طردت السلطات الفرنسية عبد الله الزاهري، ناشط حقوقي منخرط مع حركة “السترات الصفراء”، يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، من أراضيها، بعد سلسلة جلسات محاكمة بسبب مواقفه “المعادية للسامية”، و”نشره للكراهية”.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية أن “الزاهري نقل عبر طائرة إلى الدار البيضاء، بعد قرار قضائي يقضي بطره من الأراضي الفرنسية بسبب معاداته للسامية ومناداته المستمرة للاحتجاج ضد الحكومة الفرنسية”.
ونقلا عن المصادر عينها، فإن “الناشط الذي يحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، تلقى قرار طره بكثير من التساؤل والاستغراب”، في وقت نشر عبر حسابه الشخصي بـ”تويتر” شريطا مصورا يكشف فيه أن قرار طره “جاء بسبب انخراطه في مظاهرات السترات الصفراء”.
ويعد الزاهري أحد “أبرز الوجوه” في قيادات “السترات الصفراء” التي تشكل “مصدر إزعاج” كبير للسلطات الفرنسية، بسبب تشديدها على “مواصلة الاحتجاجات في الشارع”.
ويأتي القرار الفرنسي في ظل أزمة ديبلوماسية بين باريس والرباط. وأكدت المصادر سالفة الذكر أن المملكة “وافقت على ترحيل الناشط المغربي من الأراضي الفرنسية”.
وفي الفيديو الذي نشره الناشط عينه عبر حسابه الشخصي، تساءل عن “صحة القرار الفرنسي، الذي لا يتسم بالوضوح الكامل”، مؤكدا في الوقت عينه أن “السلطات الفرنسية لم تخبره إن كانت نظيرتها المغربية قد وافقت على قرار ترحيله”.
قرار سياسي
محمد النشطاوي، خبير في العلاقات الدولية، يرى أن “القرار القضائي الفرنسي يحمل صبغة صرف سياسية، إذ يضع العلاقات المغربية الفرنسية تحت ضغط تجاوزات مستمرة”.
وأضاف النشطاوي، في تصريح لهسبريس، أن “الزاهري ناشط فرنسي، وحتى لو كان يحمل جنسية مغربية، فذلك لا يبرر طرده، ما يعني أن الأمر جاء فقط من أجل الانتقام من مواقفه المزعجة للحكومة الفرنسية، ضمن سياسية تصريف الأزمات الداخلية نحو الخارج”.
“العلاقات بين المغرب وفرنسا لم تعد تحتمل المزيد من الهزات”، يتابع الخبير في العلاقات الدولية، موضحا أن “طرد السلطات الفرنسية للزاهري يخالف ما تدعيه باريس من حقوق الإنسان وحرية التعبير”.
من جانبه، أفاد عباس الوردي، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، بأن “القرار الفرنسي يبقى داخليا، لكنه لا يجب أن يكون على حساب دول أخرى”.
وأضاف الوردي، في تصريح لهسبريس، أن “السترات الصفر معروفون بمواقفهم من الحكومة الفرنسية، وهذه الأخيرة لا تخفي انزعاجها منهم، وطرد الناشط المغربي الفرنسي الزاهري جاء في إطار هذا الامتعاض الحكومي من هاته الحركة”.
وتساءل أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط عن “الأسباب التي منعت فرنسا من الاحتفاظ بالمعني بالأمر داخل أراضيها، والإصرار على ترحيله إلى المغرب الذي تشهد العلاقات معه اضطرابا مستمرا”.
وكشف الوردي أن “فرنسا مصرة على استغلال القضايا القانونية التي تورط حاملي الجنسية المغربية، من أجل تصريف مواقفها المعادية إلى المهاجرين المغاربة، وهو الأمر الذي حدث كثيرا في السنوات الأخيرة”.
وخلص المتحدث عينه إلى أن “فرنسا ملزمة بالابتعاد عن مثل هاته الممارسات التي تضر بصورتها الحقوقية وتضرب في شعاراتها المدافعة عن حقوق الإنسان، والتي تستخدمها سواء على المستوى الخارجي أو الداخلي من أجل المساس بسيادة الدول الأخرى خدمة لمصالحها”.
