أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، حفل استقبال على شرف المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بمركز محمد السادس لكرة القدم، بعد بلوغه دور ربع نهائي كأس العالم التي تجري أطوارها بأوزبكستان.
وحسب بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن الرئيس فوزي لقجع قدم تهانيه للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة على المستوى الذي ظهروا به في كأس العالم، مشيرا إلى أن “بعض الجزئيات حدت طموح النخبة الوطنية للفوز باللقب العالمي”.
وقال لقجع، حسب المصدر ذاته، إنه “بفضل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فتحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مجموعة من الأوراش للنهوض بكرة القدم الوطنية لتصبح رائدة على المستوى الجهوي والقاري والدولي”.
وأضاف أن “سقف متمنيات الجماهير المغربية لا حدود له”، داعيا جميع المسؤولين عن كرة القدم داخل القاعة “لوضع برنامج عمل قابل للتطبيق يهدف إلى النهوض بهذا النوع الرياضي، لا سيما أن المغرب سيقدم ترشيحه لاستضافة النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم”.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي خرج من دور ربع نهائي منافسات كأس العالم المقامة في أوزبكستان على يد حامل اللقب، منتخب البرازيل.
هنيئا للمنتخب الوطني متمنياتي بالتوفيق إنشاء الله تحياتي لكم جميعا
رغم خروجكم من المنافسة ستبقون في قلوبنا مزيدا من التألق إن شاء الله … أربعة عشر لاعبا وخمسة عشر مرافقا … مع كل الاحترام لهشام الدكيك والطاقم الطبي
السلام عليكم هنيءا لفريق الوطني والمغرب له رجال في جميع المجالات
عاش ملكنا وعاش المغاربة الأحرار والصحراء مغربية ونحن المغاربة مجندين وراء ملكنا الغالي والله يحفظ بلادنا
لايستحقون هزمهم مدرب البرازيل . على الرغم ان البرازيل ليست قوية تعتمد فقط على التسديد
لولا الإصابات التي لحقت ببعض الاعبين المغاربة ،ربما كان من الممكن الذهاب بعيدا في هده الدورة ،المدرب الدكيك مدرب محترف ،يجب الاحتفاض به كمدرب للفوتسال و النهوض بهده الرياضة بدعم الأندية المغربية من طرف المستشهرين و الجامعة و القادم أحسن إنشاء الله
أولا وجب علينا كلنا الافتخار بإنجاز المنتخب ووصوله لدور الربع.
تمعنوا الصورة جيدا، 15 إطار ل16 لاعب، ولعب منهم 8 ضد البرازيل!!!
بمعنى آخر مؤطر لكل لاعب، وااابزااااف.
الخروج من الربع وعلى يد المصنف رقم1عالميا،وحامل كأس العالم للمرة الخامسة،وهو في طريقه للسادسة.وبنتيجة3/1وبغيابات وازنة،واعتراف منتخب الصامبا باقوى مبارة له في البطولة التي يخوضها،هو مواجهة المغرب،كل هذا يكفينا فخرا،وديما مغرب،والخير في القادم من الاستحقاقات،براڤو هشام الدكيك ووليداتو مشرفي البلد في المحافل الدولية.تستحقون التكريم.انتم أسود المغرب.
أسود القاعة شرفونا فعلا وبذلوا جهودا وقاوموا الاكراهات ولعبوا مباراة بطولية مع البرازيل بعد ان أطاحوا ببطل أسيا ،هنيئا للمغرب بهذا المنتخب القوي الذي يشق طريقه نحو قرع باب الفوز بكأس العالم.
الملاحظ من الصورة أن عدد اللاعبين يساوي عدد الطاقم المشرف على المنتخب.أليس غريب هذا العدد؟
كون كان قانون الفيفا يمكن المنتخبات المشاركة في كأس العالم الصالات يضيفو 5 لاعبين في التشكيلة الإحتياطية تحسبا الإصابات أي لاعب رسمي يتم تعويضو كون فزنا بكاس العالم
هنيئا للمنتخب الوطني الذي استقبل استقبال الأبطال ولكن كنتأسف لأبنائنا طلبت الطب والصيدلة على استقبالهم بالهراوات والإعتقالات أليس هذا تناقد إذ لم أقل جهل وتخلف
الذكي دكيك ذكرني في أحد أيام هذا الصيف وهو يمر من أمامنا في إحدى الشواطئ ففكرت أن أمرر الكرة بين رجليهوهو يتمشى فقلت ليس جيد البيض ثمنو رخيص وهذا الرجل غالي في قاعات الأفراح
نتمنى لهم التوفيق إنشاء الله
و لكن أبطال الحوز و أبطال الجنوب من يحتفل بهم
يستاهلو كل خير على كل فرحة أدخلوها على قلوبنا خلال كل المباريات وما تزامن معها من ضغط وانتظار ، كلها فرحة ، دامت لهم الصحة والعافية والمزيد من الرقي في العطاء .