لقي، اليوم الأحد، شابان عشرينيان حتفهما؛ في حين أصيب ثلاثة شبان بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة تعرضهم لحادثة سير مميتة على مستوى دائرة البروج نواحي سطات.
وأفادت مصادر هسبريس بأن خمسة شبان كانوا على متن سيارة نفعية، على مستوى الطريق الجهوية رقم 308 الرابطة بين سطات وقصبة تادلة، قبل أن تنقلب العربة في النفوذ الترابي لدائرة البروج إقليم سطات، حيث توفيا اثنان وأصيب رفاقهما الثلاثة بجروح متفاوتة.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي البروج سرية وجهوية سطات، رفقة ممثل السلطة المحلية وفريق الوقاية المدنية، إلى مكان وقوع الحادث. وجرى نقل المصابين نحو قسم المستعجلات بمستشفى عاصمة الشاوية قصد العلاج، مع تيسير عملية المرور، خاصة أن الحادث وقع في الصباح الباكر.
وموازاة مع ذلك أمرت النيابة العامة المختصة، بتوجيه جثماني الهالكين “أ.ن” من مواليد 2002 بالبروج و”إ،ل” المزداد سنة 2002 بمسكورة بني مسكين الشرقية نحو قسم حفظ الجثث، ووضعهما رهن إشارة البحث الأولي الاعتيادي في مثل هذه الحوادث.
انقلاب سيارة تعني ان السائق لم يستطيع التحكم في السيارة اذن السرعة المفرطة مع حماس الشباب لصغر سنهم خلف كارثة و الم للعائلة ، الله يرحم الموتى و يشفي المصابين
الله يجيب السلامة.والله العظيم هاذ التسيب في الطريق أدخلنا في فوبيا السياقة مع الأعصاب والسكر والإكتظاظات المرورية؟!أصبحنا نخاف على أبنائنا المستعملين للدراجة النارية في تمدرسهم.ونحبس أنفاسنا حتى يعودوا بسلام.قلق ما مثله قلق،لأننا نعرف أنهم يخوضون حربا على الطريق،وهم صغار عديمي التجربة ولايقدرون على مجاراة الفوضى المرورية….وفي نفس الوقت لابديل عن الدراجة النارية في مدينة مكتظة كمراكش…لاحول ولاقوة الا بالله.اللهم حفظك وسترك ياحفيظ ياستار،آمين.يجب ايجاد الحلول،بتوسيع الطرق والحزم الصارم مع الفوضويين،فهم المتسببون في المآسي الطرقية.
لا حول ولا قوة الا بالله، انا لله وانا اليه راجعون