فيها خير العيش في دولة اسلامية احسن من دول الكفار
عجيب امر فرنسا. شفتي مرافقة عمي رئيس هوكيستان . من عاشر قوما 40 يوما اصبح منهم.
نحن في الطريق الصحيح… كثيرا ما سمعنا حقوق الانسان وحرية التعبير والمعتقد. وووو ؟! نعم لكن عندنا فقط بينما عندهم في أوروبا… اسألوا المجرب … مجرد شعارات كاذبة خاطئة…. يسيؤون الى الاسلام والمسلمين بدعوى الحرية لكن عندما يكون العكس…. نسمع معاداة السامية والكراهية… ماضيهم اسود ،ارهاب اجرام سرقة تفقير الشعوب…. ظهر الحق وزهق الباطن ان الباطل كان زهوقا.
غريبة أن مغربيا مقهور في بلده يعاني البطالة و يساعده الخض ويقطع للضفة الأخرى ليتظاهر ضد البلد الذي يحتضنه و يقدم له رغيف العيش. هذا مرض إسمه سكيتزوفرينيا.
تخيلوا لو قامت السلطات المغربية بنفس الفعل لتدخلت منظمة العفو الدولية و لاتهموا المغرب بالتضييق على حرية التعبير و قمع الحريات.
عجيب كيف يتم طرد فرنسي من الأراضي الفرنسية?? و هل تم استئناف الحكم أمام محكمة العدل الأروبية و حتى أمام لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة??
أعتقد أنه مادام هدا المواطن يحمل الجنسية الفرنسية كان على الحكومة المغربية ألا تقبل ترحيله إلى المملكة المغربية لأن الأمر سياسي فقط. فرنسا أصبحت تصرف مشاكلها الداخلية على حساب الدولة المغربية والتي يكون ضحاياها كل المواطنين الفرنسيين من أصول مغربية !!!
أين هي الشعارات التي تتشدق بها فرنسا وأوروبا من حقوق الإنسان والحيوان والبغال والاجئين والمراة والمهاجرين الى غير ذالك من الشعارات الرنانة والفارغة واين هي امنيخي و مراسلون بدون أخلاق وجمعيات عقوق الإنسان؟؟؟!!!حرام علينا وحلال عليهم،نفس الشيء مع الانفصال في اوروبا ممنوع؟؟؟!!!
أين هي الحرية و العدالة و الديمقراطية التي تنادي بهم فرنسا؟ يجب معاملتها بالمثل.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يجب طرد فرنسي من مرزوكة أنشأ فندق ويستغل الاطفال الصغار مع العلم أن الساكنة قامت بشكاية ولحد الآن لا شيء والسبب ليست هناك أدلة والأدلة تاني من الشرطة ويجب عليهم مراقبة هدا المجرم إلى أن يتم القبظ عليه متلبسا والحكم عليه باقسى العقوبات وطرده من المغرب نهائيا وسلام
ولمادا يرسلون إلينا كل من دب وهب إلى العيون للقيام بمظاهرات بدعوى الحقوق والدمقراطية .
هده هي الدمقراطية الغربية.كل شيء حرام عليكم حلال علينا.
La France devrait expulsé egalement Jean Messiha,
Chrétien kobt d’ origine égyptienne qui est anti musulmans.
Un “gardien” de voitures de plus, il a deja le gillet
فلتتظاهر الان جيدا في بلدك و شوف الحقوق الانسان و الديمقراطية على اصولها,
شبعتو خبز كيجيو ففلوكة فرنسا تعطيه الجنسية و العمل و الخدمة و اكل و عيش و مسكن و تغطية صحية و تعليم يسخن عليه الراس ينوض يخرب في ممتلكات الغير و نشر الكراهية ؟؟؟؟؟
فرنسا عندها قانون معاداة السامية لا تتسامح معه و لكن لمادا الدول الإسلامية لا يكون عندها قانون معاداة الاسلام
العجيب هو موقف الدولة المغربية التي وافقت على القرار ……!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهذا المواطن يعتبر في القانون فرنسي لانه موجود على الاراضي الفرنسية ….حينما يكون خارج فرنسا يحق للمغرب أن يقبل رجوعه إن كان في أرض محايدة إذا أرادت الدولة المغربية وإن لم ترد فليس من حق الدولة الفرنسية أن تجبر المغرب على ذلك ….
