كارثة وطنية اسمها التوقيت المستمر

كارثة وطنية اسمها التوقيت المستمر
الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:16

قبل شهور معدودة قصدت مصلحة إدارية عمومية بغرض سحب وثيقة كنت قد طلبتها في اليوم السابق. كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية بعد الزوال و رغم ذلك لم يكن الموظف المعني بإنجاز هذه الوثيقة لا بمكتبه و لا تحته و لا فوقه


و لا بجواره . و بعد ساعة كاملة من الانتظار خرج صاحبنا من مكتب آخر و تبعته مجموعة من الموظفين و الموظفات


وهم محملين بأطباق ملطخة و “كوكوط” من الحجم الكبير و “كاسرونات” فارغة من أحجام مختلفة. لقد انتهوا للتو من تناول وجبة غذاء جماعية و كانوا في الطريق إلى المغسلة لاستكمال طقوس الأكل قبل استئناف ما يعتبرونه عملا و كل هذا أمام أعين مواطنين لازالوا يجدون صعوبات جمة في فهم المقصود بالتوقيت المستمر.


و في مستهل الفصل الحار قادتني الظروف إلى مصلحة إدارية أخرى. كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة زوالا و رغم ذلك كانت جل المكاتب مغلقة ما دفع بي إلى الاعتقاد بأن اليوم يوم إضراب التزمت به أغلبية الموظفين


و تجاهلته أقلية منهم كما جرت العادة. لم يكن ظني في محله إذ سرعان ما تذكرت بأن الوقت وقت أكل و بأن المدينة المعنية مدينة صغيرة مما يجعل التحاق موظفيها ببيوتهم لتناول وجبة منتصف النهار رفقة ذويهم و للخضوع لقيلولة قد تطول و قد تقصر و ربما أيضا لمتابعة حلقة من مسلسل كوري أو مكسيكي أمرا “طبيعيا” و “عاديا”.


وخلال الأسبوع المنقضي اضطررت إلى مراجعة ثلاث مرافق عمومية، و في كل مرة كنت لا أجد الموظف المعني بغرضي الإداري و في كل مرة أيضا كان يتطوع أحد زملائه من تلقاء نفسه لإمدادي برقم هاتفه المحمول لربط الاتصال به و حثه على قطع وجبته أو قيلولته أو مسلسله المفضل و بالتالي العودة إلى مقر عمله مع ما قد يتبع هذه العودة من ظنون سلبية بما أن الخدمة المطلوبة أصبحت امتيازا في هذه الحالة و لم تعد حقا من الحقوق المكفولة للجميع داخل توقيت إداري معروف عند الجميع.


نعم، عزيزي القارئ، هذا هو حال إدارتنا منذ أن دخل نظام التوقيت المستمر حيز التطبيق. لقد أصبحنا نعيش في ضبابية مطلقة، و كل من لا يستطيع قضاء مآربه الإدارية خلال الفترة الممتدة من التاسعة صباحا إلى الثانية عشرة زوالا فما عليه إلا أن يتسلح بالصبر و يهيئ نفسه لكل الاحتمالات الممكنة في انتظار ولادة جيل جديد من صانعي القرار له القدرة على استيعاب عقلية الإنتاج المريضة التي تسكننا و التي تجعل العمل بالنسبة لنا مجرد عبء وجب التخلص منه كلما وجدنا أنفسنا خارج مرمى بصر رؤسائنا، و في انتظار بزوغ جيل جديد من المسؤولين لا يخاف في الله لومة لائم و له القدرة على الضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه العبث بمصالح المواطنين و بالقوانين الجاري بها العمل .


إن المشكلة لا تكمن في طبيعة التوقيت الإداري المستحدث بل تكمن في طريقة تطبيقه، إذ لا يعقل أن تفرغ إدارة ما من محتليها الرسميين دفعة واحدة في فترة يعلم الجميع بأنها جزء لا يتجزأ من الدوام الرسمي. لا يعقل أن تملأ المكاتب ب “الكوكوطات” و “الكاسرونات” في وقت يفترض فيه أن يكتفي الموظفون بأكلات خفيفة داخل المصلحة التي ينتمون إليها أو بالمطاعم المجاورة و لفترة وجيزة و بالتناوب حتى لا يتولد لدى المواطنين الانطباع بأن آلة الإنتاج بالمصلحة إياها قد توقفت و لن تعود إلى الاشتغال إلا في صبيحة اليوم الموالي. لا يعقل أن يتوقف العمل في حدود الساعة الرابعة في نظام لا تضبط فيه الفترة المخصصة لتناول وجبة الغذاء. لا يعقل أن يستغل العديد من الموظفين هذه الفترة للتهرب من واجباتهم المهنية. لا يعقل أن تستغل حتى الموظفات يوم الجمعة للالتحاق مبكرا ببيوتهن علما بأن صلاة هذا اليوم ليست واجبة على النساء شرعا. لا يعقل أن يلج المواطن مكتبا عموميا و لا يجد من يخدمه بذريعة أن الوقت وقت أكل خاصة عندما نعلم بأن كل موظف يحدد بشكل شخصي موعد وجبة الغذاء و مدة و مكان و طريقة تناولها. لا يعقل أن تعمل إدارات وفق النظام الجديد بينما لا زالت مصالح و مرافق أخرى (وخاصة المؤسسات التعليمية) تعمل وفق التوقيت العادي الذي ثبتت أوتاده الحماية الفرنسية و كرسه المغرب المستقل و ظل يعمل به حتى وقت قريب.


