شهدت حركة التنقل تزامنا مع عطلة عيد الفطر إقبالا كبيرا من طرف المواطنين على استعمال التطبيقات الذكية للوصول إلى وجهاتهم وقضاء المناسبة بمعية عائلاتهم، بدلا من استعمال سيارات الأجرة أو الحافلات.
وحظيت مجموعة من التطبيقات، التي تستعمل التكنولوجيا في النقل، بإقبال كبير من قبل المواطنين، الذين تفادوا استعمال سيارات الأجرة والحافلات من أجل التنقل في هذه المناسبة.
وأكد سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل المدافعة عن استعمال التطبيقات في النقل، أن هذه المناسبة تعرف إقبالا من قبل المواطنين بالنظر إلى كونها تقلل مشاكل الازدحام، التي تعرفها سواء سيارات الأجرة أو الحافلات.
وأفاد فرابي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الإقبال يعكس الأهمية التي صارت تعرفها التطبيقات الذكية، مشيرا إلى أن ذلك بات يستوجب تقنينها لتنظيم قطاع النقل.
وأبرز أن قطاع النقل يتطلب اليوم من الحكومة التعجيل بإصدار قانون ينظم التطبيقات الذكية لمواكبة رغبات المواطنين، وكذا التطورات التي يعرفها القطاع.
من جهته، أوضح مصطفى شعون، الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أنه خلال مثل هذه المناسبة تنشط كل وسائل النقل السري، بما فيها التطبيقات الذكية، بالنظر إلى كون الجميع يتحرك في الأعياد، ويستغلونها للسفر صوب مدن أخرى.
وقال شعون، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنه تم الوقوف على “نشاط النقل السري عبر التطبيقات في أيام العيد، وهذا الأمر يجب أن يعالج بشكل شمولي”، مضيفا “ننتظر عرض الحكومة بخصوص تنظيم وتأهيل قطاع النقل عبر سيارات الأجرة والنقل الجماعي كذلك لمواكبة التحولات المجتمعية”.
ولفت الانتباه إلى أهمية تنظيم القطاع حتى يكون في مستوى التطلعات وفق شروط تكرس المهنية وتغلق الباب أمام كل وسائل النقل غير المرخص لها مثل النقل بالتطبيقات الذكية، التي صار نشاطها يتزايد يوما بعد يوم.
وأضاف شعون، ضمن التصريح نفسه، أن “النقابات تنتظر العرض الحكومي الخاص بهذا القطاع حتى يكون قطاعا مستداما، وسنبدي فيه آراءنا في إطار مقاربة مندمجة من أجل الإصلاح”.
انا كنركب فالطاكسي الكبير الله يعمرة الدار كوصلوني فين بغيت بثمن جد مناسب اما التطبيقات غالية طاكسي الكبير فيها ناس معقولين شاربين عقولهم
اصحاب التطبيقات وان كان غير معترف بهم،لكن يسدون للناس خدمات جيدة بتكاليف عادية بوسائل نقل مريحة وذاك مايتمناه المواطن،كلنا يعرف أزمة المواصلات في الاعياد وبلا مناسبات.لذلك يجب هيكلة وتأطير هذا القطاع لحل أزمة المواصلات،فالطاكسيات والحافلات والاوتوبيسات لاتفي بالغرض،ناهيك عن مجموعة من التجاوزات يصعب ذكرها هاهنا.عيد مبارك للجميع
بعض اصحاب طاكسيات يقومون بسولكيات مشينة حيث يختبئون في مكان متفق عليه ويرسلون سيارة بسيارة للضغط على الزبناء والزيادة عليهم انهم اشبه بقطاع الطرق عديمو الضمير والشرف يشتغلون باسلوب العصابات في غياب تام للضمير ورجال انفاذ القانون الذين يتركون المواطنين في مواجهة هؤلاء المنتفعين
بدون حسد ولا حقد مرحبا بالتطبيقات ولكن وجب على السيارات المستعملة في النقل بواسطة التطبيقات الالتزام بنفس مصاريف الطاكسي
التأمين ابتداءا من مليون سنتيم (6 +السائق)
أداء الضريبة (المساهمة المهنية الموحدة)
أداء ضريبة الجماعات الترابية
الفحص التقني كل سنة
النتيجة سترتفع سومة نقل الاشخاص بالتطبيقات التي لن تكون في متناول شريحة واسعة من الزبائن .
شيء جميل جدا أن ينتبه المواطن إلى الحلول الممكنة من أجل كسر شوكة الانتهازيين الذين يستغلون الزبناء بدون شفقة ولطالما اكتوى المواطن العادي من سلوكات أولئك الانتهازيين خلال العقود الماضية في غياب الردع والزجر الذي يفترض أن تواجه به السلطات انتهاكات القوانين المنظمة.
احسن وسيلة لتنقل هو طاكسي التطبيقات السرعة و الجودة و الثمن مناسب اعانكم الله
وقت الظهيرة حتى طاكسي ماكيبغي يوقف. كاشير ليه والى عرفك غادي عكس التيار اللي هو ساكن فيه كيخليك منشور ونتا مريض اولا مهلوك مايتسوقش ليك اما اصحاب التطبيق هي ليه حتى فنص الليل يجي عندك ماكاملا حتى جوج دقائق وتمشي مرتاح. ويامات العيد كنبغي ننزل نعيد مع الدار كنتفاجئ بالطريفة المضوبلة
الفرق بين التطبيقات الذكية للنقل وسيارات الأجرة هو أنه على عكس الأخيرة، فإن العميل هو الذي يحدد وجهته من التطبيقات الذكية
كنت في الدر البيضاء
عنيت من الطاكسي صغيرة بضبط
إلا شافوا 3 اديال الأشخاص بالله العلي العظيم لا وقف ليك أنا معرفتش التطبيقات
حتا انصحني وحد الأخ ولكن راحة اتكلس فوصت دارك حتا إيجي عندك
النقل بالتطبيقات أنقذ شريحة كبيرة من المواطنين من جشع أصحاب الطاكسيات