سيطرت فصائل المعارضة السورية على مدينة منبج بريف حلب الشرقي بشمال سوريا بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين .
وقال المرصد الذي يوثق أعمال العنف في سوريا: “انسحب المسلحون الأكراد، الذين يسيطرون على منبج منذ فترة، باستثناء بعض المواقع الخلفية، بعد سيطرة الفصائل المدعومة من تركيا على المدينة والانتشار في أحيائها”.
ودارت اشتباكات عنيفة بالتوازي مع قصف بري مكثف، إضافة لاستهداف القوات التركية جسر قرقوزاق لمنع تقدم التعزيزات العسكرية لـ “قسد”.
وأشار المرصد إلى مقتل 15 عنصراً من الفصائل المدعومة من تركيا و35 من المسلحين الأكراد .
وأعلن مقاتلو المعارضة السورية، صباح أمس الأحد، أنهم بدؤوا هجوماً على “قوات سوريا الديمقراطية” التي يقودها الأكراد في منبج.
وجاءت سيطرة مقاتلي المعارضة السورية على منبج بعد مرور يوم على الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وفراره إلى روسيا.
واحد واحد الشعب السوري واحد ،الحدود و الخريطة ديال سوريا تبقى كما معترف بها دوليا و حب من حب و كره من كره و نرفظ رفظا قاطعا بتقسيم سوريا و لن و لم و لا نقبل.
صراحتا رجال حررو بلادهم من العصابات لكن الان لازال هناك خطر طائرات اسرائيل او امريكا
إحتراماتي لأشقائنا الأكراد ولكن لا تحلمو بأن تكون لديكم دويلة داخل الأراظي السورية يعني بدون أن تتعبو أنفسكم.
أصلا أكراد سورية ليسوا سوريون
ولاعلاقة لهم مع أرض سورية العربية التاريخية
هم كلهم فارون من الإمبراطورية العثمانية
هم أتراك قادمون من الإمبراطورية العثمانية .
بلاد الشام تجمع أقاليم عديدة أهدتها فرنسا لتركيا
في وقت تقسيم سايكسبيكوا .
خصوصا إقليم الإسكندرون سكانه ليسوا أتراك بل عرب سوريون
لغتهم الأم العربية .
أصلا بلاد الشام لم يكن فيها أكراد
أكراد سورية هم من تركيا هم أكراد هربوا من تركيا
جاؤوا هاربون من العثمانيين واستقروا في سورية .
سورية لا علاقة لا مع الأكراد
تقسيم سايكسبيكوا هوالمسؤول على هذه المشاكل
بين الحدود مع تركيا
هناك
أراضي سورية قدمت هذية لتركيا من طرف فرنسا
وبالمقابل سورية إستقبلت الأكراد الهاربين من العثمانين .
سورية لم يكن فيا أكراد .
الغرب الاستعماري الرأسمالي و كيانه السرطاني الصهيوني المجرم نجح في مهمته و خطته و بدأ في رسم معالم سوريا الجديدة بعد يوم من سقوط بشار الأسد و التي كلها اقتتال و تناحر عرقي و طائفي و مذهبي و سياسي بينما مجرم الحرب الإرهابي يقضم ما تبقى هضبة الجولان السوري الاستراتيجية للتحكم في مفاصل الطريق من بغداد نحو بيروت مرورا بدمشق لقطع كل خطوط الإمداد عن كل من المقاومة الفلسطينية و اللبنانية
رحم الله سوريا كانت ،اما الان قنابل وتشتيت وعنف على الحكم
وفي عام 661، أسس معاوية بن أبي سفيان، أول خليفة أموي، بلاطه في العاصمة السورية. ولمدة قرن تقريبًا بعد ذلك، عملت المدينة كعاصمة لإمبراطورية متوسعة تمتد من ما يُعرف الآن بإسبانيا إلى حدود الصين الحالية، وهي الأوسع نطاقًا من أي إمبراطورية تم تحقيقها في التاريخ العربي الإسلامي
تحية لأحرار سوريا و لا مكان للانفصاليين هناك.سوريا واحدة موحدة
ادا استمروا على هدا الحال من التشردم والانقسام فستصبح سوريا أسوأ من العراق وليبيا لكثرة الاطماع التي تحيط بها ولأن الدولة العميقة التي عملت مع الأسد هي التي أسندت لها الأمور في المرحلة الانتقالية