و بعد كل الذي سبق، إلى متى سنستمر في تبني نظام يرفض المعنيون به رفضا باتا تطبيقه بالشكل المطلوب؟ و هل يمكن اعتبار ما هو حاصل بمثابة تعبير جماعي من جانب الموظفين العموميين عن عدم رضاهم بالعمل وفق هذا النظام؟


و لماذا نجح التوقيت المستمر إلى حدود معقولة في القطاعين الخاص و شبه العمومي بينما كل شيء يؤكد فشله بالوظيفة العمومية؟ أليست لنا القدرة على الالتحاق بركب دول عديدة سبقتنا إلى هذا النوع من التوقيت و لم تجد صعوبة تذكر في التأقلم معه أم أن قابلية رفض كل ما هو جديد أكبر لدينا من قابلية التعايش معه (يلاحظ الشيء نفسه في طريقة تعاملنا مع التوقيت الصيفي) ؟


إن التجاوزات المسجلة ـ و التي لا تعني جميع موظفي الدولة بطبيعة الحال بما أن درجة الانضباط تختلف من موظف لآخر ـ تعتبر بكل تأكيد أحد أهم تجليات التخلف بهذا الوطن و ضربا من ضروب سرقة المال العام و إن بشــــــــــــــكل غير مباشر … و عندما نلتجئ إلى الآلة الحاسبة و نكتشف بأن الثماني ساعات المقررة يوميا كساعات عمل غالبا ما تتحول و بقدرة قادر إلى أربع ساعات فقط ـ و ربما أقل من ذلك بقليل أو بكثير حسب درجة احتضار الضمير المهني ـ آنذاك ندرك بأن ثمة أكلا كثيرا و إنتاجا قليلا و بأننا فعلا أمام كارثة وطنية بكل المقاييس.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • تازي
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:28

    السلام عليكم
    أشكرك ألأخ محمد كرم على هده الإلتفاتة فعلا انها كارثة وطنية تحل بجميع فقراء ومساكين المغرب أما أصحاب الزنطيط كما كانقولوا حنا المغاربة حاجتهم مقضية لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • فقيه تالسينت
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:42

    مقال رائع جامع مانع تطرق لنقطة هامة جدا تتعلق بالتوقيت المستمر او توقيت الكانة والمزاج حسب ثقافة الموظف ومبادئه اما الضمير والخوف من الله شيء غائب بالمطلق اهم فقرة في المقال تلك التي تتعلق بالقطاع الخاص الناجح بكل المقاييس لماذا نظرا للمراقبة والمحاسبة والزجر والتوقيف و الزجر وسلطة المدير او الرئيس وخدم اولا اللة اهنييك مليون كيساين اخدم الا شكال في الوظيفة العمومية المرؤوس اصبح هو الرئيس والتسيب هو سيد الموقف وكل مسؤول اراد تطبيق القانون يدخل في متاهات النقابات الوقفات الاحتجاجية وتدخلات من مسؤوليه هو بدوره اخيلنا اصاحبي من الصداع شيء نن المرونة سلك خلي المرفق اتحرك وهكذا تسير الامور والنماذج كثيرة في كل الادارات فمتى يحين وقت المساءلة والمحاسبة وحينذاك سنتحدث عن الشفافية والتسيير الديموقراطي للمرفق العمومي

  • موظف
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:40

    الثانية عشرة….الثانية بعد الزوال….لا يجد صاحبنا الا اوقات الغذاء لقضاء مآربه.
    الحقيقة ان الكل اصبح يهجم على الموظف المسكين وكانه مطفرو
    ما ورد بالمقال لا يعكس الحقيقة بل بعض الحالات القليلة…وكان بالاحرى يستحسن نشر مقال عن ظروف عيش الموظف اولا من حيث الراتب…السكن…التنقل…الخ ودراسة مشاكله ثم بعدها محاسبته

  • عمر نونة
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:36

    لماذا لا يحصل هذا الأمر في الأبناك
    و المؤسسات الخاصة كالشركات ؟
    و ما هي جنسية الموظفين العموميين اذا كان من يتذمر من سلوكهم المغاربة؟
    ذات مرة قصدت مبنى البلدية للتصديق على ملف بيع سيارة و حصلت على مرادي بالفعل .لكن بعد توجهي الى ادارة تسجيل السيارات .طلب مني الموظف المسؤول ملفا جديدا يدعوى ان الذي بين يديه منتهي الصلاحبة .فقلت له لقد أحضرته هذا الصباح من البلدية …….
    كم كان عجبي كبيرا لقد كان التاريخ على التصدبق قبل ذلك اليوم بشهرين.
    سؤال:كم من المواطنين اعتبرت معاملاتهم لاغية في ذلك اليوم بسبب هذا الخطا؟ 

  • Tarek
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:30

    D’abord je remercie l’auteur pour cet article qui traite un sujet trés important .ensuite je voudrais atirer l’attention des lecteurs que cet horraire est vraiment une catastrophe au point de vue productivité car la majorité des employers ne reste que jusqu’a midi ou 13 heure au grand max et rentrent chez eux ils ne prestent donc que la moitié du temps et ils sont payés comme temps plein je sais que le gouvernement a voulu faire ca pour réduire les trasports mais ca ne marche pas il faut revenir au temps normal avec ne pause d’une heure Max a midi  

  • مغربي
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:00

    الموظف العمومي يعيش عصر الفوضى و السيبة يفعل ما يحلو له.و المواطن الكادح مقهور و مغلوب على أمره.
    شكوى لله.

