما كاين غير الله .عصيد كيخرف و يشعر و امثالك قال فيهم الله ( الشعراء يتبعهم الغاوون…) صدق الله العظيم.
الئ الرياحي تعليق 16
التناقض في تعالقك تجعل منك اناس يتكلم باديولوجية متخلفة لا اساس لها بالواقع. تكلمت عن حماس والحرب مع اسراءل ووالدمار في غزة . المشكل هو ان الدين يموتون تحت القنابل الاسراءية ابراء ومساكين فقراء لا يريدون الحروب والدمار. اما الدين يتاجرون بالحروب هم اناس في اماكن خارج فلسطين يتبرعون بالمعونات من الدول.
السؤال:
هل حماس قادرة علئ مقاومة اسراءل ? الئ الان 200 ضحية في صفوف حماس وضحية واحدة في اسراءل ! الحرب في صالح اسراءل فلمادا حماس تريد الدمار لشعبها ?
المعركة لم تكتسب بالكلام وانما بالقوة والسلاح. حماس تكسب الكلام واسراءل تكسب السلاح.
العرب يدمرون انفسهم بانفسهم. المسلم السني يقتل المسلم الشيعي. والمسلم السلفي يقتل االمسلم المعتدل. الخ.
القتل تم القتل الئ اين المفر !
المسلمون :لقد حق على اكثرهم المقولة التالية :لو خير المسلمون بين الدولة الدينية والعلمانية لختاروا الاولى وذهبوا للعيش في الثانية
الدين يزدهر في ظل العلمانية،لكن الديموقراطية،الحريات وحقوق الإنسان تموت في ظل الإستبداد الديني،وبالمناسبة الإستبداد السياسي هو إبن شرعي للإستبداد الديني.
المسلمون لايزالوا أسرى عقدة الإستعلاء التي رضعوها من ضرع الثقافة العربية البدوية المتسمة بعنصرية مقيتة تلغي من قاموسها جميع الشعوب :مقولة نحن الأشرف،نحن الأفضل،نحن خير أمة…….
المسلم يسخر من الهندوسي الذي يعبد بقرة،لكنه لايجد غضاضة في الطواف بحجر وتقبيل آخر.
جوابك على سؤالك تقرأه بين طيات محاولتك المتواضعة إن لم نقل الضعيفة :في الهند الهندوسية تطالب اﻷقليات المسلمة الهندوس باحترام حرية العقيدة والتدين لدى المسلمين ﻷن الهندوس (الﻻدينيون ماعدا إن سميت من يقدس البقر ويسجد لصنم كريشنا أو بوذا متدينا وسميت هذه آلهة) وهذا أمر طبيعي ﻷن الغلبة لغير المسلمين والدار هي دار غير المسلمين. أما عند المسلمين فاﻹسلام يضمن لغير المسلمين حرية التعبد ولترجع إلى كتب التاريخ اﻹسلامي وستجد ضالتك وإن كانت ضالتك كدأبك دائما هو محاوﻻتك اليائسة للنيل من اﻹسلام ولكنك أصغر شأنا من أن تجد في دين الله ما يشان به بل تعالى دين الله عن ذلك علوا كبيرا وعلى قدر عظمة دين الله وعزته على قدر حقارة وهوان من يحاولون يائسين النيل أو التنقيص منه
العلمانية هي من ستضمن السلام لجميع الشعوب، أي دولة حكمها الدين مصيرها الخراب و الفتن، العراق منذ علي و عائشة و هم يقتتلون. الصراع بين علي و عائشة قتل و و مازال يقتل ملايين العراقيين و قتل من العراقيين أكثر مما قتل الاستعمار الأجنبي، الدين ينادون بتطبيق النظام الديني، أناس لا عقل لهم. الاسلام السني عندما يأخذ الحكم يقصي الشيعة و يدمر حسينياتهم يقصي المسيحين، البهائيين، الصابئين، اليهود، الملاحدة،الخ… و الاسلام الشيعي يفعل نفس الشيء لأن كل طائفة دينية تضن أنها تملك الحقيقة المطلقة وأنها على صواب و يجب اقصاء الأخرى. النظام الديني ديكتاتوري لأنه يفرض رأي و تفكير الطبقة الحاكمة على جميع الطوائف. أوروبا تجاوزت الصراعات الدينية بفضل العلمانية. لأن العلمانية هي الضامن الوحيد للحريات الفردية.
