يقدم كتاب جديد “سيرة تفاعل حضاري” بين “المغرب الأقصى وفلسطين” عبر ما ورد في أدب الرّحلة والفكر الوطني والعلائق الرسمية، طيلة ما يقرب ألف عام، بين 1118 و2018.
وسجل معد الكتاب عدنان بن صالح أنه “بعد جهد جهيد وعمل متواصل وكيد، جاء في حُلّته، بتوطئة مطوّلة وفصل أولٍ وثانٍ وثالث، وملحق وخاتمة، تحريتُ فيه ما وسعني من البحث والعلم والمصادر واستحضار البُعد الحضاري والوطني، وتحاشيتُ ضيق الأُدلوجة وشاعرية الخطاب”.
ويقول تقديم العمل الجديد الصادر عن مركز معارف المستقبل ومؤسسة عقول الثقافة: “لقد قادَنا البحثُ في حضارةِ المغرب وفلسطين وتاريخهما وحاضِرهما؛ إلى تأريخِ ما لا ينبغي أنْ يُـهْمِله التّاريخ مِن أوْجُهِ العلائق وطَبائع التّواصل وأنواع التّفاعل، مُنتقِينَ مَصادِرَ وأحداثًا وأشخاصًا وأدواراً لنُعبِّر عن وَشيجِ الصِّلة ومتانة السُّدى الذي جَمع بين المغرب الأقصى وأرْض الشّام وحَوْزها (فلسطين) فيما بين 1118م-2018”.
ويبرز العمل “كم هو حقيقٌ بأن تُفرَدَ للمغربِ وفلسطين عُيونُ النّصوص الزّاخرة وزُبدة المصنّفات الباهرة، لنُضيفَ لبنةً في جدار الكتابة التاريخية والفكرية والثقافية عن البلدين والحضارتين، ولِنُمَنِّعَ الوَعْيَ بسيرةِ التفاعُل الحضاري الغابِر والحاضِر، ونُقِرَّ أحقِّيتنا في إعادة التّذكير بروابطنا الحضارية والتاريخية والثّقافية والعلمية والنِّضالية بالبقاع الشّريفة؛ فلسطين”.
ويوضح بن صالح أن الصّورة الإجمالية التي شيدها الكتاب عن المغرب وفلسطين مستقاة من “ذاكِرة مغربية متجذِّرة في التّاريخ من خلال نموذج الرِّحلة؛ تَتّصِلُ بـحَبْلٍ مَتينٍ مع الوقائع والمواقف التي عَـبَّر عنها الفِكر الوطني المغربي في القرن العشرين، وتَنْـعَقِدُ في جِيدِ علائِق وتفاعلات مُعاصِرة جَسَّدَتْها الدّولة المغربية بسَلاطينها ومُلُوكها وجَيْشِها ومؤسَّساتها.
ويتشكل كل هذا “بناء مُتعدّدَ الأبعادِ” ينعْتُه الكاتب بـ”الذّاكرة المتضامِنة المتواشِجة بين المغرب الأقصى وفلسطين”، وينهض بِـ”عِبْءٍ اجتماعي-ثَـقافي تُجاهَ رَصيدٍ ضَخْم مِن الشَّرَاكة الحضارية بين الشّعْبَيْن والبَلدينِ والنُّخْبَـتين، غابِراً وحاضِراً، ولِتُجَدِّدَ اليَقينَ في الكيان الوطني المغربي وقُدْرَته على حماية السُّدى الذي يجـمَع ذاكِرته وحاضره بفلسطين، ومُكْنَته على تحفيز الطّاقات الفِكرية والسّياسية والدّينية والإبداعية للمزيدِ مِن الوعْي بقِمَتْيْ “المشرِق” و”المغرب” ووحدة مَصيرِهما وتداخُل زَمنِهما المنسوجِ”.
تارخيا تلك الأرض كانت تسمى أرض كنعان
أرض الكنعانيون
“أرض كنعان” التاريخية هي المنطقة التي تشمل اليوم فلسطين التاريخية، ولبنان، والأجزاء الغربية من الأردن وسوريا. وقد سُميت بهذا الاسم نسبة إلى الكنعانيين، وهم القبائل العربية السامية التي استقرت فيها منذ آلاف السنين وأسست أقدم مدنها (مثل أريحا والخليل).
