“قلق كبير على حرية الإبداع” تلقت به النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية توجها في طريق منع عرض سلسلة تلفزيونية رمضانية، بعد دعوى استعجالية يقول فيها محام إنها تمس بمهنة المحاماة ومكانتها الاعتبارية.
ويتعلق الأمر بدعوى قضائية استعجالية رفعها المحامي محمد الكصي، من أجل وقف بث سلسلة “قهوة نص نص” للمخرج هشام الجباري التي تعرض على القناة الأولى.
وتقول الدعوى إن “السلسلة تضمنت عدة مشاهد تسيء إلى سمعة مهنة المحاماة، بإظهار الممثلة بديعة الصنهاجي وهي تحمل بذلة المحاماة بشكل ظاهر في المقهى وهي تتسول الزبائن والموكلين، وأحيانا تعطي استشارات في المقهى وتوزع بطائق الزيارة”.
في هذا السياق، ذكر بيان لنقابة مهنيي الفنون الدرامية أن “طبائع الشخصيات السلبية لا تعني بالضرورة أنها تعميمية أو عاكسة للجميع، بل ترتبط فقط بالشخصية الدرامية المتخيلة من قبل المبدع، والتي لها ما يشبهها في المجتمع على وجه التخصيص لا على وجه الإطلاق والتعميم”.
كما سجل البيان ذاته أن “تناول الأعمال الفنية للعيوب الاجتماعية مسألة “تعاقدية”، تواضع حولها الذوق السليم للبشرية منذ القدم، وليس هناك أي عمل درامي أو كوميدي، كيفما كان مستواه الفني، لا ينطلق من صراع ولا يصور عيوبا وفضائل مجتمعية على حد سواء”.
ومع تأكيد النقابة على أن انتقاد مضامين وأشكال الأعمال الفنية من طرف الجمهور العريض والنقاد ومختلف الشرائح الاجتماعية “حق مكفول ومشروع، بل مطلوب استثماره لتنمية وتطوير إنتاجنا الوطني والرقي به”، فقد تأسفت لـ”بروز مثل هذه المحاولات غير المفهومة للتحريض ضد حرية الإبداع، بمبررات واهية، وبعيدة كل البعد عن مفاهيم ومعايير النقد الفني”.
ونبهت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية إلى أن مثل هذه التحركات تتناسى أن “رهان الحق في التعبير مرهون أساسا بحرية التعبير والإبداع والرأي، كما ينص على ذلك الدستور المغربي؛ وأن مجال الحريات، الذي تسعى إلى توسيعه كل القوى الحية داخل المجتمع المغربي، كان وسيبقى أحدى الركائز الأساسية للمشروع المجتمعي الحداثي والديمقراطي الذي يسعى إليه بلدنا”.
في هذا السياق، يقول مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، إن مثل هذه التوجهات لن يقتصر أثرها على الإبداع الفني فقط، بل سيمتد إلى “حرية التعبير بشكل عام”.
ويزيد بوحسين في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “في الأدب والفن هناك شخصيات إيجابية وشخصيات سلبية، ولا يعني هذا تخصيصا أو تعميما؛ فعلى الإبداع أن يعكس جميع الطبقات الاجتماعية، بجيدها وحسنها، ولا يجب أن نجعل مهنا غير قابلة للمس، مثل مهن المعلم والمحامي والقاضي والطبيب وغيرها”.
ويستحضر بوحسين أعمالا مسرحية مثل “النشبة” لأحمد الطيب لعلج، قائلا: “لا أدري كيف سيكون الموقف منها الآن وهي تتحدث عن قاض مرتش، أو أعمال أخرى صورت شخصية متدينة كمنافقة، دون أن يعني ذلك أن كل المتدينين كذلك”؛ وهو ما يعكس بالنسبة إلى نقيب مهنيي الفنون الدرامية “مؤشرا غير جيد”.
هذا “المؤشر غير الجيد” هو أن التضييق “يأتي الآن من بعض الفئات المجتمعية”، علما أن “المجتمع يجب أن يُنتَقَد أيضا لا السلطة فقط”، دون أن يعني هذا أنه “يجب أن تكون أعمال فنية تسيء إلى الناس”؛ لكن معيار تقييم هذه الإساءة هو “أن تكون ذات طابع تحريضي وفيها سب وقذف مباشر، دون شخصيات، وهنا الجمهور نفسه لن يقبل مشاهدتها”.
ويرى بوحسين أن الموضوع المطروح “فيه قدر كبير من العبث، ومناف للمنطق الكوني”، ثم يسترسل قائلا: “لا نقبل المساس بحرية الرأي والتعبير، ومثل هذا النقاش يخلق صورة سلبية لتعامل البعض مع الفن ونظرته إليه بصفة عامة. فمن حق الناس الانتقاد والمقاطعة، لكن لا حق لأحد في قول إنه لا حق للعمل في أن يمثلني أو أن يتحدث عن مهنتي، فهذا عبث”.
إن هذا المحامي وأمثاله يمثلون الإحساس بأن المحامين شعب الله المختار، مع العلم بأنهم أجشع ما عرفت في حياتي، بالطبع مع الإحترام التام لبعض الشرفاء منهم
شحال ضحكتوا على المعلمين حتى كرهتونا فيكم أولا و في خدمة التعليم ، بلاد العجائب
و يبقى الحال على ماهو عليه. كل رمضان مهزلة. اي فن و اي فنانين. كلمة فنان اصبحت تعطونها لاين كان. لكن اتروكهم يسترزقون…. اتسائل بماذا يحسون هولاء عندما يتفرجون في اعمالهم.. الهضرة كثيرة و سكات فيه خير للصحة حيث الانسان لا يتعصب الخ
رد السيد بوحسين منطقي وادعو واتمنى من القضاء أن يذهب في هذا السياق
نعم لحرية التعبير يقول المثل مول الغاز كايقفز، اتركوا الناس تتغنن وتبدع،انت محامي قم وشغلك والبناء يقوم بشغله والممثل يمثل الجميع المريض والقوي والسوي والاحمق والغني والفقير والمومن والكافر والأمين والشرير والحنون والشقي والشيطان والصديق إلى بلا حدود ،الممثل بمس قطاع ما ،الا ويريد اصلاحه من الانتهازيين الذين لا ضمير لهم ويشجع على النزاهة ومكافحة الفساد والكذب والنفاق والحسد والأنانية وبارك صاحبي والرشوة والغدر، الفن والفنانين هو متنفس العالم من كلمة إلى الصواريخ
ماهو المغزى من هذا سيتكوم ؟؟ لنفرض فكاهي !! هل من السهل اضحاك المغاربة بكلام فارغ ؟
في الحقيقة ان الدور الذي قامت به الممثلة الصنهاجي يعكس الواقع …لان مهنة المحاماة في المغرب تشوبها عدة نواقص من بينها التهافت و البيع والشراء في القضايا والكذب والاعتماد على السماسرة و افشاء الاسرار اللهم بعض الشرفاء الذين يمثلون 1 في الالف يحترمون المهنة و يخافون الله….
السلسلة فكاهية 100/100 و لا داعي لهذه الزوبعة الفارغة من المحتوى.لم تكفهم قوانين الدولة المقيدة للحقوق الفردية حتى المحامون يريدون تقييد الباقي.
قلة الحياء والإحترام أصبحت حرية التعبير
اصبحنا نستحيي من مشاهدة التلفاز مع ابنائنا وابائنا و زوجاتنا و زوجات اعمامنا و أخولنا و أصهارنا……من يدافع عنا من تهورات الافلام و المسلسلات؟ غالبا ما تكون لقطات او كلام محرج جدا.حرية التعبير نعم ولكن يجب مراعاة انساية المتلقي عبر التلفزيون،لانكم تدخلون بذون اذن عبر الشاشة.الكلام الساقط و السخرية من الناس والمهنيين وووووو لا تفيد في شيء سوى التملق.
كل إهانة أو كل تنقيص و إدلال أو كل قلة احترام الأخرين أو الطعن في دين الأخرين أو في العري الحيواني و إظهار لحوم النساء في أسواق السنما أو المسرح تسمونه بحرية الرأي و الإبداع هذا في ميزان العقلاء قلة أدب و تطاول
هذ المحامي باين ليا قاسوه
مول الفز كيقفز
محامي حرفة ديال التخلويض
وماذا عن تفاهة سكتومات الاخرى (كلنا مغاربة)هادي خصها توقف حتى قبل متبدا الى كانت سلسلت نص نص فنظر المحامي مهينا للمحامات هادي راه مهينا لينا كلنا المغاربا
يبدو أن هذا المحامي ينطبق عليه المثل المغربي “لي فيه الفز كيقفز”. لقد برهنت التجارب الكثيرة أن كل من يخرج من مجموعة ما، ويدعي أنه أصْلَحُهم وأكثرهم وَرَعاََ ونقاء وطهارة ويبالغ في الدفاع عما يسمى شرف المهنة وشرف المنتمين اليها ، تجده في العمق أكثرهم خبثا وألْطَخَهم يدا وأسوأهم سريرة. فما عليكم إلا أن تراقبوا هذا المحامي عن كثب فستجدون أنه لم يخرج عن القاعدة المذكورة أعلاه. والله أعلم.
المحامي مجرد سمسار و في دول العالم الثالث سمسار و تاجر . السلسة تعكس صورة المحامي بصفة عامة فينما هضرت معاه يقولك اتعاب دون نتيجة في سنة 1986 نصبو على امي الارملة ام لي 8 اولاد معضمهم قاصرين و سرقوا لها رخصة نقل التي لم نستفد منها و لو بدرهم واحد بتواطوىء من مندوب النقل في بني ملال . لعنت الله عليم اجمعين الى يوم الدين و حشرحم عمي مع زمرة الفاجرين امين .
مول الفز كيقفز . الثمثيل رسالة و من حق الممثل ان يعالج القضايا المجتمعية بطريقته .
اغابية المحامون الذين يعارضون هذه السلسلة فهم يرون انفسهم في الممثلة الصنهاجي لذى لم يعجبهم الحال
لي فيه الفز كيقفز…. مبانلي والو سلسلة كتتحدت على مجموعة من الاشكاليات لي كتدخل في حرية التعبير. والتي لاتسيئ لاحد اما دور المحامية فاعتقد هاد انواع المحامين موجودين…. يعني داكشي مجاش من فراغ….. خليو الناس يمتلو ويعطيو افكار بلا تحدو فيهم الابداع بداعي حرية التعبير….. زعما داكشي لي قالتو الممتلة كدوب….
سبحان الله، هاد المحامي باينا فيه ماعاندو مايندار ف هاد رمضان!!!
