فرنسا:"إلى الأمام" .. البديل السياسي المنتظر

فرنسا:"إلى الأمام" .. البديل السياسي المنتظر
الثلاثاء 9 ماي 2017 - 23:13

عندما أعلن عن تأسيس حركة إلى الأمام منذ حوالي سنة بفرنسا بقيادة إمانويل ماكرون، اعتقدت أحزاب عدة أن هذا المولود لا يعدو أن يكون ظاهرة إعلامية منفوخا فيها ومبالغا في تقدير وزنها وفعاليتها، لكن سرعان ما ثبت أن ما أصبح يوصف من طرف بعض الفاعلين الحزبيين والخبراء والمحللين بالوافد الجديد المضاد للنظام، تحول إلى ظاهرة سياسية بدأت في إزعاج وإحراج القوى السياسية التقليدية لتكرس نفسها قوة انتخابية احتل مرشحها للرئاسة الرتبة الأولى في الدور الأول.

فهل تقدم حركة إلى الأمام وتمكنها من اختراق المشهد السياسي الفرنسي بسرعة فائقة يعكس رغبة من صوتوا لصالحها في التجديد والقطع مع الممارسات الحزبية الكلاسيكية؟ وهل استفاد زعيم هذه الحركة المثيرة للجدل من الأزمات والاختلالات التي اعترت معظم الأحزاب التاريخية والتقليدية يسارها ويمينها ووسطها والتي ظهرت بمظهر باهت ومهترئ ومفكك في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية الذي جرى يوم 23 أبريل الماضي؟

هل حركة إلى الأمام جاءت بمشروع ورهانات محددة ومجددة، أم إنها تجميع غير طبيعي لكائنات سياسية وانتخابية متنافرة فكريا وإيديولوجيا، وإطار لتفاعل المصالح المتداخلة لعدد من الفاعلين المؤثرين وتقاطع لمسالك انتهازية عبرت عنها وجوه سياسية انقلبت بسرعة وتمردت على تنظيماتها الأصلية؟

معظم الخبراء والمحللين يرون أن حركة إلى الأمام منتوج سياسي انتخابي خالص لسياق متعثر لليسار الحكومي واليمين الجمهوري، وجاءت هذه الحركة لتستفز بشكل إيجابي وبنّاء، حسب نشطائها وقيادييها، الأحزاب التقليدية ولتطرح أسئلة محرجة بخصوص طرائق اشتغال السياسية وتدبير الاقتصاد والتفاعل مع مكونات المجتمع الفرنسي.

فالحركة تتبنى استراتيجية تواصلية تعتمد فيها على خطاب جديد جريء وواقعي وبراغماتي وبسيط وقريب من انشغالات الفئات العريضة من المجتمع بعيدا عن الوعود الفضفاضة واللغة المشحونة بالديماغوجية، وتتوجه نحو المستقبل وتنتصر لمقاربة مفادها أن مصلحة الفرنسيين تكمن في تبنّي اختيارات صريحة وشجاعة وإجراءات ملموسة ودقيقة، بما في ذلك التمسك بالانتماء إلى الفضاء الأوروبي.

وتحرص حركة إلى الأمام عبر كوادرها في كل مناسبة على القطع مع أمجاد الماضي السياسي وأساطيره، وهذه الجاذبية في العرض السياسي الذي اقترحته خلقت دينامية في الحقل السياسي، غير أن هذه العناصر التي يعتبرها المراقبون إيجابية، إذا لم تستمر وتستثمر بطريقة جيدة، فإنها ستنقلب إلى سلاح يرتد إلى صدر الحركة لتكون هي أول ضحاياها.

من المؤكد أن سوق العرض والطلب في ميدان السياسة لا يتشكل من سلع استهلاكية قابلة للتسعير والاستيراد والتصدير، وإنما من خلاصات تجارب إنسانية وأفكار ومشاريع وبرامج مقنعة وذات جاذبية، أحسن ما فيها أن الديمقراطية اختيار لا بديل عنه، لكن هذا الاختيار يصبح إكراها سيئا حين ينحرف عن مساره السليم ومبادئه السامية، الأفكار تصبح مغرية بالقدر الذي يجعلها قابلة للتنفيذ.