  • مصطفى
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:22

    للأسف انا كدلك تعرضت لنفس الموقف عدة مرات وعندما دخلت في مشادات كلامية مع احد الموضفين حول ان عمله هو واجب وطني وانه من حقي ان اطالبه بانجازه داخل الوقة المسموح به بالدارة صب غضبه علي واصبح هو الضحية وعطلت مصالحي لمدة تجاوزت 15 يوما .

  • ساخط على الإدارة
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:56

    يا السي محمد كرم أنت عممت . هو واقع حقيقي أزكيه معك ولك .وسأخص لك ظاهرة غريبة في إدارة المحافظة العقارية بالقنيطرة .فهم يعمدون إلى إغلاق أبواب الإدارة نهائيا من 12ونصف حتى 14 ونصف. ونفس الشيء بمصلحة التقاعد والتعويضات العائلية الواقعة خلف مصحة التعاضدية بالرباط فهم يغلقون الأبواب والحارس المكلف يرد المواطنين يعني أن التوقف عن العمل عاين باين .وإذا سألت عن مسؤول أعلى وسييييييييييييير تنعس وسد فمك أو تلتصق بك تهمة إهانة موظف إنما هذه المرة في غيابه .ولعلمك آخر ما سيبحث فيه رجال القانون بالمغرب هو تجريم النميمة في الموظفين.أي إهانة موظف في غيابه

  • massir75
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:58

    دير شي دورة للجمارك أو الديوانة بمدينة سطات ها و شوف بنادم و شوف الادارة و شوف بعدا فين غا تلقى الادارة الى عندك الزهر و لقيتيها و الله يا وليدي تاتشوف النجوم فوسط النهار و يجيك العطش و تجيك السخفة و الى قالوا ليك خاصك غي جوا مشيتي خلا المهم و الله واخا تجي مع النجوم .أسوأ ادارة شفتها فالمغريييييييييب .و أتحدى أيا كان يقول العكس.

  • moujahed khan
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:16

    اضف الى ذلك تدني مستوى التعليم بسبب تكييف الاساتذة للتوقيت المدرسي حسب اهوائهم و لجوؤهم لهذا النوع من التوقيت لاعتباره يخدم مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة التلميذ .

  • maroccain libre
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:52

    وكيف لك أنت يا كاتب هذا المقال أن تذهب لقضاء غرض إداري إلا في أوقات الأكل (الكوكوط + الكاسرونة…) أليس لك من يطهو لك ? أم أنت صائم ? ولا معندك مايدار?

  • علي المساري
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:22

    كلامك ينم عن حقد شديد إتجاه الموظف العمومي الله سبحانه وتعالى يعلم سببه ودوافعه ، لا أضن أنك أكثر وطنية من هؤلاء الموظفين الذين تهكمت عليهم بتناولهم بعض الطعام داخل الإدارة ، قطعا إنك لم تجرب ولو ليوم واحد ما يعانونه ولهذا سأقول لك إن الإدارة المغربية تعاني من تصرفات أمثالك الذين يقضون نهارهم جالسين على كراسي المقاهي وفي آخر النهار يعني الساعة الرابعة مساء يتوجهون الى الإدارة لقضاء ما يجول بخاطرهم وسواء كان طلبهم مطابقا للقانون او مخالفا له ، إن التوقيت المستمر في الواقع المعاش هو في صالح المتعاملين مع الإدارة خاصة المؤسسات العمومية والجماعات المحلية التي لها إرتباط قوي ويومي بمصالح المواطنين ، وحتى إذا ما أردنا تقيم الحالة نجد أن العالم القروي المغربي تخلص من تلك العقدة التي رافقته نصف قرن من الزمن والتي كان فيها المواطن مجبر على البقاء عدة ساعات على أبواب الإدارة منتظرا إستئناف فترة العمل المسائية أماعن قولك بأنك أصبحت تعيش في ضبابية منذ تطبيق التوقيت المستمرأقول إنك فعلا كذلك مادامت مخيلتك تحمل كل هذه الإسائة لفئة عريضة من الشعب المغربي أفنت عمرها بين حيطان الإدارة بكل نواقصها فيئة أصبحت عرضة للتهكم والتحقير من طرف كل من هب ودب ، لم لم تتكلم عن من لم يذق وجبة الغذاء منذ أن تم تطبيق هذا التوقيت لم أنت إنتهازي تحاول الظهور على حساب الإنتقاص من الآخر، هل أنت فعلا مؤهل لإطعاع القراء على المستوى العملي لميئات الآلاف من موظفي الدولة هل تتوفر لديك الدراية الكافية بعلم الإدارة ودوالبها أم هي مجرد شطحات من يبحث عن الإسائة لمجرد الإسائة ، لأنك لو كنت فعلا تريد خيرا للإدارة المغربية لكنت تكلمت عن المعيقات الحقيقية داخل هذه الإدارة من قبيل شطط المسؤولين والمحسوبية والزبونية والرشوة وضعف التكوين أما أن تتكلم عن الكوكوطات والكسرونات وفوق الطاولة وتحت الطاولة فهذا من قبيل الكلام الذي يجب الرد عليه وشكرا لهسبريس