عندما يطلق إسم فنان على كل من هب دب فانتظر الساعة. الفن يقترن بالإبداع الجميل في ميدان معين. فالرسام المبدع فنان، النجار المبدع فنان و ……
الفن لا يعني فقط الغناء أو المسرح أو السينما. رغم أن المجالات الثلاثة الأخيرة تشترط في أصحابها مستوى ثقافي و تعليمي مرتفع. مما يستوجب معه إحترام النفس قبل الآخر. فالمسرح مند نشأته كان يعبر عن إنشغالات و قضايا الشعب و لم يكن أبدا يحتقر فىة معينة من أبناء الشعب و تتقيد فيه حرية التعبير بالمسؤولية و عدم الإساءة للآخرين.
مع الأسف ما أصبح يصطلح بالفن اليوم كثير منه سواء كان غناءا أو أعمال مسرحية أو سينمائية لم تعد أولا ترقى إلى مستوى الفن ثانية لم يعد الكثير ممن يصطلح عليهم إسم فنانين بقدوة لبقية أفراد الشعب.
ثالثا لم يعد الكثير من الفانين يساهمون في إغناء الموروث الثقافي و المساهمة في رفع مستوى أفراد الشعب و ترسيخ مفهوم قيم التعايش و التسامح و إحترام الآخر و النقد البناء قدرما أصبحوا يساهمون في تكليخه.
و أخيرا يجب أن يعلم هؤلاء أن ميثاق القيم الكونية لأمم المتحدةلسنة 1948 ينص على أنه تنتهي حريتك عندما تمس حرية الآخرين.
فعلا سيصبح لدينا ملائكة وانبياء منزهين عن العبث. هل مدح محامي يعني ان الجميع جيد وذم واحد يعني ان الكل فاسد هذا من منطق الجهلاء. وخير مثال هو لفيه الفز كيقفز.
لي فيه الفز كيقفز ، أخي عنده مشكل عقاري لمدة عشرة سنوات والمحامي يحلبه لا هو ربح الدعوة ولا هو خسرها.
يجب عدم القبول بتقييد و مضايقة حرية التعبير في الفن وحرية الابداع اذا اردنا انتاج اعمال درامية و هزلية في المستوى
مثلا لو كان عادل امام مغربي لادخلوه للسجن و صادروا اعماله الفنية ههههه لان له اعمال درامية و هزلية جد جريئة كالزعيم و الافوكادو و الواد سيد الشغال…
هوءلاء لا يمثلون بالفن اية صلة هناك رذاءة وانحطاط وحموضة يتلقون اموال طاءلة من اموال الشعب لان الدولة تسعي لنشر التفاهة والتكليخ.والمحاماة في المغرب تكتسي بالفعل الطابع الوساءطي المقرون بالارتشاء .منظومة تزكم منها راءحة الفساد بامتياز.
حرية التعبير لا نقبل اطلاقا المساس بها ،مادامت لا تمس بالثوابث التي ينص عليها الدستور ،
رفع دعوى استعجالية على عمل فني شبابي (انا من اشد المعجبين به واشاهده يوميا ،عمل رائع) ماهو الا دلالة تأكد مدى تشابه الشخصيتين و الاستاذ الذي لم يخجل لا على نفسه و لا على زملائه ولا على هيئة المحكمة التي ستبث في الموضوع .
لن يغير شيء يا استاذ فالجميع يعلم ان هناك (وانا لا اعمم )من يسيئون لهذه المهنة النبيلة و فعايلكم رجع كيضرب بها المثل ،احتراما للجريدة وللقراء و للشهر الفضيل نعطيك أسماء بهدلووووووو بمهنة المحاماة .
ماشي بعيد الاستاذ غيرفع دعوى قضائيه استعجالية على حتى انا ،باين القضية عندو ناعسة و بغا يدير البوز .
صحة رمضانكم
حلقة “نص نص” ليوم الجمعة 30 ابريل كانت عبارة صريحة وضربة للثقافة والمثقفين حيث اعتبرت كل المثقفين “مياحة” ووصوليين ولا يؤدون ثمن ما يستهلكونه في المقاهي وما يحز في النفس هو التهكم على الشعر وطريقة القاءه وليس الهزل منه بطريقة راقية ولكن بطريقة صبيانية واحتقارية
مضحك، المحامي الذي رفع الدعوى يبين مستواه: إنه لا يفقه شيئا في الأدب والمسرح وتاريخه، ولم يفهم أن الشخوص الدرامية تنتمي الى عالم مواز يبتغى به تصحيح العالم الواقعي او على الأقل تبيانه. والكل يعرف ان لي فيه. الفز كيقفز.
هذا فإن دل فإنما يدل على حصر الحريات و التدييق على الممارسات الفنية المعبرة .
أين نحن من حرية التعبير…… ألا تريدون من هذا الوطن السيير قدما يا أعداء النجاح.. نحن كشعب لا نسمح بتصفية حسابات على حساب خنق حرية التعبير..
هل الابداع يعني التهجم على بعض المهن والسخرية القدحية من البعض الاخر ومن بين هذه المهن التربية والتعليم اذ مرارا ما يقحم رجل التعليم في اعمال بعض الفنانة او المبدعين والاستهزاء منه (ان هؤلاء الففنانين لا يشق لهم الغبار فجل اعمالهم وادوارهم متدنية جدا حد التقزز فالمجتمع غاص بالمظاهر السلبية ومشاكله بالجملة فمن واجب الفنان او المدع ان يعالجها بشكل فني دون تجريح اما من يريد التهريج باستغلال بعض النواقص في مهنة او وظيفة ما بالتجرأ والتطاول على اصحابها لا يمت لحرية الابداع اوالتعبير بصلة
وهل اسادت فيلم فركوس لمهنة ساعي البريد في فيلم اولد مو… والاعمال كثيرة تلك التي تعالج الواقع بشكل درامي
السلام عليكم، ولماذا لا يتدخل ربان الطائرة ضد الفد ومول التريبورتور ضد فتيحة، وبائع الحلوى في بنات العساس،كذلك مول جافيل العبار بأنهم اهانوا مهنته والنادل نفسه في نص نص أنهم احطوا من مهنته، المحامات مهنة شريفة ولكن عندما كانت لي قضية في المحكمة فخصمي الأكبر كان هو المحامي الذي كان من المفروض أن يدافع على قضيتي.