بدون شك، عندما أنشئت حركة إلى الأمام، سيطر التوجس والشك على العقل الحزبي الفرنسي الذي ألف السكون والجمود والاطمئنان إلى مسلماته السياسية وأسسه الإيديولوجية و”الأوتوبيات” التي طالما دافع عنها، خاصة وأن هذا المشروع الذي ينطوي على خاصية التجديد والتشبيب جاء في مرحلة بدأ فيها الحقل السياسي يعرف شبه فراغ على مستوى المشاريع الإصلاحية الكبرى، كما يذهب إلى ذلك عدد من الخبراء الملمين بتطور النظام السياسي الفرنسي الذين لا حظوا أن الأحزاب السياسية التقليدية على امتداد سنوات لم تغتنم الفرصة ولم تبذل جهدا كبيرا لفتح نقاش وطرح تصور إصلاحي مبني أساسا على التحولات الكبرى التي طالت مختلف المنظومات والبنيات ومستند إلى ما أفرزته الأزمات الاقتصادية والمالية والسياسية من تداعيات وآثار سلبية، أي ما يوجد حاليا في فرنسا في المجال السياسي العام، هو نوع من الخصاص والعجز المزمن على مستوى المشاريع والمبادرات والاجتهاد في ابتكار الحلول.

وبناء على عدد من القرائن، فإن حركة إلى الأمام بزعامة إمانويل ماكرون أجرأة سياسية لعدد من الأهداف والأجندة التي يقف وراءها جزء كبير من أقطاب الحزب الاشتراكي ومن آفاق حزبية أخرى، إضافة إلى بنية صلبة من التكنقراطيين، خاصة أن ماكرون، الوزير السابق في حكومة فرانسوا هولاند مهندس حركة إلى الأمام، قرأ حاجيات حلفائه بحكم القرب منهم.

وبما أن الحقل السياسي يشكو من الفراغ بسبب فشل الأحزاب السياسية التقليدية واحتدام الصراع بين قيادييها، كان لا بد من التفكير في معادلة بديلة وإنتاج ممارسة سياسية جديدة، رمزها ومجسدها الأكثر حظوة وقدرة على خلق المفاجآت هو ماكرون، كتعبير عن وجود حاجيات سياسية جديدة داخل المجتمع، بما في ذلك الحاجة إلى قيادة تشتغل بمنطق مغاير وعصري، منطق المصرفي الذي خبر أسرار المال والأعمال ويتقن لغة الأرقام والمؤشرات.

ما يثر الانتباه خلال قراءة المسار القصير لحركة إلى الأمام هو أنها تحولت عمليا إلى الحزب البديل الكفيل وحده بتدبير شؤون فرنسا بشكل مغاير، والحزب السري والحزب الوحيد والحزب الذي لا يحتاج إلى قواعد بشرية بالمعنى التقليدي ولا يخضع لمنطق اللعبة السياسية بالشكل المتعارف عليه، إلى درجة أن هناك من رأى في انتصار الحركة في الدور الأول، عبر مرشحها للرئاسة ماكرون، تجسيدا لحالة من الغموض والضبابية في المشهد السياسي الفرنسي، رغم انتشاء أنصار وقواعد الحركة بما قطفته في زمن قياسي، علما أن الركام الهائل من أدبيات وبيانات وحوارات ولقاءات قيادة الحركة أكدت وتؤكد على كونها لم تأت لضرب الأحزاب الأخرى بشكل صريح ومباشر، بل هي فرصة نادرة لخلخلة المشهد السياسي الذي دخل في أزمة حادة ومسترسلة منذ رئاسيات 2007.

من المؤكد أن الممارسة السياسية الشفافة والديمقراطية تقتضي أن تكشف الأحزاب عن الأرقام الحقيقية لمنخرطيها الذين من المفروض أنهم يشكلون النواة الصلبة لوجودها في الحقل السياسي، لكن يصعب على حركة إلى الأمام أن تجيب عن هذا السؤال في الوقت الراهن؛ لأنها لم تأخذ بعد الشكل النهائي الذي يمكن أن تؤول إليه، خاصة وأن ماكرون الذي وصل إلى قصر الإليزيه بنسبة أصوات مريحة، يحتاج إلى أغلبية برلمانية في الجمعية الوطنية، ما يعني تحويل حركة إلى الأمام إلى تنظيم سياسي مشكل من كل ألوان الطيف ومن شتى المرجعيات والتجارب؛ فكل الأحزاب لها منخرطوها وقواعدها حتى وإن لم يمض على ولادتها سوى شهور قليلة، ولا قيمة هنا لعدد الأعوام والعقود والخبرة السياسية والتراكمات الثقافية والاختيارات الإيديولوجية، مادامت العبرة في القيمة المضافة والأمل الذي يسوقه هذا الحزب أو ذاك.

