لفتيت يُلزم حائزي السلاح الناري بإيداعه في "مكان آمن" عند السفر الطويل

لفتيت يُلزم حائزي السلاح الناري بإيداعه في "مكان آمن" عند السفر الطويل
صورة: و.م.ع
الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 17:00

صادقت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، بالإجماع، على مشروع قانون رقم 86.21 يتعلق بالأسلحة النارية وأجزائها وعناصرها وتوابعها وذخيرتها.

ولم يناقش أعضاء اللجنة، بحضور وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، سوى بضع مواد من المشروع، قبل المصادقة عليه.

ومن بين المواد التي طلب مستشارون من وزير الداخلية توضيحات بشأنها تلك المتعلقة بالتزامات حائز السلاح الناري، عند السفر، إذ تنص المادة 61 من القسم السادس على أن حائز السلاح الناري يجب عليه الاحتفاظ بسلاحه في محل سكنه المصرح به لدى الإدارة، ويحتفظ بالذخيرة بكيفية منفصلة عن السلاح، كما يتعين عليه التصريح بكل تغيير لمحل سكنه.

وفي حال تغيُّب الحائز عن محل سكنه لمدة تزيد عن ثلاثين يوما يتعين عليه إيداع السلاح الناري والذخيرة، مقابل وصْل، لدى تاجر الأسلحة بالتقسيط، وإذا تعذر ذلك، لدى مصالح الدرك الملكي أو الأمن الوطني.

وأوضح وزير الداخلية، في معرض رده على استفسار المستشارين، أن الغاية من وضع السلاح الناري لدى تاجر الأسلحة أو الدرك الملكي أو الأمن الوطني هي “تحصين الأمن”، مشيرا إلى أن عدم التزام حائز السلاح بالإجراء المذكور لا يرتّب عليه عقوبة، “لكنه يتحمل المسؤولية”.

وأضاف لفتيت: “القانون واضح؛ إذا كان الحائز سيتغيب عن بيته لمدة طويلة فمن الأحسن أن يضع سلاحه في موقع آمن لدى الدرك الملكي أو الأمن الوطني، من أجل تحصين الأمن والأمان”، لافتا إلى أن حائزي الأسلحة النارية نادرا ما يفعلون ذلك.

وبخصوص الاتجار بالأسلحة النارية وأجزائها وعناصرها وتوابعها وذخيرتها، أوضح وزير الداخلية، جوابا عن استيضاح بخصوص الفرق بين الإذن المسبق ورخصة الاتجار، أن الإذن المسبق يُسلّم للتاجر من طرف السلطة المختصة حين يبدأ في تهيئة مستودع بيع أو تخزين الأسلحة النارية، لكنه لا يخوّل له بيعها، مردفا بأن رخصة الاتجار بالأسلحة النارية وأجزائها وعناصرها وتوابعها وذخيرتها لا تُسلم للتاجر إلا “بعد التأكد من توفر المحلّ على جميع الشروط المطلوبة، ولا يمكن الحصول عليها قبل ذلك”.

وبمقتضى القانون رقم 86.21، يتعين على الراغب في إنشاء مستودع لتخزين أو الاتجار بالأسلحة أن يستوفي عددا من الشروط، منها أن يكون من جنسية مغربية، وأن يكون بالغا سن الرشد القانونية، ومتمتعا بحقوقه الوطنية والمدنية، وألا يكون سبقت إدانته بمقرر قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به من أجل ارتكاب جناية أو جنحة، باستثناء الجنح غير العمدية؛ كما يتعين عليه أن يلتزم باكتتاب تأمين لتغطية الأضرار التي قد تلحق بالغير جراء الأخطار التي تنجم عن الاتجار أو تخزين الأسلحة النارية والذخيرة، ولتغطية المسؤولية المدنية، وأن يودع ضمانة مالية يحدَّد مبلغها وكيفيات إيداعها نص تنظيمي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • jgounnijgounn
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 17:15

    مادام لاتترتب عليه عقوبة فلن تنفد هده التعليمات وتبقى حبرا على ورق

  • محمد لعيوني
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 17:22

    لماذا لا يسن قانون يجبر حاملي هده الأسلحة الخاصة بالصيد لدى المصالح الأمنية مقابل وصل خارج أوقات المسموح بها الصيد واتناء الغياب الطويل عن المنزل او عند مغادرة التراب الوطني

  • تعديل الاحكام ضروري مع الغاء الساعة
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 17:25

    كثرة الجرائم في المغرب وهي بالسلاح الابيض نريد السيد عبد الوافي الفتيت وزير الداخلية ورئيس الحكومة عزيز اخنوش ووزير العدل
    حائزي السلاح الابيض 6سنوات بدون استئناف
    حامل السلاح الابيض مع الضرب والجرح ومع عاهة مستديمة 20 سنة فما فوق
    حامل السلاح مفضي الى الموت فوق 30 سنة
    ونحن نناشدكم بتعديل الاحكام راه الكريساج في الصباح الباكر اثناء ذهابنا الى العمل
    مع هاد الساعة المشؤومة واش 7:45 مزال الليل وراه الحماق هدا نريد الغاء الساعة الإضافة
    وتطبيق الإعدام والقصاص في حق المجرمين

  • اغبالو
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 17:49

    ماهي نسبة الجرائم المرتكبة بالسلاح الناري ( وخاصة ك سلاح الصيد) الى عدد الجرائم المرتكبة بالسلاح الابيض؟ ستكون 0,0001 بالمائة ،
    السلاح الابيض هو الذي يهدد الأمن وليس السلاح الناري المرخص به والمعروفين أصحابه،
    على وزارتنا ان تفكر في قوانين صارمة لردع حاملي ومستعملي السلاح الابيض عوض إضاعة الوقت في ما لا يجدي

  • Saad
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 18:09

    خدمة وضع السلاح بمكان آمن يجب أن يكون مؤدى عنها فالأجدر هو وضع السلاح لدى تاجر الأسلحة أو الدركي الملكي او الأمن الوطني بعد كل استعمال و ذلك مقابل و صل و مصاريف الخدمة.

  • الغريب×١
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 18:14

    الحمد لله منذ 18 سنة عند إنتهاء فترة الصيد اضع بندقيتي في مستودع الأسلحة المرخصة من طرف الدولة إلى حين بداية الموسم التاني هكذا ابقى بعيد عن كل الشبهات من الصيد الجائر

  • تخزين السلاح
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 18:23

    هو الامر بسيط ولكن المسؤولين يرونه وكأنه جبل على رؤوسهم وهذا راجع الى المستوى الهزيل للحكومة والمسؤولين اللذين ينتظرون داءما حلولا من القارء . التخزين عند ورشة السلاح (armurerie) وهي موجودة في جل المدن مقابل وصل إيداع حيث لا يمكن سحبها الا في موسم الصيد على ان تعاد كل نهاية الموسم. وان تكون مؤدى عنها طيلة التخزين.

  • علي ميدلت
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 18:36

    قرار صاءب. بل اقترح إيداع السلاح في المكان الأمن ولا يسلم لصاحبه إلا عند انطلاق موسم القنص وهدا أفضل في رأيي.

  • كريم مغربى
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 19:26

    اين هى الطرائد أولا فلم تعد هناك طرائد للصيد بسبب الصيد العشوائى …

  • بيكاسو
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 19:33

    يبدوا ان اصحاب التعاليق لا يفهمون الكثير.
    هناك اسلحة تسلم للقنص.
    وهناك اسلحة تسلم للدفاع عن النفس وهي غير مرتبطة بفترة معينة من السنة.
    وهناك اسلحة تسلم بغرض ممارسة رياضة الرماية وهي ايضا غير مرتبطة بفترة معينة من السنة.
    القانون منذ القديم يلزم اصحاب هذه الفئات الثلاث بوضع اسلحتهم لدى الامن الوطني اذا كانوا سيتغيبون طويلا او سيسافرون للخارج، لكنه لم يكن ينص على وضعها لدى بائع الاسلحة، الان اصبح ينص على ذلك.
    في بعض الدول بالنسبة لفئة القنص يبقى السلاح في عهدة جمعية القنص ولا يسلم للقناص، وفي حالة الرماية الرياصية، يذهب الرياصي لصالة الرماية او ميدان الرماية وصاحب الصالة هو من يمنحه السلاح وعندما يكون الرياشي بصدد المغادرة يرده لصاحب النادي او الصاله،ولكن في تلك الدول تكون اشتراكات القنص او الرماية الرياضية غالية، لان اصحاب الجمعيات والنوادي يستغلون سيطرتهم على السلاح لرفعها.
    بالنسبة لسلاح الدفاع عن النفس لا مفر من تركه لدى حامله ولكن شريطة ايداعه لدى الامن عند السفر.
    اما مسالة الايداع لدى محل بيع الاسلحة التي جاء بها القانون الجديد بعد كان الايداع لدى الشرطة فقط سابقا، هو لترويج حركتهم.

  • محمد جام
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 19:44

    يجب فقط كراء السلاح موسم الصيد بدل شراء.

    حتى يعود السلاح لمكان آمن بعد استعماله مباشرة

  • عابر سبيل ١
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 20:56

    هل يدافعون به على الحدود بالطبع لا . لهم المال والسلاح وكل شيء .السلاح يجب أن يرخص فقط لسكان الحدود المغربية لمواجهة العدو في حالة دفاع عن الوطن اما في الداخل فأنا أرى أن الأمن يجب أن يلعب دوره لأن اللعبة نفهمها يتركون المغاربة رقم ٢ يسرقون بالدراجات النارية وأصحاب السيوف وهم لهم الحماية بالسلاح المرخص.

  • سباتة
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 21:03

    من لديه شقة اقتصادية أين يخبئه.
    من الأفضل عند انتهاء فترة الصيد و القنص أو السفر خارج الإقامة. إيداعه بمصلحة خاصة بالعمالة أو من سلم الرخصة

  • حسن
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 21:18

    كم عدد الجرائم التي ترتكب بواسطة السلاح الناري ثم من طرف غير صاحب السلاح.
    اتفق ان عدد القتلى والضحايا بواسطة السيوف والسكاكين يجعل مثل هذا القانون يثير الإستغراب

  • Amazegh inou
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 21:29

    سلاح القنص مسؤولية من يملك رخصة حمل السلاح واذا قمنا بجرد للجرائم التي وقعت باسلحة القنص نجدها جد جد ضئيلة مقارنة بجرائم الاسلحة البيضاء خاصة السيوف وسؤالي لماذا لا تسن قوانين صارمة على حاملي هذه الأسلحة وعلى صناعها دون ترخيص

  • السؤال
    الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 21:34

    الذي يجب طرحه هو كم نسبة الصيادين الحقيقيين في المغرب الذين يزاولون حقاً هاته الهواية بانتظام خلال موسم الصيد مقارنةً مع عدد أسلحة الصيد المصرّحة أو غير المصرّحة المتداولة في بلادنا ؟؟؟؟ أظن أنه لا مجال للمقارنة ..!! الكل يعلم أن القسط الأكبر من هاته الأسلحة إقتناها أصحابها بذريعة مزاولة هواية الصيد وهم في الحقيقة لا يفقهون فيها شيئاً .. كل همّهم هو التباهي بحيازة السلاح أوربما للقيام باستعماله خلال أي وقت أحسّوا فيه بالخوف أو بعدم الأمان ..!!! وهذا خطأ كبير ..!! لأن حامل السلاح المخصص قانوناً للصيد يعتبر إنساناً بكل عيوبه فقد يصيب أو يُخطِئ في تصرفاته ..!! أو قد يفقد عقله فيرتكب جرماً فضيعاً , كل ذلك بسبب كذبة أنه صياد يمتلك سلاحاً فتاكاً ليمارس به حقه الذي يضمنه له الدستور بمزاولة هواية الصيد ..!!!!!!!

  • أم أيوب
    الأربعاء 30 نونبر 2022 - 09:44

    السلام
    أبي رحمه الله كان رجل أمن، أتذكر جيدا أنه كان يسلم سلاحه و علبة الرصاص للإدارة و يتسلم وثيقة الإيداع موقعة من طرف رئيسه، عند كل عطلة، و يتسلمهم عند عودته للعمل.
    هل تغيرت الأمور؟

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح