فشل اقتراح لحجب الثقة ضد الحكومة الفرنسية، الذي قدمته أحزاب اليسار اليوم الاثنين في الجمعية الوطنية (البرلمان)؛ فقد حصل الاقتراح على 146 صوتا مقابل 289 صوتا ضروريا.
الاقتراح دعمته فقط مجموعات تحالف يسارية؛ ولكن ليس من قبل جميع أعضائها، البالغ عددهم 151.
ووفقا لقوانين المجلس، تم الإدلاء بالأصوات المؤيدة أولا. وبما أنها لم تكن كافية للموافقة على الاقتراح، فلم يكن من الضروري الاستمرار في التصويت ضد أو الامتناع عن التصويت. والعدد المحدد بـ289 نائبا ضروريا هو الذي يمثل الأغلبية المطلقة للمجلس.
وقال أوليفييه فيران، المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، في تصريح للصحافة بعد إعلان النتيجة، إن محاولة إسقاط الحكومة “قوبلت بالرفض بشكل واضح”.
وجرى تقديم المبادرة اليسارية على أنها “اعتراض” بعد أن مارست إليزابيث بورن، رئيسة الوزراء، حقها في عدم الخضوع لاقتراع الثقة، والتي لا تتمتع بأغلبية مطلقة في المجلس.
وقالت ماتيلد بانوت، المتحدثة باسم المجموعة البرلمانية لحزب (فرنسا الأبية)، قبل جلسة البرلمان: “ليس لديك شرعية، لا سياسية ولا برلمانية”.
كما تطرقت الجلسة البرلمانية إلى ما كشف عنه اتحاد إعلامي دولي حول مساعدة الرئيس إيمانويل ماكرون، عندما كان وزيرا للاقتصاد، في إنشاء شركة أوبر الأمريكية للنقل في فرنسا، رغم انتقادات لظروف سائقيها.
وأشار أورور بيرجي، المتحدث باسم البرلمان عن حزب ماكرون، إلى أن اقتراح حجب الثقة جاء بعد أن فشل جان لوك ميلينشون، زعيم حزب LFI ، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والانتخابات التشريعية.
وبعد التصويت، سيبدأ المجلس مناقشة إجراءات الطوارئ، التي وافقت عليها الحكومة الأسبوع الماضي لحماية القدرة الشرائية للمواطنين الأكثر ضعفا بسبب ارتفاع التضخم.
وقال متحدث: “أخيرا، سنكون قادرين على العمل (…) فقدنا نصف يوم” من العمل البرلماني.
النخب السياسية في فرنسا على الخصوص ماضية في الطريق الصحيح لتصل في القريب العاجل إلى السلطة لقد اتضحت ملامح التغيير منذ تشتت الحربين المتنافسين في القرن الماضي حيت التنافس على المواقع الأولى يؤول بين الحزب الدكولي والحزب الاشتراكي واليوم بعد تشتت الحزبين أصبحت الأبواب مفتوحة أمام الأحزاب التي حافظت على تمسكها بالمباديء والأهداف. … هل سنتمكن نحن أيضا في تحقيق ذالك المبتغى المنشود الله أعلم // لكن كيف ومتى //
هل سحب الثقة أم ملتمس رقابة لان الاول يكون بمناسبة تقديم برنامج حكومي او مواصلة الحكومة لتحمل المسؤولية اما الثاني فهو اجتماع عدد من النواب بأغلبية يحددها الدستور لاسقاط الحكومة ؟؟؟؟
فشل حجب الثقة عن الحكومة الفرنسية أفرح العصابة التي تحكم الجزائر. كل ما يجري في فرنسا يهم النظام الجزائري لأسباب يعرفها الجميع
وبعد التصويت، سيبدأ المجلس مناقشة إجراءات الطوارئ، التي وافقت عليها الحكومة الأسبوع الماضي لحماية القدرة الشرائية للمواطنين الأكثر ضعفا بسبب ارتفاع التضخم.
أين أنت أسي أخنوش ممكن أن تكون لك الشجاعة وتحدوا حدوى فرنسا في حماية القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة الأكثر ضعفا بسبب ارتفاع التضخم
la motion de censure a déshabille les pseudo opposants a la macronie. le front et les LR se sont avérés pro macron dont il y a
un seul et vrai bloc d’opposition: le nupes .les autres jouent les figurants .au moins les réunions de l’ assemblée nationale seront un terrain de bataille .la vraie democratie.dommage Mélenchon est le grand absent .un regal pour les marocains amoureux de la langue de Molière
تقارن فرنسا مع المغرب !!! بلد صناعي و فلاحي و سياحي و قوة عسكرية وووو تقارن فرنسا القوة الاقتصادية السادسة في العالم مع المغرب استحي شوية قارن المغرب مع الجارة و مع مصر و الدول الافريقية و دول دول امريكا اللاتينية فرنسا صدرت 500 مليار اورو طبيعي المواطن الفرنسي يطالب بالمساعدة غريب امرنا نريد نفس الشيئ مثل السويديين و الفرنسيين و السويسريين و الالمانيين وووو واقتصادنا مثل اقتصاد الموزمبيق منحشموش
ان كانت هنالك حرب او مجاعة او مرض فاعلم ان سببه فرنسا.فرنسا ليست دولة وانما عصابة اجرامية، بكل ما تحمله الكلمة من معاني. ولولى افريقيا لما كان شيئ اسمه فرنسا. الدولة التي تعيش من كد وعرق بقية الشعوب.
macron ne peut plus gouverné car il n ya pas la majorité. donc il va destituer le parlement et nous appeler à un nouveau et là c est le rassemblement national qui va avoir la majorité. et il va nettoyer la France
تعليق رائع لا مجال المقارنة بين المغرب وفرنسا التى تعتبر دولة اقتصادية بامتياز