نحن المغاربة كذلك كنعانيون في الأصل
الكنعانيون (وهم قبائل عربية هاجرت من شبه الجزيرة العربية) هم أول من استقر في فلسطين وأسسوا فيها حضارة منذ الألف الثالثة قبل الميلاد。منهم تفرعت قبائل مثل اليبوسيين الذين بنوا مدينة القدس، ولهذا عُرفت تاريخياً باسم “أرض كنعان”
نحن المغاربة تربطنا روابط تاريخية بأرض كنعان
حيث قال ابن خلدون يرجع نسل المغاربة
” يرى ابن خلدون أن البربر ( المغاربة ) من نسل مازيغ بن كنعان، أي أنّ أصولهم كنعانيّة مشرقيّة”
اتركوا فلسطين وحالها وشأنها، ورددوا نشيدكم وتغنوا به : تازة قبل غزة .
عن اي روابط .رغم المساعدات التي يقدمها المغرب لفليسطين ماديا ومعنويا وسياسيا .فإن فليسطين لا تعترف بالصحراء المغربية وحماس تقدم الدعم السياسي و العسكري البوليساريو بل تدربهم على حفر الخنادق ضد المغرب ويقولون القضية الفلسطينية تشبه قضية البوليساريو
لقد كان الخطاب الملكي السامي والذي أكد فيه جلالة الملك ان قضية الصحراء المغربية وقضية الارض المقدسة تأتيان في مرتبة واحدة. نحن المغاربة لا ننتظر من أحد اي كان ان يعترف بسيادتنا على اراضينا. نحن المغاربة حررنا ارضنا بقيادة السلطان المعظم الحسن بن محمد بن يوسف ولن يزايد او يساوم علينا احد. العلاقة الروحانية العقائدية بين المغاربة وارضهم المقدسة ليست نابعة لكوننا نريد الحرية والاستقلال لشعب ما، ولكن لان القدس والاقصى جزء من عقيدتنا….فالاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسولنا الاعظم، هناك صلى خير العرب والعجم وامام المرسلين بالانبياء والرسل…لا يعنيني موقف حماس او عباس او عكرمة صبري…نحن لنا باب هناك وكما قال الحسن بن محمد: سنصلي في القدس. لا علاقة لتازة او وادي زم بالموضوع.
على الفلسطينيين ان يبحثو عن حل للتعايش مع اسرائيل بعيد ا عن العنف والعنف المضاد التي لا تجدي نفعا و ان لا بتنقظرو مجيء صلاح الدين جديد فحتىو ان طرد و الصهاينة من اسرائيل فلن تتحول فلسطين الى جنة لانها عبارة عن ارض قاحلة بدون موارد و لا تصلح لاي شيء
لا يمكن الجزم بأن لنا روابط عرفية مع العرب او فلسطين لان المغاربة هم خليط من الاثنيات تمازجت مع العصور وليس عرق واحد لكن هناك دراسة تقول ان اصل الأمازيع هو من اسيا الوسطى لهذا تجد الكثير من الأمازيغ المغاربة يحملون بعض الملامح الصينية وخصوصا في الاطلس وهناك ايضا تشابه في الجينات بين اليمنيين و الاثيوبيين مع مغاربة منطقة سوس والصحراويين جنوب المغرب
ادا سمحتم لنا شكرا لكم نضع فقط كلمة قصيرة جد ا بعيدة عن بحر الفلسفة فهي تجر الى ما لانهاية كلمة بلغة التاريخ الذي لايعرف لانحياز يقول الحقيقة كما هي يقولها بأعلى صوته فهو أستاذ لكنه مختلف المملكة قديما اي عشرات القرون وهي تنهج لغة ربط العلاقات ان صح التعبير ان شاء الله ونعني وبشكل واضح علاقة مع كل البلدان ومن جملتها البلد فلسطين ولازالت وستظل المملكة تذكرها ولن يكون النسيان مادام هد ا الوجود