علمت جريدة هسبريس من مصادر مهنية مطلعة أن لجنة وزارية مركزية حلت بالمستشفى الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة، صباح اليوم الجمعة، وذلك تفاعلا مع طلب الإعفاء الذي تقدم به مدير المستشفى، البروفيسور ياسين الحفياني، بعد رفضه التأشير على مشاريع تحوم حولها شبهات اختلالات وتجاوزات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التحرك يأتي عقب زيارة مفاجئة قامت بها يوم الخميس الماضي لجنة تابعة للمجلس الأعلى للحسابات.
وأضافت المصادر المطلعة أن اللجنة الوزارية حلت بالمستشفى بناء على تكليف من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، للتدقيق في الإشكالات والأعطاب التي أثارت هذا الملف.
وضمت اللجنة مستشارين للوزير، والمفتش العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وعقدت اجتماعا مع البروفيسور ياسين الحفياني لمناقشة الأسباب الحقيقية لتقديم استقالته وكشف تفاصيل الاختلالات التي يشهدها المستشفى.
وأكدت مصادر متطابقة أن مدير المستشفى ربط أي قرار في هذا الملف بضرورة تعليق أي صفقة صيانة داخل المؤسسة إلى حين تحديد المسؤوليات وتوقيع الجزاءات، حمايةً للمال العام وتفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
الله يكثر من امثالك يا هذا البروفسور. في فضح ناهبي المال العام السايب
حفظك الله أيها الأستاذ المحترم
الضحك على الذقون
الاختلالات في المغربي توجد في جميع القطاعات
من طنجة الكويرة
حيت مكيناش ربط المسؤلية بالمحاسبة
مكينش وسائل الردع ديل بصح
هدا الرجل البروفسور ماهو إلا مخلص لنفسه ووطنه الله يكثر منه ومن أمثال هاؤلاء الأسود في الميدان يخاف الله لكن محيط بتماسيح خونة لاخير فيهم ولا وطن الله لهم حق واحد في هدا البلاد الإعدام هم من خربو مثل هذه المصالح الحيوية والمهمة في حياة الإنسان إلى أين يتجيه هدا النوع من البشر بدون قلب ولا ضمير حي حيونات تعيش معنا في هدا الوطن نتمنى تتصدى لهم الدولة ولاتترك واحد منهم إلا ومكانهم معروف
واش ماشي باركا من الفساد! وحماية المفسدين وتشجيعهم؟ صعيب عليكم في زمن العولمة والذكاء الاصطناعي. الله يجعل شي بركة. درتوا ما بغيتو أيام الغفلة.
وقفوا مع الراجل شوية ايسد باب بعدا…….
مستشفى بدون اخلاق وبدون انسانية ورحمة ،كان سبب وفاة احد نساء العائلة تتفشى فيه الفوضى الهادئة والرشوة الاحترافية وانعدام المسؤولية للاسف يد المدير وحدها لا تصفق