بعد أزيد من 14 شهرا من الإغلاق التام، أعلنت الحكومة، استئناف المؤسسات الثقافية والفنية بالبلاد عملها، من قاعات سينما ومسارح، فضلا عن المكتبات العمومية والمراكز الثقافية والمآثر.
جاء هذا بعدما استمر الإغلاق في إطار تدابير الوقاية من جائحة “كورونا”، وهو ما كانت له انعكاسات من بينها الإغلاق النهائي لدور سينما بالدار البيضاء وطنجة.
وبعدما كانت المرافق الثقافية والفنية الوحيدة المفتوحة هي المتاحف وقاعات العرض، منذ ما يزيد عن 9 أشهر، في ظل مطالب متوالية لفتح باقي المرافق الثقافية، بلغت حد التعبير عن التخوف من إسهام استمرار الإغلاق في “تغذية منظومات رجعية معادية للفن”، وفق تعبير نقابة مهنيي الفنون الدرامية، جاء قرار الحكومة بالسماح لهذه المرافق بالعمل في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية.
وجاء قرار فتح هذه المرافق الثقافية مفاجئا، خاصة بعد عدم كشف الوزير الوصي على قطاع الثقافة، عثمان الفردوس، أي موعد محدد لاستئناف استقبال المشاهدين، في آخر لقاءاته مع الغرفة المغربية لقاعات السينما، منتصف شهر ماي الماضي.
كما جاء هذا القرار في ظل جوّ من الانتظار لقرار يتجاوز الحكومة، يمكّن القاعات السينمائية والمسارح، وغيرها من دور العرض، من استقبال جمهورها.
وبفرح، استقبل أرباب السينما هذا القرار المفاجئ بفتح جميع قاعات السينما، وفق ما عبر عنه الحسين بوديح، رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما.
ويوضح بوديح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن نسبة 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية “جيدة”، علما أن القاعات السينمائية لا تملأ في الأيام العادية إلا 20 في المائة من عدد مقاعدها، في ثلاثة عروض كل يوم.
ويذكر رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما أن هذا القرار جاء مفاجئا، ودون إخبار مسبق، وأن القاعات تستعد الآن لتفتح أبوابها بشكل عادي، مع احترام تدابير السلامة الصحية خلال منتصف الشهر الجاري.
ورغم وجود عشرين فيلما مغربيا، تقريبا، يمكن عرضها، بعدما لم تعرض أفلام آخر دورات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، المنظم بداية سنة 2020، إلا أن الإشكال يبقى في استقدام الأفلام الأجنبية الذي يتطلب تنسيقا لقاعات السينما.
الفيلم يعرض ليلا و توقيت الخروج هو 12 ليلا تقريبا ،،،،،،و الإغلاق على الساعة 11 ليلا ،،،، كيف
لنطالب وزارة الثقافة بقاعة سنيمائية في كل عمالة أو إقليم كموروث ثقافي وحضاري لا غنى لنا عنه.
لم يكن إغلاق دور السينما بالدار البيضاء وطنجة فقط، بل كان يشمل مدن الرباط ومراكش وفاس.
قاعات السينما والمسرح والملاهي الليلية تفتح أبوابها وتستعد لمواصلة نشاطها
اما الكتاتيب والمدارس العتيقة مازالت مقفولة
وقبل يومين صرح وزير الأوقاف أحمد التوفيق
ان المدارس العتيقة والكتاتيب القرآنية لن تفتح أبوابها قريبا بسبب زيادة الإصابات. ويجب أن ننتظر حتى السنة القادمة
ونسال سي الوزير وهل المدارس العتيقة وحدها هي التي يقصدها وباء كورونا ؟
اما المقاهي والمطاعم. وجمع الفناء والأسواق العامة والخاصة فهي آمنة من كورونا.
لو استبدلت هذة القاعات بمستوصفات في خدمة صحة المواطن خير من التفاهات التي تعرض فيه و التي ينعم بميزانيتها فنانون تافهون لم نراهم طيلة الجائحة
لأحسن خبر اظن اننا بدئنا. نشم للهواء والتفاهم يفهم…
قطرات ادا سمح لنا المنبر هي بالحروف تحت ظل هد ا الخبر الفني المرض كان سببا في أغلاق بيوت السينما والمسارح وغيرهما فاهنيئا لسينما المغربية والمسرح كدالك وانتمنى ان تعرض الصور السينمائية المتميزة جد ا جد ا ومن جميع جوانبها والا تكون مضيعة للوقت وكدالك الصور المسرحية وهد ا من باب التسلية بلغة العقل فانحن نعيش قضايا متنوعة اجتماعية وشخصية فالفتح مما لاشك فيه ببطئ لاالسرعة وان شاء الله وبرحمته ستعود لامور كما كانت لكن بأحسن مما كانت وقلنا بأن المملكة وهي دائما تنهج سياسة الوسط فالسينما لبنة من لبنات الاقتصاد والمسرح العظيم لازالت لنا بعض القطرات لفرصة أخرى