لم تتضمن جميع تقارير الدورة الـ37 لقمة الاتحاد الإفريقي أي إشارة أو إحالة حول قضية الصحراء المغربية (القضية التي تقع ضمن الاختصاص الحصري للأمم المتحدة)، ما يعني أنها لم تعد مدرجة على جدول أعمال المنظمة الإفريقية.
وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في تصريح للصحافة، إنه “منذ عودة المغرب، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، إلى الاتحاد الإفريقي، وبعد اعتماد القرار رقم 693 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، بالإجماع، خلال قمة نواكشوط سنة 2018، لم تعد قضية الصحراء المغربية مطروحة للنقاش داخل الاتحاد الإفريقي”.
عزلة الدبلوماسية الجزائرية
يرى المحلل السياسي أحمد نور الدين أن غياب قضية الصحراء المغربية عن القمة الإفريقية الأخيرة، “يؤكد عزلة الدبلوماسية الجزائرية داخل المنتظم الإفريقي، وانهيار أطروحتها الانفصالية”، وأن البروباغاندا الجزائرية “لم تعد تنطلي على أي بلد إفريقي، إلا من له مصالح مع البترودولار، أو يريد تصفية حسابات أيديولوجية مع المغرب”.
وقال أحمد نور الدين، ضمن تصريح لهسبريس، إن “الأفارقة ضاقوا ذرعا بسعي النظام العسكري الجزائري المحموم إلى تقسيم الاتحاد الإفريقي ونشر البلبلة في صفوفه”، مشيرا إلى أن “إفريقيا تريد الانخراط في مشروع للبناء وتحقيق الوحدة الاقتصادية وفتح الحدود من خلال المنطقة الإفريقية الحرة، وترفض تضييع الوقت في النزاعات الموروثة عن الاستعمار الأوروبي التي تسلّمت الجزائر مشعلها بالمنطقة”.
وأبرز الخبير في العلاقات الدولية أن تصريحات وزير الخارجية تعني أن “القادة الأفارقة اكتشفوا أن الجزائر تهدد استقرار دول الساحل وتتدخل في شؤونها وتتآمر مع الدول الأوروبية لاستغلال ثرواتها وضرب مصالحها، في وقت يقدّم فيه المغرب البرامج والمشاريع الملموسة للحفاظ على الأمن والاستقرار، ويضع موانئه رهن إشارة الدول القارية غير الساحلية”.
وخلص أحمد نور الدين إلى أنه “بعد هذه المكتسبات، بقي الآن على وزير الخارجية أن يخوض المعركة النهائية لطرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي”.
زوال البوليساريو من الاتحاد الإفريقي
ويتّفق عبد الفتاح الفاتيحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، على أن هذه التطورات تعجّل بزوال التنظيم الانفصالي من الاتحاد الإفريقي، مشيراً في حديث لهسبريس إلى أن هناك “قناعة تامة تسود اليوم بشرعية المغرب على أقاليمه الجنوبية، وذلك لجدية ومصداقية دفوعات المملكة في المحافل الدولية وداخل الاتحاد الإفريقي، وتحصينها حصرية ملف الصحراء على الأمم المتحدة”.
وأرجع المحلل ذاته هذه التطورات الديبلوماسية إلى “اتساع نطاق الرؤية المغربية في كافة المجالات بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، التي ترى فيها دول الاتحاد إضافة نوعية لمساهمته الاستراتيجية بالنظر إلى نوعية المشاريع والمقترحات التي يتقاسمها مع العديد من الدول الإفريقية، ومساهمته أيضا في إعادة ترتيب أولويات الاتحاد الإفريقي نحو التعاطي مع القضايا الاقتصادية والتنموية”.
“ولأن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي لم تكن محكومة بهاجس المصلحة السياسية ولكن لتقاسم خبراتها الاقتصادية والتنموية التي ما أحوج القارة الإفريقية إليها، فإن المملكة تشدد في دفوعاتها على ضرورة تفعيل إجراءات لإصلاحات عميقة على أجهزة الاتحاد الإفريقي ومخططاته”، بتعبير الفاتيحي الذي أشار إلى أن “المساهمة النوعية للمملكة المغربية بدت واضحة في أجندة الاتحاد الإفريقي لـ 2063، التي تتمحور أهم عناصرها حول المعادلة ثلاثية الأبعاد: السلم والأمن والتنمية، ما دفعها إلى اقتراح إحداث صندوق للتنمية”.