إن الأحزاب، كما هو معروف في الأدبيات السياسية، هي تجسيد للجغرافيا الاجتماعية في أي بلد، وهي في الآن ذاته فضاءات لنقاش مسؤول حول توجهات واختيارات وبرامج تشمل كل المجالات وهي، أي الأحزاب، ضرورية بغض النظر عن أخطائها وهفواتها؛ لأنه لا يمكن للديمقراطية أن تشتغل بشكل جيد بدونها، بل هي العمود الفقري للديمقراطية.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن مانويل ماكرون مطالب بتحديد هويته السياسية والإيديولوجية لكي يكون مشروعه منسجما مع الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، حتى لا يتحول إلى عائق في وجه التطور الديمقراطي كما يتوجس العديد من الفاعلين، وحتى لا يصير مع مرور الأيام مجرد ديكور باهت في المسرح السياسي. وهذا ما يحتم على حركة إلى الأمام، حسب الخبراء، اعتماد صيغ بديلة في العمل السياسي، بما في ذلك تكوين تكتل يضم كل الحساسيات في إطار واحد يِؤمن بتعدد الآراء والتيارات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • KITAB
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 00:13

    يكفي هذه الحركة "حركة إلى الأمام " فخراً واعتزازا أنها صمدت في وجه تلك الأفعى الرقطاء لوبان والتي أتت على الأخضر واليابس وأوقفت أنفاس الملايين من العمال العاملين بالمهجر الفرنسي من خلال برنامجها اليميني المتطرف والساعي إلى محق كل ما له صلة بالعرب. مانويل الرئيس الفرنسي المنتخب نلاحظ من خلال رسائل التهنئة التي تهاطلت عليه أن الجميع متفائل وراغب في التعاون معه، نعم هناك لوبيات يهودية متحكمة في السياسة الفرنسية هذا لا جدال فيه، ولم يعد مطلقاً تحرر الرئيس من البيئة السياسية المحيطة به، ومن المؤكد أنه سيتلقى إملاءات لكنها ليست من قبيل دول الجنوب، ففرنسا من الدول العظمى وأحد الأعضاء المؤسسين لمجلس الأمم المتحدة، تحياتي

  • قيادي للحياة
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 03:04

    فاز إسماعيل هنية، برئاسة المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خلفا لخالد مشعل، خلال الانتخابات التي جرت اليوم السبت.
    وحصل هنية على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، من الجامعة الإسلامية بغزة، وبدأ نشاطه السياسي داخل "الكتلة الإسلامية" الذراع الطلابية لجماعة الإخوان المسلمين، والتي انبثقت عنها لاحقًا حركة حماس…..
    تداول السلط على الطريقة العربية نحن أيضا نضفي دماءا جديدا ونعيد مراجعة الأوراق ونضخ دماء جديدة…قديمة…نحن الأعلون فهل انتم مقتنعون شكرا لكم ولكل من يرى عكس ذالك نقول قتل الانسان ما أكفره.
    الشيخ هنية يقول عن نفسه أنا القيادي أنا الشهيد . شكرا سيدي لدينا منهم الكثير ومنذ أول الخلفاء سيدي لانريد شهداء تريد بناة . نريد قياديا للحياة لا قياديا يسعى وراء الحور والماء المسكوب

  • فيلسوف
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 03:38

    …من العبث الانطلاق من آليات الديمقراطية لاستنطاق الواقع…!!!…المُستَقبل من الأيام حتما سيفند الإجماع المُعلن أمام الواقع المحتوم…!!!…وعن التدافعات المفتعلة فهلم جرا….!!!

  • محمد أيوب
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 05:01

    قارنوا:
    Au titre de son mandat présidentiel,François Holland
    percevra ainsi 5184 euros nets par mois,6208 euros pour son mandat de député,3473 euros lorsqu’il était à la Cour des comptes et 235 euros au titre de son ancien mandat au conseil général de Corrèze
    هذا في فرنسا التي تعتبر من بين الدول المتقدمة:تقاعد رئيسها يصل الى أزيد من 5آلاف أورو قليلا،أي أزيد من 5ملايين سنتيم بقليل…قارنوا ذلك بتقاعد كبرائنا نحن واحكموا..أما اذا قارنتم ديموقراطية"ماما"فرنسا بديموقراطية المخزن ببلدنا فستجدون فروقا شاسعة جدا لدرجة الحكم بانعدام وجودها ببلدنا حيث كل شيء يتعلق بها موجه ومتحكم فيه بما فيها "قيادات"الدكاكين /الأحزاب وبائعي الوهم والكلام الفارغ من النقابات ومختلف الهيئات الأخرى التي تنعق من أجل نصيبها من الريع السياسي والاقتصادي،أما الدفاع عن مصالح المواطن فذلك مما لا يدخل في حسابات ساكني قبة:"البار لمان"الا في المناسبات أو عندما تكون الكاميرا:"شاعلة".حزب ف(رنسا الى الأمام استطاع استقطاب أصوات الفرنسيين بدعم من باقي الأحزاب الأخرى التي اتحدت ضد جبهة لوبين.هناك لا أحد أقر بوجود تزوير وتدخل.