ففي البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية الشعب يشيعون فيما بينهم أنّ العلمانية معادية للدين، وأن الإسلام دين ودولة لا ينفصلان، وأن الفصل بينهما ليس من "تقاليدنا العريقة"، ولهذا يسعون إلى فرض عقيدتهم وطقوسهم وثقافتهم الدينية على جميع الأقليات الأخرى، ويطالبون هذه الأقليات بالانمحاء في الفضاء العام وعدم الظهور لأنها "تستفز مشاعرهم"، أما في البلدان التي يعدّ فيها المسلمون أقلية فيستنجدون بالعلمانية لكي تحميهم من الأغلبية، ماذا يعني ذلك ؟ يعني ببساطة أن المسلمين يريدون العلمانية عندما يحتاجون إليها لحماية أنفسهم من الظلم، ويرفضونها عندما تكون مطلبا لحماية غيرهم من الأقليات الأخرى.
كتبت في مقالك ان المسلمين اقلية و هم بالفعل فالكل يعلم حجم سكان الهند و تاريخيا تم تقسيم الهند في عهد الاستعمار الانجليزي الى قسمين قسم يحكمه الهندوس و هو الهند وقسم يحكمه المسلمون وهو باكستان اما العلمانية هي الحل فهده خرافة و نكتة ولنأخد فرنسا التي هي متال لكم في فرنسا يبلغ زنا المحارم 2 مليون حالة سنويا وانا اعطيك فقط هده الاحصائية ولن اتحدت عن اشياء اخرى يعلمها الجميع سيدي الكانب الدول الغربية حاليا تعيش ازمة اخلاق و هي تعترف بدلك لانها ابتعدت عن جوهر الدين واتخدت العلمانية نبراسا لها و نحن للأسف أسأنا للدين بعدم تطبيق احكامه فنحن المقصرون في حق ديننا فالدين غير منحصر في الحجاب و الارت و دخول المرحاض بالشمال كما تقزمونه الدين دعى من زمان الى الحرية و العدالة و توزيع التروات و احقاق الحق و تطبيق العدل لكنكم حاصرتموه في المواريت و اقامة الحدود و الدين ارحب فلو طبقنا ديننا كما جاء اي الدين الوسطي المعتدل كنا سنكون في مصاف الدول الديموقراطية و بما انكم تعطونا فرنسا متالا انا اعطيك دولة عمر بن عبد العزيز التي لم يكن بها فقير واحد
"L'humanisme,la democratie et les valeurs universelles ect ect , ne sont pas le monopole de ceux qui ne croient pas en Dieu" …..
أيها الاستاذ هون من روعك فالهند دولة ديموقراطية لها دستور و ليس بالأمر الهين تغيير الدستور الذي يضمن حرية الأقليات و يحميهم لان تغيير الدستور يحتاج الى نصاب كبير من الأصوات ربما 90 بالمائة و لا يمكن ان يحصل عليه المتطرفون حتى يغيروا ما شاؤا من القوانين الدستورية مثل حرية المعتقد و غيرها.