تعليق 1
كون كانو الحقوق فالدول الإسلامية لي كاينين فالدول دالكفار كاع مايبقا بنادم يموت فقوارب الموت، ،
وأكدت المصادر سالفة الذكر أن المملكة “وافقت على ترحيل الناشط المغربي من الأراضي الفرنسية”.لمادا وافقت إذن متورطة في القضية
إذا تم طرده فهذا يعني أنه لا يحمل الجنسية الفرنسية. ربما قام بطلب للحصول على الجنسية الفرنسية وتم رفضه.
مسكين صدق كذبتهم أنه اصبخ فرنسيا….تصرف طائش…انت مجرد فرنسي من الدرجة التالثة
فرنسا في ظل ماكرون اصبحت تتصرف كدولة من دول العالم الثالث الديكتاتورية
مرحبا بيه فبلادو المغرب. غير يدير النية ويدهن السير يسير…سير سير سير
ان العديد من الفرنسيين يدخلون ويخرجون من بلادنا وكأنها ملكهم الخاص وحديقتهم الخلفية وهناك العديد منهم مقيم بطريقة غير شرعية ولا احد يحرك ساكنا ولا تقوم الدولة المغربية بطردهم وهناك العديد منهم في أكادير ونواحيها وفي جنوب المغرب بصفة عامة بل هناك من يترامى على أملاك الجولة او يزاول نشاطا بدون ترخيص ولا اقامة وكان شيئا لم يقع والمسؤولين المغاربةرفع عنهم القلم والوضوء،الى متى هاذا الانبطاح ويجب معاملتهم بالمتل،هم ليسوا احسن منا؟!
تسحب الجنسية الفرنسية ادا كان صاحبها يحمل الجنسية المزدوجة .
قرار رائع مثل هذا لا يستحق العيش في بلاد الانوار
Je l’ai dit et je le redis à tous ceux qui en doutent encore : La France sous macron est devenue un pays totalitaire d et tiers-mondiste à cause de ces coups de tête gauches et sans fondement aucun prétextant des raisons absurdes dignes de ces présidents fantoches qui sévissent là où la démocratie et la raison font défaut !!!!!
c’est ça la liberté d’expression
هل كان نفس القرار سيتخذ ضد فرنسي أبا عن جد؟ بالطبع لا اذن فهو قرار مشوب بالعنصرية.
أما حكاية معاداة السامية فالقانون الغرنسي سن أحكاما ضدها لا تتضمن الترحيل!!!! فلو كان التمر كذلك لتم ترحيل اقصى اليمين الفرنسي بأكمله!
ترحيل سترة صفراء لا يعني التخلص من بقية السترات الصفراء بل يؤكد أن هذه الحركة قضت مضجع صناع القرار الفرنسي و لا أدل على ذلك من حملة القمع الشديد التي واجهت بها القوات الفرنسية المحتجين.
هذا الشخص شارك في مظاهرة لاتعني إلا موظفوا الحكومة الفرنسية، لقد خًذِع المسكين لأنها مظاهرة دبرتها الحكومة مخافة حدوث أي مظاهرات سيقوم بها الفرنسيون يوما ما فاستبقتهم بمظاهرة مضادة هذا يعني أنهم أوهموا الناس بأنهم خرجوا ضد قرارات الحكومة بل قاموا بالعكس خرجوا ضد مصلحة المواطن فأغلقوا الطرقات ومحطات الوقود وأشلوا حركات المرور في كل الطرق السيار ولم يتركوا أحدا يذهب للعمل بل يرغمونه على العودة إلى منزله. الباترون ديالي مشى يشري السلعة من فرنسا قالوا له إرجع إلى منزلك فنحن هنا ندافع عنك ويجب أن تمتثل لنا، لما حكى لي الأمر قلت له هم هناك للضحك على بوجهالة لي مافاهم حتى حاجة ، لوكانوا حقا يدافعون عنك لتركوك تشتري سلع البناء التي تحتاجها !!!