  • المامون
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 07:54

    تعليق و رد على Kitab

    أولا لوبين من حقها أن تدافع عن مصالح وطنها و مصلحة الشعب الفرنسي و كلنا نعرف مدى العنصرية و الكراهية المتفشيتان في مجتمعنا فيما بيننا كمغاربة، فلا داعي لإعطاء الدروس للآخرين. فرنسا للفرنسيين و ليس للعرب الهاربين من البؤس و الفقر و القمع و الفساد الذي ينخر بلدانهم على الرغم من توفرها على ثروات هائلة يقتسمها الحكام مع أسيادهم ليحافظوا على كراسيهم. أما المصرفي الشاب زعيم حزب الكوكوت مينوت فهو دمية عائلة روتشايلد اليهودية أي المرابون مصاصو دماء العبيد الذين يجهلون أنهم كذلك. البنكيون المرابون هم من يتحكم في السياسة و السياسيين و في وسائل الإعلام و ليس العكس.

  • amahrouch
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 09:58

    De quelle démocratie parle-t-on en occident lorsqu on voit en France par exemple toutes les TV et radios publiques soutenir un candidat contre une autre,mobiliser les électeurs,les sensibiliser et les orienter vers un programme plutôt qu un autre !!Le peuple a peur du terrorisme et supportent Marine,les partis politiques et la société civile craingnent la guerre civile et repoussent le Front national.La peur dans la peur !!Une atmosphère indéquate aux élection donc à la démocratie.Le Pen ne savait pas répondre aux accusations qu on lui assène :provoquer la guerre civile !Elle aurait pu répondre : « mon père n a jamais cessé de vous alerter sur le danger que constitue les immigrés étrangers,arabes surtout sur notre société et votre laxisme a laissé traîner les choses jusqu à en arriver là.Si la guerre civile se déclare,il vaut mieux maintenant que plus tard car les choses vont s empirer encore et encore.Votre argument se retourne contre vous.La guerre civile a des causes que vous favo

  • amahrouch
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 10:25

    La guerre civile dont a peur la France pour se mobiliser derrière Macron et barrer la route à Le Pen est dûe au laxisme de l administration française et occidentale en général.Leurs valeurs(droits de l Homme,liberté individuelles etc)les ligotent et les laissent à la merci des invasions culturelles et cultuelles.L occidental a éteint sa religion et ses guerres saintes,l arabe et son élève musulman brandissent la leur et en font un culte à accepter par tous.Ils cherchent partout les failles pour s infiltrer et se préparent au grand jihad.Madane Marine veut contrer leurs ambitions mais le monde libre et civilisé s y oppose et laisse venir tranquillement la guerre civile.Le seul but de ce monde libre est de sauvegarder le capitalisme et le faire trôner sur la planète

  • Agayyo
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 11:23

    قد افلس الساسة ومعهم السياسة .ليس في فرنسا وحدها ولكن في كل العالم نفس الصورة من امريكا الى فرنسا الى الجزاءر الى المغرب……الاحزاب اصبحت مجرد ماكينات تدور لترمي ببعض الناس الى مجرد كراس ترمز لمواقع يجب ان تملاء ..ماكرون كما هولاند ومن خلفهم ملايين الاصوات لا شيء لوبين هي ايضا لا شيء ومن خلفها ملايين من البشر شكلهم الخوف من شيء ما…لقد اصبحت الدول عبارة عن شركات كبرى واللوبيات واصحاب الاطلاع والمدركون لحقاءق الامور هم حملة الاسهم …والرءيس مجرد رءيس والوزراء مجرد وزراء واهم ما في اكترهم …اصابعهم حاملة الاقلام راسمة الامضاءات …..
    وداعا لليمين واليسار وما بينهما برامج الاحزاب والرءساء شيء يصنع بعد الكراسي…

  • عابرسبيل
    الأربعاء 10 ماي 2017 - 16:34

    إنك تكتب في السياسة بمنطق الأديب، التحليل السياسي يحتاج إلى ذهن متقذ خالٍ من سحب العواطف و السطحية التي لا يمكنها أن تلج إلى أعماق دواليب السياسة والخيوط اللا مرئية التي تصنع فعلاً الأحداث،تظن أن ما حصل في فرنسا ثورة فكرية أو سياسية و ربما إديولوجية، و تشاء الصدف أن يأتي البطل المغوار نابوليون القرن 21 في أقل من 6 أشهر ليصل إلى الشونزيليزيه ثم شائت صدف قبلها أن يكون في إدارة بنك روتشيلد. تصبحون على ديموقراطية حقيقية في بلاد العجائب..

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 9

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع