صدر، مؤخرا، كتاب جديد للدكتور جواد عبيبي، باحث في القانون العام والعلوم السياسية، يحمل عنوان “الإجرام والفظاظة في المغرب.. مساهمة في تحليل السياسات الأمنية،DELINQUANCE ET INCIVILITES AU MAROC. CONTRIBUTION A L’ANALYSE DES POLITIQUES SECURITAIRES.
ويقع الكتاب الصادر عن دار النشر الفرنسية “L’HARMATTAN” في 270 صفحة، حيث قام بتقديمه الدكتور أحمد بوعشيق، مدير المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية REMALD.
ويتناول الجزء الأول من الكتاب ظاهرة الإجرام والفظاظة من الزاوية الاجتماعية باعتبارها إشكالية أمنية وسياسية، معتمدا في ذلك على براديكما الأزمة في تفكيك البنيات الاجتماعية المرتبطة بالظاهرة المدروسة (الأسرة، المدرسة، القيم…). كما يتطرق في الجزء نفسه إلى الآليات التقليدية المعتمدة في محاربة الظاهرة، سواء منها العقابية أو الوقائية.
وخصص الباحث الجزء الثاني من الكتاب ذاته لتحليل السياسات العمومية الحديثة المرتبطة بمحاربة الإجرام والفظاظة، خاصة تلك المتعلقة بالوقاية عبر تهيئة المجال وسياسة المدينة، أو المتعلقة بالوقاية عبر الإدماج الاجتماعي L’INCLUSION SOCIALE، في إطار سياسات جنائية مندمجة وحكامة أمنية جيدة.
وتتجلى أهمية هذا المنتوج الأكاديمي في “معالجته لظاهرة الإجرام، ليس فقط من المنظور القانوني كما هو معتاد؛ لكن وفق تحليل شمولي يجمع بين مختلف التخصصات العلمية المعنية بدراسة الظاهرة الاجتماعية، ولاسيما علم الاجتماع، والعلوم السياسية، والاقتصاد، وغيرها”.
يشار إلى أن جواد عبيبي هو دكتور في القانون العام والعلوم السياسية، وخريج المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية، ويشتغل كإطار عال بالإدارة العمومية، وقد نشرت له أعمال عديدة في القانون والعلوم السياسية باللغتين العربية والفرنسية.
تحية تقدير لدكتور عبيبي على هذا الكتاب، كما أن كافة المغاربة مستاؤون من علماء الإجتماع الذين حادو عن دراسة سبل الرقي بهذه الأمة وتوجيه المسؤولين الفعليين للبلاد ودق ناقوس الخطر لما أصبح يعيشه المجتمع المغربي من إنفلات أخلاقي على جميع المستويات، يجب عقد ندوات لعلماء الإجتماع ودورات تكوينية للمسؤولين الأمنيين والقضائيين ومسيري الشأن العام في عمالات المملكة، المجتمع المغربي يأن في صمت.
l incivilité لا يمكن ترجمتها بالفظاظةولكن الترجمة lالمناسبة هي عدم التمدن و عدم التحضر
عندما نهتم بالتربية اولا ثم التعليم عندها سننشئ جيلا متحضرا متمدنا خلوقا. قرأت سابقا ان اليابان لديهم مادة دراسية خاصة بالاخلاق منذ نعومة اظافر المتمدرسين وتستمر لسنوات عديدة …ونحن نرى مدى تحضرهم واخلاقهم …مسلمون دون اسلام …. والله المستعان