لم يكن غياب جبهة البوليساريو الانفصالية عن أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي انطلقت أشغالها اليوم الأربعاء بموسكو، بمشاركة حوالي 48 دولة من القارة، من ضمنها المغرب في شخص رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، مجرد موقف عابر، بل جاء لتأكيد نهج “الكرملين” الثابت في هذا الشأن؛ إذ سبق أن استبعد هذا الكيان من القمتين الأولى والثانية، منتصرا بذلك لقاعدة حصرية التعامل مع الدول كاملة السيادة والعضوية في منظومة الأمم المتحدة.
ويبدو أن موسكو، التي يصفها النظام الجزائري بأنها الداعم للمشروع الانفصالي في الصحراء المغربية، باتت ترسم خطا فاصلا بين الشراكات الاستراتيجية الجادة ومساعي إقحام أجندات انفصالية متقادمة في مسارات التعاون الدولي، مؤكدة أن الحوار والتعاون مع القارة الإفريقية يُبنى مع الدول ذات السيادة الكاملة والقادرة على تحمّل التزاماتها الدولية، وليس مع كيانات تبحث عن شرعية مزعومة داخل أورقة القمم والمنتديات الدولية.
ويشكل استبعاد “الجمهورية الوهمية” في تندوف من هذه القمة، التي تراهن عليها روسيا لكسر طوق الحصار الغربي وإعادة ترسيخ مكانتها كقوة عظمى في نظام دولي متعدد الأقطاب، بمثابة انتصار لمنطق الشراكة مع المملكة المغربية التي تحتفظ بموقف متوازن وإيجابي حول الأزمة في أوكرانيا، مجرّدة بذلك هذا الكيان من غطاء مقاعد الاتحاد الإفريقي الذي استُخدم لفرض حضور “البوليساريو” في المحافل الخارجية.
ويضيف هذا الموقف الروسي الصارم حلقة جديدة في سلسلة العزلة المتفاقمة لأطروحة الانفصال على الصعيدين الإقليمي والدولي، التي ضاقت بها مساحة المناورة أمام ضغط المجتمع الدولي في اتجاه تنزيل حل الحكم الذاتي في الصحراء، وإغلاق كبرى العواصم العالمية أبواب منصاتها أمام محاولات التسلل السياسي والإقحام القسري للجبهة في الملتقيات الدولية بإيعاز من الجزائر.
ويكرس استبعاد “البوليساريو” من القمم الدولية، رغم عضويتها المثيرة للجدل في الاتحاد الإفريقي، تحولا بنيويا في قواعد اللعبة الدولية، وقطعا مع منطق المجاملات السياسية لصالح واقعية سياسية صارمة باتت تؤمن باستحالة شراكات اقتصادية وأمنية وازنة مع كيانات تفتقر لأدنى مقومات الشرعية، وبأن كلفة التواطؤ مع الأطروحات الانفصالية باتت باهظة وغير قابلة للصرف في بورصة المصالح الدولية المعاصرة.
وأمام توالي صفعات الإقصاء من المحافل الدولية الكبرى، لم يتبق لجبهة البوليساريو سوى الانكفاء وراء ما بات يُعرف بـ”دبلوماسية الصور” التي تقوم على التقاط مشاهد بروتوكولية عابرة ومصافحات هامشية لتسويق حضور دولي وهمي، إلى جانب الرهان على دائرة ضيقة من العلاقات المحدودة مع عدد قليل جدا من الدول التي تجر معها تركات أيديولوجية متقادمة ومواقف تقليدية تجاوزها التاريخ والجغرافيا.
قلنا ماذا استفاذ المغرب من القمة عوض الإختباء وراء الكيان الوهمي
روسيا تتعامل مع الجزائر وليس بوليزاربو.لكن تمرر الخبت عن دول معترف بها فقط.
و مع ذالك روسيا اوقفت المسودة الامريكية و جلعتها لا تساوي شيءا
اذن جميع الدول تقف في الوسط بينما دول العالم الثالث تظن نفسها انها محور الكون بينها هي صفر بعد الفاصلة
رغم المحاولات العديدة لدويلة الكابرانات من أجل إقناع روسيا لاستعمال الفيتو ضد القرار المقبل فإنها لم تفلح في ذلك ومن المؤكد جدا بأن مجلس الأمن سيتبنى مشروع القرار الأمريكي المقبل بكل أريحية وسنحتفل إن شاءالله يوم السبت بانتصار المغرب وهزيمة الأعداء.
ذباب مخابرات عبلة داخل بقوة في هذا المقال. هذا دليل على حجم الألم الذي أصابهم من هذا القرار الروسي وكذلك من عدم انحياز روسيا لهم في مجلس الأمن سواءا في القرار 2767 أو في القرار الأقوى منه لي جاي قريباً إن شاء الله.
روسيا تعرف فقط تحلب أموال لكراغلا لي فلوسهم كلها ذهبت في السلاح الروسي بينما لا يجدون ما يأكلون.
حضور مندوبوا الكيان الانفصالي معمول به فقط في تلاث اجتماعات مع اليابان ، الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية والبوليزاريو يحضر هذه الاجتماعات من خلال جلباب الاتحاد الافريقي مع ان اليابان والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية كل هؤلاء الهيئات لاتعترف بهذا الكيان المصطنع من طرف كبرانات فرنسا بالجزائر. اما المؤتمرات الاخرى مع روسيا، الصين، الهند، تركيا…. فهي تعقد مع افريقيا وليس الاتحاد الافريقي وهكذا لا يجد هذا الكيان الانفصالي اي جلباب ليختبء فيه.
هههه لا شيء جديد فالكيان البوليزباري الوهمي لا يعترف به أحد في هذا الكون ما عدا المجنون الشنقريحة وسيء السمية التبون
ملاحظ
موقف روسيا اتجاه وحدتنا الترابية أفضل بكثير من الموقف الأوربية المترنح،والذي يسمح بحضور كيان لا تمثيل له في هيئة الأمم المتحدة !