  • said
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:50

    بكل أسف وأسى، نلاحظ ان الدولة توجه اهتمامها لرجال التعليم فقط معتبرة انهم من ينسفون ميزانية الدولة بتخلفهم عن اداء واجبهم، والمعلوم ان الادارة العمومية بأسرهاتعاني الهدر الزمني مما يؤجل على الوطن نهضة حقيقية في التعامل الاداري مع المواطن بمقتضى الواجب الاخلاقي والقانوني وتحمل المسؤولية، هدر الزمن في المغرب عادة في كل المصالح بدءا من الوزير إلى ابسط موظف، الوزير لا يلتحق بمقر عمله والكاتب العام لا يلج مكتبه الا في حدود العاشرة تقريبا ويخرج في تمام الحادية عشرة، وكان اجرته الضخمة تعادل مجهود سام، ومعة او سويعات يومية، كذلك هو الشان بالنسبة لباقي الموظفين، يتقاعسون عن اداء واجبهم وإني لأكاد اجزم ان نسبة كبيرة من الموظفين التابعين للمصالح العمومية خصوصا الجماعية، اموالهم حرام، وابناؤهم ياكلون الحرام للاسف, العمل واجب، والواجي يقتضي منا الالتزام الاخلاقي وتحمل المسؤوليات، لكن في ظل خيانة الواجب فإن الحلال لا نتسايق اليه بل نتسابق للحرام بدون رشوة. نعود بالله من الحرام.
    فعلى كل موظف ان يؤدي عمله وان يناضل على مصالحه دون البحث عن مبررات تافهة نبرر بها اخطأءنا واهانتنا لوطننا وخيانتنا لواجبنا، لا يمكننا ان ننهض إلا عندما ندرك ان مفهوم الزمن غير مفهوم عندنا، وحين ندركه سنعرف بحق ان مفهوم الزمن الذي يضيع بين أيدينا قد اوصل الكثير من دول العالم غلى التقدم المنشود، وخير مثال اليابان.
    فلا تنميو منشودة في بلادنا بدون قراءة جيدة وتطبيق فعال لمفهوم الزمن. والا كنا كمن يعالج النار بالنار.

  • وحدة من الشعب
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:02

    ههههه ماكيحس بالموزد غير لي كلا منو … حتى حسيتي بالعجز لي كيحس به أي مواطن مغربي معندوش الكليان عاد كتبتي الموضوع… راه الموضفين د لادرات إلا محركتيه بجوج دراهم ميتحركش من بلاستو بحال تيليفون وهادي نصيحة مني فاش تمشي لشي مدينة صغيرة معندكش لكليان فيها… و ماشي قضية توقيت راه قضية فساد إداري …

  • rizk
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:28

    الكارتة تكون اضخم يوم الجمعة
    انا ياإخي سافرت يوما من مراكش الى جماعة العطاوية قصد الحصول على ورقة ادارية تخص جدتي المزدادة هناك
    بعدما تم التلاعب بينا بينا الجماعات عترنا اخيرا على المكتب المعني به الامر وكان بجماعة الصهريج الكارتة اننا كنا هناك في تمام الواحدة ، لحقنا ما لحقنا من خطبة الجمعة وصلينا وانتضرنا انا والوالد
    كان الاعتقاد ان الساعة 2 او 2.30 ستشهد التحاق الجميع بمكاتبهما
    الكارتة انه الساعة 3.30 ولا يوجد احد حتى ضهر ابن المعني بالامر يلعب فطلب منه احد الموضفين الدهاب لابيه وجلب المفاتيح وبعد نصف ساعة حضر الابن معية المفاتيح واين الاب؟ انه نائم!!

  • فيصل
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:18

    لا يجادل اثنان في صحة هذا الواقع الكارثي بكل المقاييس.
    ما الحل إذن ؟
    أعتقد أن الحل هو السماح للموظفين بساعة من التوقف عن العمل ابتداء من 12 والنصف الى الواحدة والنصف

