1) “إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون” (يوسف 40).
2) “إنا أنزلنا الثوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشونِ ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم لما أنزل الله فأولئك هم الكافرون”..(المائدة 44)..
——————————–
“كيف يأمر الله بالعدل، من دون أن يأمر بحكم الأغلبية؟ كيف تصبح الدعوة إلى “حكم الله” فريضة مادام الحكم نفسه في يد شخص أو عائلة أو طائفة أو حزب؟ كيف يكلف الله الإنسان أن يكون “مسؤولا عما كسبت يداه من دون أن يوفر له الوسيلة الشرعية لحمل هذه المسؤولية؟..الإجابة الأولى: إن الأمر لا يحتاج أصلا إلى إجابة لأن الله لا يبالي بأهل الدنيا ولا يهمه منهم سوى أن يؤدوا له الفرائض شاكرين وساجدين وصائمين وساكتين إلى أن يموتوا ويدخلوا الجنة. وخلال هذه الرحلة الطويلة إلى العالم الآخر لا يملك المواطن ثمة ما يفعله لضمان مصيره ومصير عياله سوى أن يظل تحت رحمة أهل الحل والعقد من محترفي السياسة ورجال الدين ورؤساء القبائل…”
إسلام ضد الإسلام. الصادق النيهوم. ص 13.
——————————–
عندما انطلقت الدعوة إثر نزول (بداية) سورة العلق على رسول الله (ص) في غار حراء، وبعد أن صدقته عائشة، ثم أبو بكر وعلي بن أبي طالب، كان على الرسول أن يضمن السرية ويلتزم الحيطة والدهاء لكي تمر الدعوة بخير ولهذا لم يمر وقت طويل قبل أن يجد المسلمون الأوائل مخبأ لهم في دار “الأرقم بن الأرقم”، وكان المسلمون الأوائل من مستضعفي القوم الذين دخلوا إلى الإسلام بعد أن توسموا في الدعوة الجديدة شيئا من الإنصاف لهم أمام سادتهم المتجبرين، وأعتقد أنه لا حاجة بي إلى ضرب الأمثلة أو إعادة سرد الوقائع كما شاهدناها جميعا مرارا وتكرارا في فلم الرسالة الشهير.. المشكلة الوحيدة، أن فلم الرسالة وكتب السيرة التي تعودت الحديث عن “تاريخ الملائكة” لم يخبرنا أي منها عن ماهية تلك الأشياء التي وقعت بعيد وفاة الرسول (ص) انطلاقا بحروب الردة، إلى يومنا هذا، مرورا بزمن الفتنة الكبرى الذي يبقى لوحده شاهدا حيا على كل ما ندعيه هنا في هذا المقال… أما المشكلة الأكبر التي لا تتطرق إليها هذه السير النقية الطاهرة فهي حقيقة الأمر على أرض الواقع وحقيقة دور كل من “الغنيمة والقبيلة” في كل الأحداث التي تلت الدعوة وانتقال الأمر من مكة إلى المدينة إلى أن أصبحت لنا دولتان عظمتان في صدر الإسلام كل واحدة منهما تنتمي إلى عصبية قبلية من داخل قريش نفسها.. آل أمية، وآل العباس… أو الدولة الأموية، وبعدها، الدولة العباسية، وهو ما يفيد بشكل لا لبس فيه إلى حقيقة لم تعد خافية على الكثيرين مفادها أن معظم مسلمي الرعيل الاول لم يكونوا ملائكة بل كانوا أصحاب مصالح قبلية لعبت فيها الغنيمة دورا كبيرا في اعتناق الإسلام ومواصلة اعتناقه، ولمن أراد تفصيلا أكبر فليرجع إلى الجزء الثالث من رباعية “نقد العقل العربي” للراحل محمد عابد الجابري، والمعنون ب “العقل السياسي العربي”..
كانت العقيدة هي آخر شيء يحرك مسلمي الرعيل الأول لأن العقيدة لم تكن إلا أداة للحصول على “غنيمة” أكبر، وسيطرة أكبر للقبيلة وفق عصبية تمكن الإسلام من تقويض بنيتها على عهد الرسول (ص) ولكنه أصبح لها وسيلة مقدسة بعد وفاته مباشرة وفي كل مراحل “التاريخ الإسلامي التي تلت”…نعم… كان الإسلام هو السبب في خلق “دولة مدنية على عهد الرسول (ص) ” (بعد أن تمكن من تطويع القبائل ونفي الفرقة والعصبية بينهم وتوحيدهم تحت راية واحدة هي “الإسلام”)..ولكنه (الدين) كان السبب في خلق سلسلة من الديكتاتوريات البغيضة في تاريخ الإسلام حيث أصبح الدين وسيلة لحكم العامة وقمعهم وإسكات أصواتهم…
بعد وفاة الرسول (ص) لم تعد هناك حرمة لأحكام الإسلام اللطيف الهادئ الذي يردد البراهين الدالة عليه يوميا العشرات منا كلما اتهم أحدهم الإسلام بالوقوف وراء الإرهاب.. لم تعد هناك حرمة لمن كانوا قريبين من الرسول أو من قال فيهم الرسول كلاما ينزههم عن كل إذلال يفترض أنه قد يلحق بهم بعد وفاته… تذكروا كيف قتل عثمان بن عفان وهو يقرأ المصحف، وتذكروا كيف ضرب عثمان بن عفان أبي ذر الغفاري ونفاه خارج المدينة، وكيف فعل بابن مسعود الذي كان أمينا على بيت مال المسلمين وأراد من الخليفة مطالبة ابن عمه مروان بن الحكم باسترجاع أموال استلفها من بيت مال المسلمين (ويرفض إرجاعها حتى قال له عثمان “مالك وبن عمنا، أنت خازن عندنا (أي عند بني أمية))، وتذكروا كيف أُحرق محمد بن أبي بكر على يد عمرو بن العاص (وكلاهما صحابيان جليلان) داخل جوف حمار ميت، وتذكروا كيف كاد علي (أول من آمن من الصبية وبن عم الرسول) وعائشة أم المؤمنين (وابنة أول خليفة للمسلمين وأحب أزواج النبي إلى قلبه) أن يقتلا بعضهما البعض لولا هزيمة عائشة وشهامة علي بن أبي طالب، ثم تذكروا كيف قتل “آل علي بن أبي طالب” على أيدي بني أمية (وتحديدا اليزيد من معاوية بن أبي سفيان) وكيف لعب هذا الأخير برأس الحسين حين جلبوه إليه بعد واقعة كربلاء الشهيرة… تذكروا كل هذا، واسألوا أنفسكم سؤالا واحدا… لماذا يقتتل أقرب الناس إلى الرسول ويفتك بعضهم ببعض بعد وفاته؟ ما هدفهم، وفيما كانت معركتهم؟ هل كانت من أجل الدين؟… طبعا لا… لقد كانت من أجل السلطة.. المنصب.. النفوذ.. المال.. المصلحة… إنها السياسة يا سادة.. إنها السياسة…وإن كان أقرب الناس إلى الرسول وأزواجه وبنو عمومته وصحابته ورعيله الأول قد اقتتلوا هكذا من أجل مصالح من صميم الدنيا؟ فكيف لنا أن نثق فيمن لا صلة قرابة مباشرة تجمعهم بالرسول وهم يقولون لنا أننا نريد تطبيق شرع الله”؟… تطبقونه على من؟ ومن أجل من؟…وكيف تطبقونه دون أن تفسدكم السياسة والمصلحة وقد أفسدت أهل الرسول (ص) وصحابته وأقرب المقربين إليه ومن والاهم؟…
هنا المشكلة..هنا تقول لكم العلمانية: “إن الدين كعنصر هام جدا في نسيج المجتمع يحوز قداسة كبيرة في الأذهان (خصوصا مجتمعاتنا المتخلفة) ولهذا لا يجب استعماله لتبرير الأفعال السياسية بإضفاء الصبغة الشرعية عليها لأن نظام الحكم في هذه الحالة يكون ثيوقراطيا دينيا متسلطا يخضع ويسير بأهواء الحاكم (وليس الله)، والحكم هنا يكون ديكتاتوريا بالضرورة.. لقد فهمت العلمانية أنه لا أحد يمتلك القدرة على “الحكم بما أنزل الله” لأنه بالنهاية بشر يؤثر مصالحه الخاصة حتى لو تعارضت مع الدين، بل إنه يأمر الفقهاء الذين يريدون الجزرة ويخشون العصا بتوفيق حكمه مع صريح الدين أو تأويله، وكذلك يفعلون..هذا ما تعلمته العلمانية من تاريخ البشرية ككل مسلمين ومسيحيين ويهودا وغيرهم، ولهذا تقول باستحالة وجود من بوسعه القوم بالنيابة عن الله وتطبيق شريعته فيكون الحاكم بهذا المعنى السخيف للحاكمية الإلهية (كما ابتدعه الإسلام السياسي) يشغل منصب “نائب الله”..وهو المصطلح الذي أترك لكم حرية البحث عن الطريقة المثلى لاستساغته….(لاحظوا معي مدى قرابة مفهوم الحاكمية الإلهية كما ابتدعها الإسلام السياسي، ومفهوم “الحق الإلهي” كما ساد في العالم المسيحي حتى لا يقولن أحد بعد هذا أنه لا وجود ل”إكليروس” في الإسلام)…