كاين واحد الفيديو مشهوووور خرج فيه واحد المحامي و كيقول بان المحامي كاد ان يكون رسول مبعوت من الله و كيوصليد الرسالة ديالو او الوحي… استغفر الله طبعا وانا بريء منه الى يون القيامة…
انا والله عمرني مشفت هد الدراما… انا اصلا مكنشوفش تيليفيزيون المغربي محيد غاع القنوات لحقاش كلشي فيه قديم غير اباخبار متلا فقنوات اخرى كنشوفوها ديريكت … المهم…
هد المحامي لي رفع دعوة راه طبعا مدعوم من طرف شي هيأة ميمكنش غير من راسو ناض دعاهم.. وهد التصرف كيدل على ان الدراما حقيقية و كاين بحال هد التصرفات يعني فرشهم و مرضاوش….
فقد تأسفت لـ”بروز مثل هذه المحاولات غير المفهومة للتحريض ضد حرية الإبداع، بمبررات واهية، وبعيدة كل البعد عن مفاهيم ومعايير النقد الفني”. هظ المقتبس من عند نقيب الدراميين كيبين كلشي مول الفز تيقفز.
دابا عاد عطيتو أهمية لديك الدراما باش الناس يقلبو عليه و يشوفوها.
دابا نتوما ا الاساتدة ملي مشي هكا مالكم محروقين…. نتونا ديرو خدمتكم و متظيوهاش فتيليفيزيون… ياك نتوما شرفاء
كل من هب و ذب تاولي فنان سير دير مكرو طروطوار او تاجر في جهل الناس تولي ممتل هذ الميدان ولا زريبة لي جا تايدخل ايه
المحامون اكبر شلاهبيا ونصابا ويدعون على الأطباء.
الوزراء وزيد…
اعتقد ان كلا الطرفين خاطئة والصحيح هو ان تقوم بهذه الدعوى هيئة حماية المستهلك لان المتضرر الاول والاخير هو المواطن والوطن…..رفض الطلب لا نعلم الصفة
هاد السلسلة الفكاهية بينت اش كاين في الحقيقة اي حقيقة المحامين بشكل فكاهي خاص هم بتقول الله في العباد
أريد أن أعرف فقط هل يوجد لدينا فنانين بدون أموال الشعب المسحوق التي تهبها لهم الدولة ضدا على إرادة الشعب . هل يوجد فنانين بدون سياسة الريع. هل ما ينتجه هؤلاء اللذين يسمون بالفنانين من أعمال تباع لدولة أجنبية أم فقط يفرض على الشعب المغربي المغلوب عل امره.
..صورة أخرى من صور التخلف والتحامل على المثقف والمدرس في زمن استبيحت فيه كرامته حتى من طرف كتاب السيناريوهات المنحطة الذين تمرر إنتاجلتهم الرديئة في التلفزة و تؤخذ ضريبتها من طرف الأسرة التعليمية والمثقفة التي يسخر منها أشباه الفنانين وتمول أعمالهم الفاشلة من عرق جبينها..لا شك أن بعض أشباه الفنانين تشكلت لهم عقدة من المدرس والمثقف لأنهم كانوا من المتأخرين دراسيا وسيتكوم(زبل/زبل)نموذج لهؤلاء المتخلفين فكريا وأخلاقيا..من سمات التخلف وتدهور القيم عند أمة تعنيف المثقف والمدرس واتخاذه مادة للسخرية التي ساهم فيها سيتكوم(ووقاحةوقاحة)
هاد يعني المغرب مافهيش حرية التعبير غير كتكذبوفالمؤتمرات هاد الناس ديال برا ، الحمدالله على نعمة الاسلام في وروبا والحرية والعدل والحياة الكريمة
فن حدو طنجة….
محتوى الفن عندنا فهو كعقود “الإدعان” مفروض على المستهلك ولا مفر منه “مع الفطور مباشرة” لذلك تجده لا يصمد بل غير معروف في سوق المنافسة وتجد ممتهنيه حاقدين على بعضهم البعض…أما الرسالة الحقيقية للفن سواء غناء او مسرحا أو سينما فهي منعدمة…لذلك تجد كل الجمهور يسبح في عالم الفضائيات بحثا عن الحقيقة الضائعة.
السلام عليكم
هناك مبالغة كبيرة من طرف هذا المحامي . فانا مثلا لم ارى و لم انتبه الى أي شيء يسيء إلى مهنته بل هي فكاهة ترفيهية فقط.
أعتقد أن هذا الإحساس ينم عن عقدة نفسية قديمة تؤدي إلى تفسير أي شيء سلبيا و أنه يمس بكرامة المهنة أو شيء من هذا القبيل، و ليس فقط عند هذا المحامي بل و في عدة ميادين خاصة الطب…. فالطبيب مثلا كلامه لا احد يناقشه لانه يعتبر نفسه في خانة الكاملين العارفين لكل شيء.