  • مهند
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:30

    في الصيف الماضي سافرت ليلا من مدينة تبعد 340 كلم عن الرباط ،وصلت في الخامسة صباحا،توجهت للوزارة عند الثامنة ،سمح لنا بالدخول في الساعة التاسعة ،دلفت الى المكتب المعني بتقديم المصلحة لي ،خرج عندي رئيس المصلحة امرني بالإبتعاد عن المكاتب بحيث الموظفين لم يلتحقوا بعد ،في العاشرة عدت قيل لي ان المعني بالعمل المطلوب مريض شافاه الله ،توسلت للحاضرين من الموظفين باداء العمل المطلوب نيابة عن الغائب ،رفضوا بعد ذلك دخلت موظفة التحقت توا بمكتبها اخرجتني وغلقت الباب في وجهي ،علما انني ولجت الإدارة كإطار منذ عشرين سنة ،فكرت مليا ما انا صانع مع هذه الصعلوكة ،اشكيها للوزير او المدير العام او رئيس القسم وليس لرئيس المصلحة الذي تأكدت من تواطئه ،قلت الله يأخذ في الحق وانصرفت ،اشياء تقع بالرباط مابلكم بالهوامش

  • سياسي محترم جدا..
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:36

    مقال جيد للكاتب عرى فيه جزء بسيط من البيروقراطية الادارية في المغرب وما خفي أعضم. ياأخي نحن نعيش في بلد الفوضى…السير..الادارة..الأمن..و..و..و..وإلخ..إلخ..المشكل ليس في المرتزقة الأقزام(الموضفون ) بل في رأس الحية(الوزراء)

  • rachid
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:24

    في الحقيقة إنها كارثة و ما أدراك ماكارثة….. وأنا كمواطن من مدينة تنغير نعبش نفس المشاكل إد أن جميع الادارات:البلدية،الباشوية. تغلق لمدة حوالي ساعتين بعد الثانية عشرة زوالا لا يفتح أمام المواطنين إلا الباب الرئيسي و أدا قدر الله أن تجد أحد المكاتب مفتوحة فلن تجد المسوول الاداري ، حسب رأيي المتواضع فإن التوقيت قد يصلح في المدن الكبرى بحجم الرباط ، البيضاء… أما المدن الصغيرة فلا داعي لهدا التوقيت الدي يضرب بعرض الحائط بحقوق المواطن بدون أدنى مبرر…

  • just me and me
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:26

    اقول للأخ الكريم وأعتقد جازما بأنه اما انه لا يعيش بالمغرب واما أنه حاقد على قطاع الوظيفة العمومية ,فقبل الحديث عن التوقيت المستمرومساوئ هذا التوقيت وانعكاسه سواء بالايجاب أو بالسلب على التدبير الاداري أو الفعل العمومي بصفة عامة ,لابد من الحديث على الامكانات التي وفرتها الدولة لانجاح هذا التوقيت المستمر فكم من مقاصف تم بناؤها داخل الادارات العمومية ختى لا يتم ادخال” الطناجر” الى الادارات وما هي الزيادات في الأجور التي تكرمت بها الدولة حتئ يتمكن هؤلاء الموظفون من اقناء السندويتشات وأين هو البرنامج المواكب على مستوى المؤسسات التعليمية سواء فيما يتعلق بالمطاعم المدرسية لتوفير التغدية لأبناء هؤلاء الموظفين أوتطبيق التوقيت المستمر أيضا بهذه المؤسسات التعليمية.
    لا شيئ من هذا تحقق لذلك قبل الحديث عن حقوقك كمواطن وهاذا حقك لاتنسى حقوق الآخرين ولاتكن أنانيا وجاحدا الى هذه الدرجة وكان يجب عليك على الأقل ألا تسترخص حقوق هذه الطبقة من موظفي القطاع العام الذين يعانون من ظلم الدولة التي تمتنع حتى عن فتح الحوار مع النقابات الممثلة لهذا القطاع.

  • azza
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:32

    en plein dans le mile!!!!!!!!
    ça fait vraiment mal au coeur mais ce n’est que la triste vérité je me rappelle en ces moments ce qu’à dit martin luther king “I have a dream”
    et moi aussi j’ai un rêve qu’un jour ….. prochain on aimerait ce pays assez pour le servir et l’honnorer comme il se doit

  • ali
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:08

    ما هو أسهل عليناهو النقد الغير الموضوعي هدا الموظف ليس آلة عليه ان يبق في كرسه من 08:30 الى 04:30 بدون اكل وشراب ليس انسان آلي بل هو بشر من لحم ودم كيف يعقل لمن يشتغل طوال ايام بدون ان ياخد وجبة غدائية مناسبة اكيد ان لم يكن كدلك مع مرور الوقت سيصاب بفقر الدم او بمرض آخر الوظيفة في القطاع العام في بلادنا هي المعانات كيف لهدا الموظف الدي يشقى بكثرة العمل ان يعيش باكلات خفيفة في المكتب هده بمثابة مسرحية واستهتار بالموظف مازالت في بلادنا عقدة الموظف المواطن الدي يدهب الى الادارة في وقت الغداء ليس قصدة قضاء اموره بل ليخلق المشاكل للموظفين
    من يريد ان يقضي اموره ان يدهب الى الادارة في وقت غير وقت الغداء. حنا امغاربة هكدا دايرين غير قنقلبو على المشاكل

  • jamil
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:20

    اقول للأخ الكريم وأعتقد جازما بأنه اما انه لا يعيش بالمغرب واما أنه حاقد على قطاع الوظيفة العمومية ,فقبل الحديث عن التوقيت المستمرومساوئ هذا التوقيت وانعكاسه سواء بالايجاب أو بالسلب على التدبير الاداري أو الفعل العمومي بصفة عامة ,لابد من الحديث على الامكانات التي وفرتها الدولة لانجاح هذا التوقيت المستمر فكم من مقاصف تم بناؤها داخل الادارات العمومية ختى لا يتم ادخال” الطناجر” الى الادارات وما هي الزيادات في الأجور التي تكرمت بها الدولة حتئ يتمكن هؤلاء الموظفون من اقناء السندويتشات وأين هو البرنامج المواكب على مستوى المؤسسات التعليمية سواء فيما يتعلق بالمطاعم المدرسية لتوفير التغدية لأبناء هؤلاء الموظفين أوتطبيق التوقيت المستمر أيضا بهذه المؤسسات التعليمية.
    لا شيئ من هذا تحقق لذلك قبل الحديث عن حقوقك كمواطن وهاذا حقك لاتنسى حقوق الآخرين ولاتكن أنانيا وجاحدا الى هذه الدرجة وكان يجب عليك على الأقل ألا تسترخص حقوق هذه الطبقة من موظفي القطاع العام الذين يعانون من ظلم الدولة التي تمتنع حتى عن فتح الحوار مع النقابات الممثلة لهذا القطاع.

  • jamil
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:10

    اقول للأخ الكريم وأعتقد جازما بأنه اما انه لا يعيش بالمغرب واما أنه حاقد على قطاع الوظيفة العمومية ,فقبل الحديث عن التوقيت المستمرومساوئ هذا التوقيت وانعكاسه سواء بالايجاب أو بالسلب على التدبير الاداري أو الفعل العمومي بصفة عامة ,لابد من الحديث على الامكانات التي وفرتها الدولة لانجاح هذا التوقيت المستمر فكم من مقاصف تم بناؤها داخل الادارات العمومية ختى لا يتم ادخال” الطناجر” الى الادارات وما هي الزيادات في الأجور التي تكرمت بها الدولة حتئ يتمكن هؤلاء الموظفون من اقناء السندويتشات وأين هو البرنامج المواكب على مستوى المؤسسات التعليمية سواء فيما يتعلق بالمطاعم المدرسية لتوفير التغدية لأبناء هؤلاء الموظفين أوتطبيق التوقيت المستمر أيضا بهذه المؤسسات التعليمية.
    لا شيئ من هذا تحقق لذلك قبل الحديث عن حقوقك كمواطن وهاذا حقك لاتنسى حقوق الآخرين ولاتكن أنانيا وجاحدا الى هذه الدرجة وكان يجب عليك على الأقل ألا تسترخص حقوق هذه الطبقة من موظفي القطاع العام الذين يعانون من ظلم الدولة التي تمتنع حتى عن فتح الحوار مع النقابات الممثلة لهذا القطاع.

  • بوبوسش
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:12

    اقول للأخ الكريم وأعتقد جازما بأنه اما انه لا يعيش بالمغرب واما أنه حاقد على قطاع الوظيفة العمومية ,فقبل الحديث عن التوقيت المستمرومساوئ هذا التوقيت وانعكاسه سواء بالايجاب أو بالسلب على التدبير الاداري أو الفعل العمومي بصفة عامة ,لابد من الحديث على الامكانات التي وفرتها الدولة لانجاح هذا التوقيت المستمر فكم من مقاصف تم بناؤها داخل الادارات العمومية ختى لا يتم ادخال” الطناجر” الى الادارات وما هي الزيادات في الأجور التي تكرمت بها الدولة حتئ يتمكن هؤلاء الموظفون من اقناء السندويتشات وأين هو البرنامج المواكب على مستوى المؤسسات التعليمية سواء فيما يتعلق بالمطاعم المدرسية لتوفير التغدية لأبناء هؤلاء الموظفين أوتطبيق التوقيت المستمر أيضا بهذه المؤسسات التعليمية.
    لا شيئ من هذا تحقق لذلك قبل الحديث عن حقوقك كمواطن وهاذا حقك لاتنسى حقوق الآخرين ولاتكن أنانيا وجاحدا الى هذه الدرجة وكان يجب عليك على الأقل ألا تسترخص حقوق هذه الطبقة من موظفي القطاع العام الذين يعانون من ظلم الدولة التي تمتنع حتى عن فتح الحوار مع النقابات الممثلة لهذا القطاع.

  • fonctionnaire
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:54

    هناك موظفون يخلون بواجباتهم كما ان هناك موظفون نزهاء يتفانون في خدمة الصالح العام وذالك لما يمليه عليهم ضميرهم اما الدوله فهي المسؤلة الاولى عن اختلالات لانها في اغلب الاحيان تاتي بقوانين من الخارج وتطبقها هنا فالتوقيت المستمر لا يمكن تطبيقه الا اذا سبقته عدة تدابير كما هو الشان لمدونة السير وتمديد سن التقاعد انها قوانين ياتون بها جاهزة من اروبا ويريدون تطبيقها في مجتمع متاخر فهؤلاء الذين ياتون بهذه القوانين والذين درسوا في الغرب لا يعرفون اي شيئ عن المغرب الشيء الوحيد الذي يعرفونه عنه هي الاموال التي يجنونها منه على حساب تعاسة المواطن فلا تتحاملوا على الموظف بل على كروش لحرام المرتشون الكبار الذين يجلسون في مكاتبهم المكيفة ويفاوضون ملفات كبرى برشاوى تفوق اي تخيل تخيلوا معي رئيس مجلس بلدي مثلا يختلس جل اموال البلديه بصفة قانونيه لا يمكن التوصل اليه ويستغل معداتها وسياراتها الاغراضه الشخصيه ولا احد ينعته باي شيء لكن الموظف المغلوب على امره الكل ينعته باقبح النعوت

