بعد سبع سنوات على إعطاء انطلاقتها الرسمية بالمغرب، يرتقب أن تشرع المدارس العليا للأساتذة، بدءا من الموسم الجامعي المقبل 2025/2026، في تكوين طلبة أجانب بسلك الإجازة في التربية، في حدود نسبة 5 في المائة من مجموع مقاعد كل سنة أولى.
ووجّه عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مذكرة إلى رؤساء الجامعات ورؤساء المؤسسات الجامعية المعنية، أي المدارس العليا للأساتذة والمدارس العليا للتربية والتكوين بالإضافة إلى كلية علوم التربية بالرباط والمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية، في شأن “ولوج سلك الإجازة في التربية برسم السنة الجامعية 2025- 2026”.
وأشارت المذكرة، التي طالعتها هسبريس، إلى أنه “تضاف نسبة 5 في المائة من عدد المقاعد المحددة للسنة الأولى لكل مؤسسة للطلبة الأجانب، غير المقيمين بالمغرب الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة”. وتابعت: “إذا اقتضى الأمر تعديل هذه النسبة فإن الوزارة ستشعركم بذلك في إبانه”.
وأوضح الميداوي أن الطلبة الأجانب المقيمين بالمغرب يخضعون “لنفس الإجراءات والشروط التي تسري على نظائرهم المغاربة بخصوص الترشيح والتسجيل بالمؤسسات الجامعية المغربية”.
في غضون ذلك، دعت قراءات فاعلين تربويين إلى إجراء تقييم علمي لتجربة الإجازة في التربية، التي أطلقت سنة 2018، بما يضمن تطويرها وتحقيق الرهانات الموضوعة عليها.
عرض ورغبات
خالد الصمدي، خبير تربوي كاتب الدولة في التعليم العالي سابقا، سجّل أن “المغرب بات يتوفر على بنية متكاملة ومهمة للتكوين في مجالات التربية، حيث إن المدارس العليا للتربية والتكوين والمراكز الجهوية (لمهن التربية) غدت موجودة على صعيد كل جهة بالمملكة”.
ولفت الصمدي، في تصريح لهسبريس، إلى أن الجامعة المغاربية للتربية، التي نظمّها المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية بشراكة مع فاعلين عديدين “بغرض جعل المغرب قطبا جاذبا على المستوى التربوي، ورد، ضمن توصياتها المرفوعة في تقرير إلى وزارة التعليم العالي، أن توضع التجربة المغربية في التكوين التربوي رهن إشارة دول الجوار، وتستفيد من التجارب الدولية الأخرى”.
وفي هذا الصدد، يعتقد الخبير التربوي عينه أن “هذه العوامل، بالإضافة إلى تعبير دول عديدة خاصة من دول الساحل والصحراء عن رغبتها في الاستفادة من التجربة المغربية في التكوين التربوي، هي التي دفعت الوزارة إلى الاستجابة لهذا المطلب وفتح نسبة 5 في المائة من مقاعد سلك الإجازة في التربية أمام الطلبة الأجانب”.
ولفت المتحدث ذاته، الذي شغل من قبل منصب كاتب الدولة في التعليم العالي، إلى أن هذه الخطوة تأتي “في سياق التوجيه الملكي السامي بضرورة الانفتاح على الدول الإفريقية في كافة المجالات، وضمنها التربية والتكوين”، مشيرا إلى أن “المغرب يتفرّد، في نهاية الأمر، بين الدول المغاربية بتجربة إجازة التربية”.
ظروف سانحة
جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش تربوي مركزي سابق، عدّ أن “تخصيص نسبة من مقاعد التكوين في الإجازة في التربية لفائدة الطلبة الأجانب مسألة إيجابية”، مشيرا إلى أن “المملكة تربطها اتفاقيات شراكة عديدة مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء وكذا العربية، تهم تقاسم تكوين الأطر والموارد البشرية والتبادل الطلابي”.
وسجّل شفيق، في تصريح لهسبريس، أن “العرض الجامعي، وخاصة الخاص بتكوين الأطر التربوية، كبير في المغرب؛ ما يؤهل البلاد لتكوين عدد من الطلبة الأجانب في مجال التربية”.
وأشار الخبير التربوي نفسه إلى أن “الكثير من الدول الصديقة للمغرب تعاني مشاكل عديدة في منظوماتها التربوية؛ على رأسها النقص في عدد الأساتذة. كما ترغب هذه الدول في تجويد كفاءاتها التربوية”، عادا أن “قصدها المملكة يكرّس مصداقية المؤسسات الجامعية المغربية”.
تقييم علمي
وبسؤال الصمدي حول ما إذا كانت التجربة نالت من النضج ما يؤهل لتقاسمها مع طلبة دول أخرى، قال إن “عدد خريجي الإجازة المذكورة وعدد المدارس العليا للتربية الموجود حاليا، فضلا عن مرور 7 سنوات على انطلاق التجربة؛ كل ذلك يجعل الحاجة ملحة إلى تقييم علمي خالٍ من الانطباعات لهذه الأخيرة”.
ودعا كاتب الدولة في التعليم العالي سابقا إلى أن “يتم ذلك من خلال يوم دراسي أو ندوة وطنية يشارك فيها ممثلو المدارس العليا للتربية والتكوين والمراكز الجهوية وكافة الفاعلين والمتدخلين”.