و ثانيا الاسلام دين العدل فلا يظلم أحدا فمن عاش تحت ظل الاسلام فهينأً له لانه حكم الهي اما الملحد الذي لا يأمن بالإسلام من أمثالكم فلهم شأن آخر . الذي يحاربه المسلمون و لا يرضون به هو أن تسود القيم العلمانية الإلحادية التي تضاد الدين مثل الشيوعية او تقزمه في الشأن الشخصي التعبدي مثل العلمانية الغربية في المجتمعات الاسلامية . و المسلم لا يرضى ان يحكمه العلماني الملحد في بلاده فالسيادة يجب ان تكون للمسلمين في ارضهم هذا هو العدل و المنطق و العقل. أما العدل فلا يختص بالعلمانية بل وجد مجتمعات عادلة عبر التاريخ و ليست علمانية و الاسلام هو رأس العدل لانه الهي من رب العالمين و حكم الانبياء هو العدل المحض
النبى عليه الصلاة والسلام لم يفرض الاسلام على احد من اراد ان يسلم
ومن اراد ان يكفر وانما الاعتداء يتم اذا اوعتدى على الاسلام من قبل
المشركين وعندما تمكن الدين كانت هناك اقليات غير مسلمه وامرهم الله بان
يحكمو ما انزل اليهم اذا حدث بينهم خلاف ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون
اما اذا احتكمو الى المسلمين فيكم بينهم بالقران {فَإن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ}. [المائدة: 42]
الدستور يحمى الجميع سواء اسلامى او علمانى
لان السكينه والامن لايتم الا بالعدل
والهند بها مناطق الاغلبيه مسلمه ولديهم محاكمهم
والاضطهاد الذى يوجهه المسلمون فى الهند كثير وهدمت مساجد واحرقت
قرى بمن فيها من قبل الهندوس وقبل سنوات كانت فى ولاية كجورات عندما
اعتدى الهندوس على المسلمين
العَّلماني نسبة إلى العَّلم بمعنى العالم وهو خلاف الديني أو الكهنوتي،والعلمانية هي فصل شؤون ماهو ديني عن ماهو دنيوي،أو فصل السياسة عن الدين بحيث يصبح لكل منهما مجاله الخاص.ليس في هذا التعريف البسيط شئ يفهم منه أن العلمانية ضد الدين (مثلنا نفهم مثلا من الشيوعية)،إنها لاتحارب الدين بل تعترف به وتحميه باعتبارها ضامنا لحرية الاعتقاد يضمنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة7 والمادة18)والبيان الإسلامي العالمي لحقوق الإنسان المعلن في مقر اليونسكو بباريس سنة 1981الذي ينص على حق حرية الاعتقاد والتفكير والتعبيروحق الحرية الدينية.والعلماني ليس بالضرورة كافرا،وهذا مانلاحظه في الدول العلمانية حيث تعقد سنوبا "الأيام العالمية للشباب"في أحد هذه البلدان.وإذا كانت العلمانية قد نجحت في الغرب المسيحي فذلك لأن عيسى عليه السلام لم يكن رجل دولة كمحمد(ص)الذي جمع بين الدين والسياسة.غير أن هذه الخصوصية الإسلامية لاتعني فرض عقيدة أومذهب ديني ما،بل تطبيق القيم الدينية السمحة التي لاتعارضها العلمانية بل تحترمها وتطبقها في سلوكنا وحياتنا اليومية بما في ذلك الحياة السياسية كالتقوى والتسامح والاحترام والتكافل.
لابد أن نفرق بين دين كمكون غيبي يلزم عنه جزاء في الدنيا إما خلود في الجنة أو خلود في النار. أما العلمانية فهي نظام بشري قام على أنقاض الدين المسيحي المنحرف وتبنتها مجموعة من الدول منها تركيا وتونس على عهد بورقيبة .ولذلك ياسيد عصيد أنت تخبط خبط عشواء بحماقات ثقافية لاحدود لها،لذلك من السفه العلمي أن تقارن بين دين سماوي ونظام بشري وأقبح أن تنتصر للعلمانية وتفظلها على الاسلام لكونك فقط علماني بل علماني متطرف وأمازيغي متطرف تكيل للاسلام وتنتقد كل ماهو ديني وهذا نوع من الهذيان خاصة حين تعتبر الدين الاسلامي المبني على الرحمة والشورى دينا ينصب محاكم تفتيش للمسلمين ويفرض عليهم طقوسه السعودية وإيران وحماس تطبق أوامر الله في الرض هذه الوامر التي لاتعتبرها أنت وغيرك من العلمانيين وتشدد على علمانيتك لكن يجب أن تفهم أن الأجواء العامة والمشترك في الشارع العام في هذه الدول يجب احترامها وللانسان في أموره الشخصية مخير "فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر" فلايؤخد الناس للصلاة بالقوة ولاتطرق على المخمرين بيوتهم لكن الشارع العام يتعين أن يحترم إذا كانت الدولة إسلامية واختار شعبها الاسلام لذلك فأنت تخلط خلطا
العلمانية همشت الايمان و الدين و العبودية لله التي تعز الانسان و تكرمه. و جعلت الانسان يعبد غرائزه بدون اي اعتبار للخالق و لا للاخلاق و لا للحق. مما جعل الدول العلمانية تستبد علئ كل الشعوب و تقيد حرياتهم في اختيار مسارهم للتطور. و وضعت قوانين مضحكة مبكية "كحق الفيتو الاستبدادي" الذي يستند الئ قانون الغاب؟ مفاده ان القوي عنده الحق دائما ان يفعل ما يريد. ان يستعمر و يسرق الثروات و الثورات (العلمانية العالمية هي التي اسقطت حكم الاخوان بتنفيذ علمانيي الداخل الخونة الكذبة و لم يفشل الاخوان بل قد فضحوا " التقدم و الحرية و الديمقراطية و الرقي و…الزائفة). لماذا رضيتم بالتبعية يا علمانيي الداخل؟ هل تكلمتم يوما عن تدخل الدول العلمانية في شؤوننا ضدا علئ حرية الشعوب؟ هل عارضتم يوما "حق الفيتو" الاستبدادي الذي يذل كل الشعوب التواقة للحرية و المساواة؟ هل تكلمتم يوما عن ارهاب الدول العلمانية التي تقتل بالالاف دون ان يتهموا بالارهاب؟ هل تكلمتم عن "لوائح الارهابيين" التي "تحلل دم "كل نبيل عزيز يرفض الذل والاستبداد العلماني. اعرف ان الانظمة تظهر الدين و تبطن العلمانية و تساعدكم و تفتح لكم الاعلام و
العَلمانية تعني اصطلاحاً فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية،وقد تعني أيضاً عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة.وكتب الفيلسوف الإنكليزي جون لوك في موضوع العلمانية فقال:"من أجل الوصول إلى دين صحيح،ينبغي على الدولة أن تتسامح مع جميع أشكال الاعتقاد دينيًا أو فكريًا أو اجتماعيًا،ويجب أن تنشغل في الإدارة العملية وحكم المجتمع فقط،….يجب أن تكون الدولة منفصلة عن الكنيسة،وألا يتدخل أي منهما في شؤون الآخر.
المغرب واقعا دولة علمانية،وهي سائرة على درب تكريس هذا المبدأ،فحتى مدونة الأسرة،الزواج،الإرث…جزء من القانون الوضعي،لأن ما يحدد طبيعة القاعدة القانونية(الوضعية)ليس مضمونها أو مرجعيتها حسب د محمد ضريف وإنما المسطرة المتبعة في اعتمادها.
وقد صدر مؤخرا مرسوم يقضي بمنع الأئمة من ممارسة العمل السياسي والنقابي،قال بشأنه السيد الوزير:"….بل نخشى على السياسة من الدين،ونحن لا نريدها أن تفسد لأننا بحاجة إليها،لكن لكل مجاله ولغته وطريقته في الإصلاح".
مامدى علاقة الدولة بالدين في أوروبا؟
-ينص دستور الدنمارك فى المادة 4على"أن الكنيسة الانجيلية اللوثرية هى الكنيسة الرسمية للدولة"
-وينص فى المادة 6على" أن الملك يجب أن يكون منتميا للكنيسة الانجيلية
-الكنيسة الإنجيلية اللوثرية هى الهيئة الدينية الوحيدة فى البلاد التى لها حق الحصول على إعانات مالية أو تمويل مباشرة من خزينة الضرائب فى الدولة
-العطلات الرسمية فى الدولة عددها 11 يوما كلها أعياد دينية مسيحية
ينص القانون البريطانى على مايلي:
-"ليس هناك مانع على أساس دينى من تقلد المناصب العامة ما عدا منصب السيادة العليا للدولة(الملك أو الملكة)الذى يجب أن يكون صاحبه بموجب القانون بروتستانتيا"
-تعطى الأولوية لتوريث الحكم فى بريطانيا للذكر البكر ما لم يكن بروتستانيا أوحتى متزوج من غير بروتستانية.
-يكون صاحب السيادة العليا (الملك أو الملكة) فى بريطانيا هو الحاكم الأعلى للكنيسة الإنجيلية،و من صلاحياته تعيين الأساقفة و رؤسائهم.
-ينص القانون أيضا على أن"كنيسة انكلترا و كنيسة اسكتلندا هما الكنائس 'الرسمية'المقررة لمراسم الدولة ذات الطابع الديني.ولا يحصل أعضاؤها مع ذلك على أى ميزة بكونهم أعضاءها".