هرمنا من هدا المشكل متى نستيقض يوما ونسمع ان المينورسو غادرت الصحراء والامم المتحدة اعترفت المغرب بسيادته على الصحراء متى ومتى سئمنا من هدا السرطان المتفشي في سياسة المغرب
على الجميع أحزابا و مجتمع مدني أن يتعبأوا إلى جانب الديبلوماسية المغربية من أجل هذا الهدف الذي يتطلب مضاعفة كل الجهود أمام تعنت نظام عسكري متهور مستعد لعمل المستحيل لبقاء الوضع على حاله
المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس اقليميا قاريا و دوليا بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل و بالتالي طرد مليشيات بوليساريو الإرهابية هي مسألة وقت فقط وفق معطيات و حسب تطورات التاريخية التي شهدها النزاع مفتعل حول الصحراء المغربية و لازالت معارك متعددة آنية و مستقبلية أشرس من شرسة مع أعداء الوحدة الترابية السريين و العلنيين تتطلب تظافر جهود جميع المغاربة المغرب بكل سبل و آليات متاحة أينما تواجدو بارجاء العالم حتى التحقيق الأهداف منشودة التي هي تحصيل حاصل مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب الصحراء المغربية قضية وجود و ليست مسألة حدود خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك
انشاء الله رب العالمين ننتهي من هذا الكابوس وتؤرخ لملكنا الهمام
ما بني عن باطل فهو باطل، ماعلى على النظام الجزاءري العسكري اليوم سوى تقبل الهزاءم العسكرية والديبلوماسية بكل روح رياضية ،
الإتحاد الإفريقي عندما كان المغرب خارجه كان مشلول بلاحركة تسيطر عليه دول فاشلة مثل الجزاير وجنوب افريقيا وعندما رجع المغرب الشريف أسد إفريقيا الأطلسي إلى الإتحاد الإفريقي وجب طرد كل عضو لايعترف به في الأمم المتحدة كدولة ذات حدود وسيادة على كل حاليا الأفارقة لن يترددود في طرد مليشيات البوليزاريو الإرهابية من عضوية الإتحاد الإفريقي لان كل الدول العالم اصبحت تحارب مثل هذه المنظمات الإنفصالية الإرهابية البوليزاريو دخلت كاعضو عبر الرشاوي من أموال النفط والغاز من طرف النضام الجزايري الشيوعي
مع الاسف العصابة العسكرية الجزائرية ما زالت تسبح ضد التيار رغم ان المدة تقترب الى نصف قرن ,والحمد لله اليوم انقلبت الموازين واصبح الطرح المغربي هو الاعلى والعالم باسره اصبح يرى بكل وضوح من يريد ان يبني ومن يريد ان يهدم.
التنمية الوطنية و الاهتمام بالتعليم والصحة والاستثمار في الرأسمال البشري علميا واقتصاديا واخلاقيا، وتقوية البنية التحتية وتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الدول الإفريقية الصديقة بسياسة رابح رابح، ومحاربة الفساد بكل أشكاله سياسيا واقتصاديا واخلاقيا، أن شاء الله سنرفع كل التحديات وننتصر على كل الاعداء.
جبهة البوليساريو ليست دولة وبالتالي كيف يسمح لها بحضور قمة تتضمن الدول الافريقية حتى ولو كانت في زمن من الازمنة من جملة مؤسسيها. والعالم كله يعرف من اقحمها في هذا التكتل. العالم يسعى الى تكتلات اقتصادية للتغلب على الفقر والامراض. تكتلات اقتصادية هدفها الرفع من المواطن الافريقي..العالم يرفض قيام دويلات تعبش على المساعدات .
كلام جميل لكنه للأسف بعيد عن الواقع. طرد الجمهورية الوهمية معقد ولا يمكن ربطه فقط بعدم ورود القضية في مداولات الاجتماع الحالي.
تحليل جميل و لكن للأسف الأمم المتحدة يضم مجموعة الدول العظمى و التي تحمي مصاحها بواسطة هذا المجلس الذي انشاته و خير مثال هو فيتو أمريكا ضد وقف الحرب بغزة و قضية الصحراء المغربية التي تسعى دائما لاطالتها .
بمجرد تصنيف البوليزاريو منظمة ارهابية فجميع الدول ستقاطع العصابة و الجزائر نفسها ستتبرا من بن بطوش
الجزائر بقرة حلوب في قضية الصحراء المغربية بالنسبة للدول الأفريقية التي تبحث عن اموال لتمويل مشاريع لها.
و اليوم رؤساء الدول الإفريقية يريدون مشاريع تنموية دولية كما يخطط لها المغرب .
و اعترفوا بان الجزائر تريد تقسيم المغرب من اجل منفذ للمحيط الأطلسي.