انتقد دفاع المتهمين في ملف اختفاء الشاب التهامي بناني، الذي تنظر فيه غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الطريقة التي تناول بها رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه القضية.
وأكد المحامي حسن حسون، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الملف عرف تأثيرا كبيرا من لدن الرأي العام، خصوصا من طرف نشطاء رقميين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد الدفاع على أن بعض القنوات التي تتابع هذه القضية “لا تلتزم بالحياد، ناهيك على أنها تقوم بتمرير مغالطات كثيرة”.
وسجل المحامي حسون أن بعض الأشخاص الموجودين بالخارج والذين يكنون العداء للمغرب “تبنوا هذه القضية وصاروا يسبون مؤسسات البلاد”.
ولفت المحامي نفسه الانتباه إلى أن مناقشة هذه القضية وغيرها بمواقع التواصل الاجتماعي يجب أن تلتزم بالموضوعية، بعيدا عن المزايدات والمغالطات.
وتابع دفاع المتهمين في هذه القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام: “لو أن القاضي يحكم بالعاطفة وبما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي لن تجد أحدا بالسجن؛ لكن القاضي يحكم بالقانون والنصوص والوقائع”.
وعرج الدفاع على الملتمس الذي تقدمت به المطالب بالحق المدني، والمتمثل في تكييف الجريمة من القتل العمد إلى الاختفاء، حيث أشار إلى أن “هذا يدل على أنهم غير متأكدين بوجود جريمة قتل عمد على الإطلاق، وبالتالي بقاء هؤلاء رهن الاعتقال هو اعتقال تحكمي بدليل شهادة الأم نفسها وبدليل ما تضمنته محاضر الضابطة”.
كما أكد المحامي حسن حسون أنه فريق هيئة الدفاع جاهز لمناقشة الملف، الذي تأخر إلى غاية 30 مارس المقبل، بالرغم من أن دفاع المطالب بالحق المدني تقدم بملتمسات للمحكمة.
وأشار إلى أن ملتمسَي إجراء الخبرة على الهواتف واستدعاء المصرحين سبق البت فيهما، حيث إن المحكمة رفضت ملتمس إجراء الخبرة على الهواتف، فيما المصرحون سبق لقاضي التحقيق الاستماع لهم.
وكان دفاع المطالب بالحق المدني في ملف التهامي بناني التمس، خلال جلسة المحاكمة الأربعاء الماضي، إعادة تكييف القضية مع استدعاء المصرحين.
وقدمت محامية المطالب بالحق المدني ملتمسا يرمي إلى تكييف القضية من القتل العمد إلى الاختفاء والاحتجاز، إلى جانب ملتمس إحضار مصرحي المحضر.
وسي الدفاع هؤلاء الذين رافقوا التهامي من هم ؟ أسماؤهم أولاد من؟صفات أولياؤهم؟ نسبهم حسبهم ؟الثقة في الله والملك لا غير
لا يوجد في القنافد أملس…رحم الله من قالها، ونحن نقول كفى دفاعًا عن الظلم يا اهل البذلة السوداء…الحقيقة يضهرها العدل الحق سبحانه و تعالى و ليس انتم …
لولا هؤلاء النشطاء لقبرتم هذه القضية بدعم منكم انتم المحامون وبتواطؤ مع الجسم القضائي فارحموا هذه الام المكلومة التي رفضت ان تخرج القضية للعلن كل هذه رغبة من المعنيين بالأمر ان يوضحوا الحقيقة والمحاكمة تأخذ مجراها ليست هناك اي مغالطات فالام تم تهديدها تم تقديم الاموال من اجل السكوت على الأمر لكن الأمومة الحقيقية تابى ان يتم مساومة موت ابنها بالاموال الكثيرة فالمقربون منها والذين اشتغلوا معها في التعليم يعرفون كل الحقائق ارحموها
الموضوعين و الحيادية؟ هل تحلى قتلة الشاب البريئ بالضمير و الإنسانية عندما اقدمو على حرمان عائلة من فلدة كبدها؟ هل يقلقكم ان القضية اصبحت قضية رأي عام و ان مجموعة من المنابر الاعلامية و مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن القضية؟ فيما يتعلق بأن القاضي لا يحكم بالعاطفة فعلا هذا صحيح لكنه يحكم بالظلم و بالتوتر عن الحقاىق و هنا لا اعمم فلا يزال يوجد قضاة نزيهين …
