إلى أخي العزيز إدريس بوانو سلام الله عليك.
لست أدري لم هذا الإصرار على خلق تشابه ما بين حزب العدالة والتنمية التركي وحزب العدالة والتنمية المغربي إلا إذا كان الأمر متعلقا بطريقة جديدة في التفكير تجعل التشابه في الإسماء تشابها في المسميات وهو أمر ظاهر الفساد فكأنك تجعل محمدا (النبي الكريم) يشبه اي محمد لمجرد الالتقاء في الميم والحاء والدال.
ولأنني أحيانا ما أكره منهجة ما أكتب لما يفرضه المنهج أحيانا من تحديد للفكر فإنني ساطلق العنان للقلم مجادلا لما أراه صوابا وشارحا لما أعتقده فات أصحاب الرأي في الموضوع.
– حزب العدالة التركي حزب محافظ وليس إسلاميا:
o والمحافظة هنا تعني أنه حزب لا يعادي الدين من جهة ويدعو إلى عودة حميدة للتقاليد العثمانية التركية الأصيلة فهو من هذه الناحية شبيه بالأحزاب المسيحية الديموقراطية باوروبا.
– حزب العدالة التركي حزب يؤمن فعلا بالعلمانية:
o لقد قام اوردوغان فور خروجه من عباءة حزب الرفاه الأربكاني بالتصريح غيرما مرة بانه مؤمن بنوع من العلمانية التي تسمى بالعلمانية الوسطية moderate secularism على الطريقة الأمريكية وهي علمانية لا تخاصم الدين ولا تعاديه بل تكفل له قانونية الاشتغال في المجال المجتمعي والتربوي ولكنها في المقابل لا تسمح بتكوين حزب سياسي على مرجعية دينية كما لا تسمح بأي نوع من أنواع حشر الدين في تسيير الدولة. ولقد صرح أوردوغان في تونس بانه علماني مسلم.
– حزب العدالة التركي حزب يتعامل مع إسرائيل:
o مع كل السخط الذي قابلت به إسرائيل تصريحات أوردوغان العدائية في حق الحكومة الإسرائيلية جراء ما فعلته في غزة ومع كل الجروح العميقة التي أصابت جسد العلاقات الإسرائيلية التركية فإن العلاقات التجارية وبرامج التدريب العسكري والمعاهدات الاستراتيجية بين الدولتين بقيت على حالها بل إن التقارير تتحدث عن ازدياد في رقم التعاملات التجارية ينهما في عهد حكومة اوردوغان.
– حزب العدالة التركي حزب قائم على القومية التركية بامتدادها العثماني:
o في كتابه العمق الاستراتيجي بين وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو- والذي درس معي في نفس الجامعة بماليزيا- أن تركيا يجب أن تلعب دورا استراتيجيا محوريا في الشرق الأوسط لمواجهة المد الإيراني الشيعي من جهة ولتحصين ظهرها في مواجهة احتمالات فشل تغلغلها في الغرب الأوروبي. ونظرا لمعاشرتي القريبة لعناصر كثيرة من الحزب التركي سواء من طلابي الأتراك أو من محاضراتي في تركيا فإنني ألاحظ ذلك الاعتزاز (المقبول) بالقومية التركية تماما كما اتضحت في الخلافة العثمانية والتي حاربت اللغة العربية وحاولت تتريك العرب وهو ما فشلت فيه والغريب أن الذين دافعوا عن اللغة العربية في مواجهة التتريك العثماني كانوا في أغلبهم من مسيحيي الشرق كما في لبنان وسوريا. (لا حظوا معي أن أربكان وأوردوغان وأحمد اوغلو وغيرهم لا يتحدثون العربية مع أنهم يمثلون ما يسمى بالأحزاب الإسلامية هناك) كما لاحظت في الأتراك عامة جهلا كبيرا بتاريخ المغرب واستعلاء ظاهرا أو باطنا على العرب (وحق لهم ذلك إن ارادوا استعلاء).
– حزب العدالة المغربي حزب يصرح بمرجعيته الإسلامية:
o لو طلب من أوردوغان التعليق لقال وفق ثقافته السياسية إنه لا يفهم كيف يكون هناك حزب مدني بمرجعية دينية. والسبب أن العلمانية في نظره لا تخالف الدين ولا تضاده ( عليك أخي القاريء أن تفهم أن أوردوغان لا يقرأ الكتيبات التي يكتبها أنصاف المتعلمين من عرب المشرق والتي تجعل العلمانية أخت الكفر ولو صدق هؤلاء في قولهم إن العلمانية كفر والعلمانيون ضد الدين فلماذا لا يكفرون ملوكهم ورؤساءهم ألا يدعون لهم من فوق المنابر؟ ألا يقدمون الدروس الرمضانية امامهم؟) ولهذا فما سيفهمه أوردوغان من حزب بمرجعية إسلامية أن الأحزاب الأخرى ليست لها نفس المرجعية وإلا فلماذا التأكيد عليها إذن؟).