شوي الأغنياء بدورهم يتابعون السلسلة لتصويرها لغني سابقا و هو نادل يجمع الدراهم من الزبناء…. أو أصحاب المقاهي لان السلسلة تعطيهم الصورة النمطية لاصحاب المقاهي الذين لا يعطون اجراءهم حقوقهم؟؟؟
هذا المحامي قنط حيت الدنية هانية أو بغى يخلق مشكل من لا شيء باش يتلهى أو يتشهر
هؤلاء يحدرون من المس بحرية الرواتب الخيالية التي يتقاضونها من هذه السلسلات التافهة…. مجرد رؤية هؤلاء الفاشلون ستشعر بالضيق و العصب ، الحمد الله اللي كاين البرابول
هذا يسمى تهكما و ايس حرية التعبير، سلسلة دون المستوى
هذا المحامي هو اكبر امي و متخلف. و هو من يجب محاكمته و هو يسيئ الى كل من يدعي الثقافة.
هذا المحامي هو من”فرش”نفسه وأساء إلى مهنة المحاماة.بحيث أبان عن قصور كبير في مستواه الثقافي والفني والاجتماعي والسياسي وحتى القانوني الذي هو مجال اختصاصه.فبغض النظر عن المستوى الفني للسلسلة المعنية بأي حق وبأي صفة يريد هذا المحامي أن يفرض رقابته الشخصية على هذا العمل ويطالب قضائيا بإيقافها؟هذا استعلاء ونفخ في ذات جوفاء ليس إلا ولا يشرف المحامين الأكفاء
انا مافهمتش لاش زعمة هد الضجة الكبيرة الا دارو على السلسلة و الدور ديال المحامية نعم كاينين محامين شلاهبية و كاينن محامين نزهاء….. عادي اشنو فيها.. الممتل الكبير الزعيم عادل امام لعب دور المحامي الفاشل و المحامي الا فيه القوالب و المحامي المرتشي و ما داروش عليه هد الضجة الا ماعندها حتى معنى.
كنا دائما ننتقد القناة الأولى من حيث البرامج التي كانت تعرضها خلال شهر رمضان.
و لكن خلال رمضان الحالي فقد فاجأتنا القناة الأولى بعرض ممتاز للبرامج . و من بين هذه البرامج المسلسل الدرامي “بنات العساس”و كذلك السلسلة الفكاهية “قهوة نص نص”.
نعم إن سلسلة قهوة “نص نص” دلت على باعة و حنكة المخرج المغربي المتألق و كذلك على براعة الممثلين و الممثلات الذين يؤدون هذه السلسلة.
و من تم فإن أي دعوى مشبوهة تنادي بإيقاف هذه السلسلة فهي تهدف بالأساس إلى المس بحرية التعبير و حرمان فئات واسعة من الشعب المغربي من مشاهدة هذه السلسلة الفكاهية.
فغير صحيح ما يدعيه هذا المحامي. ..كون هذه السلسلة تمس بو ظيفة ” المحاماة”.لذلك فلا داعي لنيل الشهرة على حساب المتألقين و المبدعين من الفنانين المغاربة.
كل مهنة تقدم عن طريق شخصية سلبية في عمل ما سوف يتم منعها؟
و نقدم فقط اعمالا فنية عن اشخاص طاهرين ملائكة .. يلبسون ملابس بيضاء و تكون هالة الاضاءة مشعة حول وجوههم كما ظهر الصحابة في افلام الرسالة و الفتح .. و بموسيقى مؤثرة .. ياك؟
هاد المحامين و الاطباء و القضاة و الممرضين يعلمون مذى الفساد و الجشع و الطمع و انعدام الضمير المهني المتغلغل في مهنهم .. و يعلم المواطن انه مجرد رقم “راس” بالنسبة لهم .. يعلم الجميع ذلك جيدا .. فلماذا يحبون النفاق؟
بالطبع هناك استثناءات لاشخاص مخلصين لعملهم و لضميرهم لكن الاغلبية تنتمي لفءة “المتردية و ما اكل السبع”
المحامين لا يسو مقدسين،
لماذا لا تتكلموا يا اقبح خلق الله عندما يأدون الرسوال صلى الله عليه وسلم او الإسلام و المسلمين؟؟؟
تتحراك نفسك فقط عندا المساس بمهنتك يا دليل يا بارد النفس، المحامين يقل عنهم و العلم لله بأنهم متحرشون و شاربي الخمر لايس جميعهم،
فلهذا ان اقولك اذاهب غير المهنة ان لم يعجبك هذا او تريد شهرة فقط من وراء هذا
غرييب جدا هد رد الفعل تاع هد لمحاميين بالفعل باقي نقص في الثقافة الفنية والسنمائية بالمغرب. هو السيد عندو الحق ميعجبوش المسلسل وعندو الحق ينتاقضو ولكن انه يطالب بالتوقيف ديالو حنت مموافقش على الافكار المطروحة فيه؟؟!! وكفاش بقا غيزعم اي واحد يبدع او يعالج طابوهات المجتمع الى بالفعل تم التوقيف ديال هد لبرنامج؟؟
جشع هدة الطبقة ومكرها وخداعها مس بالعديد من الابرياء فحتى البداعات الفنية يريدون تحطيمها بدعوى انها تمس كرامة مهنتهم اين هي كرامتكم عندما تخونون امانة التعويض عن الحواداث وغيرها
عن اي فن تتحدثون ؟ أين هي الدراما في كل هذه المشاهد ؟ كل شيء حامض ، ولا جملة واحدة مكتملة ، على الأقل كان عليكم الابتعاد عن تشويه “مهنة المحاماة ” وخربقوا كما شئتم . من جهتي والله لا أعرف ما يدور على شاشات القنوات المغربية كلها ، الحمووووووووضة
غريب والله الكل مسموح له بحرية التعبير الا العلماء عندنا فلا يحق لهم التكلم وان تكلم احدهم بحرية نقول له لا دخل لك في الموضوع وعندنا المجالس العلمية
وكم حاجة قضيناها بتركها …نسي هدا المحامي هده الحكمة العظيمة …وسقط في اامحضور ..ابغا يداويها عملها…نوض العما يضرب بالحجر ….
آش خاصك العريان؟
خاصني خاتم امولاي
الضحك على الذقون،في عز الأزمة الصحية والاقتصادية والإجتماعية والدينية تريدون من المغربي أن يضحك وهو أصبح أضحوكة العالم بالانتحار الجماعي لشباب هذا الوطن .
تريدون أن يضحك المواطن وليس له مايسد به رمقه ويؤدي فاتورة الماء والكهرباء.
تريدون أن يضحك المواطن وهو الذي منع أن يؤدي الصلاة في المسجد على غرار جميع الدول حتى الكافرة منها،للتقرب من الله وليس له إلا الدعاء أن يفرج همه ويرفع عنا البلاء والحكومة التي لم ولن تكون يوما في جابه.
اللهم ردنا اليك ردا جميلا
هذه ليست حرية تعبير وإنما تفاهة الإبداع، هذه الشردمة من الممتلين والمخرجين أوصلوا كل الأعمال الفنية إلى الحضيض.
المحامون النصابون والحقيقة الواقعية والسيتكم الجميل…. كم من سنة ونحن هاربون من التلفزة المغربية….الناس كتكلم حتى فرئيس دولة ولامشكل….. أين هي حرية الصحافة ؟؟؟ لم يتحملوا واقعهم ههههه…. أحسن سيتكوم أعجب المغاربة
ان حرية التعبير لاتعني التفاهة والاسفاف فما قاله سي بوحسين كلام الحق الذي يراد به الباطل ويخدم مصالح لوبي صاءدو لهميزات الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف ويقتسمون الغنيمة مع الذين يدافعون عنهم أي حرية رأي وإبداع هذه التي تقدم محامي يعرض خدماته بطريقة مهينة بمقهى واي ابداع هذا الذي يقدم اناس يعوجون افواههم وجوههم ويتكلمون بلغة سمجة ولا تبدو عليهم أية موهبة بل كيبانو غير كيمثلو وجايبينهم مساكن وقايلين ليهم راكوم غاتبانو في التلفزيون وهاكو قولو أي كلام وعوجوا وجوههم وفامكم واراحنا غندورو معاكم بشي بركة أن ما يقدم عبارة عن إسفاف واستبلاد لفطنة ونزاهة المتلقي يقوم به لوبي من المخرجين المتواطءين مع جهات الإنتاج للاستفادة من الكعكة وتقسيم الوزيعة فبالله عليكم هل رأيتم في العالم محامي يقدم خدماته بطريقة ابحلقة بالمقهى او عمال مقهى مغربي عملهم اليومي هو الصراع والشجار والصراخ نجلس يوميا في المقهى ولا نجد ذلك فاين حرية التعبير والابداع في ذلك ان صاءدي لهميزات تفضحو ودوك لمخرجين لكيجيبو دريريات زوينات ودورو معاهم بشي بركة ويعطوهم أي كلام ويقولون بهم بأنكم كمثلو وغتبانو في التلفزة وتتولى نجمات تفضحو
أوا كان أحرى أن ترفع دعوى للنوادل الذين يستهزئ بهم وليس للمحامين فالكل يعرف جشع البعض منكم وقسوتكم ثم كانوا يضحكون برجال ونساء التعليم لماذا لم تحركوا ساكنا تحياتي
المحاميين معروفة حقيقتهم عند المغاربة، يجب وضع قوانين جديدة لاصلاح المهنة، و الشفافية ومنع التهرب الضريبي.
اما الفن فهو بعيد عن اختصاصاتهم. و هم لا يترافعون عن احد مجانا. باركة من المنان على المغاربة لا شيء بيليكي.
الفن والكونيديا عمل حر كم من كوميدي نهكم على ( الشلح ) وعلر ( لعروبي ) وعلى وعلى شخصيات سياسية تقليدا وتهكما . لم ترفع دعاوى حتى ظهر دور المحامي ههه انا شخصيا وقعت ضحية المحامات احتالوا علي ولم يحركوا ساكنا في القظية . لا استغراب ان قلت ان 99%من المحامات يقومون بالنصب والاحتيال . ولا يحاسب الا القليل .
أولا المحامين راكوم عارفينهم كيفاش تيعيشو ثانيا إلى جميع المهن دارو ناضو ضد السينما مايبقاوش لا أدوار لا فكاهة
المهم لا سينما لا محاماة غير الطنز وصاف
بالله على من يهتم بالمجال الثقافي في هذا البلد ان يقوم بدورة تكوينية في مصرْ على الله و عسى ان يتعلم شي حاجة أما الكرسي بت نبت
يجب حماية حرية التعبير والابداع والرأي…..المحامون غير مقدسين بل الكثير منهم للاسف سمسار محاكم وفاسد وجشع ومخادع……إلا الشرفاء منهم. راه خايبة حتى للتعاويد محامي رفع دعوة…..حشومة خاصو يدافع عن الحقوق. راه في الغرب المتقدم لاشي مقدس.
حذاري مثل هذه الأفعال تعطي صورة سيئة عن المغرب.
لم اعد اتفرج على قنوات التفاهة والابتذال منذ سنين…اشمن ابداع اشمن فن ماكاين البسالة والحموضة…نتفرج فحلقة فجامع الفنا ولاسيتكوم حامض..المسلسل لي شويا مسلك هاد العام هو “بابا علي” فالتمازيغت بعدا تفرج فيه مع عائلتك حيت محترم
La liberté d’expression est sacrée, et parmi les objectifs de l’art c’est de critiquer la société et même des fois de caricaturer
Le dit sitcom n’a rien de comique, rien de rigolo, tout comme “dar el hana” sur la môme chaine, Quant à la camera “cachée” sur 2M, c’est encore pire. Tout ça c’est de la foutaise qui mérite pas d’être vue et encore mois de la porter devant HACA ou aiilleurs.
Quand même, des points très positifs sont à noter pour les séries “baba ali ” sur la tv8 tamazight, et aussi pour “le passé ne meurt pas 2” sur la oula, où le réalisateur a excellé en adoptant le style Hitchkok, et un autre film qui lui aussi s’est référé à ce grand du cinema
اين دعاة حرية التعبير من تتناول شخصياتهم الفكاهية للسيد العامل او القائد او الباشا او الوزير او الجنرال…المحامي اللي كيدافع عليكم ولا هو الحيط القصير فاش تضلم ماتعاودش تكول ماكاينش قانون فالبلاد… لان الشخص اللي كيدافع عل المواطنين وكيطلب تطبيق القانون اصبحث بذلته السوداء تجوب المقاهي…
الفن شيء وهذا الهراء الذي أصبح مسيطرا على الشاشة شيء آخر الكوميديا ذهبت مع الداسوكين و الجم عبد الرؤوف اتحفونا ومازالو بمقاطع رائعة محترمة تلمس فيها الإبداع الحقيقي يجعلك تضحك بطريقة عفوية بخلاف هذا هذا المسخ التي أصبحنا نراه
صافي
غادي نسمعوا جمعية السربايا حتى هم رفعوا دعوى
أرباب المقاهي رفعوا دعوى
وشكون مازال…
المهم أي واحد سخن عليه راسه ايدير فيها بطل ويقلب على البوز .. مادام راك قاري القانون ومجهد أيها المحامي المقروص، إرفع دعوى ضد الأعمال قليلة الحياء و المليئة بالعفونة…….هنا راك محامي د بصّح
احسن سلسلة كوميدية هده السنة تلخص حتى الواقع المعاش
من حيث المبدأ حرية التعبير ضرورية، والفن هو مرآة المجتمع، وسلسلة نص نص لاترقى حتى إلى مستوى ضعيف جدا
يجب على من يعترض على عمل فني لكونه يمس بقطاع من القطاعات ان يعرف بانه حتى المستوى الدي وصلته الاعمال الفنية المغربية لا زال لم يدخل للمعالجة النقدية الصحيحة لان العاملين به لا يتطرقوا الا للقشور ويعالجون الامور بطريقة مباشرة فجة ولا ينطلقون من الاسباب الحقيقية لاي مشكل لان كل ظاهرة فيها الحوت الكبير والحوت المتوسط تم الصغير .ومع دلك نجد البعض يغضب من النقد تصوروا مادا كانت ستقوم به هده الاطراف عندما كانت لنا قناة واحدة في الستينييات والسبعينيات حين كان المغاربة كلهم لا يجدون اي وسيلة اخرى الا الجلوس اما الشاشة الصغيرة لمشاهدة ما يعرض وكانه مقدس .ان تشتت الانتباه الدي خلقه العالم وخاصة الدول الراسمالية يجعل من كثرة وسائل الاتصال والمشاهدة وكثرة القنوات هو الضامن الوحيد بان لا شيء اصبح يؤثر في المشاهد دفعة واحدة لدلك اصبحت التلفزة لا تقوم باي دور حساس من اجل تقليب المواجع .ان الفنان الحقيقي نفسه بقدر ما ابتهج وضمن وسائل شتى للعرض فان تشتت الانتباه الدي خلقته القنوات والوسائل اخرى جعل فنه لا يصل بالكيفية التي اراد للجمهور الواسع
السلسلة تعكس ببساطة انحلال الممثل حين يُسخر من قبل الآخر لإهانة غيره دون سبب شرعي أو قانوني وقد شاهدت كيف أهين رجال التعليم داخل المقهى رغبة في إتمام ما بدؤوه في أعمال سينمائية أخرى وتحقيقا لرغبات الآخر. أما الفن وحرية التعبير فهذا شيء آخر له أبطاله وله أسياده
وهل ما يعرض في هذا الشهر الفضيل يمكن ان يسمى ولو تجاوزا فنا. والله اتعجب للجان الانتقاء التي تقبل بمثل ما يعرض من تفاهات.
حرية التعبير ليست هي الفوضى وليست المطلق….حرية التعبير لها حدودها وقواعدها اي انها مقننة خاضعة لقانون…وفي الدول الديمقراطية تحتل سلطة القانون الصدارة وعلى المتهم الدفاع عن نفسه ….من حق المحامون الدفاع عن مهنتهم وللاشارة فقط فنص نص تعرضت كذلك لنخبة المثقفين والادباء بان اسهزات منهم لانهم يشتركون في براد واحد او لا يسهلكون داخل فضاء مقهى نص نص…هذه السلسلة الكوميدية التي جاءت في عز ازمة كورونا وفي ظل الاعتقال الذي يعاني منه المشاهد لها مالها ما عليها كثير….
