قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الثلاثاء، إن “المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه كل انتخابات نزيهة هو أن تكون اللوائح الانتخابية نقيّة ولا تشوبها شائبة”، مبرزا أنه “يمكن القول، اليوم، إننا نتوفّر على لوائح منقحة مطابقة للواقع؛ لأننا بذلنا عملا جبارا من أجل تنقية هذه اللوائح”.
وشدد لفتيت، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، على أن “عملية التسجيل التي مرّت عادية، تحدث كل سنة. ولذلك، حتى المواكبة الإعلامية لها، ظلّت مماثلة لنظيراتها في السنوات السابقة”، لافتا إلى أنها “مختلفة عن الحملة الإعلامية التي تواكب المراجعة الاستثنائية، والتي نطلق فيها حملات إعلامية مهمة، كونها لا تدخل في إطار النسق العادي للعمل”.
وأضاف المسؤول الحكومي عينه أن “غير المسجّلين في اللوائح الانتخابية، أو الذين تمّ التشطيب عليهم بموجب المراجعة السنوية العادية، بإمكانهم خلال الفترة ما بين 18 و24 يناير الجاري، أن يتسجّلوا أو ينقلوا قيدهم باللوائح”، مشيرا إلى أنه “سوف نطلق حملات لإعلام هذه الفئات بهذه الإمكانية”.
وأفاد لفتيت بأن “كل من غيّروا أماكن سكناهم يجب أن يعلموا بأنه تمّ التشطيب عليهم من اللوائح الانتخابية، ويلزمهم نقل التسجيل”؛ لأن “هذه العملية الأخيرة مرتبطة أساسا بمحل السكن”.
وأوضح وزير الداخلية أنه “باستثناء الرحل أو المغاربة المقيمين بالخارج، فإن كافة المغاربة المقيمين داخل الوطن يظل شرطهم للتسجيل في اللوائح الانتخابية هو الإقامة الفعلية وليست البطاقة الوطنية”.
بخصوص ما قيل إنه “أعطاب داخل البوابة الإلكترونية للوائح الانتخابية”، فأبرز لفتيت أنه “لم تسجّل أية أعطاب من غير الأمور العادية المرتبطة بعملية الصيانة”، مبرزا أن “التسجيل مفتوح للجميع؛ لكن هناك شروط لتفادي إنزال”، بتعبيره.
وتابع المسؤول الحكومي نفسه موضحا أن “العدد الذي يمكنه التسجيل بعنوان إلكتروني محدد في 10، والعدد الذي يمكن أن يتسجّل عبر بريد إلكتروني محدد في 5، ولا يمكن تجاوز هذا السقف”.
وأوضح المتحدث أن “الهدف من هذا الإجراء هو محاربة عملية الإنزال التي يقوم بها بعض الأشخاص عبر المواقع الإلكترونية”، مفيدا بأنه “عند تجاوز هذا العدد يظهر الموقع كأنه مصاب بعطب؛ بينما الواقع مغاير”. وشدد عبد الوافي لفتيت على أن “هذه العملية شخصية، ويجب أن يقوم بها كل شخص بنفسه”.
يجب ان تنقح الاحزاب اولا .. ابعاد الوجوه القديمة للساحة السياسية لما لها من ماض مبني للمجهول… يجب ان نحاسب الاحزاب عن السنوات الأخيرة ماذا فعلوا ماذا استفدنا منهم… اغلبهم مطبلين ومزمرين للقرارات الدولة مع النوم العميق ومافاز إلا….
لماذا لا تعتمد بطاقة التعريف الوطنية؟
هل هناك سبب في نفس يعقوب ؟
أكترية لمغاربة ماتيصوتوش ومامقيدينش أصلا حيت جربو كل لأحزاب وماشافو هي نهب ووزيعة الميزانيات ورشوة ولغلا ,مورا إنتخابات الداخلية هتقول :بلغت نسبة المشاركة 50 في المئة… بحال ماقالت فلإنتخابات لخرى
نعم مطابقة للواقع المغربي……………
اسي الوزير اش هاذ شي راه الانتخابات خاص يكون فبها التصويت فيها غير بالبطاقة الوطنية وتكون الانتخابات مباشرة بحال فرنسا تركيا وعتبة تجاوز خمسين في المئة والتصويت يكون عبرتطبيق الكتروني محمي ومشفر ويكون التصويت وطني يعني انا في وجدة نصوت على المرشح ديالي في الداخلة ما دون ذالك فهو هراء تحكم توجيه التصويت
الأرقام الرسمية لإحصاء السكان سنة 2024 عدد السكان 36مليون وثماني مائة وثمانية وعشرين ألف عدد الأفراد!
عدد المسجلين في اللوائح حسب المسؤول 16مليون وخمسمائة ألف يقال ان عدد الأفراد الذين وصولوا السن القانون 18 سنة فما فوق يقدر 28 مليون فرد يعني هناك 12 مليون شخص خارج العملية الانتخابية رغم ان الجميع يعرف كيف تمر ومن يصوت ولماذا الدولة لا تستعمل جميع الإمكانيات لاجبار جميع المواطنين للتقيد في اللوائح لان بكل صراحة الانتخابات في هذا البلد هو اجراء شكلي في إطار ديمقراطية الواجهة بدون بيع الأوهام
انا اطعن في هذه اللوائح لانها غير محينة عندي اثنان من افراد عائلتي مسجلان في اللائحة الانتخابية ، الاول حامل السلاح و الاخر يحمل جنسية اجنبية و مسجل خارج المغرب و تقدمت بطلب التشطيب نيابة عنهما لكن اللجنة رفضت و بقيا مسجلين
اولاً الاغلبية لم تجدد البطاقة ولا زالت احتفض بالعنوان القديم لأغراض في نفس يعقوب
ثانيا لا علاقة بشعوب الدول التي دكرتها مع خروب بلادي من جميع النواحي الفرق شاسع جدا كالسماء مع الأرض الانضباط النزاهة الاعتماد على النفس ديالي ديالي ناشئ ديالي ماشي ديالي العلم والجهل التربية والاخلاق المسوولية المساهمة في تقدم البلاد المطالبة بالحقوق المستحقة …صافي بانت ليك غير البطاقة التي هي أصلا غير محدثة
لقد انتقلت الى مدينة أخرى حاولت ان انقل القيد عن طريق الانترنت في الموقع الخاص حيث يكتب لي انني غير مسجل لكن أنا متأكد 200 في 100 انني مسجل رغم ذالك اطلعت على التأكيد في التسجيل و إرسال رسالة نصية الى 2727 معا فعلا ارسلت لي انني مسجل و ذهبت الى الملحقة الإدارية حيث أقطن في المدينة التي انتقلت اليها و لم يفعلوا شيئا قالوا لي انتظر حتى المرحلة الثانية
في الحقيقة يجب اعداد لوائح انتخابية جديدة كل 10 سنوات ،لان عددا هائلا من المسجلين يرحلون في كل مرة عن مقرات السكن ، و اعوان السلطة لا يمكن لهم معرفة و ضبط كل شيء خصوصا بعد الغاء استعمال البطائق الانتخابية الشخصية .
. الانتخابات السابقة بلغت نسبة التصويت في المغرب 11٪ والداخلية تقول 67٪ يعني 50٪ ديال الكدوب …..للتذكير انا لم اصوت ابدا منذ نعومة اضافر ي ..بشرط حتى ارى الوزير يحاكم و المسؤول يحاسب و نصبح دولة الحق والقانون بمعنى الكلمه