هنا نتكلم عن مفهوم “الحاكمية الإلهية” التي تعبر بشكل صريح عن مقولة “الإسلام دين ودولة”، وهو مفهوم مبتدع في الإسلام إذ أنه لا وجود للفظ “حاكمية” بطول القرآن والسنة وعرضهما…(ولو مرة واحدة)… وهي كلمة استخرجها الإسلام السياسي من الآيات الواردة في بداية هذا المقال…وقد أعطى لها الزخم والفعالية والمشروعية المسؤول الثاني عن الإرهاب في العالم الإسلامي خلال العصور الراهنة الكاتب “سيد قطب” (إلى جانب جمال البنا طبعا) و(قبلهما أستاذهما الكبير ابن تيمية نجم عصور الظلام بامتياز والمعلم الأكبر للإرهاب)…
“حكم الله” كما يرد في الآيتين (وغيرهما) لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بما يسمونه “شرع الله”…بل هما آيتان نزلتا في اليهود ولعل السياق واضح جدا من خلال الآية الثانية الواردة في سورة المائدة…ومعظم المفسرين حصروها في هذا المنحى اللهم ممن وسعها لتشمل أهل الكتاب جميعا بحكم آيات أخرى، أما من أولها تأويلا عاما فلم يكن أبرزهم سوى “بن حذيفة” و”محمد أبو جعفر بن جرير” وأوردا من أجل ذلك أحاديث ضعيفة لم ترد في الصحيحين…
لو كان الله أراد التأسيس لدولة ولمنهاج في السياسة لأورد في قرآنه الكريم أو لأوحى إلى نبيه من الفكر ما يوحي له بالتأسيس لنظام حكم في الإسلام.. وحين أتكلم عن نظام الحكم في الإسلام فأنا أتكلم عن آلية اختيار الحاكم.. وكيفية تدبيره لشؤون حكمه بعيدا عن ذلك المفهوم المطاط الذي يكرره الجميع بخصوص مفهوم أو مبدأ الشورى… أتكلم عن آليات تسيير دولة من ألفها إلى يائها وحتى لا يتوه منا الموضوع دعونا في مسألة آلية اختيار الحاكم التي لا يوجد في الإسلام لا آية ولا حديث ولا تقليد من السنة واحد يشير إلى اعتماد الدين لهذه الآلية دون الأخرى…فأبو بكر الصديق صعد إلى الحكم بعد أن كانت الحرب تقع تحت سقيفة بني ساعدة بين المهاجرين والأنصار، ولولا أنهم توافقوا على اعتبار مسألة اختيار النبي له لإمامتهم في الصلاة بمثابة استخلاف له لكان للإسلام تاريخ آخر تماما غير الذي نعرفه اليوم…أما عمر فقد تم اختياره أميرا للمؤمنين بطريقة أخرى تماما لأنه لم يكن إماما بالبيعة بعد الخلاف بل عُهِدَ إليه من طرف أبي بكر ، بمعنى أن أبا بكر أنابه عنه فوافقه عليه الصحابة الذين اجتمعوا حول سريره إبان مرضه، وقد أراد بعض أهل السنة والجماعة الاستناد إلى هذا الأمر للقول بأن المعيار هنا هو “إمامة الصلاة” باعتبار أبي بكر ناب عن الرسول فيها وأوكل الخلافة، وباعتبار عمر ناب عن أبي بكر فأوصى له هذا الأخير بالخلافة وأضافوا إليها شرطين أساسيين هما “الدفاع عن ديار المسلمين (ولو بالهجوم) وتوزيع الغنائم بالعدل القرآني المعروف…(بين قوسين لو أخذنا بهذه الثوابت الثلاث واعتبرناها اجتهادا من الفقهاء (لا يملك صفة الإلزامية الشرعية بالمناسبة) نأخذ به، فهل يمكن تطبيق هذا الأمر في زماننا هذا واتخاذ هذه المعايير أساسا لاختيار الحكام؟..أعتقد أن الجواب واضح تماما)…
عثمان بن عفان تم اختياره بطريقة أخرى تماما فعمر لم يعهد له كما فعل معه أبو بكر، ولكنه ابتدع طريقة جديدة حيث جمع ستا من الصحابة المقربين وأوكل إليهم اختيار أمير لهم في غضون ثلاثة أيام بعد مشاورة الناس وهو ما تم بالنهاية لعثمان بن عفان الذي كان له منافس قوي حينها هو “علي بن أبي طالب” إلى درجة أن الواحد منهما أوصى بالآخر حين سألهما عبد الرحمان بن عوف عن رأيهما…ثم حدثت الفتنة الكبرى بعد ذلك بحوالي اثنتا عشرة سنة وثار أهل الامصار على تجبر ولاة عثمان الذين كان يختارهم من بني أمية دونا عن غيرهم (تذكروا العصبية القبلية هنا ورديفتها الغنيمة ثم فكروا في العقيدة)..ومادام علي بن أبي طالب واحدا من أبرز المعارضين لحكم عثمان رغم كونه ظل محافظا عما عرف عنه من حكمة حتى في عز الفتنة، فإن كل الثوار ارتأوه الحاكم العادل للقيام بشؤون المسلمين وعلى ذلك الأساس نصبوه خليفة للمسلمين لتبدأ المعارك الكبرى في تاريخ الإسلام من أجل الحصول على “منصب الحكم” (وليس من أجل إعلاء كلمة الله العليا) وكانت البداية، كما تعلمون بين عائشة وطلحة والزبير من جهة وعلي بن أبي طالب من جهة أخرى، أما معاوية فقد كان ذكيا واتخذ الحياد حتى ينتصر أحد الفريقين، فلما انتصر علي ناصبه الحرب وانطلقت الحروب بين “بني أمية” و”بني هاشم”..حرب قبلية سياسية بامتياز ولا علاقة لها بالدين لا من قريب ولا من بعيد رغم أن توظيف الدين لم يتوقف فيها والدليل على ذلك عدد الأحاديث الواردة في أفضال المنتمين إلى أحد
الفريقين لتعزيز أحقيته بالحرب والخلافة في نظر العامة من الناس.. وفي هذا كان واضعو الاحاديث وفقهاء الدين بارعون حقا في تلفيق ما يناسب من الأحاديث لابتداع قاعدة دينية ما لعمل سياسي ما…
وقع التحكيم وتمكن بن العاص من خداع أبي موسى الأشعري وتم التحكيم لمعاوية بن أبي سفيان فاضطر علي بن أبي طالب إلى الخضوع لنتائج التحكيم وتسليم الامر لمعاوية وهو ما لم ترض عنه جماعة من المسلمين الذين كفروا كلا من معاوية وعلي بن أبي طالب وعرفوا لاحقا باسم الخوارج ليؤدي ذلك إلى فصول جديدة قتل فيها العديد من أبناء الصحابة بطريقة وحشية بلغت حد حرق محمد بن أبي بكر (أحد قتلة عثمان بن عفان) في جوف حمار بمصر..وقتل فيها طبعا علي بن أبي طالب نفسه ليقوم له من الشيعة ما أدى اليوم إلى وجود “إسلام آخر” اسمه الإسلام الشيعي…
بالله عليكم؟ هل هذا دين أم……………….سياسة؟
لقد خاضت عائشة ومن معها من الصحابة حربها ضد علي بن أبي طالب بدعوى الانتقام لدم عثمان ولم يكن هناك دين في المسألة، بل حتى الانتقام كان تبريرا لطمع سياسي استولى على أم المؤمنين ومعها كبار الصحابة وفي مقدمتهم طلحة والزبير (وهما مبشران بالجنة كما تعلمون)…ثم قاتل معاوية علي لأنه كان يريد الانتقام لبني أمية وليس للإسلام ولا الدين، وحين كان يلعن علي بن أبي طالب في مساجد دمشق ويقتل كل من يرفض أن يلعنه لم يكن للإسلام والدين علاقة بالأمر، وفي كل الحروب التي حدثت بسبب السياسة كانت المصلحة والقبيلة والغنيمة هي التي تقود النفوس وليس الدين..السياسة فقط، أعزائي القراء، هي التي جعلت مبشرين بالجنة يحملون السلاح على بعضهم البعض…(ولكن أن تفكروا في التناقض الفاضح بين أن تكون مبشرا بالجنة وأن تسعى في قتل مبشر آخر من الجنة وتتساءلوا عن كيفية صحة هذه المعادلة في الآخرة)…
لا يمكن لله أن يحكم..لأن زمن النبوة انتهى ولا يملك أي كان أن يدعي وجود علاقة مباشرة له مع الله يبث له من خلالها أحكامه وقوانينه وطرق تسيير دولته..وكما يقول سيد القمني، المفكر العلماني المعروف، “أعيدوا زمن النبي وأنا أقبل أن تطبق علينا الشريعة”…. ذلك أن الذي سيطبقها في هذه الحالة سيكون النبي نفسه، أما ما دونه فلا ثقة فيهم لأنهم سيغلبون أحكامهم على أحكام الله وسيحكمون باسمه فقط كي نصمت نحن ولا نناقش فالأمر يتعلق بحكم الله في النهاية…
لقد جربت البشرية كل الذين حكموا باسم الله أو نيابة عنه وفهمت البشرية أن إدخال الدين في السياسة يعني حكما شموليا ديكتاتوريا وحاكما متسلطا متجبرا يحوم حوله “إكليروس” يبحثون له عن السند لمشروعية حكمه أمام الناس ويقمع الناس بمحاكم تفتيشهم وقد يقتلهم أو يسجنهم أو يعذبهم متى شاء باسم المنافحة عن الدين..
