“ضعف كبير” في اعتماد المقاولات المغربية الصغيرة والمتوسطة الأداء أو الدفع الإلكتروني بوسائله المختلفة، كشف عنه الإصدار الثالث من مؤشر الشركة المتخصصة في معالجة المدفوعات والحلول التكنولوجية “ماستر كارد” لثقة هذا الصنف من الشركات، مفيدا بأنه رغم التحديات المرتبطة بالتضخم وارتفاع تكاليف السلع والخدمات، إلا أن غالبية المقاولات المغربية الصغيرة والمتوسطة تتوقع ارتفاع الإيرادات أو استقرارها على الأقل خلال 2025 مقارنة بالسنة الماضية.
وأكدت الشركة المتخصصة “ماستر كارد”، وهي تستعرض نتائج مؤشرها المذكور بالمغرب، أن 77 في المئة من المقاولات الصغيرة والمتوسطة في المملكة “لا تقبل المدفوعات الرقمية الإلكترونية”، مبرزة أنه “مع ذلك، تدرك هذه المقاولات أن المعاملات غير النقدية بإمكانها أن تؤدي إلى تقليل مخاطر الاحتيال، وتسريع الوصول إلى الإيرادات، وتعزيز المصداقية مع الهيئات الحكومية والمؤسسات المالية”.
ووفقا للمعطيات التي وفرتها “ماستر كارد”، اطلعت عليها هسبريس، فإن “الحواجز الرئيسية أمام هذا التحول (نحو اعتماد الدفع الإلكتروني) تتمثل في نقص التعليم والثقة في أنظمة الدفع الرقمية”.
وفي هذا الصدد، قال مارك إليوت، رئيس قسم أفريقيا في الشركة المتخصصة نفسها، إن “المقاولات الصغيرة والمتوسطة المغربية تدرك فوائد التحول الرقمي، وماستركارد هنا لدعمها بالأدوات والتقنية والخبرة المناسبة”، مبرزا أنه “من خلال تقوية الشمول المالي وتبسيط الوصول إلى المدفوعات الرقمية، نهدف إلى مساعدة الشركات على بناء الصمود والتوسع بشكل مستدام”.
أما زميله، ديميتريوس دوسيس، وهو رئيس منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في ماستركارد، فأكد أن هذا الصنف من المقاولات يمثل “العمود الفقري للاقتصادات؛ إذ تقود الابتكار والتوظيف والصمود”، مبرزا أنه “مع تسارع وتيرة التحول الرقمي، تتاح لهذه المقاولات فرصٌ جديدة من خلال المدفوعات الرقمية والشمول المالي”.
عوامل مانعة
متفاعلا مع هذه المعطيات، أكد رشيد ساري، خبير اقتصادي، “وجود عوامل تحول عدة دون اعتماد كل المقاولات الصغيرة والمتوسطة غير القابلة للدفع الإلكتروني، على رأسها كون جزء منها ينشط في القطاع غير المهيكل، والمخاوف الموجودة لدى عدد من المقاولين من تجار وغيرهم من أن توظيف المعاملات الإلكترونية سوف يجعل البنك المدين له يطلع على هذه المعاملات، فيقتطع له مثلا”.
وذكر ساري، ضمن تصريح لهسبريس، “عاملاَ آخر مهما، يتمثل في معاناة الكثير من المقاولين الصغار والمتوسطين من إشكاليات عديدة في التعامل مع التكنولوجيات الحديثة، خوفا من السطو على حساباتهم والسرقة منها”، مفيدا بأنه “من جانب آخر، تفتقر هذه المقاولات للوصول إلى التمويلات، وإلى التكوينات الضرورية لتشجيعهم على الأداء الإلكتروني”.
وبشأن قافلة الإدماج المالي التي أطلقت مؤخرا صيغتها التجريبية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة لتسهيل اعتماد التجار الأداء الإلكتروني، وإجراءات بنك المغرب لمحاصرة الكاش، قال ساري، إن “هذه جهود جيدة يمكن أن تؤتي أكلها. على بنك المغرب بذل مجهودات كبيرة في محاربة الكاش، وتقليل التعامل النقدي”.
واستحضر في هذا الصدد أن “المغرب متخلف كثيرا في هذا الجانب مقارنة مع دول كثيرة تماثله من حيث نسبة انتشار القطاع غير المهيكل؛ فمصر مثلا لديها 12 في المئة هي نسبة استعمال الكاش، وفي كينيا تهوي هذه النسبة إلى 2 في المئة، بينما بالمغرب تبلغ 28 في المئة”.
مقاولات متفائلة
على صعيد متصل، كشف مؤشر “ماستر كارد” لثقة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، عن تفاؤل في صفوف الشركات المغربية المنتمية إلى هذا الصنف بشأن مستقبل إيراداتها، حيث تتوقع 67 في المئة منها الحفاظ على مستوى هذه الإيرادات أو ارتفاعها خلال السنة الجارية مقارنة بالسنة الماضية.
وفي هذا الجانب، أكدت الشركة المتخصصة في ميدان المدفوعات، كما طالعت ذلك جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “العوامل الرئيسية التي تساهم في هذا التفاؤل تشمل فرص التصدير المتزايدة والسوق المحلية الآخذة في التنامي (التوسع)”.
وبشأن الفرص والتحديات المستقبلية، أفاد المصدر ذاته بأن “المقاولات الصغيرة والمتوسطة المغربية ترى أن المبادرات التي تقودها الحكومة هي العامل الأكثر تأثيرا في دفع نمو الأعمال”، كما أن جزءا كبيرا منها “يدرك قيمة التعاون الدولي والشراكات مع القطاع الخاص”.
ومع استمرار المقاولات المغربية المذكورة في استكشاف الفرص الرقمية، وفق “ماستر كارد”، فإن “التجارة الإلكترونية تكتسب زخمًا متزايدا؛ إذ يرى عدد متزايد من الشركات الصغيرة والمتوسطة أنها وسيلة لتوسيع نطاق وصولها وتبسيط عملياتها”.
وأكد المصدر نفسه أنه “بالإضافة إلى المدفوعات الرقمية، فإن المقاولات الصغيرة والمتوسطة المغربية تعطي أولية لتنمية المهارات وتطوير القوى العامل، باعتبارها عوامل رئيسية لنمو الأعمال”، موردا أن “العديد من أصحاب الأعمال يستحضرون أهمية الوصول إلى برامج التدريب وتنمية مهارات الموظفين، وحلول الدفع السلسة، كعناصر أساسية لتحسين أنشطتهم”.
رغم ذلك، تقول “ماستر كارد”، “يبقى العثور على الكفاءات المتخصصة والتنقل في الأطر التنظيمية من المسائل الملحة التي يجب على الشركات معالجتها للاستفادة الكاملة من الفرص الرقمية”.
شحال من مرة بغيت نخلص ب لاكارط ف سناكات او مقاهي كبيرة ف كازا و تفاجئت باللي ماعندهمش TPE, مللي سولتهم قالو لينا كيقتاطعو ليهم واحد النسبة، و مؤخرا مع الصداع اللي نايض على الفلوس المروجة ف الكونط ولاو خايفين من الضرائب، و دابا غادي اولي استعمال لكاش كتر من قبل بفضل سياسة الحكومة الضريبية
للأسف، لا زلنا في قسم الهواة، ليس هناك إنسجام في القرارات، و كلشي كيرفض و على خاطرو، السعودية بدأت فرض الضريبة في 2018 و مع ذلك نظام محكم جدا وقوانين واضحة وليس هناك أي آقتطاع للطرفين بل هناك تحفيزات، حتى الرواتب ممنوع الكاش…
السبب الرئيسي هو عمولات الأبناك و هذه الشركات المتدخلة في هذه العمليات. لايمكن لشركة صغيرة دفع 6٪ لخدمة ليست بالضرورية. الدولة يجب على الدولة الإستتمار في منضومة دفع وطنية بأقل عمولة 1٪ و إن كان الزبون يريد إستعمال Mastercard Visa يجب تحمل عمولة هذه الشركات
لا يمكن تعامل بها لانك تتوصل بفلوس بعد يومين ناقص 3% عمولة للبنك زائد دولة تقلات ناس بضرائب حتى مبقاش قادرين يسيرو مقاولات
أظن أنه خلال عشرين عاما المقبلة ستختفي العملات الورقية وستعوضها العملات الرقمية إذا اردت أن تشتري شيءا ما تستعمل الهاتف أو بطاقة بنكية كي تسحب المبلغ من حسابك إلى حساب الباءع وحينها لن تاخذ معك الأموال للسفر أو الشراء أو غير ذلك وإذا اردت أن تعرف كم لك من الأموال فستدخل إلى حسابك على الهاتف أموال مكتوبة وليس أوراق
كاينين ناس لاباس عليهم ولكن ماقريينش ماميفهموش فهاذ الرقمنة والتكنولوجيا…. تسيير مقااولاتهم واعمالهم يتم بطرق بدائية مايعرفو غير الكاش غادي تحكمو عليهم بالافلاس لانه فعلا غادي يتنصب عليهم بكل سهولة….مازال ماوصلنا لمستوى تعميم الرقمنة وفرضها ……
بالحرى لمن وضع هدا القانون تطبيقه على المؤسسات العمومية اولا ماشي اسيفطوك ل وفاكاش ت.زيد عليك 15dh
الدول غير متفرجة
وشكون هي الدولة ؟
راها من نفس الاشخاص الذين يتعاملون بالمليارات في النوار!
واش أنا الي فلاح
تشير الإحصائيات إلى أن 77% من المقاولات الصغيرة والمتوسطة في المملكة لا تقبل المدفوعات الرقمية الإلكترونية. ويعود ذلك إلى تخوف رجال الأعمال والتجار من انكشاف مداخيلهم الحقيقية، وعدم التصريح بالأرباح الفعلية، مما يؤدي إلى التهرب الضريبي وتفضيل التعامل النقدي.
لمعالجة هذه الإشكالية، يمكن للدولة اتخاذ الإجراءات التالية:
1. منع الشركات من الاعتماد على التعامل النقدي في معاملاتها التجارية.
2. وضع حد أقصى للإيداعات النقدية، بحيث لا تقبل البنوك المعاملات النقدية التي تتجاوز 10,000 درهم.
3. فرض ضريبة بنسبة 30% على المبالغ النقدية الكبيرة المودعة في البنوك، للحد من التعاملات غير المصرح بها.
4. منع الشركات التي لا تعتمد وسائل الدفع الإلكتروني من المشاركة في المناقصات والعقود الحكومية.
5. تعليق أو إلغاء التراخيص التجارية للمقاولات التي ترفض الامتثال للمعايير الجديدة.
6. في الحالات القصوى، يمكن للدولة مصادرة تد الأموال النقدية المستخدمة في الصفقات الكبرى غير المسجلة رقميًا.
المغاربة ألفو عادة سيئة على مر العقود وهي ” اكتناز الكاش ” والتعامل بالكاش بشكل مكثف وهستيري الى درجة ان الأبناك لم تعد تستطيع توفير السيولة النقدية للسحب من الشبابيك الأوتوماتيكية , فلا يكاد يمر منتصف الشهر حتى تفرغ الصرافات كليا من الكاش . وكل نهاية أسبوع جميع الصرافات تكون فارغة .
لدينا مشكلة يجب معالجتها . ففي عمليات الشراء العادية لا مشكلة في استعمال الكاش . لكن ما يثير العجب هو لما يقوم بشراء ارض او عقار يضطر لحمل كمية كبيرة من الكاش فقط لأن البائع طلب الكاش ولم يقبل بتحويل مالي فوري او غير ذلك ما يحيلنا على ازمة ثقة . فالنصب هو سيد الموقف في البلاد . وكذلك مشاكل التحويلات النقدية التي تتأخر في اغلب البنوك وليس كلها.
بالتالي على الأبناك تسهيل وتسريع عمليات التحويل المالي وعدم فرض الرسوم وجعل كل عمليات التحويل والدفع مجانية بالكامل لتشجيع الدفع الالكتروني. اما بالنسبة للمقاولات فرفضها للتعامل الإلكتروني هو للتهرب من المسائلة الضريبية لا غير. وانا اعي ما اقول لانني اشتغل في الميدان. بالنسبة للمقاولات الصغرى فالسبب الأساسي والرئيسي والأول والأخير هو ” التهرب من المسائلة الضريبية “
محلات كبرى، تشترط النقوذ مباشرة، عوض TPE, وذلك للتهرب الضريبي.
المستشفيات وما فيهاش بقى غ المقاولات الصغرى !!!!!!!!!!!!!!!!!
عوامل كثيرة تنفر هذه المقاولات عن عالم التكنولوجيا ،منها عدم إتقان أغلب هؤلاء المقاولين لتقنية استعمال التكنولوجيا الرقمية لأنهم في الغالبية يمارسون أنشطة في القطاع الغير مهيكل و هذا يسيطر عليه مواطنون عاديون ،زد على هذا كثرة الاخبار عن القرصنة و السرقة و..و….يكفي أن من يتحدث في المقال اجانب و ليسوا مغاربة و هذا جانب آخر يثير الشكوك لدى المواطنين.
إن التصريحات المستقات هنا هي في الغالب غير دقيقة ،الناس لا تعبر في معظم الحالات عن أسباب عزوفها على ممارسات ما….هم دائما متكتمين على نواياهم و هذا راجع لفقدان القفة في كل ما يجري و هو نتيجة عقود من غياب المصداقية و اليوم نجني ثمار سياساتنا التي الغت المواطن و اليوم يقف حجرا في طريقها…..
هولندا اغلب السوبرماركات فيها تعمل بدون أشخاص . يمكنك الشراء والدفع لوحدك بالبطاقة البنكية . مكان الدفع يوجد فيه كومبيوتر سكانير يمكنك لوحدك تمرير مشترياتك والدفع بالبطاقة والخروج بالبوابة بعد قراءة البون في المخرج الإلكتروني. والسياسة المتبعة في هولندا هي الاتجاه نحو التخلص من محفظة النقود التقليدية والتحول الكلي إلى الدفع الإلكتروني. النتيجة: 0% تهرب من الضريبة في كل مكان . إمكانية دس النقود تحت الرائحة غير متاحة.
نحن نقدم خدمات ونربح بضعة دراهم او درهم واحد ويطلب منا الزبون الأداء بالبطاقة فين هو رباح مع عملية كنربحو فيها درهم واحد وحنا خصنا نخلوص كوميسيون ديال مبلغ كامل..
لبغات دولة الشراكات الصغرى يستعملو tpe تعطيهم الاجهزة مجانا وتتحمل هي مصاريف المعاملات
لا احد يريد دفع الضريبة على الدخل ، يجب على الدولة الضرب بيد من حديد، هذه الضريبة يجب ان تدخل الصناديق بدات تفرغ و اصحاب المعاشات في خطر
العقلية المغربية في هذا الموضوع واضح جدا،المغربي اينما كان إذا لم يردعه القانون لا يستجيب إلى التغيير و لا يقبله.
و هذا ايضا جاري به العمل في اروبا،الاروبي التاجر و المقاول يفضل استعمال التكنولوجيا حفاظا على سلامته من قبل اللصوص و النشالين و يفضل أن لا يكون له الأموال نقدا.اما المغربي و لو في أروبا يفضل استعمال الأموال الورقية ليسهل عليه التهرب من الضرائب و بعد ذالك يتوضأ و يصلي و يقرأ الفاتحة عدة مرات بدون أن يعرف أو يتدبر معناها.
التهرب الضريبي ليس إلا ! و هم نفسهم يقولو مالنا متأخرين!؟