C’est un bon exemple pour ceux qui ne jure que par la vie en Europe et pourtant on est mieux chez nous qu’ailleurs ,quelque que soit les moyens dont nous disposons, il suffit de savoir aimer sa patrie et se mettre au travail et produire de la richesse, je vous parle en connaissance de cause
Il sera mieux au Maroc son pays natal
Et il pourra travailler et vivre sa foi dans un pays musulman
هذامواطن فرنسي من الدرجة الثانية .لوكان لاعبا في اي نوع من الرياضة متفوق لفرشواله الحرير والبساط الأحمر والأخضر. يستغلون ذوي البشرة غير البيضاء لمصالحهم .يكيلون بمكيالين.
هذه هي الحرية والمساواة والحقوق التي تنادي بعا فرنسا الإستعمارية المتغطرسة
لا يحمل الجنسية الفرنسية . جنسته الوحيدة مغربي.
لا يمكن طرد شخص من بلد له فيه جنسيته
هاهي فرنسا التي تحمي العناصر الإرهابية المنتمية للألوية الحمراء الايطالية وترفض تسليمهم إلى إيطاليا، ترحل قسريا ناشطا مدنيا سلميا يحمل قميصا أصفرا ويطالب فقط بالعدالة الاجتماعية.
فرنسا العنصرية والديكتاتورية.
شي جمعيات حقوق الإنسان في باريس ضاربين الطم
غادر بلاده بعد ان كاد الجوع ان يفتك به ولما ملأ بطنه اراد ان يتطاول على اصحاب الارض.. نموذج كهاذا الشخص هم بمئات الآلاف.
إذن حتى حمل الجنسية الفرنسية لا تحمي من يحملها إذن لماذا أحملها أصلا إن كانت لا تحمي صاحبها من الطرد غريب هذه الدول الغربية التي تتبجح بالديمقراطية و أصلا لا توجد ديمقراطية في العالم بأسرة توجد ديمقراطية المصالح فقط
عجيب أمر السلطات المغربية التي قبلت استلامه. مع العلم انه بحمل الجنسية الفرنسية مع العلم ان العلاقة الفرنسية والمغربية تمر من أزمة ديبلوماسية غير مسبوقة. تناقض . هذا المسكين ماذا سيعمل في المغرب الآن؟
اين هي حرية التعبير وحقوق الإنسان؟!؟
لقد سقطت ورقة التوث وضهرت عورتكم بادية للعيان أيها المنافقون
على المغاربة المقيمين في فرنسا بشكل رسمي او مجنسين اخذ الحيطة والحذر لأن كل شيء وارد في ظل ما تبقى من رئاسة ماكرون
فرنسا تحتقر الحكومة المغربية والدولة المغربية الخنوعة اللتي لا تحرك ساكنا رغم توالي وإستمرار طرد المغاربة سواء كانوا مزدادين في فرنسا أو دو الحنسية المزدوجة ، فرنسا تدوس على الحقوق والقوانين لتمريغ أنف المغرب ، كلما أتيحت لها الفرصة فرنسا وتطاوع القوانين لصالحها ، لكن المغرب يكتفي بالخنوع والخضوع وفقط ردود فعل تكون كلامية وشفوية مثل هاذا المقال
الذين ي يظنون أن الحرية والمساواة وحقوق الانسان في فرنسا فهو واهم لامساواة لاحرية إنما هناك قمع ممنهج ضد المغاربة حتى ولة كانو يحملون الجنسية الفرنسية فهم من الدرجة الثانية، أوروبا انتهت اقتصاديا اججتماعيا وسياسيا وحتى عسكريا، إنها مسألة وقت اوروبا اقتصادها ينهار ولم تعد مؤثرة في العالم كما كانت كن قبل،
انسان طيب و خلوق يساعد الجميع يدير نادي Cheminot بجميع فلاته السنية لا تصوروا حجم الفرحة التي كان يدخلها عليالاطفال وحزنهم الآن عندما علموا بترحيله.
Abdel ,هو الاسم المعروف به في Avignon و هو لا يملك الجنسية الفرنسية.
Devise de la France d’aujourd’hui: Hostilité, Disparité, servilité