أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم السبت، قائمة بـ11 هدفًا تم قصفها في فنزويلا من قبل القوات الأمريكية حتى الآن، بينها مبنى البرلمان الفنزويلي.
وكتب بيترو في منشور عبر منصة “إكس”: “الحصيلة المؤكدة حتى الآن … تفجير القصر التشريعي الاتحادي في كاراكاس”.
وتضمنت القائمة سفينة “لا كارلوتا”، وقاعدة عسكرية في باركيسيميتو، وعدة مناطق انقطعت عنها الكهرباء جراء الهجمات.
يجب على محكمة العدل الدولية بلاهاي التحرك سريعا من اجل ادراج دونالد ترامب ضمن قائمة مجرمي الحرب و الامر باعتقاله و احالته عليها .
لا تقلق الدور عليك من فنزويلا الى كولومبيا.اتضن ما صرحت به حول امريكا. ترامب سيمر بدون عقاب.اكيد لان انكم تمتلون حبهة النحس المتزعمة من طرف عصابة الجزائر.فنزويلا في مكان وتكن العداء للمغرب.كولمبيا بعد،توليك الرئاسة اعترفت بكيان وهمي لمدا لا ينفعكم البوليزاريو الان.واصن مستقبلا الدول لا محالة على كوبا. ترامب يمهل ولا ياهمل
يبدو أن هناك مؤامرة تحاك ضد فنزويلا ورئسها بصورة خاصة مادورو بتحالف بين أمريكا وكولومبيا ، والمفارقة أن هذه الأخيرة هي المعروفة على الصعيد العالمي بتجارتها في المخدرات. سلمات
هذا جزاء كل من يدعم او يسلح او يدعم مرتزقة البوليساريو ضد وحدة المملكة المغربية طريق العسكر كحلة
كل من مشا في صف الجزائر هذا هو مصيره
يجب على المجتمع الدولي إدانة هذا العدوان الهمجي الغاشم على ظولة ذات سيادة وتحترم القانون الدولي. يجب وضع حد لأمراض ترامب .
كولومبيا التي كانت دائما قلعة الغرب في أمريكا اللاتينية أصبحت مع رئيسها الحالي الذي كان في الأصل زعيم الحركة العسكرية الانفصالية والتي قتلت عشرات الآلاف من الكولومبيين أصبحت حضيرة للمرتزقة وقد رأيناه كيف استجاب لشيكات شنقريحة بسرعة البرق واعتبر بجمهورية الوهم والإرهاب
الكل يطالب عمي تبون رئيس القوى العظمى، ان يُحرّك حاملات الطائرات والأقمار الاصطناعية، ويردع الولايات المتحدة، بل ويعاقبها بقطع الأنسولين عنها، من أجل إعادة صديقه المقرب مادورو إلى القصر الرئاسي الفنزويلي، كما اعاد صديقه بشار الأسد الهارب، الديكتاتوريات تتساقط واحداً تلو الآخرى لأن المملكة المغربية الشريفة الضاربة في أعماق التاريخ بلد الأمن و الأمان و الاستقرار مند الآلاف السنين و يقودها ملك حكيم يريد الخير للجميع
عدوان أمريكا على فنزويلا و اختطاف رئيسها إرهاب كبير و دوس على كل المواثيق الدولية وإعادة انتاج القرون الوسطى حين غزت انجلترا أمريكا و نكلت بسكانها الاصليين و أعلنت قيام أمريكا.
استهداف ترامب لفنزويلا لم يكن هكذا بل لكونها غنية جدا بالبترول وهذا مايريده الصعلوك ترامب
يجب محاكمة الرئيس الأميركي المجرم بسبب جرائمه ضد الشعوب الحرة والمستقلة وما فعله في غزة بالتعاون مع الصهاينة الغزاة من تدمير وقتل وخراب وارسال قنابل عنقودية إلى الكيان الصهيوني
اليس هناك رجل شريف في امريكا ان يضع حداً لهذا السفيه المتعدي والمتعطش للدماء
هذه هي الديموقراطية الغربية المتصهينة بقيادة امريكا المجرمةمصاصة دماء شعوب العالم ونهب ثرواتهم بدون حساب
بهذا الاعتداء يدخل ترامب بعقليته الإمبراطورية العالم الى منعطف جديد خطير سيسقط التوازن الهش الذي خلق بعد الحرب العالمية الثانية عبر مؤسسات الأمم المتحدة فربما لهذا السبب التقى مع بوتين في تسطير هذا النهج الخطير على العالم منه أوروبا.