هذه ليست إلا سلسلة فكاهية صرفة، و المواضيع او المهن التي تثار فيها جد متنوعة كتنوعها في المجتمع و بتالي ليس هناك مهن لها الحصانة على غيرها فكل المهن نقدرها و نحترمها كما يجب أن تكون و لا نحترمها كما أصبحت لدى البعض و كما يستغلها البعض مع تقديرنا للشرفاء و لكل المهن من رجل نضافة و معلم و جندي و شرطي و لكل عامل يعمل بشرفه داخل المصانع أو المعامل، و في نضري الإحترام للمهنة لا يعطى عبر السيتكومات بل يعطيه المعني بالأمر لمهنته بنفسه و بعزتها و باحترامه هو شخصيا لمهنته و لوطنه و لتقافته و لدينه، و بخلاصة لا يجب علينا أن ننتضر الإحترام من الخارج بل الإحترام يخرج بل ينبتق من الداخل ثم يشع إلى المحيط و إلى كل المجتمع. فالكل مثلا يحترم من يحترم نفسه كما أن كل إنسان هو محترم مازال يحترم القانون و كل من أخل بهذا الأخير أي القانون تخلى عليه الكل و زج به في السجون و أصبح منبوذا في أسرته و في مجتمعه و في أي مكان مكث به و بهذا في نضري لا أرى أي إساءة لأي مهنة في هذا المسلسل الفكاهي قهوة نص نص.
بكل صرحة سلسلة حامضة وتافهة بكل المقاييس وفيها تشويه للواقع، كايستخفو بعقولنا بحال هذا الأعمال دون المستوى
حقيقة السلسة الكوميدية اظهرت الواقع اليومي اللذي يعيشه المغاربة في كل مقهى مغربي، و المثال ديال المحامية في السلسلة راه نجسيد للواقع و بالتأكد لا يعني التعميم، و غالبا المحامي اللي رفع شكاية شاف راسو في الشخصية اللي لعباتها بديعة الصنهاجي. كيما قايقولو المغاربة (اللي في الفز كايقفز).
حمدو الله اللي ما فضحاتكمش ’ و قالت في السلسة و توات مع شي موكل باش دخل ليه عند القضاء على شي قضية ’ اغلب المحامين الان الى من رحم ريي يجرون و يلهتون وراء المال اما بالسمسرة في الملفات لدى القضاء بل و حتى بيع زبائنهم للخصوم ’ الدور الذي تجسده بديعة الصنهاجي بالعكس يبين معاناة المحامين النزهاء حيث لم يعد احد يلجأ اليهم لانه ببساطة نعطيك قضية خاصك تربحها ليا و السلام ’ ما عارفينش ان المحامي يسهر فقط على حفظ و صون حقوق موكله في اطار القوانين الجاري بها العمل ’ الله يصاوب هذا اللي رفع هذه الدعوة باينة فيه مرايقي ما قبلش الوضح اللي كتعيشو الممثلة في دورها و الذي يعشه للاسف العديد من المحامين النزهاء
…حرية التعبير… الله يهديكم راه الإحترام واجب ولو في حثى في التمثيل. راه ملايين المغاربة يشاهدون ماتسمونه انتم “فنا”
كما أن هنالك أطباء وقضاة وأساتذة ومعلمين ونواب برلمانيين ووزراء وغيرهم ,, شرفاء ونزهاء ومستقيمين يتمتعون بأخلاق فاضلة وحس مهني ,, فأيضاء هناك ما دون ذلك ,, نحن نعرف أن ماذهب إليه هذا العمل الفني من تصوير واقع مهنة بعض المنتمين إليها فقدوا البوصلة فظهروا أمام أعين المجتمع بمظهر يختلف تماما عما يجب أن تكون عليه المهنة ,, فلماذا نلوم هذا العمل الفني والحالة هذه أن الفنان إبن بيئته ولا خير فيه إن كان في عمله ما يذاهن ويجامل ويصور الواقع بغير ما هو عليه ,, صحيح أننا لا نعمم ولكن الواقع وللأسف يكشف لنا ما هو أعظم ,, المطلوب هو أن النقابات المهنية هي من يجب أن تدافع وتصون وتحمي المنخرطين فيها وتحتهم على احترام أخلاقيات مهنتهم بدل الإكتفاء فقط برعاية مصالحهم المادية ,,عندها سنرى الأعمال الفنية تلفزية كانت أو سينمائية تواكب صورة هؤلاء المهنيين وتقدمهم للمجتمع بالمظهر الذي يليق بهم
أشكر صاحب التعليق رقم 65 , لا اريد التكرار عما جاء في تعليقات المتدخلين فقط أضيف الكلمات التالية :لاأحد بنكر علينا حق التعبير عن أراءه والحرية لنشرها ,غير أنه على الذي يقوم بنشر أعماله سواء الفنان أو غيره أن يميز بين المتلقي العام والخاص . ثانيا السلسلة الفكاهية سقطت في فخ الإبتدال والرتابة (عنصر التشويق منعدم ) , أما مسألة دور المحامي فالمخرج لم يميز بين الأصل و الإستثناء :تم قلب الآية أصبح الإستثناء هو الأصل
المحاماة في المغرب لاعلاقة……
ميدان يشوبه التسمصير والمكر والخداع ونهب أموال الموكلين بدون حجة…….
إلا من رحم ربي فيهم وهم نسبة قليلة جدا…..