– حزب العدالة المغربي حزب مزدوج الخطاب :
o مع أنني أعتقد أن حزب العدالة المغربي والنهضة التونسية أكثر الأحزاب الإسلامية في شمال إفريقيا قدرة على الاستمرار والتكيف إلا أن أخطر ما يهددها هو خطابها المزدوج والذي حاربه حزب العدالة التركي منذ زمن بعيد. فما المقصود بالخطاب المزدوج ؟ إليك أخي القاريء الأمثلة:
* نحن حزب بمرجعية إسلامية ولكننا لن نفرض الحجاب ولن نمنع شرب الخمر ولن نغلق البنوك الربوية ولن نمنع المهرجانات الموسيقية وإسرائيل؟ لن نذكرها بسوء (تصريح الغنوشي مؤخرا بواشنطن) والملاهي الليلية؟ لن نغلقها ولطيفة أحرار ؟ حرية شخصية ولماذا أنتم في الحكومة؟ لمحاربة الفساد . هذا جميل لن تمنعوا الخمر تصديرا واستيرادا ولن تمنعوا المراقص ولن تمنعوا الربا أما زلتم حزبا بمرجعية إسلامية؟ أجل فما الفرق بينكم وبين حزب الاستقلال إذن؟ نحن نريد المعقول. طيب الأمر متعلق إذن بالتخليق اليس كذلك؟ إذن أنتم مثل أي حزب نظيف في اليابان أو كوريا او حتى تركيا لا يوجد فرق إذن … لا لا لا ، يوجد فرق. ما هو؟ إننا ننتظر أن ننجح لكي نتحول إلى دولة إسلامية في المستقبل . آه إذن أنتم تخفون شيئا نعرفه والكل متأكد منه وخصوصا المخزن . هممممممممممممم هذا هو ازدواج الخطاب والذي لن يجعل بن كيران يكون أبدا مثل أوردوغان . لن يثق بكم الملك أبدا ولن يثق بكم الغرب ولهذا فانتم تتجهون بنا إما إلحاق الضرر بديننا إن فشلتم وإما إلى صدام مستقبلي مع عموم المسلمين من علمانيين وصوفيين وليبراليين ممن لا يرون ما ترون. وربما إلى صدام مع الغرب … آه عفوا لن تصطدموا مع الغرب لأن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ممثلا برئيسه الشيخ القرضاوي الذي يكاد العدالة والتنمية بالمغرب أن يجعله في مرتبة القديسين تحالف مع الناتو لغزو ليبيا وها هو يقوم بالعمل نفسه ضد سوريا مع أن القرضاوي والغنوشي وبنكيران و… و… قالوا في امراء الكويت والسعودية ما لم يقله مالك في الخمر. غريب أمر هذا الزمان للإسلاميين الحق في الاستنجاد بأمريكا وحلفائها وليس للكويت الحق في ذلك ما الفرق ؟ هل صدام أرحم من القذافي؟ او من بشار؟؟ أرجو التأمل.
* نحن حزب مدني ولا نعترف بالدولة الدينية ولكن هذا لا يفهمه المنتسبون لكم والقادمون من حركة التوحيد والإصلاح والذين يربون على أن الجكم بما أنزل الله هو الهدف الذي من أجله تأسست الحركة.. ليس كل من في الحزب قادما من الحركة . هذا صحيح إذن فالقادمون من خارج الحركة هم الذين يمثلون حقيقة الحزب أليس كذلك؟ ليس كذلك كلنا نمثل الحزب .. أنتم فريقان إذن فريق مدني وفريق ديني .. الا تخشون أنه بعد مرور السنين والزمن غدار سيتهمكم التيار الديني بالتراجع عن الدين ويصفكم بالعلمانية؟ ربما.. أفلا تحتاجون الآن إلى خطاب يربي أبناءكم على الإيمان بالدولة المدنية حقيقة لا تكتيكا وعلى الإيمان بالعلمانية وأنها لا تخالف الدبن من حيث المعتقد؟ ما ذا تقول؟ هذه ردة وهرطقة . إذن فانتم لا تشبهون العدالة والتنمية التركي.
* العدالة والتنمية حزب المعقول: بوصفي رجل ثقافة فإنني لا أميل إلى تحكيم المعيار الكمي البسيط في الحكم على القضايا الحضارية فمثلا نجاح العدالة والتنمية أراه نجاحا انتخابيا وليس نجاح مشروع حضاري. صحيح ربما سيتحول المشروع إلى مشروع حضاري ناجح ولكن الأمر يتطلب إشارات لا زالت لم تتضح بعد. المعيار الكمي يجعل الحصول على أغلبية الأصوات نصرا سياسيا لكنني أراه تعبيرا عن ثقافة اجتماعية تصوت على الأطهر سياسيا. ترى لو دخلت العدل والإحسان وغيرها من التيارات الدينية معركة الانتخابات ما الذي سيحصل حينها؟؟ ولنلاحظ أن التيار السلفي في مصر مع أنه لا يملك لا تجربة سياسية سابقة ولا إرثا نضاليا يشفع له ومع ذلك فإن استعمال الخطاب الديني داخل ثقافة محافظة ستمكن حزب النور السلفي من احتلال المرتبة الثانية بعد حزب الإخوان المسلمين المتجذر في العمل السياسي المصري ومعنى ذلك أن السلفيين يمكن أن يتغلبوا على الإخوان مستقبلا والسبب لا يتعلق بنصر برنامجي وإنما بثقافة سياسية ماضوية تربط الكفاءة بطول اللحية وتقصير الثوب والمحافظة على الصلاة في المسجد.
* ما هو المعقول الذي يتميز به العدالة والتنمية؟ من ناحية الأشخاص لا أملك وقد عاشرت الإخوة في العدالة والتنمية لمدة تزيد على 15 سنة إلا أن أقول وبصدق إن الرصيد الأخلاقي لقادة العدالة والتنمية رصيد كبير فعبد الأله بنكيران كما عاشرته عن قرب رجل صادق مؤمن وصبور ولكنه يضيق بمن يخالفه الرأي وربما استهزأ به أمام الناس وهناك رجال داخل الحزب صدقوا ما عاهدوا الله عليه من أمثال المقريء أبو زيد والعثماني هذا على المستوى الشخصي أما على المستوى البرنامجي فإن الحزب أخلف موعده مع المعقول غير ما مرة.
• لقد تعامل الحزب بحربائية كبيرة مع القضية الأمازيغية إذ لم يكن الحزب مبدئيا في تعامله مع القضية بل ركب عليها دون إصدار نقد ذاتي في الموضوع لحد الساعة.
• أيد الحزب ممثلا باحد مكوناته القديمة حكم العسكر في السودان وعارض العسكر في الجزائر والسبب أن الانقلاب العسكري في السودان إسلامي الطابع أما الانقلاب الجزائري فقد كان ضد الإسلاميين ولم يقدم لحد الساعة نقدا ذاتيا في الموضوع
• لم يطالب الحزب قط بإجراء أي تعديل دستوري ولم ينحشر في أي مشروع نضالي قوي مع المخزن.
• موقف الحزب من حركة 20 فبراير كان متذبذبا حيث تأرجح بين القبول والرفض دون وجود معيار واضح والمهم أن الذين سيشكلون الحكومة سيكون ذلك بفضل شباب 20 فبراير بل وبفضل البوعزيزي في تونس.
• ما الذي فعله قادة الحزب بمن يخالفهم الرأي داخل دواليب الحزب؟ أذكر أن صحافيا داخل جريدة التجديد طلب مني أن يجري حوارا معي عن العلمانية والغريب أنه حاور مفكرين من اليسار في الموضوع ذاته تحملت نفقات السفر والفندق وأجريت الحوار واستغربت أن مدير التحرير ساعتها نزل ليناقشني مع أن الموضوع عبارة عن حوار صحفي.
وحينما نزل رئيس الحكومة المعين بنكيران من مكتبه بادرني بالقول: واش باقي كتقرا أسي مصطفى؟ مع أن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح استدعاني سابقا بوصفي أستاذا بالجامعة الماليزية لإطلاعه عن مجريات الصراع بين رئيس الوزراء الماليزي محاضير محمد ونائبه الإسلامي أنور إبراهيم. المهم أن الحوار لم ينشر ولم اتلق اعتذارا والسبب أنني كنت دائما نشطا داخل الحركة ولي آراء لا تعجب السيد رئيس الحكومة الحالي وأضيف أن مكتب التوحيد والإصلاح بطنجة دعاني لندوة عن الخطاب الديني إلى جانب الدكتور محمد ضريف وعبد الصمد بلكبير من اليسار المغربي والغريب أنني أفاجأ بمنعي من إلقاء المداخلة. ليعذرني القاريء حين أقول له : لدي بوصفي مثقفا بسيطا ما أخاف عليه من العدالة والتنمية فالمثقف ليس مثل باقي طبقات الشعب لأنه لا يبحث فقط عمن يعطيه منصب شغل ولكنه يريد أيضا من يضمن له حريته في التعبير. لا حظوا معي أن إيران بعد الثورة الإسلامية أعطت الخبز وأخذت الحرية وانتهى الأمر بالشعب الإيراني إلى فقدان الخبز والحرية معا وكذلك السودان. وليعلم القاريء أن خطورة الإسلاميين على حرية الفكر مثل خطورة اليسار عليها وهي ظاهرة في الجامعات فكونك تحمل فكرا مخالفا فإنك ستحارب في الجامعة من اليسار والإسلاميين معا ولي قصص طريفة في هذا في جامعة وجدة والقنيطرة واكاديروماليزيا والقاهرة وبيروت وغيرها.
ولا ينسى القاريء الكريم أن هتلر وصل إلى حكم ألمانيا عن طريق الصناديق وبوش وشارون كذلك وإذن فلننتظر ما تفرزه الأيام وأقول وبصدق وفق الله العدالة والتنمية لإعطاء النموذج الطيب كما أقول أيضا: الله يستر.
avant d'etre premier ministre Mr. Ordogan avait deja prouver ses competances alors qu'il etait maire d'Istanbul, ville plus puissante economiquement que le Maroc.
Ce qui n'est pas le cas de Mr. Benkirane
Il n'a encore jamais gerer de grande structure a part son parti
الشعب المغربي يعرف ويعلم جيدا أين وضع صوته…العدالة والتنمية يمثل الشعب ليس كالأحزاب السالفة تمثل الطبقة الميسورة والغنية فقط. لنعطي الفرصة لهذا الحزب ونتركه يعمل، ثم لنحكم عليه فيما بعد.
هذه الأحزاب تتميز بعدم الوضوح و ازدواجية الخطاب.الغنوشي الزعيم يتهرب من مسؤولية تدبير الشأن العام بعدما اقام الدنيا و أقعدها.يتوارى الى الخلف؛ يختفي و يتصرف و كأنه فوق المؤسسات المنتخبة(زيارته للجزائر و ليبيا).في الديموقراطية رئيس الحزب الفائز يتحمل المسؤولية بلا لف. الأحزاب الإسلاموية تخاف الشفافية لأن فكرها و سلوكها ناتج عن ثقافة تكره الشفافية (الحجاب، الربح، معمار مسدود، ثقية، مبدأ "اذا ابتليت استتروا").فكيف نأتمنها على المال العام ولها علاقة مبهمة مع لفلوس؟ ثمة إشكالية توزيع اللحم و الدقيق و الحريرة الخ. فهل هذا دور الحزب؟ دوره هو سن سياسة تقضي على الفقر بلا تمييز؛ و إلا ستبقي الفقر كأصل تجاري انتخابي!كذلك يدفعون بالآخرين الى"المعمعة" في حين يكتفون بدور البطل الجميل النقي الذي يعطي دروسا في الأخلاقويات!اتخاذ عن قصد للتغليط تركيا و اندونيسيا كنماذج لنجاح احزاب اسلامية ! ف PKT يحاكي كل قوانين اوربا املا في الإندماج فيها و اما اندونيسيا فيكفي فقط النظر الى تركيبتها السكانية و الدينية لنتيقن الا مجال للمقارنة مع واحد لا يستطيع التعايش مع امرأة فكيف به مع طوائف تختلف عنه في الدين! الخ.
هاد العدالة و التنمية اللي محمقاكم أنا كنت خدام معاهم بصفتي عضو في الحزب منذ مدة طويلة و اكتشفت من خلال عملي أنهم أكبر منافقين يستغلون الدين في السياسة للوصول إلى أغراضهم الشخصية و هذه شهادة أمام الله عز و جل و ربي غذا غادي يعذبني إذا كنت أشهد الزور .
المهم الله يلطف بنا و صافي
تركيا علمنة بالقوة و السيف لعقود في زمان الديكتاتور العلماني اتاتورك بمباركة بريطانية فرنسية
العدالة و التنمية يحكم في دولة علمانية قصرا لا يستطيع تغيرها مع دالك يحاول شيءئا فشيئا ارجاع بعض المبادء الاسلامية لتركيا رغم انه سمح له من الولايات الكمتحدة بالنجاح في الانتخابات و كان بوش اول المهنئين لاسباب سياسية قد يعرفها اولا يعرفها العلمانييون الاغبياء
اما في المغرب و الدول العربية عموما جل الدساتير فيها دولة اسلامية لكن لا تطبق تماما لدلك الشعوب تريد تطبيق اسلامية الدولة في هده البلدان لكن المد الغربي و ادنابه في هته البلدان لا تسمح بدالك
بسم الله الرحمن الرحيم
اهم فارق في رايي هو المرجعية الأشعرية الصوفية لإسلاميي تركيا بينما المرجعية لحزب العدالة و التنمية هي الوهابية و خلفيتها المتشنجة ومن المعروف ان الصوفية لا يهتمون بالشعارات و الظواهر لكنهم يركزون على البواطن ولهذا في مسالة العلمانية فقد رفضها الإسلاميون رفضا تاما بينما نظرة الصوفية ان شكل الحكم لا يهم إذا كان الشعب مسلما وان أسلمة المجتمع هي وظيفة الدعوة و ليس بالضرورة الدولة
فاغلب القادة الروحيين للتيارات الإسلامية في تركيا صوفية عثمانية وهذا فارق آخر ان الأتراك الإسلاميين يودون الرجوع إلى التنموذج العثماني لانه بشرى نبوية لهم
اما الإسلاميين العرب فيودون الرجوع إلى نموذج الخلافة الإسلامية الراشدة
نعم لا يزال امام حزب العدالة و التنمية طريقا طويلا لتنقيح مرجعيتهم الفكرية الشبه منعدمةإلا انني اعتقد انني اختلف مع ما سماه كاتب الموضوع بالخطاب المزدوج فالإسلاميون
لا يرون إجبار احد على تطبيق تعاليم الإسلام هذا من ناحية و من ناحية اخرى فإنهم لا يفكرون في الإنقلاب على الدمقراطية
موضوع رائع من حيث الكتابة
لكن بعض مضامينه ملغومة وغير منطقية لاعتبارات عدة و موجهة بتحدير للناخبين الدين صوتوا لحزب العدالة و التنمية
في موضوعك هدا تناقد كبير و انت كأشتاد جامعي تدرك ان الفرق كبير بين حزب أردوغان الدي يسيطر و يحكم لوحده و كدلك باقي الأمثلة التي دكرتها و بين حزب العدالة و التنمية المغربي الدي يتقاسم – نصف الحكم – مع 3 أحزاب من اديولوجيات مختلفة عنه و النصف الأخرتعلم من يحكم به
لهدا فموضوعك هدا ربما كنت تقصد به أحد أحزاب البلدان التي كنت تدرس بها …
ولو كنت اسقطتها على حزب الله لكنت شيء ما على صواب
نعم نقول الله يستر وخلاص
كل من كانت خصومة شخصية تهمه وحده يريد أن يسحبها على تيار بكامله.، عجبت كيفف يكون هذا أستاذا جامعيا إلا أن يكون كتب هذا المقال على عجل.
مقال متحامل. ضعيف اللغة اختلط على صاحبه ما هو شخصي بما هو موضوعي.،إيوا الله إيستر وخلاص
بداية تحية طيبة من خلال قراءة مقالك الذي حاولت أن تكون فيه موضوعيا ،لا بد أن أبدي وجهة النظر فيما تقول ،الخطاب الديني و استعماله من قبل العدالة و التنمية ليس جريمة فالحزب يراهن على تخليق الحياة العامة من منطلق المعتقد لدى المغاربة جميعا الإسلام،ولاأحد يستطيع أن يدعي أن الحزب نقي مئة بالمئة لسبب بسيط أن الإخوان "بوجاديين"فكم من أعضاء لبسوا لباس التقوى ليلجوا الحزب تخريبا و مخابرات…كما أن مشروع العدالة و التنمية السياسي مشروع اجتهادي وفق منظور أن تخليق السياسة يمكن أن يعود بالخير على الجميع.أما ما تدعيه حربائية أو ازدواجا في الخطاب فلاأراه كذلك، فالمجتمع المغربي لم يصل بعد مستوى النضج و الوعي السياسي الذي يجعله قادرا على فهم الخطاب السياسي للعدالة و التنمية في قضية مرجعية الحزب،كما أن أول سؤال يطرح على الحزب و قادته هو الحجاب و الخمر و الزنى…فقد كانت في عهد الرسول ص و الصحابة ، و هو سؤال ملغوم ينم عن خبث في التعاطي مع المشروع السياسي للحزب،و كأن المغرب قضى على جميع مغضلاته لتبقى فقط هذه القضايا.الحزب السياسي في اعتقادي يضع ضمن أولى أولوياته تحقيق كرامة العيش للمواطن وتمكينه من
قلت و كأن جميع مشاكل المغرب حلت ،إن الفقر كما تعلم و التهميش و الإقصاء أس المشاكل و المغاربة في حاجة إلى من يرفع عنهم هذا الظلم الاجتماعي الذي عانوه سنين طوال،و لا يعني هذا في منظور سياسيي العدالة و التنمية المغربي تحييد الجوانب الإخلاقية فالتوحيد و الإصلاح تشكل حالة صحية في المجتمع المغربي من خلال خطاب وسطي معتدل يقدر الظرفيات و الخصوصيات و لا يعمل بمبدإ التقية كما يدعي البعض، و لكن وفق اجتهادات فقهية واضحة فقبل أن تقطع يد السارق وفر له المعيش الذي يحتاجه،و قبل معاقبة الزاني وفر له سبل الحلال…و في هذا السياق ذكر عالم المقاصد الدكتور أحمد الريسوني الخبير بالمجمع الفقهي بمكة أن من بين القواعد الفقهية التي ينبغي العمل بها في هذه الظرفية أن جلب المصلحة مقدم على درء المفسدة ،ما يعني أن على سياسيي العدالة والتنمية راهنا جلب المصالح الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية…للمواطن عوضا عن الدخول في معارك مع الخصوم السياسيين اليساريين و الليبراليين واللادينيين في معارك أخلاقية لا تقدم بالنسبة لمن ينتظر الخبز و الصحة و العليم و السكن شيئا.و ختاما فإن لكل تنظيم خصوصيته و نحن المغاربة بناة حضارة
رغم حقد الحاقدين وكيد الكائدين من جماعة الضلال والفسق اللاعدل واللاحسان وغيرهم من المتربصين الملاحدة … أعانك الله على تحمل هذه المسؤولية العظيمة … بقاؤك اسي بنكيران يرى فيه الشعب المغربي أملا من اجل حل المشاكل التي يعيشها ها الشعب … أرجو شخصيا منك أن تحكم بصيرتك و حكمتك التي تعودنا عليها.. وأن تكون سندا لصاحب الجلالة ومتعاونا معه من أجل ازدهار وأمن وسلامة هذا الوطن الحبيب … أنصحك أستاذنا العظيم – ولست أهلا في الواقع لأقدم لك أية نصيحة – بالتحلي بالصبر و التحدي والإصرار و الثبات و تقوى الله .. وأظن انك الحمد لله تتوفر على هذه الصفات الحميدة ولولاها لما وضع الشعب المغربي ثقته فيك و في رفاقك .. ولولا أنك لم تكن الشخص المناسب الظرفية التي يمر منها وطننا الحبيب لما وضع جلالة الملك ثقته كذلك و عينك رئيسا على حكومة الأمل والتغيير والإصلاح … اعانك الله ووفقك لخدمة قضايا الشعب .. ونحن ندعو لك دائما بالتوفيق انشاء الله و للشعب المغربي بالتقدم الازدهار
استاذ بنكيران لايضيرك حقد الحاقدين ولا مكر الماكرين ولاردود المغرضين الذين يتمنون الخراب لهذا البلد الطيب ، امض في طريقك وتوكل على الله فهو حسبك ، ولا تنظر خلفك الى العدميين والخرافيين والملحدين فهؤلاء مشروعهم هو مشروع الشيطان وازلامه
اللهم احفظ هدا البلد من الفتن ما ظهر منها وما بطن
لي كال لعصيدة باردة احط فيها اديه
التنظير شيء والتغلغل شيء اخر
سنة التدافع تقتضي الانتقال بالتدرج ولك أن تساهم
très bien dit ,il n'ya rien a rajouter
ليتك قلت يا أستاذنا الكريم، فصل المقال فيما بين المغرب و تركيا من إنفصال، فبن كيران لن يحكم وحده المغرب، فهناك الضغوط ستحكم معه، وهناك حكومة الظل ستحكم معه، وهناك الجهل والأمية ستحكم معه، وهناك الفقر و المشاكل الإجتماعية ستحكم معه، تركيا العلميانية المعتدلة هي نموذج يحتذى به في الإقتصاد و التنظيم و التحديث و التعليم و الصحة، و غير ذلك فلا يجب أن يعني حزب العدالة و التنمية في شيء…
عجبت لشخص يقول هذا الكلام 1(اردوغان يتكلم العربية)2ة(ام مرجعيتنا نحن المغاربة فهي اسلامية )(ام على ذكر الخمر اذا كانت هناك نية في شراءه يرجع دالك الى ايمان الشخص عليك ان تقن الناس بلاخلاق )أيها الإخوة الكرام، هناك حالة تكثر الشكوى منها ؛ أن الإنسان يعرف الحقيقة، لكن لا يشعر بقوة في العمل وفقه، هناك فجوة، مع أنّ الحق واضح، الأمور ناصعة، الحق أبلج، الحلال بين، الحرام بين، و مع ذلك فهناك تقصير في العمل وفق هذه القناعات، أين الخلل ؟ في الإرادة، هناك إنسان ضال ما عرف الحقيقة، إذاً لم يعمل بها، لكن المغضوب عليه هو الذي عرف الحقيقة، و عمل بخلافها.
اخي الكريم،
أحسنت القول و اسأت النظر، أبدعت في التعبير و زللت في التحليل.
النظرة الدونية التي تتخذها ( معذرة ) ، التي اتخذتها من كون الأحزاب السياسية ذات التوجه الاسلامي، و التي لا تنحصر بعكس ما ذكرت أنت بالدين فقط، إن فصلك للدين عن كل ما هو سياسي و اقتصادي و اجتماعي و…..و……، و قولك بأن كل هذه الأحزاب لها ازدواجية في رأي و القول و الفعل. هذا محظ قول باطل … نعم حزب العدالة و التنمية المغربي جزب ذو مرجعية دينية و تغيير الواقع ليس بالأمر الهين فكسر الكأس لا يتطلب إلا أجزاءا من الثانية بينما إصلاحه يأخذ يوما كاملا إذا جد العامل في عمله، لكن أثر الكسور تبقى ظاهرة، مهما حاول حجبها عن العين إلا إذا ما حدث و صهر الزجاج و أعاد تشكيله من جديد، و هذا أمر خطير جدا فالصهر بحد ذاته إقصاء للكل و هذا ما يسمى بالدكتاتورية، لذا الحل هو إظهار الغاية و تبيين الوسيلة و جمع المشتت، و هذا ظاهر للعيان في محاولات كل الأحزاب الاسلامية التي فازت و التي ستفوز -إن شاء الله-، نعم هناك تضاد واضح بين كل الأحزاب ذلك راجع لا لإختلافها في النهج بل أكبر من ذلك المشكل في المنهاج، تعددت مصادر الري الفكري.. يتبع
….تعددت مصادر الري الفكري، لدرجة انها تأصلت لدى البعض ووصلت للحد الذي أصبحت فيه عقيدة يرتكز عليها قيام الحضارة و ازدهار المجتمع، العلمانية تقول بأنها الحل للمشاكل القائمة بين الدين و كل ما جاوره من أمور فضرورة الفصل بين الدين و كل جوانب الحياة تمنح الانسان الحرية المبتغاة. بينما الكل يعرف سبب ظهور العلمانية، فعوامل التأخر التي عانت منها أوروبا لا تمت بأي صلة لعوامل التأخر في الدول الاسلامية (لا أقول العربية – ليس تعصبا بل إمانا مني أن الأخوة الحقيقية ليست أخوة لغة أو عرق بل أخوة دين – و إلا لكان أبو جهل أخا لنا في العروبة أليس كذلك؟؟؟؟)، … التأخر الذي حصل في الدولة الاسلامية الكبرى راجع لتركها لمصدر ارتوائها (نبع الحياة) و توجهها نحو الأخذ من الآخر و هذا شيء محمود و كان مفعولا به لكن الفرق الطارئ هو أن الأخذ السابق كان بتمحيص و تدقيق بين ما يصلح و ما يعارض و ما يفسد، أما الأخذ الحالي فهو أخذ بالجملة ليس إلا لكون المؤخوذ منه متطورا سواء اجتماعيا أو فكريا أو عسكريا ….. تحليل الموضوع متشعب بعض الشيء أرجو منكم التوسع في إفهام الناس و ليس التركيز على سطحيات الأمور و ادخل من الباب.
الفرق ليس بين الحزبين فقط ، الفرق بين الشعبين شاسع جدا لا يمكن المقارنة، الشعب التركي شعب يحس بالمسؤولية الوطنية ومتضامنين ،أما الشعب المغربي لا نحسها نرى كبار المسؤولين يؤمنون المستقبل لأبنائهم أما أبناء الوطن يتركونه عرضة للمخدرات و الفساد حتى أصبح يضرب المثل بنا في الخليج : المغرب بلد الجميلات لماذا؟ أين هو ضمير المجتمع المسلم و أين هم المسؤولين في هذا البلد من الله عزوجل؟
إضافة إلى أننا فقدنا الثقة في كل الناس، السباك يغش ،النجار، الخضار،
المدير، الموظف، المعلم…..لا أحد يحس بمسؤوليته أمام الله تعالى، فكيف
المدير، الموظف، المعلم…..لا أحد يحس بمسؤوليته أمام الله تعالى، فكيف
سيتقدم هذا الشعب حتى ولو أحضرنا أردوغان نفسه إلى المغرب لن يستطيع تغيير الغش الذي يحيط بنا، وزارة الداخلية أعلنت التوظيف وإستثنا نحن أصحاب الإجازة لا في البيضاء ولا في الرباط كأنهم يدفعوننا أن ننضم إلى 20 مارس جديد، أو أن نكون بوعزيزيات المغرب لماذا المسؤولين مات عندهم الحس ألا يعلمون أننا نعاني منذ وفاة الملك الحسن الثاني البطالة ولا من إجابة، أردوغان علم ما يحتاجه شعبه فأحدث ثورة صناعية كبرى، لقد كانت تركيا أكثر من المغرب فسادا قبل 10 سنوات وهي الآن من نوع آخر، فلا مجال للمقارنة نحن شعب يطلب من ينقده.
اخي العزيزان الفرق بين جزب اسلامي والاحزاب الاخرى المسلمة العلمانية هو كون هذه الاخيرة تحارب الاسلام بطريقة غير مباشرة مما ادى بشكل طبيعى الى ظهور احزاب تدافع عن الاسلام والمسلمين وهذا نراه كذالك فى اوروبا بضهور جمعيات اسلامية للدفاع عن مسلمي اوروبا الذين يتعرضون لشتى انواع الضغوط للتخلي عن الدين الاسلامي
السبب في ضهور حزب العدالة التركي هو كان نتاج الحرب الذي اعلنه الحزب العلماني التركى بقيادة الاتاتورك لسنوات طويلة على الاسلام والمسلمىن.
c'est un article très raisonnable lorsqu' on a voté pour ce parti c'est pour freiner la décadence des moeurs au maroc et purifier la cour politique des pilleurs et voilà le premier discours c'était sur la conservation des libertés personnelles vendre du vin à marjane et dans des épiceries du quartier et servir sortes de vin aux restaurants fréquentés par des gens qui veulent manger en dehors de la maison avec leurs enfants quand ils disent que rien ne changera et ben voilà notre première déception et maintenant on attend ce qu'ils vont faire en politique et s'ils échouent là dessus c'est qu'on va enterrer un nouveau parti qui nous a fait perdre cinq ans de notre avenir politique au maroc
merci beaucoup c'est vraiment très intéressant surtout le volet des turcs et leurs idéologie..pour le pjd de réaliser la transparence et l wodoh comme il a dit Mr. Benkirane déjà pas mal d'attendre lEtat strictement musulmane là c'est difficile voir impossible vue la mondialisation wa kolchi dakhl fina a sahbi comment avoir cette bagette magique de changement radicale avec ces contraintes.Merci à vous
السلام عليكم، اولا هؤلاء اتراك لماذا تريد منهم التحدث بالعربية، اناك مسلم لا ياعني انك يجب ان تتكلم العربية و تتعامل بها، فلماذا هذا التلاعب بمشاعر الناس و استخفاف عقولهم، اذا كنت تناقش و تقارن فكن اكثر عقلانية و موضوعية لانك ان لم تفعل يكون المنظر جد مضحك. ثانيا كيف تطلب منه الغاء العلاقات بني عشية و ضحاها في بلد كان بعيدا جدا عن الاسلام و المسلمين ؟ ثالثا من قال لك بان اي حزب له عصا سحرية لحل المشاكل فكل شيء يبدأ صغيرا، أول الغيث قطرة ؟و هناك الكثير من الملاحظات الاخرى. و في النهاية نشكرك على المقالة، مع عدم تقبلي للافكار و لكن منحتنا الفرصة لنرد على من له مثل فكرك
و السلام عليكم
باسم الله ارحمن الرحيم
السلام عليكم, لقد قرأت سيدي مقالكم و أعجبني فيه غيرتكم و محاولتكم لكشف لبس لربما أصاب الخاصة دون العامة.
و لربما لمس القارء الكريم شيئا من التداخل في مقالكم يستدعي بالضرورة مراجعة بعض فقراته لاختلاط الخاص بالعام, أحداث خاصة و وقائع و تجارب مع الحركة و الحزب لشخصكم و تحليل لكينونة الحزب المغربي و مالاته و تعثراته, و كأنكم تضيفون أسبابا شخصية لاقناع القارء برأيكم و عدم رضاكم عن الحزب عامة أو قياديه خاصة.
أما عن صلب الموضوع فلا أخفيك سيدي, أن ما يهم كل مسلم مؤمن متشبع بالايمان و الفكر و الثقافة في نفس الان, يدعوه أن يتسائل عن السبيل الذي به يساهم الفرد و الجماعة من أجل ضمان الحياة الكريمة و الازدهار في الكون و في نفس الوقت ارضاء الخالق و الاستجابة للاستسلام الكوني وفق مجموعة من القواعد و القوانين التي تضمن سير الكل بتناغم يفضي الى أفضل حالات الاندماج.
لكي أنزل الموضوع لواقعية أكبر.الحزب شكل من أشكال هذا الاسقاط فالطريقة الأمثل من علمانية أو ازدواجية الخطاب و الرؤى لا نملك المعيار القاطع بأفضلية واحدة على الأخرى لغياب قطعية رضى الله عن المنهجين فيبقى الاجتهاد..
قد نتفق معك استاذي تاج الدين في الكثير من اوجه تحليلك
لكن اختلف معه في توقيت نشر هذه الانتقاذات وسياقها
ولكن المهم ان القارئ الكريم سيلاحظ ان ذاتيتك حاضرة بشكل كبير بمعنى ان خلافك مع سي بنكيران ظهر ظله في الموضوع
كذلك انت تعيش الان في ماليزيا فبماذا نفعت بلدك واخوتك في الحركة كي يسلكوا المسار الصحيح
ما اسهل الانتقاذات
ولكن لكل جواد كبوة وقد تكون له كيوات كما في حالتك اخي الكريم
والله ما قلت قريب من الصدق رغم انه وجهة نظرك الخاصة .
اريد ان اضيف لك شيئا هو انه هناك اشياء كثيرة غابت عنك لو تعرفت عايها لاصبت الصميم
السلام عليكم ورحمت الله،كلام جميل جدا لكن جاء متأخرا ونحن الان نريد الترقيع لا التمزيق لكن على اية حال هي التفاتات مهمة للحكومة الجديدة أشير فقط إلى أن أسلوبك اللغوي والبياني سليم وفصيح وحلو إلا أنك استعملت في العنوان كلمة "الانفصال" في غير محلها ربما تريد السجع فلم تصب الطبع لأن "الانفصال" لا يكون إلا بمعنى الانقطاع أو الاستقلال أو الابتعاد وهي معان لا تفيد ما تريد أن تشير إليه من بعض الفروق المذكورة أعلاه
ملحوظة أشم رائحة العلمانية لولا قولك "محمدا النبي الكريم" صلى الله عليه وسلم
حزب العدالة المغربي سينهج بلا شك السياسة الناجحة التي سلكها حزب العدالة التركي الحزب الإسلامي الدي مارس السياسة كما هو معروف على الطريقة العلمانية والليبرالية التي توجد اليوم في أروبا وأمريكا وجل بقاع العالم وليس بشيء آخر؛ وهدا بالفعل ماجعل الأتراك يذهبون بعيدا في مشوارهم لأنهم كلهم يعرفون جيدا المصالح العليا لبلدهم تركيا رغم اختلافاتهم الإيديولوجية والسياسية؟!!
لنا اليوم نموذجين مثاليين ناجحين في العالم الإسلامي؛ يحكمان بنظم ليبرالية وعلمانية هما تركيا وماليزيا! بحيث يعتبران اليوم كما هو معروف في مقدمة الدول الإسلامية جمعاء، سياسيا صناعيا اقتصاديا سياحيا اجتماعيا وحداثيا وعسكريا.
ادا اردنا دوله أسلاميه فلابد من الاعتماد على النفس وهدا مستحيل في جميع الدول العربيه اولا ليس لهم دفاع مشترك او سياسه مشتركه او تجاره حر بينهم سياستهم الأمن الداخلي ولهذا يبقى الغرب لهم مثل الماء و الهواء وانا لست ضد السياسة بمرجعيه أسلاميه او الحكم بما انزل الأغلبيه الساحقة من المسلمين في مس الحاجة الى هذا النوع من الحكم ولاكن لنكونوا وقعيين ليس لنا حيله ولاقوه لتحقيق هذا لذالك كل شيئ يقربنا الى شريعه الله ولو حبه خردل نسفق له ولهذا اقول للعداله وتنميه في المغرب وفقكم الله الى الى مافيه خير لمغربنا عاش المغرب الله الوطن الملك
لا اظن اننا في حاجة الى نقد حاليا,نود ان نرى الاحوال تتغير …..الى الاحسن
الكاتب اراد ان يقدم نقدا لقكر ومرجعية العدالة والتنمية ولكنه لم يفلح لسببين:
ليس الوقت المناسب للدخول في هكدا نقاشات سطحية
الكاتب ينطلق مما هو شخصي( ينتمي لحركة التوحيد+ علاقات مع بعض الاعضاء احداث منفصلة) ويعمم الحال ليحكم على حزب بكامله
استاد لن تنجحوا في وضع السم في الدسم للقراء الكرام, وهدا ما يؤسفنوا
لانك على خلاف معهم وتريد ان ترد الصاع
اريدك ان تناقش البرنامج الانتخابي لحزب العدالة وليس هدا
شخصيا , لا اعتبر هذا ازدواجية في الخطاب بل اعتبره بداية الدعوة الى تغيير واصلاح حال الناس و العودة الى ديننا الحنيف تدريجيا عن قناعة و ليس باكراه وهذا الامر يتطلب الوقت
وهو امر جاري به العمل في كل العصور حتى على ايام الرسل
اما ثقة الغرب فهي لا شئ امام ثقة الشعب.
غير هذا فهو اختراع لمصطلحات لافائدة و لا طائل منها سوى خلق زوابع في فنجان اسوة بالغرب.
لنا اليوم نموذجين مثاليين ناجحين في العالم الإسلامي هما تركيا وماليزيا! رغم أنهما دولتان مسلمتان لايحكمان بقوانين الشريعة الدينية كما هو معلوم بل يحكمان بنظم ليبرالية وعلمانية بحيث يعتبران اليوم كما هو معروف في مقدمة الدول الإسلامية جمعاء، سياسيا صناعيا اقتصاديا سياحيا اجتماعيا وحداثيا وعسكريا.
حزب العدالة المغربي سينهج بلا شك السياسة الناجحة التي سلكها حزب العدالة التركي الحزب الإسلامي الدي مارس السياسة كما هو معروف على الطريقة العلمانية والليبرالية التي توجد اليوم في أروبا وأمريكا وجل بقاع العالم وليس بشيء آخر؛ وهدا بالفعل ماجعل الأتراك يذهبون بعيدا في مشوارهم لأنهم كلهم يعرفون جيدا المصالح العليا لبلدهم تركيا رغم اختلافاتهم الإيديولوجية والسياسية؟!!
نموذج آخر هده المرة ولكن ليس حصريا مثل دولة السودان والصومال؟ الدي يحكمهما نظام يُقال عنه أنه نظام إسلامي لكنه للأسف ليس كدلك، لأن هاتين الدولتين اليوم توجدان في مؤخرة الدول المتخلفة التي هي أشد فقرا وأمراضا وتخلفا؟!
تصحيح مغالطة يا أستاذ:
"فالمثقف ليس مثل باقي طبقات الشعب لأنه لا يبحث فقط عمن يعطيه منصب شغل ولكنه يريد أيضا من يضمن له حريته في التعبير."
هذا مطلب كل مكونات المجتمع. لافرق بين هذا وذاك.الطبقات دعها لماركس.
علا قة بموضوعك يا أستاز، العدالة لا تحكم، العدالة جيء بها لتصريف أزمة الربيع العربي في المغرب، نقطة إلى السطر.
بمقتضى الدستور الجديد الحكم في المغرب يبقى مطوقا بالارادة والتوجهات الملكية،
بمقتضى التقطيع الانتخابي ونتائجها ليوم 25/11/2011العدالة والتنمية ستضطر للتحالف مح الأحزاب اليسارية والليبيرالية والعلمانية والقومية …
مما تخيف المغاربة يا سيدي؟؟؟؟؟؟
العدالة والتنمية التركي تتحكم في كل دواليب الدولة، وحتى الجيش الذيكان يعتبر القوة الضاربة المحددة لسياسات الدولة في تركيا.