بلا هاد المغالطات والقاضي مكيحكمش بالعاطفة كيف كيقول سي المحامي القضية مفروشة وكون مكانش مواقع التواصل الاجتماعي مغاديش يتفتح الملف من جديد لي نعسوه 15 سنة هنا فالمحمدية معروف شكون المنورطين فالقضية هوما أبناء النفود واليديهم عطاو فلوس صحيحة باش يردمو القضية او واحد فيهم راه دار فاييت بسباب ولدو وبقات عندو غير ديك الفيلا وطوموبيل قريب يبيعها دنوب ديك الأم مسكينة عليكم لي بقات كتعاني معاهم بعد ماتوفى زوجها وبقات طالعة نازلة بوحدها ولفقو للمرحوم تهمة بلي كيستعمل المخدرات وهو دري نقي والشيطان عماهم الحقيقة شحال مابقات غادي تبان الحمد لله كاين يوم الحساب وكل واحد يخلص
قتلوه وضربو الطم هدي عشرين سنة….علاش سكتو هد المدة كاملة ومو تقتقلب وهوما ممسوقينش اذن القضية فيها ان
لماذا ترفض الخبرة على الهواتف واظن ان الخبرة على الهواتف هي التي ستبين لنا ظروف الجريمة
معروف عن الامن المغربي يكتشف القاتل في زمن قياسي كيف عجز في هذه القضية الامر يدعو الى الشك
أنا لم افهم جيدا ملابسات هذه القضية، سؤالي هو: لماذا قُتل ذلك الشاب؟
وهل للمحامي رأي في موضوع يعتبر لاعب من ضمن آخرين فيه. الصفة الفعلية للمحامي هي التجارة في المآسي . ومهنة المحاماة لا تختار القضايا العادلة بالضرورة ، بل تشتغل على كل القضايا همها ان تجد مخرجا في منظومة القوانين التي يشوبها القصور مهما ارتقت . والانسان الذي وضعها ، له القدرة على التحايل عليها. ايها المحامون اشتغلوا وهذا حقكم ، لكن ابتعدوا عن إعطاء آرائكم.
الخبر مقدس والتعليق حر ،هاذا هو القاعدة العامة في مبدأ الصحافة وعلاقتها بالتعاليق وحرية الرأي والرأي الآخر ، مع إحترام حريات وخصوصيات الاشخاص والسب والشتم والتشهير والتجريح اللذي يدخل في إطار جنحة ويعاقب عليه حسب القانون المغربي :
أورد النص القانوني أن عقوبة التشهير في المغرب إذا ورد فيها عبارة التشهير في المادة 89 منه يعد تدخلا في الحياة الخاصة تعرض أي فرد يمكن التعرف عليه و ذلك بواسطة بفرض ادعاءات أو إفشاء حقائق أو صور فوتوغرافية أو أفلام غير أخلاقية للأفراد، أو يتعلق بحياتهم الشخصية ما لم تكن لها عِلاقة بالحياة العامة أو تدبير الشئون العامة، و لكن شريطة عدم موافقة الشخص المعني. وتصل عقوبة التشهير في المغرب بغرامة تبدأ 50000 دَرْهم و أحيانا إلى 100000 دَرْهم.
وفي الحالة موضوع المقال بالخصوص تختلف شكلا ومضمونا على باقي القضايا لما خلفته من صدى محلي ومغربي وعالمي لما تتضمنه فصول القضية والجناية منذ حدوثها وكيفية التعامل معها ، وبالخصوص فقدان الضحية وعدم العثور على الجثة .
إذن نقول لمحامي المتهمين ، فقط الحجة والدليل والاثباتات هي الاصل في تبيان الحقيقة ، ما عدا ذالك هاذا شأنك .
اذا كان التهامي بناني مات بسبب جرعة زائدة فلماذا سكت مرافقوه ومما خافوا.
ثم ما يمنع من ان تكون الجرعة الزائدة من طرف آخر.
رواية المتهمين متضعضعة ومادامت حقيقة الوفاة غير ثابتة فأنا مع تكييف الفعل.
نعم القاضي يحكم بالقانون وبالنصوص ولا يمكن أن يستمع للمغالطات ا سي المحامي لحقاش 30 مليون ديال المغاربة متابعين هاد القاضية وما بغاتش تشوف المغالطات و التخربيق فالقانون. رآه الروح عزيزة عند الله باش يجيو متهمين رءيسييسن فالجناية ويقولو ما نعرف ما شفنا مات بوحديه وخربق وتلف وتهوبل………راه كاينين الجنون لي يجبدو الحقيقة من المتهمين غير خاصهوم الضوء الاخضر.
أيها المحامي العبقري، ماذا تقول عن الأم المكلومة ؟ أم لم تفرح بولدها، لم تودعه، لم تعرف مصيره الغامض… من حقك الدفاع عن موكلك لكن ليس من حقك اتهام المنابر التي لولاها لأقبر الملف، الجميع يبحث عن الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة.
هناك أصدقاء يحبون الضرر لأصدقاءئهم لمرض في تربيتهم لذا وجب الحظر الشديد
أيها المحامي المحترم
ضع نفسك مكان هذه الأم المكلومة.
حينذاك ستغير من كلامك. لو أن فلذة كبدك هي التي ماتت ( لا قدر الله) أظنك أنت من يطلب من وسائل التواصل الإجتماعية المساعدة.
اتقوا الله واتركوا العدالة تأخذ مجراها
الاخ الفاضل حداري من المغالطة. الثقة في الله ثم الملك وليس و فقد وقعت في الشرك والعياد بالله