العلمانية يا سادة، ليست إنتاجا إوربيا أو غربيا كما يفهم البعض ويتهمونا بعبادة الغرب والحلم بجنان خلده والعمالة له.. العلمانية عصارة الفكر الإنساني ككل وخلاصة البشرية التي خرجت بها من “قرون ساد فيها الحكم الديني واستعبدت باسمه واسم الله رقاب البشر”..العلمانية ثمرة حضارية أنتجتها البشرية جمعاء وسبقتنا أوربا إلى “تطبيقها”… والعلمانية بالنهاية ليست واحدة كما يتخيل البعض وليست وحيا منزلا أو فكرا جامدا، بل هي كينونة تتطور وطريقة تنفيذها في هذه الدولة لا تقتضي تطبيقها بنفس الحذافير في دولة أخرى… أما كيف يمكن للعلمانية أن تكون هي الحل، وكيف أربط بين العلمانية والتقدم، وأعتبرها حلا سحريا إن شئتم.. وكيف نبدأ لتطبيق هذا من “علمنة المدرسة العمومية أولا”… فهذا ما أجيب عنه في الجزء الرابع والأخير من هذا المقال..
فكروا..رجاء…فكروا فقط.
للتصحيح فقط
بعد ان صدقته خديجة رضي الله عنها وليس عائشة
لان عائشة رضي الله عنها في ذلك الوقت لم تولد بعد
نحن نعيش أصلا في العلمانية lite , العلمانية قد لاتكون الحل أكثر من المشكلة والفنتة عندنا ماذا فعل أتاتورك لم يقوم بتحديث الدولة وعصرنتها داخليا بل بتغريبها أسترد الدستور السويسري وطبقه على الدولة !! لماذا الافكار الكبرى جاءت من الغرب لماذا نحن لا ننتج فكر جديد عوض استهلاك منتجات وكدالك أفكار الغرب تاريخنا غير تاريخهم ماضينا غير ماضيهم ومستقبلنا غير مستقبلهم , العلمانية ليس تعويذة سحرية ليس ترياق الخلود وليست حل كما تتصور , البعض يتصور المعادلة هكدا العلمانية = الحلم اليوتوبي , العلمانية لديها أسس فلسفية وليس فقط فصل الدين عن السياسية هدا مجرد ترويج اعلامي وبروبجندا نفسية ليسقط المغشيون عليهم صرعا للجاذبية تلك الكلمة العلمانية تخفي وراءها فلسفة مادية تفكك الانسان وتجعل منه غريب وتعلمن المجتمع وتسقط القيم الحقيقية .
لا نعيش أصلا في ديمقراطية حقيقية فصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وأجهزة مراقبتية شعب مزال يبيع صوته ومستقبله من أجل ثمن زهيد يومي يسد رمقه مزلنا غير واعيين حتى بالديمقراطية و الفساد مزال طرب أطنابه في كل مكان الحل الهروب الى الامام ونسخ التجربة العلمانية !!
نهار يولي مول الحانوت و الجزار و الخضار كيقبل يتخلص بالـ Paypal أو لا بالـ Bitcoin عاد داك الساعة نتكلموا على العلمانية.
هذا إلا ما اخترعناش شي حاجة احسن منها اعتمادا على النبوغ المغربي.
كفاك تمطيطا في الكلام وتكلما في صحابة رسول الله أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده أرجو من الله أن يهدينا وإياكم لما أختلف فيه من الحق بإذنه وأتق الله فيما تجر فيه قلمك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعينا خريفا
إدخال الدين في السياسة يعني حكما شموليا ديكتاتوريا وحاكما متسلطا متجبرا يحوم حوله "إكليروس" يبحثون له عن السند لمشروعية حكمه أمام الناس ويقمع الناس بمحاكم تفتيشهم وقد يقتلهم أو يسجنهم أو يعذبهم متى شاء باسم المنافحة عن الدين.
ليست الكل الانظمة العلمانية ليست شمولية , عندما سقطت جمهورية فايمرالديمقراطية وصعد الحزب النازي بزعيمه المجنون العلماني هتلر وحلمه بالرايخ التالث ادا الى اعدامه لمعارضيه وخصومه السياسين في سبيل غايته الشخصية والنرجسية المطلقة واحكم قبضته على الدولة قبضة حديدية .
الدولة الاحادية التوليتارية موجودة بكل الاشكال أنواع وألوان حيت يسود خطاب واحد سواء كان ظاهريا فاشيستيا أو مخفيا بدهاء مثل قضية سنودن وكشفه لتجسس المخابرات المركزية على مواطينها وهدا يندرج في اطار خرق الدستور والحرية الفردية الى ان تصل الى الابتزاز المواطنين.
كدالك الدولة التوليتارية الستالينية قمع الحرية السياسية واعدم معارضيه ومنه فقيد الثورات العالمية تروتسكي مابقي ادا من الشيوعية سوى الاغاني مثل bella ciao , وكدالك حصل عند الدوتشي موسوليني .
الديمقراطية لا تسمح بخطاب أحادي الجانب هناك حكومة ومعارضة .
للأخ الفاضل bashar ibn keyboard
على هامش نقاشنا حول المقال السابق للكاتب أعلاه.
رجال الدين في إنجلترا لهم دور في الحياة السياسية (أنظر جزء من مقال ويكيبيديا).
La Chambre des Lords (House of Lords) est la chambre haute du Parlement du Royaume-Uni. (…). Sa composition, non démocratique et assez complexe, a été profondément modifiée par le House of Lords Act 1999. La chambre se compose aujourd'hui de 760 membres, la plupart sont nommés à vie par le monarque sur proposition du Premier ministre. Les lords temporels héréditaires ne sont plus que 92, élus parmi les membres des différentes pairies du Royaume-Uni. Vingt-six membres de l'ÉGLISE ANGLICANE sont également membres de droit (…)
Depuis le XIXe siècle, les pouvoirs de la Chambre des Lords ont considérablement diminué et son rôle est aujourd'hui nettement inférieur à celui de la Chambre des Communes.
[لمن لايعتبر ويكيبديا مرجعا موثوقا، بإمكانه الرجوع لمصادر أخرى على الإنترنيت وهي متوفرة بكثرة.]
مع مودتي وتقديري
المسلمون أو المتأسلمون يعانون من إنفصاف في الشخصية فهم يطلبون بتطبيق الشريعة(شريعة الفقهاء و كتب التراث) ثم بعدها سيركبون قوارب الموت طمعا في العلمانية الكافرة
كل من قراء لفترة ما بعد وفاة الرسول صل الله عليه و سلم يفهم كبر الخداع التاريخي الذي نعرضنا له…فالسلف الصالح كان صلحا فقط في أمر الصلاة و الصوم و قرأة ما كان متاح من القرأن ..لكنه في الحقيقة كان سلف طالحا همجيا بربريا قبليا عنصريا ..قتل بعضه البعض ..خدع بعضه البعض …سبى نساء بعضهم البعض …كل هذا بإسم الله
الكهنوت المتأسلمون و حراس معبد الجهل المقدس يحرمون العلمانية لأنها تحرر العامة من سيطرتهم و سطوتهم …تجردهم من تلك القداسة التى منحوها لأنفسهم بإسم الله
بعد وفاة الرسول صل الله عليه و سلم مباشرة تحولت القداسة لله الى القداسة للأشخاص و القبيلة …ثم اليوم القداسة للتاريخ و التراث…و النتيجة عقل إسلامي يؤمن بالشيء و نقيضه ..عقل إسلامي يعجز على التمييز بين الحق و الباطل عقل إسلامي خرافي
العلمانية في الغرب ننزعة فتيل الاحتقان الطائفي والتعصب الاعمى من السلطة البطريركية المهلوسة والحروب الدنكيشوتية بين المذاهب المختلفة وكدالك أستغلت الدين لمأربها الشخصية مثل اللاهوتي الكبير البابا بورجيا و شنت حروب بين الاومراء الاروبيين أنفسهم و القت عليهم اللعنة والحرمان الكنسي يعني التكفير , مانحتاج نحن نزع تلك الفتيلة أو الصاعق الكهربائي من القنبلة وليس تفجيرها نخطوا في حقل ألغام وجعل الدولة علمانية كمن يضع البارود مع النار .
هناك شيخ مهلوس مغربي أعتبر ليبيا أرض خلافة وجهاد وتقول لي المغرب بلد علماني ياحيبي سترى الدواعش يصولون ويجولون يسرحون ويمرحون يلعبون ويلهون في البلاد . نحتاج العلمانية Lite في الاقتصاد مثلا وترسيخ الديمقراطية وهي الالية الواحدة القادرة على حماية المجتمع من الخطابات الاحدية والاستقطاب الحاد , اما الاسلام السياسي ضرورة أن يشارك في السياسة وعدم أقصائهم لانهم سيجنحون الى العنف . وحتى الماركسيين مثلا يجب عدم اقصائهم فهؤلاء لديهم العنف الثوري المتهور وخطة الالف النار والاممية اليوتوبية وغيره .
ليتنا فكرنا دقيقة واحدة خلال كل 24ساعةفقط.إن ما ينقصنا هوالعقل. إن ما يوجد برؤوسنا سوى مواد عضوية فقط (كتل لحمية و شحمية) تحيى وتموت.
سلمت يداك يا أستاذنا الفاضل.
أما كيف يمكن للعلمانية أن تكون هي الحل، وكيف أربط بين العلمانية والتقدم، وأعتبرها حلا سحريا إن شئتم.. وكيف نبدأ لتطبيق هذا من "علمنة المدرسة العمومية أولا"… فهذا ما أجيب عنه في الجزء الرابع والأخير من هذا المقال.
ادن المقال الاخير هو المهم . فعليا المدرسة هي نواة الدولة وتحسينها وتطويرها سيكون كافي لعصرنة وتحديثها داخليا يجب على الدولة ادخال مواد أخرى كالموسيقي فهي القادرة على ترويض النفوس البشرية وتقليمها وتهذيبها عند أفلاطون .
تحيه لصاحب المقال ولجميع رواد هذا المنبر الاعلامي
المشكله ليست في العلمانيه بل في علمانيينا حاولوا استيراد مناهج جاهزه لا تلائم مجتمعا وحاولو اسقاطها هدا من جهه ومن جهه اخرى تركو هموم المواطن وركزو على الحريات الفرديه والنتيجه صراع مع فئات عريضهم من المجتمع
اشكر الاخ على المقال االتنويري ,الذي من خلاله لخص لنا تاريخ الاسلام ,حيث ان القتل كان هو الحاكم والسلطة هي ا لمبتغى لا لنصرة الدين . يقول الكاتب :لو كان الله أراد التأسيس لدولة ولمنهاج في السياسة لأورد في قرآنه الكريم . فان لم يكن هناك نص لا مكي ولا مدني قد يكون نصا '' داجنيا '' اي مما اكل الداجن وما ادرانا ….على كل حال فلو قمنا بتغيير الاسماء العربية الى اسماء غربية ,لتحول تاريخ الاسلام الى فلم western لما فيه من قتل منذ بدايته .واخيرا اطلب من اي واحد يود الكتابة عن تاريخ الاسلام ,ان يضع عنوانا كبيرا : لا يسمح لاقل من 18 سن نظرا لخشونته وكثرة دماءه
طبعا في الفقرة الأولى الأمر يتعلق بخديجة وليس عائشة لأن عائشة آنذاك لم تكن قد ولدت بعد…تحية للجميع..
"العلمانية الآن في ظل ثالوث الظلم والفقر والجهل،تعني السماح لثور بالدخول والتجول بحرية في معرض للخزف الصيني"
لنأخذ مثلا إحدى لوازم العلمانية وهي الديمقراطية،وبالضبط آلية الانتخاب،ما يثير استغرابي خلال الحملات الإنتخابية وبعدها هو ذاك الحماس الشديد لتحمل المسؤولية من قِبل المرشحين،والفرحة العارمة التي تنتاب(الفائزين)بالمقاعد البلدية أو البرلمانية،لأتساءل:هل يعي هؤلاء أصلا معنى المسؤولية؟هل يدركون جيدا أن هناك المئات من الأفواه الجائعة يجب سدها،والأجساد العليلة يتعين تمريضها،والأسقُف المهترئة تكاد تسقط على رؤوس ساكنيها،وآلالاف من الشباب العاطل يعتريه الندم لأنه درس يوما،ولو بقي أميا لعاش مكرما منعما في وطن يكرم الجهلة ويهين المبدعين،وأُلُوفا من النساء والفتيات يستجدين العمل بمؤهلاتهن الجسدية بعد أن خذلتهن مؤهلاتهن العلمية والعملية،ويبعن لحمهن رخيصا لمن يدفع أكثر…
هل يعي المرشحون الفائزون أن من وراء الفوز بالمقعد السياسي مسؤولية ومحاسبة وربما محاكمة وسجنا؟
المسؤولية بالنسبة للبعض صفقة،فهي توفر راتبا جيدا وتقاعدا مريحا وشبكة من العلاقات العامة التي تضمن سير المصالح بسلاسة ودون عراقيل.
لو أن حواء كتبت العهد القديم, كيف كانت ستصف أول ليلة حب في تاريخ الجنس البشري ؟ كانت ستوضح كل شيئ, كانت ستشرح أنها لم تولد من ضلع آدم وأنها لا تعرف ثعبانا وأنها لم تهدي تفاحا لأحد وأن الله لم يحدثها عن أوجاع الولادة و لا عن الخضوع للرجل وأن كل هدا كدب صرّح به آدم للصحافة.
إدواردو غاليانو, كاتب أوراغوياني.
شكرا عبد الكريم على هدا الطرح المنعش.
لمن يصر على أن العلمانية دخيلة أطرح السؤال: هل ما زال لدينا فقيه من "صنع محلي" ؟ الفقه المغربي مع أنه يمتلك بضاعة مقبولة (المالكية والطرق الصوفية) قام بأستيراد الوهابية عبر صفقات تهريب مدعومة بالبترودولار (إسناد صحيح وعلف حسن)
طرح بنجلون وآخرون قبله فكرة قراءة( تأويل) دكية للقرآن . شيئ جيد, خصوصا وأن القرآن حمّال أوجه و ضمنها بالتأكيد وجه إنساني يدفع عنا الخزي أمام التاريخ. لكن المشكل هو أن التأويل حكر على الأكليروس, كلما حاول مسلم أن يقرأ النصوص بنورانية يُطلب منه أن يرجع إلى "أهل الدكر" نظريا القراءات متعددة أما في الواقع فهناك قراءة واحدة دائما منتصرة. هكدا قرر الشيوخ: الغلبة للرأي الأكثر تزمتا.
1/2
13 – كاتب المقال
لا ياسيدي عائشة رضي الله عنها ولدت قبل بدء الوحي بأربع سنوات.
أما عن رحلة الإنسان في هذه الفانية فهي قصيرة وليست طويلة
ولي عودة إلى الموضوع إن شاء الله
قال تعالى : ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم )
قال القرطبي:" قوله تعالى : والذين جاءوا من بعدهم يعني التابعين ومن دخل في الإسلام إلى يوم القيامة . قال ابن أبي ليلى : الناس على ثلاثة منازل : المهاجرون ، والذين تبوءوا الدار والإيمان ، والذين جاءوا من بعدهم . فاجهد ألا تخرج من هذه المنازل . وقال بعضهم : كن شمسا ، فإن لم تستطع فكن قمرا ، فإن لم تستطع فكن كوكبا مضيئا ، فإن لم تستطع فكن كوكبا صغيرا ، ومن جهة النور لا تنقطع . ومعنى هذا : كن مهاجريا . فإن قلت : لا أجد ، فكن أنصاريا . فإن لم تجد فاعمل كأعمالهم ، فإن لم تستطع فأحبهم واستغفر لهم كما أمرك الله"
الأمم لا يمكن أن تنهض بغير تاريخ، أو أن تقوم بغير ذاكرة؛ و التاريخ الإسلامي أشد خطورة في حياة المسلمين من التاريخ في حياة أية أمة، وتشويهه، وطمسه، وتمزيقه بالنسبة للمسلمين أسوأ وأفظع منه بالنسبة لأية أمة أخرى.
ذلك أن التاريخ الإسلامي هو في حقيقة الأمر حركة الأمة – التي رباها محمد صلى الله عليه وسلم – بالإسلام، وحركة الإسلام بالأمة.
لو أن حواء كتبت العهد القديم, كيف كانت ستصف أول ليلة حب في تاريخ الجنس البشري ؟ كانت ستوضح كل شيئ, كانت ستشرح أنها لم تولد من ضلع آدم وأنها لا تعرف ثعبانا وأنها لم تهدي تفاحا لأحد وأن الله لم يحدثها عن أوجاع الولادة و لا عن الخضوع للرجل وأن كل هدا كدب صرّح به آدم للصحافة.
إدواردو غاليانو, كاتب أوراغوياني.
شكرا عبد الكريم على هدا الطرح المنعش.
لمن يصر على أن العلمانية دخيلة أطرح السؤال: هل ما زال لدينا فقيه من "صنع محلي" ؟ الفقه المغربي مع أنه يمتلك بضاعة مقبولة (المالكية والطرق الصوفية) قام بأستيراد الوهابية عبر صفقات تهريب مدعومة بالبترودولار (إسناد صحيح وعلف حسن)
طرح بنجلون وآخرون قبله فكرة قراءة دكية للقرآن (التأويل) شيئ جيد, خصوصا وأن القرآن حمّال أوجه و ضمنها بالتأكيد وجه إنساني يدفع عنا الخزي أمام التاريخ. لكن المشكل هو أن التأويل حكر على الأكليروس, كلما حاول مسلم أن يقرأ النصوص بنورانية يُطلب منه أن يرجع إلى "أهل الدكر" نظريا القراءات متعددة أما في الواقع فهناك قراءة واحدة دائما منتصرة. هكدا قرر الشيوخ: الغلبة للرأي الأكثر تزمتا.
1/2
قوة الفقيه أنه نصب نفسه -بتواطؤ من السلطة الزمنية- وسيطا بين المسلم والنص. يفرض تفسيرا ويقصي تفاسير أخرى. هو بدلك يمنع المؤمن من الوصول إلى نقطة التوافق بين ضميره وقرآنه.أسميها نقطة الصفاء,قد تكون ممكنة التحقق في ظل الدين, لولا إستحواد الفقيه على زمام التأويل. لنلاحظ الحقد الرهيب الدي يُكنه الفقهاء لروحانية الدين وإصرارهم في المقابل على تكريس الشق التعبدي. دين العبادات عند الفقيه هو المعادل الموضوعي لدولة البوليس عند السياسي. الأثنان يقومان على تمارين طاعة يؤطرها قانون عقوبات. الأنتقال من دولة البوليس إلى دولة القانون يلغي سلطة الأستبداد ويفتح عصر الأنسان المواطن. الأنتقال من تدين العبادات إلى روحانية العقيدة المنسجمة (نص وضمير و وجدان) ينسف محورية الفقيه ويفتح أفق الأيمان. بأختصار هده الحركة ستسقط قداسات وهمية عديدة.
هده الحركة ليس ضروريا أن نسميها علمانية, لكنها فعلًا تهدد مكاسب المنتفعين وأكبرهم طبقة الفقهاء. فما العمل ؟
شخصيا أقترح إعادة تأهيل الفقهاء في مهن تنفع الناس. لأن العلمانية أو ما شئنا أن نسميها هي فعلا الحل
Merci Ssi Karim pour tous vos efforts…En reponse a
votre question,pourquoi les Sahabas en particulier et
les musulmans en general se massacrent les uns les
autres depuis 1400 ans?!Je crois que Yazid Bnou
Mouawiyya a deja
donne' une reponse simple ,retentissante et
implacable qui resume tout, lors d'une nuit bien arrosee',
comme a l'accoutumee' ,quand on lui avait apporte'
la tete d'Alhoussain Ibn Ali apres l'avoir decapite' a
Kerbala…. Il a annonce' sa fameuse phrase
**عبثت هاشم بالملك فلا— خبر جاء و لا وحي نزل **
Et comme dit le proverbe latin :(In veno veritas) c.a.d
que l'homme saoul dit la verite' toute la verite' et rien que la verite' et je ne crois pas
que les musulmans du XXIe siecle connaissent la
verite' mieux que ceux du VIIe et VIIIe siecle, surtout
ceux qui etaient au pouvoir et ceux pres de la source
comme l'oncle du prophete;Abou Taleb qui malgre
qu'il etait son protecteur et son parrain,n'a jamais
reconnu la prophetie de son neveu
Si les zombies arabo-musulmans avaient la chance de choisir entre un Etat Democratique et Laique et un Etat
Theocratique et Obscurantiste ,la majorite voterait en faveur du second pour ensuite plier les bagages
et aller vivre dans le premier… c'est ce qui traduit l'hypocrisie et la schizophrenie sociale dont souffre
la majorite de ce troupeau aliene' de Rabat a Jakarta
En effet,en ce qui concerne les marocains ,ceux vivants a l'etranger sont contre la laicite dans leur
pays malgre' qu'ils profitent jusqu'a l'os des avantages de cette meme Laicite,et ceux qui vivent au pays
,apres avoir ecrit leurs commentaires sur Hespress ou' ils manifestent leur refus categorique pour la
Laicite' et leur denigrement et leur haine contre la civilisation judeo-chretienne, ils courent faire la
queue pour des heures si non pour des annees devant les ambassades et consulats de ces
*maudits* pays afin d'acceder a leur *enfer* et quitter leur quotidien musulman *paradisiaque* ?!Pathetique
Chers amis et compatriotes,l'auteur n'a fait que relater les evenements depuis l'aube de l'islam,si j'ai bien compris il cherchait la cité platonienne dont le guide après le prophète est un Ange.Sinon on sépare la religion de l'Etat.Les conflits cités devraient exister car la révelation a été levé par la mort du prophète et que les successeurs doivent assumer.N'oublions pas que le conflit entres compagions,épouse du prophète etaient prémidité et sur mesure par ceux d'ibnosaloul qui lors du chameau jetèrent,dans la nuit,des flèches de part et d'autre tuant ainsi tte réconciliation;Que la mort d'otman etait complotée par marwan,Med n'est que victime.Si les affaires religieuses sont entre de bonnes mains,il n'aura que des solutions.Un chef d'Etat musulman ne peut pas etre laic,refère toi aux discours de H2rahimaholah.L'Islam est une bonne affaire entre les mains d'un mauvais avocat.Pas de souci si on se converti en laic. NB:Au 3è parag il s'agit d'omona khadija pas aicha radialaho3anhoma.