فكيف سنقارن وكيف سنفاصل،
يا سيدي الأستاز، علمتمونا أنى لا مقارنة مع وجود الفارق؟؟؟؟
شكرا وإلى اللقاء.
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يعبر الكاتب فيقــــول : إن محمدا النبي الكريم لا يشبه أي محمد
هـــذ ا قول صحيح تمـــــام الصحــة مليون في المائة فالرسول أشرف الخلـــــق ولا جدال
بالرسالة والنبــــوة
ولكن الأمر يختلف عندما نحاول تطبيق هذه المقولة على حزبين : العدالة والتنمية المغربي
والعدالة والتنمية التركي فهذا يعني أنك ترفع أحدهما إلى أعلى درجة وكأنه في منزلة الرسول
وتخــفض الآخـــــر وكأنه من البشر العادييـــــن وفي هذه الحالـــــة يحتمل أسلوبــــــــك
المدح والهجـــــاء ، ومن هنا أرى هذه المقارنة غير فاصلة ولاداعي لتزكية أي من الحزبين
لأنهمــــا معا تحت التجربــــــــــــــة التي ستحدد المنزلة الحقيقية لكل منهمــــــــــــــــــا
فلا داعي لهذا التســـــــــــــــــرع في الحكم ,,,,
كاتب المقال اعزك الله
حسب ما كتب هنا يبدي انك سلس اللسانيات وليس اللسان
لكنك اكثرث وانسدل الموضوع كثيرا حتى غاب المفهوم
ارى مرة انت مع الاسلام واخرى ضده بقسوة مما يدل انك تميل الى
الشطر المضاد لهذا الدين
فالتعلم ايها الصديق ان حزب العدالة والتنمية لا يمثل الاسلام بل حزب كسائر
الاحزاب والشعب الذي استنصره اليوم ركد الى الامام والى الوراء ونظر الى السماء
والى الارض ولم يجد بديلا فاختار الاقل ضررا وذلك لما يشمه لما يقال ان هذا الحزب
يميل الى المفاهم الاسلامية
واخيرا كن على يقين انه لو كان الحزب اسلامي لحصد الرهان بدون نقصان
افهمت ان كنت تجهل الدستور الالهي فوظف ثقافتك لهذا العلم وستجد خيرا عميما
موضوع رائع من حيث الكتابة
لكن بعض مضامينه ملغومة وغير منطقية لاعتبارات عدة و موجهة بتحدير للناخبين الدين صوتوا لحزب العدالة و التنمية
في موضوعك هدا تناقد كبير و انت كأشتاد جامعي تدرك ان الفرق كبير بين حزب أردوغان الدي يسيطر و يحكم لوحده و كدلك باقي الأمثلة التي دكرتها و بين حزب العدالة و التنمية المغربي الدي يتقاسم – نصف الحكم – مع 3 أحزاب من اديولوجيات مختلفة عنه و النصف الأخرتعلم من يحكم به
لهدا فموضوعك هدا ربما كنت تقصد به أحد أحزاب البلدان التي كنت تدرس بها …
ولو كنت اسقطتها على حزب الله لكنت شيء ما على صواب
بالله عليكم أن ترجعوا إلى أنفسكم أن تغوصوا في أعماقكم أن تتحسسوا مواضع هذا الوجع
الذي يصيبكم كل ما ذكر مايصل إلى الإسلام بصيلة أنتم ما شاء تعترفون بأنكم مثقفون فبدلا
أن تروحوا بعيدا بعيدا فتخوضون في تحليل أحوال الأخرين ألا تشتغلون بتحليل ما بأنفسكم
و لو مرة خلوا الناس في حالهم وفكروا في حالكم شايفين أنفسكم أنتم العارفون وأنه بإمكانكم
أن تتلاعبوا بالأخرين كيف تشاءون بئست الفكرة أقول لنفسي وأقول لكم إن من يجافي الحق
لاخير فيه لا نفسه ولا لغيره وأنه مريض في حاجة إلى علاج وعلاج ذالك الإسقامة
إن الدين ليس اختراع يخترعه من يشاء كما يشاء بل هو منهاج الله القويم لعباده المؤمنين
إ ن الدين عند الله الإسلام والدين يجمع ثلاثة أمور . إيمان . إسلام .إحسان
ليلزم كل خدوده تريد أن لايتدخل أحد في شأنك فلاتتدخل في شؤون الأخرين
لالالا لثقافة الشتم والتشكيك ونفث السموم من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو يصمت
في الدول الدمقراطية، لا يتم الجمع بين رئاسة الحزب و رئاسة السلطة التنفيذية، فما أن يفوز رئيس حزب ما بالوزارة الأولى حتى يتخلى عن رئاسة الحزب لخلفه التنظيمي,
فهل يختلف بنكيران عن عباس الفاسي و يترك رئاسة العدالة و التنمية لمن يختاره مناضلوه ؟ أم أنه سيحذو حذو سلفه، و يرسل بذلك أول رسالة بأن دار لقمان باقية على حالها
الأيام القليلة القادمة من شأنها أن تنيرنا بهذا الشأن
السلام عليكم مقال جميل، و أريد أن أضيف أنني أنتمي و لو بالزي و المظهر، للتيار السلفي و أنمنى أن أكون صادقا مع الله و أن أكون سلفيا حقا ( أتبع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح : الصحابة ة تابعيهم )ظاهرا و باطنا.
إنني ما أخاف منه كسلفي أن أكون أول من يتم تكميمي من طرف حزب العدالة و التنمية بحجة أنني لا أفهم الدين جيدا و كنتيجة يتم الحجر على تفكيري و توجهي.
المشكل أننا فعلا لا زلنا في الوطن العربي لا نفهم معنى الرأي و الرأي اللآخر و نعتبر أن من يخالفنا الرأي عدوا لنا…أعجبني قول أحد زبنائي : أنا لن أستفيد من مناقشة من هو موافق لي لأنه يقول ما أقول!.
إن أفضل من رأيته يتكلم عن الحرية و الكرامة من بين كل التيارات الإسلامية هو المحامي المصري ( المرشح المحتمل لرئاسة مصر) الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل. أن أدعو الأستاذ المحترم كاتب المقال إلى التعرف على الشيخ…فعلا أحسن من رأيته يفهم معنى الرأي و الرأي اللآخر في الإسلام.