حماية العلمانية للأقليات المسلمة يعود هذا لماهو جيوسياسي ويلزم عن الديموقراطية العلمانية ولذلك لابد من احترام التعهدات السياسية في إطار نظام بشري أما السعودية وإيراو وحماس فيحكمهم دين غيبي كما ذكرت في التعليق رقم 1 بيد أن الاسلام أيضا يحمي الأقليات وقرأ التاريخ وليس سيف مسلط على رقاب الناس إذ أن جل العقليات التي تمتعت بقدر هائل من النبوغ كانت عجمية خاصة في العصر العباسي .وان أركز لك قاعدة لابد أن تستوعبها حتى تفهم الاسلام .إن الاسلام دين سماوي عالمي اختزل كل الديانات ومحمد النبي الذي اتهمته بالعنف والتطرف حوى كل أخلاق الأنبياء مجتمعة في شخصه حتى وصفه الله تعالى بأعظم صفة حين قال :" وإنك لعلى خلق عظيم ." فقط أنت تغرف من ممارسة السلطات المركزية الأموية والعباسية الديكتاتورية وغيرها والتي كانت تطبق الاسلام تطبيقا منحرفا ينبني على الاستغلال لفائدة ديمومة سيادتها وارجع لخلافة عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه لتكتشف تصحيح مسار مالبث أن قضى بسببه من قبل الديكتاتوريات المحسوبة على الاسلام .سيد عصيد الاسلام أفق يتعين منا أن نمد أيدينا أرواحنا للأخد والارتواء منه لاأن نجلده من خلال أخطاء بشرية .
الدين والأحزاب في أوروبا،ح.د.المسيحي نموذجا:
تأسس الحزب الديمقراطي المسيحي بألمانيا سنة 1945(ويطلق أيضا عليه أيضا اسم:الاتحاد المسيحي الديمقراطي بسبب اشتراكه مع شقيقه الأصغر،الحزب المسيحي الاجتماعي بكتلة واحدة بالبرلمان)،و رام تجميع القوي المسيحية الخارجة من الحرب العالمية الثانية في كيان واحد،ووضع لنفسه عند انطلاقه برنامجا سياسيا يقوم على ثلاث ركائز أساسية هي:
-القيم المسيحية
-الديمقراطية
-الليبرالية
ويعزى للحزب المسيحي الفضل في ثلاثة تحولات تاريخية مرت بها البلاد وأوروبا،وهي:
-النهوض بألمانيا وإعادة بنائها اقتصاديا بعد حربين عالميتين مدمرتين
-توحيد شطري البلاد عام1990بعد سقوط جدار برلين
-تحقيق حلم الوحدة الأوروبية
ويجسد ح المسيحي الديمقراطي تأثير الدين على السياسة بألمانيا التي تعطي للمذهبين البروتستانتي والكاثوليكي دور المرجعية القيمية والأخلاقية بالبلاد، ويلتزم الحزب في كثير من الأحيان بتصورات الكنائس بعمله السياسي،وعارض عددا من القضايا المناقضة لهويته المسيحية وتوجهات الكنائس مثل استخدام تقنيات استنساخ الأجنة التي يرفضها المتدينون البروتستانت والكاثوليك لأنها تمس بكرامة الإنسان..
في المغرب يوجد 150.000 مسيحي
و 1.000.000 ملحد
و 30.000 شيعي
عصيد: "المسلمين يريدون العلمانية عندما يحتاجون إليها لحماية أنفسهم من الظلم، ويرفضونها عندما تكون مطلبا لحماية غيرهم من الأقليات الأخرى."
قمة الروعة أستاذ. دائما في الموعد.
أنتظر مقالاتك.
فَهَل يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّة الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحوِيلاً ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
لطالما حاربت الاسلام يا عصيد بشتى الوسائل و الطرق و ذلك لانك سفيه من راكبي موجة العلمانية و ربما قد تكون ملحدا وهذا ليس مستبعدا. لكن كن ميقنا بان الاسلام لايحميه البشر بل يحميه رب البشر ومهما تكالبت عليه الاعداء فلن ينتهي بل انه يزيد في الوقت الذي ينقص خطر العلمانية و الالحاد . قد نتفق معك اذا انت انتقدت الاسلاميين في طريقة حكمهم لانهم بشر لكن انت تحارب الخالق عز وجل وهو الذي يمهل و لا يهمل . و اخيرا اطلب منك ان تقوم بمناظرة مع شيخ مسلم بعنوان من الاصح الاسلام ام العلمانية و تنقل مباشرة على شاشة التلفاز وانا متيقن انك لاتقدر و حتى ان فعلت ستكون انت الخاسر .
Au numero 11,je trouve votre façon d interpeler les gens avec qui vous n etes pas d accord trop bête et ne fait rire que les gens superficiels et abrutis. je vous salue notre grand penseur mr assid pour ces articles qui poussent vraiment tout le monde a la reflexion,vu le nombre de commentaires que vous obtenez toujours qu ils soient pour ou contre et merci pour votre courage et votre perseverance et votre constance!
الى 62
كيف حسبتها ادا كان القانون المغربي فيه حد الردة و لا يجرؤ احد لاضهار الحاده او تحويل دينه، فكيف تاتت لك هده الاحصائيات؟؟ هل بعتت برهط من شياطينك قاسو درجة ايمان المغاربة عربهم و امازيغييهم و ما يدور في رؤوسهم جميعا، فعلا انك مريض بالوسواس القهري!! الامازيغ مسلمون و يريدون العلمانية لان هكدا كان اجدادهم و هكدا نجحت شعوب العالم المتحضر، يا متاخر!!
صبيانيتك لا مكان لها في هدا المقام، ادهب انشر اكاديبك عند اناس اخرين تقتات ثقافتهم على الاكاذيب و التخيلات،
الإسلام من القرآن صحيح يدعو إلى حرية المعتقد(أفأنت تكره الناس حتى يؤمنوا) لكن الشاهد أن التاريخ يسجل على المسلمين غزواتهم وإعلانهم للحرب على الشعوب الآمنة وفرضهم للجزية على أصحاب الأرض.
الى 62 – أديان الشعب الأمازيغي
تعنى قبائل العرب الامازيغيه اليس كذلك ؟ لان قبائل الامازيق هم عرب عاربه
وللتأكيد افحص دمك بطريقة دى ان ان وتجده مطابق لقبائل العرب فى
جنوب شبه الجزيره العربيه والله اعلم
المسيحيون فى المغرب هم اوربيون وليس مغاربه
والنسب التى ذكرت عن اى مؤسسه نقلت عنها هذه الارقام ؟
الى تعليق 68 – جمال
نقلت الايه خطأ
تصحيح الايه ان شاء تفتح المصحف وتنقل منه
نص الايه مستقبلا
قال تعالى :(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) [يونس : 99
لقد حاولت قراءة كل التعاليق ولكن لم تمكن من إكمالها كلية. ما قاله الأستاذ المحترم السيد عصيد لقد ابلغنا عنه بغض المشتغلين في معامل "تاتي" لإنتاج مطاط العجلات على التجاتنس بين جميع الأديان وخاصة أثناء المناقشات في مجالس ابشركة. ولكن ألاحظ أن بعض الأنتلاجانسيات الذين يعلقون على ماورد في وجهة نظر الأستاذ، كعادتهم، منهجيتهم الوحيدة في التحليل هو القذق والاحتقار. أظن أن هؤلاء لم يتسائلوا يوما ولو لبعض دقائق معدودة عن أسباب فقر كل الدول الإسلامية؛ غير التي انعم الله عليها بالنفط؟ في أفضل المواسم الفلاحية لا تغطي حاجياتها من الكمير والزيت والسكر.
رمضان كريم الى 71 – حمودي
وكيف عرفت ان كل الدول الاسلاميه فقيره؟ وهل هناك دول غير اسلاميه
غير فقيره ؟ هذه الهند غير اسلاميه ومناطق المسلمين لايوجد فيها مجاعه
ومناطق مجاوره من غير المسلمين لديهم فقر ومجاعه بينما المسلمون بينهم تكافل اجتماعى وتعاول يفرضه الدين لا الدوله
والمعلقون يكتبون اراهم تذكير للاخ عصيد لانه كاتب متمرس وفاهم وما يدريك
لعله يستنبط اراء القراء
هل تريد الناس ان يكونو على قالب واحد من التفكير ؟ ليس هذا الصحيح
وانما تبادل الاراء واختلافها يؤدى الى فهم ورؤيا اوضح
المسلمون بخير ويكفيهم خالقهم وهو الرزاق ذو القوة المتين
يرزق من يشاء واعظم رزق هو الايمان والثبات حتى الممات على دين
الاسلام اللهم ثبتنا فى جميع الاحوال دنيا واخره
مقالاتك في الصميم حبذا لو ابتعد بعض المعلقين المتعصبين عن ابداء آرائهم السخيفة لانها تتضم القذف و السب و الشتم