قال الكاتب: …وقد أعطى لها الزخم والفعالية والمشروعية المسؤول الثاني عن الإرهاب في العالم الإسلامي خلال العصور الراهنة الكاتب "سيد قطب" (إلى جانب جمال البنا طبعا) و(قبلهما أستاذهما الكبير ابن تيمية نجم عصور الظلام بامتياز والمعلم الأكبر للإرهاب)…
ربما كاتب المقال يشير هنا إلى حسن البنا وليس جمال البنا. لأن الأستاذ جمال البنا مواقفه الدينية أكثر تنويرا من حسن البنا.
يقول الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد :" الدين يزدهر في ظل العلمانية ،أما الديموقراطية،الحريات وحقوق الانسان تموت في ظل الاستبداد
الديني،وبالمناسبة الاستبداد السياسي هو إبن شرعي للإستبداد الديني……"
6 – alkortoby
مرحبا أخي
شكرا على التدقيق, رأيي أن علاقة الناس بالكنيسة أكثر حسما من أي سلطة مفترضة للكنيسة, خصوصا الأنجليكانية وهي كما تعلم متحررة أكثر من الكاثوليك بأعتبار أنها لا تعترف بقدسية العدراء و لا تحرم زواج الأكليروس وهدا ما يمنحها مرونة أكثر ومن جهة أخرى ليس لديها من قيود أو أغلال تفرضها على المجتمع و لا المجتمع نفسه يقبل أن تُفرض عليه قيود بعد كل هده القرون من النضالات.
على الأقل هكدا أتفهم من وضع معاينة ميدانية, والخطأ محتمل طبعا 🙂
مع كامل المودة والتقدير
تحية طيبة ايها الكاتب الرزين ،اشكرك عن كتابتك المتميزة المتضمنة دائما لتحليل منطقي بحث بامانة ونزاهة اتجاه القراء والتي تعبر عن الكائن الحي المثقف الحقيقي الذي لم يتوارى خلف الماديات وما يصاحبها من تملق وتزلف وغيرها من الصفات القبيحة التي اصبحت اليوم رأس مال غالبية ما يسمى بالنخبة المثقفة.
قال تعالى: (قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس).
فالله هو ملك الناس كلهم يتصرف فيهم بما يشاء سبحانه.
والمَلِك بزِنَةِ "فَعِل" صيغةُ مُبالَغةٍ في "مالك" اسم فاعل، ومعناه: المتصرِّفُ بالأمر والنَّهيِ ، وذلك يختصُّ بسياسة الناطقين، ولهذا يُقال: مَلِك الناس، ولا يقال: مَلِك الأشياء[انظر: "المفردات" للراغب؛ "ملك" ص427.].
وهو أعمُّ من "مالكٍ" وأبلَغُ في إفادة المعنى؛ إذْ ليس كلُّ مالك يَنْفذ أمرُه وتصرُّفه فيما يملكه، فالمَلِك أعمُّ من المالك[ انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجَّاج ص30]، قال ابن القيِّم: "… إذِ المَلِك الحقُّ هو الذي يكون له الأمر والنَّهي، فيتصرَّف في خلقه بقوله وأمره, وهذا هو الفرق بين المَلِك والمالك؛ إذِ المالك هو المتصرِّف بفعله، والمَلِك هو المتصرف بفعله وأمره، والربُّ – تعالى – مالكُ الملك؛ فهو المتصرِّف بفعله وأمرِه"["بدائع الفوائد" لابن القيم 4/ 972]
العلماني لا يعترف بالله ملكا يتصرِّف في خلقه بفعله وأمرِه؛ لقد سحب صفة الملك من الحق، وأعطاها للخلق!
للعلم توجد الان 56 دولة اسلامية متخلفة بسبب الامية وكان الرسول محمد يقول "نحن امة امية "ويفقخر اما العلم فى الاسلام هو الدين والشريعة …انه مازق التقدم فى الدول الاسلامية ..ادا كانت داعش اليوم تحطم التراث العراقى هل تطبق الاسلام ام لا ؟؟؟؟عندما فتح المسلمون الاوائل العالم انداك مادا فعلوا بالحضارة الفرعونية المصرية والحضارة الامازيغية وحضارة النوبة فى السودان والحضارة الهندية والتماثيل البودية لقد حطموا جميع التماثيل اى انهم ضد الفنون التى هى جزء من الحريات التى تقتبس من العلمانية .العلمانية تقول لى ان اقف امام كل شىء دينى وابحث فيه مثلا الحديث "ادا اشتد الحر فابردوا بالصلاة , فان شدة الحر من فيح جهنم " المحدث : البخارى المصدر : الجامع الصحيح الصفحة او الرقم 536 خلاصة الدرجة : صحيح . هدا ليس صحيح لان حرارة الصيف مصدرها الانقلاب الفيزيائى للارض وغيرها وغيرها .ابن سينا كان يعرف الفلسفة المنطق الكيمياء الطب الادب الدين …وكان مشايخ الدين الدين لا يعرفون الا الدين يسمونه زنديقا ؟؟؟اتمنى ان يعود كل علمانى الى محاضرات المفكر والعالم الحقيقى عائد بن حرب فى اليوتوب ليتمتع اكثر وليعرف ..
تطبيق العلمانية يعني تبديل خطاب الإسلام الواضح الذي يدعو إلى الحرية الإيجابية والفضيلة والعدل وحفظ الحقوق والالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه تعالى إلى خطاب العلمانية المقنع الذي ينتج حرية مطلقة مدمرة ومساواة الغني بالفقير والقوي بالضعيف …
العلمانية تعني نزع جلباب الإسلام عن الأحزاب وتغيير صبغتها بما يسمح لكل من هب ودب أن يدخلها ويحكم على الشعب المسلم بغير ما أنزل الله : أن يهدم مساجد الله بذرائع واهية، أن يبيح الجنس خارج إطار الزواج بدعوى أن الظاهرة متفشية في المجتمع وكأنه يقول ما دام المرض منتشرا فإنه لا يرى مانعا من أن يمرض الجميع، أن يجيز الخمر للشعب ويتسبب في ارتكاب المزيد من الجرائم باسم الحرية، أن يغلب مصالح الدولة على الفضيلة وأخلاق المجتمع…
العلمانية تعني حرية مطلقة لكنها انتقائية ومدمرة ومساواة لكنها غير متكافئة وظالمة وحقوق لكنها ناقصة ومهضومة …
مقال جيد تستحق عليه كل الشكر.
بل اريد فقط ان ادكر صاحب المقال المحترم عبد الكريم القمش بان الاديان الثلاث صنيعة بشرية لا علاقة لها بخالق هدا الكون.
وان خالق هدا الكون لم يعهد لاحد ان يحكم في الارض باسم.
لا وصية ولا تفويض، من خالق هدا الكون، لاحد كان يهوديا او مسيحيا او مسلما في حكم الناس فوق الارض.
ولا يحتاج الانسان الى عناء كبير او دراسات وبحوث معمقة ليتنتج ان ثلثي الارض محكومة من طرف اناس لا علاقة لهم بالاديان السماوية الثلاث.
يتبع.
اذا كنا نبتغي مراجعة التراث الاسلامي مراجعة نقدية وجدية فإن البداية يجب ان تبدأ بالهجرة من مكة الى المدينة والوقوف عند التحولات التي طرأت على طبيعة لغة القرآن والاحاديث ايضا ، من لغة التعايش وقبول الآخرؤ"لكم دينكم ولي ديني" الى لغة رفضه وفرض العقيدة الواحدة على الجميع "من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه " كما ان بعض الاحداث التي صاحبت فتح مكة تؤكد انتصار الرسول لقبيلته بشمل عفوه لاهل قريش "هند بنت عتبة" آكلة كبد حمزة ، دون غيرهم ، طرد "وحشي"خارج مكة رغم اسلامه ، الاسلام بدأ كانتصار للمستضعفين وانتهى انتصارا للقبيلة وكل الحروب والفتن التي اعقبت وفاته كانت تغديها نزاعات قبلية حول السلطة….
اندلاع الاقتتال بين الصحابة والمقربين مباشرة بعد وفاة النبي مفاده ان الخلافة في الاسلام ارتبطت بممارسة السلطة ، وان الصحابة كانوا ينظرون الى محمد كزعيم سياسي وليس كرسول ولم يأبهو لمصير العقيدة ولا لتعاليم القرآن ، حيث كان الاغتيال الاسلوب الاكثر انتشارا لتصفية الحسابات بين الفرقاء وكاد الاسلام ان يندثر في عهد ابي بكر حيث لم يبق من الاتباع الا بعض العشرات بعد ان انكشفت خيوط اللعبة …..
Au N 2 Zorro…Vous confondez la laicité et le néolibéralisme.La laicité constitue un cadre idéal à toutes les cohabitations.C est un toit sous lequel peuvent vivre différentes sociétés humaines sans différence.L inconvénient réside dans le business auquel se livrent les habitants de ce toit
صدّع العلمانيون رؤوس الناس بالديموقراطية – فلما لم ينجحوا بالديموقراطية – تحالفوا مع الديكتاتورية – في الجزائر – في فلسطين – في تونس – في مصر – العلمانية حصان طروادة الجديد للوصول إلى الحكم
وفي بلادنا أصبحت تسمعهم يقولون : الديموقراطية لا تعني أن الذي فاز يحكم – لا – على الفائر أن يُشرك غيره في اتخاذ القرارات – يجب أن يكون هناك توافق
التوافق بدل الديموقراطية – يا سبحان الله – أليست هذه هي الشورى؟
A mon avis la solution n'est ni laicité, ni religion, ni communisme, ni libéralisme est compatible avec les pays arabes! seul la loi de la jungle et la trahison est la doctrine adapté, tout le monde, avec quelque centaines voir quelque millions de dollars (selon le poids de la personne: simple intellectuel ou chef d'état) permettras avec la dictature sanguinaire bien sûr pour régner l'ordre! mais l'islam (hacha lillah que les peuples arabes le méritent) la laicité à l'occidentale ne sera jamais appliqué dans les pays arabes car l'occident lui même s'opposera, mais la laicité sexuelle et de pillage et vole des richesses des pays arabes: oui l'occident accepteras, avec les armes si nécessaire, pour établir ce genre de laicité. Ya oumatan dahikate min khiyanatiha aloumam! ma aktara alkhawana fi 3asrina, li'anna arrijal kaliloun, likat'3 rou'ousse alkhawana… onchouri ya hespress sawte alhak
يقول الامين العام لتيار الاسلام الليبرالى احمد القبانجى ان العلمانية فى نظر الاسلاميين هى اخطر من الشيوعية لان العلمانية تؤمن بحرية الاديان ويمكنها ان تعترف بالله والرسالة والقران وهدا سبب انتشارها ..لان العلمانى لا يجد تناقضا بين اسلامه وعلمانيته ….نعم انه يجيب بشجاعة نادرة على اصعب الاسئلة المؤرقة فى عالمنا الاسلامى والعربى المعاصر . فى احدى محاضراته يقول ان هدا الدين يخرجنا من الظلمات الى النور . هل تحقق دلك ؟؟؟؟علما انى لا اعرف ماهى الظلمات وما هو النور الدى وعدنا به …احمد القبانجى اعتبره موسوعة فى الفكر والفلسفة واللاهوت وعلم الاديان يستحق ان نشاهد محاضراته عن الحياة والموت وعن شرح ايات قرانية بمنطق عقلانى وعن مصادر بعض السور وعن مسالة الوحى وتعدد زوجات الرسول وامور علمية فى القران .
32 – جواد الداودي
الديمقراطية لا علاقة لها بما يسميه الخرافيون اللاهوتيون الشورى، لأن الشورى فقط بين أهل الحل -علماء الحيض والنفاس و "قال و حدثنا"- الذين لا ينتخبهم الشعب، بل يعينون طبق صكوك الغفران
كررناها ألف مرة عليكم لكنكم تعاندون على التمسك بالجهل
الديمقراطية ، تعني بشكل مختصر، تدبير الخلاف بطرق سلمية، مع وإحترام حق الأغلبية والأقلية، على حد سواء
لكن ليس هذا ما فعله وما كان يود فعله اخوانك اللاهوتيون في الجزائر – في فلسطين – في تونس – في مصر
أنتم الخرافيون اللاهوتيون تختزلون الديمقراطية في أليتها "صناديق الإقتراع" فشتان الفرق
أذكر لي، خليفة واحد تم انتخابه بطريقة ديمقراطية
بل أذكر لي خليفة واحد لم يقتل ما عدا أبو بكر؟
sifao
"من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه " هذا عند الله و في الاخرة اما في أمور الدنيا فالامر مختلف …العفو شمل كل سكان مكة عند الفتح حتى من استثنى (لم يقتل احد) في حالة ام قصة طرد "وحشي" فهي عارية من الصحة
الصحابة لم يقتلوا على خلاف حول الدين فقد كان الجميع متفقون عليه ,القتال كان حول التدبير السياسي بعد موت الرسول الذي كان صمام الامان .
و ما يقال عن حروب الردة هي في حقيقتها ردة سياسية اصبت في مداخلتك بوصف اسبابها التي كانت تغديها و هي نزاعات قبلية حول السلطة….
العلمانية أخطأت موعدها مع التاريخ لو افترضنا ذالك كانت يجب ان تكون بعد الاستقلال وليس الان فقط اعادة انتاج التاربخ التركي .
يجب التركيز على الديمقراطية والخطابات السياسية يجب ان تكون على الذات وليس الموضوع .
داخل الدولة ذات ايديولوجيا واحدة سرعان ما تنفك تلك الايديولوجيا وتصبح مجرد تأويلات لها متصارعة مع بعضها مثلا داخل المنظومة العلمانية كانت هناك حروب عالمية بين الدول التوتاليتارية والدول الديمقراطية .وحتى في الحرب الباردة بين الشرق والغرب .
اعتذر لكاتب المقال عن تعليقات سابقة .
اتركوا العلمانية تأتي بمحض إرادتها عبر سيرورة تاريخية أما أن تلوي عنقها فقط لأنك تعادي العرب أو الإسلام فتأكد عندما تأتي سوف تبحث عن صدى صوتك فلا تجده لأن الأفق أكبر من حلمك بكثير حلمك الضيق.
قال الكاتب:("حكم الله" كما يرد في الآيتين (وغيرهما) لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بما يسمونه "شرع الله"…بل هما آيتان نزلتا في اليهود ولعل السياق واضح جدا من خلال الآية الثانية الواردة في سورة المائدة…ومعظم المفسرين حصروها في هذا المنحى اللهم ممن وسعها لتشمل أهل الكتاب جميعا بحكم آيات أخرى، أما من أولها تأويلا عاما فلم يكن أبرزهم سوى "بن حذيفة" و"محمد أبو جعفر بن جرير" وأوردا من أجل ذلك أحاديث ضعيفة لم ترد في الصحيحين)
قال تعالى:( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء… )
أ- الآية نزلت في اليهود، باعتراف الكاتب! وهذا يدل في حد ذاته على أن الله أنزل على من قبلنا شرعا يجب اتباعه. والعلمانيون ينفون هذا!
ب- وإذا جاز على الله أن ينزل على من قبلنا شرعا؛ فإنه يجوز عليه أن ينزل على أمة محمد صلى الله عليه وسلم شرعا. وهذا ما فعله سبحانه.
ج- كان عليك أن تذكر النصوص الأخرى التي استدل بها العلماءعلى وجوب التحاكم إلى شرع الله، ومناقشتها نقاشا علميا، لا أدبيا!
