أثارت عمليات إعدام الكلاب الضالة رميا بالرصاص الحي بمدينة الناظور، خلال الأيام الأخيرة، استنكارا واسعا لدى مهتمين بالشأن المحلي ومدافعين عن حقوق الحيوانات.
وشن مسؤولون بإقليم الناظور حملات واسعة النطاق للقضاء على الكلاب الضالة بمختلف الأحياء السكنية بعد شكايات الساكنة من انتشارها الواسع.
وارتفعت خلال ذلك أصوات نشطاء يدعون إلى تجاوز عمليات إبادة الكلاب بالرصاص، وإيجاد حلول أخرى غير القتل، الذي يبقى في جميع الأحوال حلا مؤقتا للمشكل المستمر، وفق تعبيرهم.

رئيسة جمعية “أمم للدفاع عن الحيوان وحماية البيئة”، نفيسة شملال، قالت إن “ساكنة جماعة الناظور تعيش، يوميا، منذ حوالي عشرين يوما، على وقع عمليات إطلاق الرصاص ضد الكلاب لإبادة هذه الكائنات البريئة بطريقة وحشية تعود بنا قرونا إلى الوراء”.
وأضافت أن “ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تستلزم البحث عن حل لها، ومن غير المقبول أن يكون هذا الحل مخالفا للقوانين الجاري بها العمل، على اعتبار أن المجلس البلدي ملزم بتنزيل مضامين اتفاقية الشراكة والتعاون بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ووزارة الصحة والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة لمعالجة ظاهرة الكلاب والقطط الضالة”.
وهذه المعالجة، توضح شملال في تصريح لهسبريس، “تعتمد مقاربة ترتكز على ضوابط علمية، مع احترام معايير الرفق بالحيوان، كإجراء عمليات التعقيم لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها، وتلقيحها ضد داء السعار، وترقيمها وترميزها بحلقة صفراء على أذنها، وغير ذلك من الحلول غير القتل والإبادة”.

من جهته، اعتبر حمزة المنصوري، وهو ناشط حقوقي وفاعل جمعوي بالمدينة، أن “عمليات إبادة الكلاب وما يصاحبها من إطلاق الرصاص والبشاعة في القتل، لم تعد صالحة ولا مجدية، مما يستدعي التفكير في حلول أخرى حتى وإن كلفت ميزانية، لأن انتشار الكلاب أضحى مشكلة اجتماعية بمدينة الناظور، ويجب حلها بما لا يلحق أي ضرر بأي كائن حي”.
وأضاف المنصوري، في تصريح لهسبريس، “من الناحية القانونية، يجب ممارسة الاختصاص من طرف الجهات المسؤولة بتوفير اللقاح طبقا للقانون التنظيمي 113.14، وهذا هو حل مشكلة انتشار الكلاب الضالة بتقليل أعدادها عبر تلقيحها حتى لا تتوالد وليس بقتلها، لأنّ قتلها سيعقبه انتشارها من جديد، وهكذا سيظل المشكل قائما دائما”.
وحاولت هسبريس مرات عديدة ربط الاتصال بسليمان أزواغ، رئيس المجلس البلدي لمدينة الناظور، لأخذ رأيه حول الموضوع، لكن هاتفه الشخصي ظل خارج التغطية.
المهتمين بحقوق الحيوانات.لمادا لم تجدون حلا.قبل إعدام الكلاب. هدا الإهتمام .هواية.ام حرفة.ام إحتيالا لملك. الجيوب.
هاد الجمعيات اللي تتهضر تنوض هي براسها توقف هاد الجحافل ديال الكلاب راه والله منقدرو نخرجو من ديورنا واخا غير باش نجيبو الدوا، تلقى الكلاب على طول الشارع بحال العصابة. راه تقهرنا من هاد الكلاب
على المدافعين عن حقوق الحيوانات ان يقوموا بعملهم، وأن يحتضنوا هده الفءة من الحيوانات عندهم بدل الشارع وكثرة الكلام، الكلاب أصبحت منتشرة بشكل كبير جدا سواء بالمدن و البوادي هده مشكلة في جميع مناطق المغرب، انظر الى العاصمة ومدينة سلا لا تصدق اينما دهبت الا وتوجد مجموعة منها تصول وتجول، ما هو الحل ؟
إعدام الحيوانات بالرصاص الحي في الشوارع او في غير الشوارع لا نراه الا في الدول التي شعوبها غير متحضره .
هناك حلول اخرى.
واضح ان المشكل ليس في الكلاب بل في الانسان نفسه الذي لا يعرف كيفيه التعامل معها..
اصلا الكلاب تقدم خدمات كبيره للانسان ان احسنت تربيتها .
في الدول المتحضرة هذه الضاهره اي انتشار الكلاب الضاله العدوانيه في الشوارع لا نراها ابدا. لماذا ياترى؟
وعلاش هاد الجمعيات لا تدافع عن حقنا في الاجول دون خوف من الكلاب
الكلاب الضالة المنتشرة بالمدن المغربية تهدد سلامة المواطنين وراحتهم وإذا أصابها السعار فذاك مشكل آخر. شخصيا هوجمت عدة مرات من طرف تلك الكلاب الضالة وهناك أشخاص أصيبوا بعاهة مستديمة بسبب هجوم الكلاب. فهل من مدافع عن حقوق الإنسان؟!
تعرضت مرارا وتكرارا لخطر الكلاب الضالة انا وابنائي في حي المطار الطرق تختلف لكن حياتي وحياة أبنائي قبل حياة الكلاب
واحد يشتكي من كثرة الكلاب الضالة وانها خطر خاصة على الاطفال
الدولة تقوم بمعالجة الامر الموجود بيدها وهو قتل هذه الكلاب الضالة
يظهر اناس كأنهم خرجوا من تحت الارض ينددون بفعل الدولة ويعطون حلا من منظورهم انه افضل من القتل ( عقموهم ياسادة) وضعوا لهم رقما … حلول من الزمن الرومانتكيكي
يظهر قوم اخرون ينددون بتنديد هؤلاء: تعقيم ، ارقام .. اليس هذا قتلا بطيئا للحيوان لماذا لاتتكلمون الا بعد حدوث الامور لا نراكم قبل ذلك
وهكذا تنديد بعد تنديد فالى متى؟
من يستنكر هذه العملية عليه بجمع كل الكلاب الضالة ونقلها إلى بيته ليعرف معانات ابنائنا مع هته القاهرة التي اسفحلت في كل المدن
هاؤلاء المدافعون عن هده الكلاب الضالة لا يمرون عليها بارجلهم بل راكبين السيارات الفخمة ولم يمر عليها أبنائهم في الطريق إلى المدرسة ولكن (ما حاس بالمزود غلي مسوط به) لك الله ايها المغربي البسيط الكلاب من جهة وقطاع الطرق من جهة أخرى اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين
قطيع من الكلاب الضالة التي أصبحت تؤرق بال ساكنة مدينة وجدة تحية تقدير و احترام للسلطات المحلية بمدينة الناظور في انتظار استفاقة سلطات مدينة وجدة من نومها العميق
حين تقرأ عن تنديد فلان واسنكار فلان، وحين تستعمل عبارة نشطاء وفعاليات في مدينة الناظور الخ وكأن المسألة ( قتل الكلاب الضالة) تحضى بالاهتمام والتفاعل ..كل هذا مجرد كلام لا اثر له في الواقع، بل هو محاولة لاختلاق اشياء لا وجود لها او متخيلة.
الحقيقة التي لا غبار عليها هي ان الكلاب الضالة تحتل الشوارع والازقة وتهدد المارة وتحرم بنباحها الكثيرين من النوم…وتتسبب في عرقلة الطرقات وفي حوادث… هذا هو الواقع الذي هو من صميم الواقع.
كفى من الكلام الحقوقي الفارغ، كفى من الكيل بمكيالين من طرف من يسمون انفسهم حقوقيون بحث اذا كان قتل هذه الكلاب الضالة التي تشكل خطر على المواطنين يسمونه إعدام فبماذا نسمي قتل الحيوانات المسموح بقنصها ولماذا السكوت المطبق على القنص وحتى الصيد. عجبي
صراحة لكي يتقدم المغرب يجب علينا محاربة الجمعيات و بجميع انواعها. لانه كل الجمعيات تتاسس و هدفها الوحيد انا عكسنا. و الدليل أمامنا الشعب تشكا من كثرة الكلاب الضالة الجمعيات رفضت الحل.
أموال طائلة تمنح من جيوب الفقراء للجمعيات هباء منثورا.
للأسف الشديد هنا في الدار البيضاء التي أصبحت الدار السوداء ولا انصح اي احد لزيارتها الا للضرورة لكثرة اللصوص والضجيج والارتباك وقلة وسائل النقل. مدينة تعيش كثرة الكلاب الضالة في الشوارع مع كثرة المتسولين والازبال والاوساخ والحمير.وقطع الأشجار لغرس النخل .حسبي الله ونعم الوكيل فيكم إلى يوم الدين. ساهاجر وسابقى دائما ادعو فيكم إلى يوم الدين. يا فاسدين.
الكلاب الضالة تدافع عن بعضها و تسلك طرقا لايذاء الانسان وازعاجه .
شاطئ راس الرمل بالعرائش يعج بالكلاب و كذلك حي رقادة قل ماشىئت عن العدد بالمئات هذه الكلاب شديدة الشراسة و قد تفترس اي احد اذا ما كانت جائعة.السؤال من سيتحمل المسؤولية عندما تحصل الكارثة؟؟ ؟؟؟؟ خطر جدا. كما نلاحظ عدم اهتمام الجرائد المحلية بالموضوع بل سيتسابقون للكتابة بعد حصول اي مكروه لا قد الله.
والله ان هؤلاء الناس المستنكرين لقتل الكلاب الضالة او تلك الجمعيات المدافعة عن خقوق الحيوانات لهم جميعهم مارقين ولا يخجلون من انفسهم.. فكيف سمح لهم ضميرهم الدفاع عن هذه الححافيل من الكلاب وهي تتجول بحرية وفي جميع ازقة المدن المغربية؟=وهل هؤلاء لا يعرفون ان هذه الكلاب ضارة بالصحة العامة وبالبيئة وبالمشهد العام للمدن؟=هل لا تدرك هذه الجمعيات ان هذه الجحافيل تهدد المارة وخاصة الاطفال الصغار؟=تبا لكم يا ماجورين،كان عليكم الاولي ان تدافعوا عن حقوق الانسان وحقوق المارة قبل الدفاع عن حقوق الحيوانات المفترسة!!والله انكم لا تخجلون من انفسم ولا تحترمون بني ادم..
مدينة المحمدية تعاني بدورها من انتشار جحافل الكلاب الضالة…..
القتل بالرصاص أرحم من القتل بالسم.
هؤلاء الذين يدافعون على الكلاب لا يصلون الفجر في بيوت الله وليس لهم ابناء يذهبون الى المدارس
في مدينة مغربية قامت السلطات بقتل الكلاب الظالة بالسم فتدخلت جمعية لتوقف هذه الطريقة… ثم بدأت السلطة بقتل الكلاب بالرصاص فتدخلت الجمعية ضد… اللهم طولك يا روح…
نعم ، يجب قتل الكلاب الضالة في جميع المدن المغربية لأنها تسبب خطرا على الساكنة ، خاصة الأطفال ، في الصيف الماضي ، مكثت مدة طويلة بكل من مدينتي أزمور و وادي زم و رأيت الكلاب تتجول في جميع الأزقة والشوارع و تزاحم السيارات ، أما بقرب حاويات الأزبال : فتجد جيشا من الكلاب الضالة ، إذا أرسلت طفلا ليرمي أزبال المنزل في هذه الحاويات ، يقومون بعضه ، و يسببون له ألما كبيرا .
قلوب الحنان تدافع على حياة الكلاب ولا تدافع على الوفات الخرفان والدواجين التي لا تؤدي احدا و تدبح يوميا
حتى الحيونات كل واحد وزهرو
قال الرسول صلى الله عليه وسلم.و إذا قتلتم فأحسنوا القتلة.يعني اختيار الطريقة الغير مؤلمة للقتل.و لهذا نرفض قتلها بالرصاص و الطعام المسموم لما تسببه من ألم شديد قبل الموت.
للأسف الشديد قرابة شهر لم نستمتع بالنوم ولم تغمض لنا عين عدد الكلاب كبير ويهدد الأطفال والكبار انا شخصيا قبل اسبوعين نجوت منهم في شارع 80.
شفتي لكان غي مع المغاربة واخة تقتلهم بالعسل غيستنكرون.
خليهم يخرجولك بالليل و غتشوف يستنكرون
الكلاب الضالة عندما تجد الطعام متوفر بكثرة فطبيعي انها ستتكاتر لكن حين نضع بقايا الطعام داخل الحاويات ونقفل عليها ستختفي . ولاوجود لحل آخر مهما يكن
يوميا ملايير الابقار و الخرفان و المواشي و الدواجن تذبح. ما الفرق بينها و بين الكلاب او القطط الأننا لا ناكلها عادة ؟ ام ان هناك مصلحة اخرى فيها ؟ في جميع الاحوال الحياة باطلة و غير عادلة بتاتا و الانسان كائن اناني لا يهمه الا مصلحته اما “الانسانية” فما هي الا وهم !
هذا عمل وحشي همجي ، لا يمت بصلة الى ما نتبجح به اليوم من انسانية وحقوق الحيوانات …لا فرق بين الانسان والحيوان سوى الوعي والتعقل ، وكلاهما متشبت بالحياة وكلاهما له احساس …
على جمعيات حقوق الحيوان القيام بواجبها ، وان تطلب الامر رفع دعوى ضد من فعل هذا الفعل الشنيع …
السلام عليكم. والله العظيم الى عيب وعار على مسؤولين مدينة الناضور ان يرتكب هاذه الجريمة البشيعة في حق هاذه الحيونات الاليفة عوض ان تبحثون عن الحل وانتم تقتلون الكلاب بتلك الطريقة الهمجية عيب وعار عليكم .
السلام عليكم ورحمة . عجبا لبعض المغاربة ونستغرب من أين اتي هؤلاء، نحن لسنا بأمريكا او السويد او سويسرا.نحن في المغرب ياسادة!كفانا استخفاف باغلبية المغاربة. اولا وكثير من لا يعرف هذا ان ديننا الحنيف يجيز قتل كل حيوان يشكل خطرا على حياة الإنسان، ابحتوا اي ان حياة الإنسان هي الأولى. فحالتنا هذه وفي جل المدن المغربية بدون استثناء كثرت الكلاب الضالة بل أصبحت تشكل خطرا متزايدا على المغاربة عموما والمستضعفين خصوصا، الأطفال والمسنون والنساء. اذن ما العمل؟؟؟ تركهم ينهمون أجساد الأطفال وترك عاهات مستديمة…. ما ذنب هؤلاء؟؟ وياتي مسترزقون وجمعات ووو ويستنكرون! إنه العبث! استنكروا رمي الزبال، الفساد، الرشوة.. الاجرام… الخ. كثير بل( بلعة ديال المشاكل في المغرب إلى بغيتو تناضلو..) ولكن بانوا ليكم غيل لكلاب، والله لا تمثون للمغرب والمغاربة بصلة، تستحمرون المغاربة باسم الدفاع عن حقوق الحيوانات والمجرمون ولمذا لا تدافعون عن الضحايا المظلومين المستضعفين، في كل المجالات، ضحايا كثر وبالملايين بقا ليكوم غيل لكلاب؟ اذن انتم تفضلون الكلاب على المغاربة!!
هذا السؤال الى الجهات المعنية فماذا انتم فاعلون امام تكاثر الكلاب الظالة بمدينة مراكش ؟
حل قريب لي بالمغرب مؤخرا و صار يشتكي لي من ضجيج نباح الكلاب الضالة بليل و الذي ينتزع منه حلاوة النوم بالليل .اصيب بالارق لمدة ثلاثة ايام كل يوم تاتي جحافل من الكلاب الضالة قرب مسكنه مسببة ضجيج لا يطاق ناهيك عن المخاطر التي قد تسببها من امراض و خصوصا داء السعار .هي كلاب متوحشة تعيش بيننا وسط سبات الجهات المعنية
اذا كنت في المغرب فلا تستغرب
يجب القضاء على جميع الكلاب الضالة فالكلب نجس والمسعور منها خطير أذكر فى الثمانينيات تم القضاء على جميع الكلاب فى المدينة المنورة بواسطة الحقنة المميتة ولدى زيارتى المغرب لاحظت انتشار الكلاب فى جميع المدن والمناطق وخاصة فى الطرق والمحطات بين المدن
ملي كنقرا تعليقات كنكتاشف ان الوعي منعدم والأخلاق منعدمة والشر متجذر، لاااا حول ولا قوة إلا بالله، اول شيء الكلاب هي من خلق الله سيرو تناقشو مع ألله عز وجل علاش خلقها، ثاني شيء راه كاين حلول من دون القتل شوفو غير تركيا ولا نتوما صعيب عليكم تكونو شعب متحضر!، منمشيوش بعيد شوفو غير ناس دتطوان السلطات والجمعيات طبقوه المشروع ديال TNR ونجحو فيه، راه بسباب كلب دخلات بغي الجنة وبسباب قط دخلات عابدة لنار والله غير هذشي خصو يقذف الخوف فقلوبكم لو كنتم تتعضون.
لا يجوز قتل الكلاب أو غيرها من الحيوانات الضالَّة إلَّا إذا تحقَّق ضررها؛ كأن تهدِّد أمن المجتمع وسلامة المواطنين، بشرط أن يكون القتل هو الوسيلة الوحيدة لكفِّ أذاها وضررها، مع مراعاة الإحسان في قتلها؛ فلا تُقتَل بطريقة فيها تعذيب لها، ومع الأخذ في الاعتبار أن الأَولى هو اللجوء إلى جمعها في أماكن مخصصة استنقاذًا لها مِن عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء.
تحية و تقدير للسلطات. بمدينة الناظور على هذه الحملة
عليكم بالصينبين. سيقومون بالعملية في ضرف وجيز.
الكلاب الضالة التي لا تنفع لا في صيد ولا في حراسة و تكون خطر على الاطفال والمارة هي ما أمر رسول الله بقتلها. اما هؤلاء الذين يدافعون عنها، لا يفقهون لا دين ولا شيء له صلة بالدين. الاجدر بهم ان يدافعوا عن حقوق الانسان الذي كرمه الله و جعله خليفة في الارض.
est ce que vous aimez allah puisque vous soutenez le génocide envers ses créatures quels hypocrites vous êtes mm si vous priez jour et nuit vous faites le jeune chaque lundi et jeudi si vous n aimez pas les créatures d Allah c est qu il vous déteste a son tour irham tourham allah met rahma dans le cœur de ceux qu il aime
لا يجب قتل الكلاب الضالة ولا العقارب ولا الثعابين ولا ولا الفئران ولا أي كائن حي. كلنا من خلق الله وعند الله تحاسبون
لماذا لا يتم تصديرها لدول لديها خصاص شوفوا غير جيراننا يصدروا رجلين الدجاج ههههه
الكلبة تلد أحيانا أكثر من تسعة فماهو الحل اذن اذا تكاثرت الكلاب بالشكل الذي نراه الان في المغرب حيث تصل أعدادها الى ثلاثة ملايين كلب وكلبة مايشجع اصحاب الاكلات الخفيفة على بيعها كفتة وصوصيط للمواطنين حيث في مدينة مكناس تناقصت أعدادها واعداد القطط في الآونة الأخيرة بشكل كبير مايستلزم فتح تحقيق قضاءي للنظر في التناقض الحاصل بين انتشار اصحاب السندويشات بشكل كبير في مقابل محدودية السلع الحمراء المراقبة بيطريا لدى السلطات المحلية والبلدية.
الكلاب والقطط والفىءران بالشكل المنفلت الذي نراه اليوم غير صالحة بتاتا للمجتمعات الإنسانية الحقيقية لأنها تمارس نوعا من الارهاب البطمي الصامت والارهاب لغة واصطلاحاً ليس هو القتل والتفجير لا هو بث الرعب والتشكيك والتوجس في نفوس الناس وهذا ماتمارسههذه الحيوانات الأليفة .
انا اطلب من هده الجمعيات استضافة الكلاب بمنازلهم كارتة المغرب هم هؤلاء الكائنات التى تدعى حماية للحيوانات