يشار إلى أن عدد مقاعد الإجازة في التربية المفتوحة للتباري برسم 2025/2026 بلغ 20 ألفا و404 مقاعد، موزعة على 17 ألفا و629 مقعدا تهم السنة الأولى، و2775 تخصان الولوج إلى السنتين الثانية والثالثة.
اعتقد الطلبة الأجانب جنوب الصحراء و ليس الأوروبيين
ردا على الاخ رقم واحد أضحكتني يا أخي وهل الجامعات وحتى المدارس الاوروبية تستهزئ بها إلى هذه الدرجة
فرق شاسع ما بين جامعاتنا ومدارسنا وحتى مستشفياتنا سعة السماء والأرض
ربما القصد هنا الطلبة من الصومال وبوركينافاسو ومالي أما الاروبيين فإذا خرجوا من أجل الدراسة فوجدتهم اليابان وأمريكا وبريطانيا
يأتون بالاجانب للدراسة بالمغرب والطلبة المغاربة في أمس الحاجة لمثل هاته المدارس…
ههههههه ماقرينا حتى الشباب ديالنا بقا غي الافارقة جنوب الصحراء هههههه ولينا نقريوهم فمدارس مغربية بتمويل مغربي و بمنح مغربية هههههههههههههههه المغرب الى اين
طفرناه حتى حنا…..كون كان فيها الربح كون ربحنا….خدينا منها التربية والتكوين ههههههه
التعليم أصبح صعيب جدا يجب على أستاذ المستقبل أن يكون أكثر ذكاء أي يتحلى بصبر كبير
بالطبع سيتم تخصيص منح لهؤلاء الطلبة مع السكن وبالسلاسة المطلوبة، عكس أبنائنا حيث الآباء يكتوون بغلاء الشقق بسبب جشع أصحاب العقارات….، تصوروا إخواني، أن الوسيط العقاري يطالب الباحث عن السكن لإبنه أو ابنته بدفع مبلغ يساوي سومة الكراء، بمعنى كريتي الشقة في الرباط ب 5000 درهم، يجب أن تدفع رغما عنك 5000 درهم للسمسار، وإلا ما كاريش…..، ولا حسيب ولا رقيب….نزيدكوم، عاد خاصك ترد عداد الماء وعداد الكهرباء على سميتك……الآباء يعيشون تجارب رهيبة بداية كل سنة دراسية الله إكون ليهوم عوين وخلاص.
ردا على ماقاله رقم ٢ في حق رقم ١ هو قال ان هؤلاء الطلبة في من جنوب الصحراء وليس من اوروبا اي يعني في المغرب لم نصل إلى مستوى الدول الأوروبية هذا هو المفهوم وليس احتقار اي دولة كل واحدة تمشي على مستواها وتبادل التجربة ضروري وليس نقص
كل ما ينجز في هذا البلد هو من أجل الأجانب وعلى المواطن ان ينتظر حتى يأتي دوره. انها عقدة الأجنبي.
300 الف تلميذ مغربي يغادرون المدرسة سنويا ونصف الطلبة يغادرون الجامعة .. يقول الحبيب المالكي رئيس المجلس الاعلى للتربية والتكوين العلمي الاحصائيات المرتبطة بالتعليم مخيفة
دبا بغيين ادرو شي جنس جديد مغربيأفريقي وتحسين النسل كنظن هههههه البلاد عطات الاجناب جنوب جنوب
أيها المسؤولون ، أبناء المغاربة أولا. لا لإقصاء ابناءنا من المنح ،بل وحتى من المقعد،وإعطاءها لأبناء دول لا تعترف بالجميل واكثرها تكن لنا العداء خفية .أبناء تلك الدول يتجاوز عشرة آلاف طالب .أي بميزانية تقدر بأكثر من 20.000.000 درهم (ملياري ستم) شهريا ! فهل في إستطاعتنا التصدق ( وفي غير محله) بهذه الأموال ؟ فعل الخير (وفي من يستحق) شيء محمود وجميل. لكن قدر المستطاع.فكم من طالب انقطع عن الدراسة لعوزه، وكم من كلية تشكو الإكتضاض . يجب تقليص وتقنين إستقبال هؤلاء الطلبة الأجانب إلى الحد المقبول .أبناء المغاربة أولا وأخيرا .
يجب أن تكون الاسبقية للأبناء البلد وليس للاجانب لاجل المظاهر فقط المغرب دولة تنتمي إلى العالم الثالت ،ولسنا أوربا ننظم كأس العالم وقرانا لازالت تعيش في العصر الحجري لا ماء ولا كهرباء ولا مستشفيات ولا مدارس ولا طرقات ناس الحوز لا زالوا يعيشون تحت الخيام وهناك اناس هدمت مساكنهم لا زالوا ينتظرون ،(كلشي قضيناها ما بقا لينا عير البراني نقريوهم او نوفره ليهم مساكن ومنح وتطبيب هم وعائلتهم )
وانا مغربي حرمت من اجتياز مباراة التعليم بسبب تجاوزي ل 30 سنة رغم حصولي على شهادتي اجازة
كل شيء مهيء لاستقبال الأفارقة من سكن والتعليم والعمل والصحة لتوطينهم والمغربي يبقى مهمش ويموت بصمت
كل دلك في اطار زنجنة المغرب و تشجيع عمليات الاستيطان الافريقي بكل الوسائل و نحن في سبات عميق نهتم بمشاكل بعيدة عنا و ننسى اننا سندتر قريبا