  • مواطن في زمن العولمة
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:46

    شكرا لصاحب المقال الذي نشر هذا الواقع لعل الضمير يصحو او المواطن ينتفض او رؤساء المصالح يقومون بواجبهم لاننا قوم كامونيين يلا ماتحكينا مانعطوا ريحة

  • espoir2010
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:06

    Salam
    je suis pas d’accord avec vous et excusez moi si je vous assurez que chaque fonctionnaire dans n’importe ministere respecte l’heure de son repos et vous venez pas pour nous compter au moment de nos repos
    il faut savoir que le système de chaque administration est bien organise et on a un temps fixe pour arrêter l’accueil car on a beaucoup de travail a faire pour traiter les dossiers de chaque citoyen.
    a mon avis il faut apprecier le travail de l’autre envers vous car si vous etes a sa place tu vas sentir la valeur de son travail.
    le probleme de plus parvient de peuple qui peuvent pas s’organiser meme a prendre une place juste dans queue. alors rectifiez vous et apres venez de compter un des fontionnaires
    Salam

  • مواطن مغربي
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:18

    قد انفق معك ان هناك مشاكل في تطبيق التوقيت المستمر وخاصة في الفترة الزوالية حيث تصبح بعض الادارات كمطابخ او تغلق نهائيا ولكن اين هو مكمن الخلل وهو حين طبقت التوقيت المستمر لم تقم بتوفير الاجراءات المصاحبة لهذا التوقيت من توفير مطاعم ادارية او توزيع وجبات خفيفة باثمان مناسبة كما هو معمول به في جميع بقاع العالم.
    انت قلت ان على الموظف ان يذهب ليتناول وجبة في مطعم مجاور لعمله كم سيدفع هذا الموظف كثمن لهذه الوجبة اقل ثمن هو 15درهم اذا كان لهذا الموظف مثلا طفلين وزوجته إذا فالغذاء بالنسبة للاسرة ثمنه سيكون 60درهم إذا حسبتهى لمدة شهر اي 20 يوما فمصروف اكل وجبة غذاء خفيفة هي 1200درهم دون لباس و دون العشاء ودون السكن ودون وسائل النقل ودون ودون ودون إذا كان بالاحرى ان يتقاضى هذا الموظف على الاقل ذما بين 3000 و 5000درهم لكي يتسنى له تناول وجبة خفيفة بمطعم بجانب عمله اما الحال وبعض الموظفين في بعض الادارات لا يحصلون حتى عللى (سميك smig) فلا تنتظر سوى ان ترى مطاعم داخل الادارة

  • Chnigri Ayyad
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:32

    أهيب بجميع موظفي الدولة أن ينظفوا أجرهم من الحرام حيث أن الساكت على الحق شيطان أخرص.فبما أن هناك موظفين يحلون أجورهم بعملهم الدؤوب و هم قلة هناك من لا يفكر لا في الحلال ولا في الحرام و هناك من يتعمد الإساءة للناس و لا يهمه حلال ولا حرام و أظنني أن صاحب المقال يعني الصنف الثالث والذي هو مع الأسف الشديد الفئة الغالبة في الإدارات العمومية. و السكوت على مساوئهم يساوي مشاركة فعلية لهم

  • lotfi
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:04

    nul doute que l horaire ncontinu a été une aubine pour les fonctionnaires ,surtout ceux qui n ont pas affaire aux citoyens directement.Faites vos calculs:entrée a 9h,sortie a 11h45.retour( si y en a un)a 14h30.sortie a 16h.Ca c es t pour les assidus.5h multipliéé par 5 égal25h par semaine.n est pas la lae gaspillage chiffré a des millards?

  • مغري
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:38

    قبل كل شيء أنت تريد كل مرة قضاء أغراضك ما بين 12 زوالا و الثانية بعد الزوال.يعني أنك لا تعيش أبدا دلك الضغط الدي تسببه إنزال قرار التوقيت المستمر على الموظفين المغاربة و ما تسببه من تشتت عائلي.هدا بالإضافة إلى أنك تقضي أغراضك ثم تتوجه إلى بيتك لتناول الغداء مع أهلك و بالمقابل تحكم على الموظف بأن يأكل وجبة خفيفة في المطعم خلال 30 دقيقة مدى حياته. بالله عليك هل تتحمل نفسك أكل أكثر من 20 أكلة خفيفة خلال شهر و طوال السنة? و هل في مقدورك المادي تحمل دلك و أنت تعرف أن ثمن الأكلة الواحدة يعادل 20 درهما?
    و بالنسبة لمن ضرب المثل بالأبناك ربما خفيت علك تلك الإضرابات الطويلت الأمد التي قاموا بها موظفوا الأبناك حتى حصلوا على تعويضات تغطي الخسائر الناتجة عن الأكل خارج البيت.
    إن هدا الموضوع يحمل كرها مبطنا تجاه موظفي الدولة و يحمل أيظاتدللا لالسلطة لغرض في نفس الكاتب إن كان كاتبا حقا.
    تمنيت لو عولج الموضوع من جانبه السوسيولوجي و الثقافي و مدى تأثير هدا التوقيت على الأسر المغربية من كل الجوانب بدلا من توجيه أصابع الإتهام إلا الموظف في كل مرة لا نجد فيها ما نقول ناسين أن هدا الموظف ما هو إلا واحد منا يعيش نفس أزماتناو مشاكلنا بل و يزيد عنا

  • waissal
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:20

    je voudrais juste ajouter une information qu’il ne faut pas la négliger c que avant d’appliquer l’horaire continu il fallait tout d’abord penser : ou est ce que cet employé va se diner est ce que 30 mn est suffisante pr sortir et chercher un sandwitch ou autre chose
    je suis une employée à la dierction des impots et je trouvais des diffuclités avec ce régime prcque c dure de rester toute la journée de 08.30 jusqu’au 16.30 en mengant n’importe quois pr ne pas dépasser une heure sachant que c’est impossible de se limiter a 30 mn qui est
    une instruction interne donc il faut au moins avoir une restaurant
    interne

  • مواطن
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:26

    % 80 أو أكثر من الموظفين في الإدارة العمومية ليس لهم ضمير أو دمة ،مرتشون و غشاشون…حسبي الله و نعم الوكيل

  • ابو ايمن
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 21:14

    اتفق مع الكاتب الكل يعاني من الهروب الكبير للموظفين بعد منتصف النهار.انا ضد التوقيت المستمر لانه لا يخدم مصلحة المواطن.

  • Mohamed karam
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:24

    Le problème de l’horaire continu à plusieurs facettes, le manque de conscience chez certains fonctionnaires,le manque de travail, les responsables ne s’interessent qu’aux services qui leur sont proches, la majorité des locaux des administrations ne disposent pas de foyer, le fonctionnaire ne paut pas se permettre de manger tous les jours dans un snack, resto;;;, d’autres fonctionnaires dépendant directement de la direction n’arrivent même pas à manger à l’heure et peuvent rester au boulot de 8H du matin à 8h du soir; donc l’horaire continu à plus d’inconvénients que d’avantages pour le fonctionnaire et surtout la femme.

  • علي المساري
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:44

    من أراد أن يتكلم عن قطاع الوظيفية العمومية في المغرب عليه أن يتحلى بالموضوعية والمصداقية وأن يراعي مشاعر ميئات الآلاف من الموظفين الشرفاء الذين خدموا هذا الوطن بتفان وإخلاص دائمين للمصلحة العامة والواجب المهني عبر مختلف المؤسسات العمومية للدولة ، والخير والشر موجود في كل إدارة عمومية أينما ذهبت ، لذا لا يجب التعميم وإلا سنكون أمام سفصطة جدلية عقيمة لا يرجى من ورائها خير ، فنحن المغاربة الكل فينا أصبح يعرف ويتقن فن الرد والتعليق وحتى من دون الإلمام بالمضوع ، وهكذا أصبحنا نهدر وقتنا في أتفه الأمور فبدل الإهتمام بالقضايا الأساسية للبلاد حتى نعطي للشباب الصاعد فرصة تعلم قيم الإنضباط وحب الوطن نشغله بنقاشات فارغة لا تفيده بشئ ، لكن لم يتم مهاجمة القراء بهذه المواضيع السخيفة من قبل كتاب وإعلاميين فاشلين أصبح شغلهم الشاغل هو البحث عن الإثارة والتشهير وزرع الحقد والكراهية بين أبناء الشعب ، لم ينصرف أغلب هؤلاء عن مناقشة قضايا مهمة وأساسية تشغل بال الرأي العام الوطني ، لم كل من هب ودب أصبح يرمي بأحكامه أبناء الشعب فيجرم من شاء ويدين من شاء ، حقا إنه لزمن الجبناء الذين عشعشت في جماجهم كل إخفاقات الدنيا ، حقا إنه لزمن الرمي من فوق السطوح ، زمن العبث الذي ما بعده عبث

  • RACHID
    الخميس 23 شتنبر 2010 - 20:48

    إلى علي الذي عنون تدخله :الوظيفة في المغرب هي المعانت… يتبين من خلال تدخلك أنك لم تفهم المقال جيدا ليس المواطن هو من حرم الموظف من وجبة الغداء إذا كان لابد من تناول هذه الوجبة فليست على حساب مصالح المواطنين أظن أن هناك حلول كثيرة من بينها حذف هذه الكارثة و العمل بالتوقيت السابق أو منح مدة كافية لتناول الغذاء مثلا ساعة و تعويضها قبل مغادرة العمل أو….أو…أو….. و الله إلا عار هد الفضبحة الكارثية بكل المقاييس

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام