يسود ارتباك كبير داخل مقاطعة مرس السلطان بالدار البيضاء، بعد ورود أنباء عن عزم سلطات عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان الشروع في تنفيذ مسطرة عزل الرئيس محمد بودريقة.
وتداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي خبر إقدام عمالة الفداء مرس السلطان على مراسلة السلطات المركزية، الأربعاء، من أجل الإذن بالشروع في تنفيذ العزل في حق بودريقة نتيجة غيابه عن الجماعة وتوقفه عن ممارسة مهامه.
وربطت جريدة هسبريس الإلكترونية الاتصال بمصادر مسؤولة في عمالة الفداء مرس السلطان للتأكد من الخبر، غير أنها اكتفت بالقول: “لا يمكن تأكيد أو نفي ذلك”.
في المقابل، نفت مصادر أخرى أن تكون السلطات اتخذت هذه الخطوة، مستدلة على ذلك بكون عامل عمالة الفداء مرس السلطان يوجد في عطلة، ما يجعل مراسلته السلطات المركزية أمرا مستبعدا.
وفي السياق نفسه، ربطت مصادر مقربة من بودريقة غيابه عن مهامه بالأزمة الصحية التي يعاني منها، والتي اضطرته للسفر إلى الخارج لطلب العلاج، قائلة إنه سيعود لممارسة مهامه بعد تماثله للشفاء.
ويتواجد بودريقة، الذي يشغل في الوقت نفسه رئيسا لمقاطعة مرس السلطان ورئيسا لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، بمدينة لندن الإنجليزية حيث يخضع للعلاج، بعدما أجرى عملية جراحية، حسبما أعلن عن ذلك بصفحته الرسمية على “فيسبوك”.
وتجد السلطات العاملية نفسها مطوقة بالقانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، خصوصا وأن بعض الأعضاء من داخل المقاطعة تحدثوا عن كون غياب بودريقة ساهم في تأخير مجموعة من القرارات التي تخص تدبير الشأن المحلي.
وينص القانون التنظيمي للجماعات في المادة 243 منه على أنه “إذا انقطع رئيس مجلس المقاطعة عن ممارسة مهامه على إثر الوفاة أو الاستقالة الاختيارية أو الإقالة أو العزل أو أي سبب من الأسباب، يقوم مقامه النواب حسب ترتيبهم ويستمر باقي أعضاء المكتب في مزاولة مهامهم. وفي هذه الحالة، يتم انتخاب من يخلفه وفق الشروط والشكليات المنصوص عليها في هذا القانون التنظيمي في شأن انتخاب رئيس مجلس الجماعة”.
وحاولت هسبريس التواصل مع محمد بنجلون التويمي، النائب الأول لرئيس مقاطعة مرس السلطان، الذي ينص القانون على أنه يعوض الرئيس في حالة غيابه، غير أن هاتفه كان مغلقا منذ يوم الخميس.
حيث تبارك مقاطعة مرس السلطان فيدة مافيهاش مشاكيل كاع سيد مغيب او خيد راحتوا مكينش في هاد العالم او عمالة درب السلطان الفداء غارقة في المشاكيل و لا من حسيب او لا رقيب كنتسينوا في واحد فاسد اصلنا اقوم بالمهام ديالوا الوهمية اصلنا
المشكل ان جمهور الكرة (والجميع يعرف نوعي. هدا الجمهور) اصبحو هم المتحكمين في مصير الجماعات من خلال تصويتهم على رؤساء الفرق الرياضية دون الاكترات بمستوى ونزاهة هؤلاء الرؤساء مثل الناصري وبودريقة اللدين استعملا الكرة وسيلة لاستمالة النناخببين واللسيطرة على مصير الدار البيضاء
أظن أن هناك تنافي في القانون في الجمع بين صفة مسؤول جماعي ورئيس لنادي كرة القدم.
كما أن هناك دورية لوزير الذاخلية تمنع ذلك.
لماذا حجب الشمس بالغربال. الكل عارف سبب غياب السيد بودريقة. ويمكن ان يكون غيابه للابد. لماذا تعطيل امور المواطنين. كفى من الضحك على دقون المغاربة. حفظك الله يا وطني
السلام
انا لست النيابة العامة أو الضابطة القضائية لكي اوزع الاتهامات و اوامر الاعتقال الشخص ما و لكن العقل و المنطق يقول ان هدا الشخص ربما خرج و لن يعود لان مسألة العملية الجراحية للقلب فاصبحت من اسهل العمليات و في المغرب توجد مصحات تضاهي التي في لندن.ناس اعرفهم عملوا القسطرة و قلب مفتوح و لان يعيشون عادي و منهم من رجع الى السجائر يدخن .
يجب تغليب مصلحة المواطنين اولا لانه عيب و عار جماعة أو مقاطعة و في سنة 2024 ننتظر الرئيس لكي يقوم بالتسيير هناك نواب الرئيس و هناك مسطرة العزل و السلام