Les adeptes de *l'Islam est la solution*,devrait d'abord choisir entre l'islam mequois et l'islam medinois car
c'est impossible de mettre 2 choses antagonistes dans le meme panier comme la matiere et l'anti-matiere:l'electron et le Positron
L'islam de la Mecque,celui de Waraqa Ibn Nawfal etait un judeo-nazareisme ebionite,donc spirituel,qui prone le
Monotheisme ,la Monogamie, la paix,l'amour,la tolerence ,la liberte de culte et de conscience,la defence des pauvres,des esclaves et des femmes,la judeophilie flagrante
et a adopte' les 3 prieres juives vers Jerusalem et le jeune juif de Achoura
L'Islam de Medine,celui de Mahomet,est un islam Politique qui prone le Henotheisme,
la Polygamie,la misogynie,les Razzias,le butin et l'esclavage des femmes et des enfants des territoires conquis
la judeophobie devient extreme, puis a adopte' les 5 prieres du zoroastrisme en direction de la Mecque et le Jeune de Ramadan des Sabeens Mandeens
puis retour aux rites paiens Qoreichites
Kant Khwanji،تعقيب على رد سابق؟
أولا أنـا ليس لي شيوخ ولم يكن لي شيخ أبدا،وتكويني أكاديمي،إلا إذا كنت تقصد عـــامس ديال المسيد او الجّامع فنعم،لقد علمني ذاك الشيخ أبجديات القراءة والكتابة والحساب ولقنني قصار السور،أما بن تيمية وزمرته فأنا بالنسبة إليهم كافر زنديق ورافضي مارق لأني أعيد قراءة التاريخ وأنتقد الصحابة وأطعن في البخاري ومسلم وبقية الصحاح وأنكر بعض التفاسير…
ثانيا،إذا كنت تعتقد أني أدافع عن وهم فإنك أيضا تدافع عن وهم،فمجال نقاشنا هو الفكر وهو بالطبع ليس مادة* يمكن إخضاعها للتجربة لنخلص بنتيجة لا مراء فيها،وحتى الأفكار التي تنجح في مكان،قد يكون مصيرها الفشل أحيانا عندما تنتقل إلى مكان آخر بسبب المتغيرات المختلفة.
أنا سألت عن الأوهام الأخرى التي تسمى الروح والنفس والعقل والذاكرة…وهي ليست أشياء مادية لكي تنعدم تحت الصفر أو فوقه .
حتى أنا كنت خوانجي لكنني ولله الحمد لم ولن أُلحد،أتمنى أن يستمر نقاشنا في المستقبل بهدوووووء في ظل الاحترام المتبادل، تحياتي.
*تنعدم المادة و ينعدم ضغط الغاز و حجمه عند درجة تساوي تقريبا 273.16 درجة مئوية تحت الصفر و تسمى الصفر المطلق أو صفر كلفن.
"سيد قطب" (إلى جانب جمال البنا طبعا …..
ربما كاتب المقال يشير هنا إلى حسن البنا وليس جمال البنا
الشيخ جمال البنا مفكر إسلامي مصري. وهو الشقيق الأصغر لحسن البنا
مؤسس جماعة الإخوان المسلمون إلا أنه يختلف مع فكر هذه الجماعة.
صدر أول كتاب له بعنوان "ثلاث عقبات في الطريق إلى المجد" سنة 1945م، وفي العام التالي 1946م أصدر كتابه الثاني "ديمقراطية جديدة"، ثم توالت مؤلفاته في الصدور حتى تجاوزت مؤلفاته ومترجماته الـ150 كتابا. عمل محاضرًا في الجامعة العمالية والمعاهد المتخصصة منذ سنة 1963م، وحتى سنة 1993م. وعمل خبيرًا بمنظمة العمل العربية.
ولجمال البنا العديد من الآراء الفقهية التي يعتبرها بعض العلماء مخالفة لما يرونه "اجماع في الكتاب والسنة"
العلمانية هي الحل؟ yes
في سقيفة بني ساعدة تقرر مصير امة اسلامية وهي ان يحكمها القرشيون وان يكون الامراء من قريش الى ابد الدهر .فوقع الصراع بين بني امية واهل البيت .واما عمر( الفاروق) فهو اسس وقعد لهذا الاغتصاب السياسي ، وهو يعتبر الشهادة هي الموت في ارض الاغيار خارج جزيرة الاعراب .و روى عمر بن ميمون قال لما طعن عمر دخل عليه كعب الأحبار فقال اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ قد أنبأتك أنك شهيد فقال من أين لي بالشهادة و أنا بجزيرة العرب .
هل تنتظر من غرثان ان يقيم دولة عادلة ..همهم هو الاماء والسبايا ومص دماء الشعوب المستعمرة..وخير دليل على ذلك انهم فرضوا الجزية على شمال المغرب رغم انهم مسلمون..مما دفع سيدنا اكسيل رضي الله عنه الى قتل عقبة الفار اربا اربا.
لا منجاة لنا الا باقامة دولة علمانية ديمقراطية بعيدا عن خزعبلات وهرطقة الاعراب
35 – Kant Khwanji
أنت لم تقرأ تعليقي بتأنّ – لهذا أجبت على كلام لم أقله – أنا لم أقل بأنّ الديموقراطية هي الشورى – قلت التوافق هو الشورى
((علماء الحيض والنفاس و "قال و حدثنا")) – يعني أن لا أبا بكر وعمر لو يكونوا إلا فقهات لا دراية لهم بأمور الحكم وبتسيير الدولة – فكيف تفسّر نجاحهم؟
((تدبير الخلاف بطرق سلمية، مع وإحترام حق الأغلبية والأقلية، على حد سواء
لكن ليس هذا ما فعله وما كان يود فعله اخوانك اللاهوتيون في الجزائر – في فلسطين – في تونس – في مصر)) – في الجزائر أنت تفضل حكم الجنرالات طبعا – في فلسطين حكم عباس الذي انقضت ولايته ولا زال متمسكا بالكرسي – في تونس السبسي أحد رموز العهد البنعلي – في مصر حكم العسكر "عاد إليكم من جديد" كالكابتن ماجد – هل وصل هؤلاء للحكم بالديموقراطية؟ – هل احترموا حق الأغلبية والأقلية؟ – ((ما كان يودّ فعله)) – هل صدّقت فعلا ؟ – لديك رئيس وحكومة وبرلمان – جاءوا بواسطة الديموقراطية – لهم الحق في فعل ما يرونه صائبا – فبأي حق ينقلب عليهم العكسر – ما جدوى الديموقراطية والصناديق إذن؟
24- bashar ibn keyboard
"رأيي أن علاقة الناس بالكنيسة أكثر حسما من أي سلطة مفترضة للكنيسة".
وأنا أشاركك هذا الرأي، لذا أنا أقول "لا" للعلمانية في المغرب.
العلمانية تعني حرية العقيدة. وحرية العقيدة تعني فتح الباب على مصراعيه للوهابيين والشيعة والحركات التنصيرية لينشر كل واحد منهم مذهبه ودينه. ونحن في أغلبنا شعب أمى جاهل لانملك العقل النقدي ولم نتعلمه. وبدل أن ينتشر الفكر العقلاني المتنور سينتشر الفكر الطائفي الظلامي المقيت وسنفترق لشيع وطوائف متطرفة كل واحد منها يدعي آمتلاك كنه الحقيقة، وستشتعل النار في البلاد عند أول شرارة.
على الأقل الآن ليست لنا حرية دينية وهذا يعني أن التنصير ممنوع، التشيع ممنوع، الحركات الوهاية الجهاية مضيق عليها (دور القرآن مراقبة ومحاصرة)، الدولة تشجع الإسلام الصوفي وتشجع الزوايا، تشيد المساجد وتراقب ما يجري بداخلها. قد نختلف وقد نتفق على هذا الوضع لكان الإسلام التقليدي على الأقل لايشكل خطرا على أمن المغرب.
يجب أولا تحصين المغاربة بالفكر العقلاني قبل التفكير في العلمانية.
وتقبل فائق تقديري واحترامي
alia
الدين والسياسة في تاريخ الاسلام وجهان لعملة واحدة ، توظيف الدين في السياسة او العكس هدفه واحد هو السلطة ، تاريخ النزاعات والاقتتال بين المسلمين هو تاريخ صراع من اجل السلطة والخلاف الذي نشا بين الانصار والمهاجرين عقب وفاة الرسول يدل على ان كلا الطرفين كانا ينظران الى صاحب الدعوة على انه زعيم سياسي وليس نبيا وصاحب رسالة ، لم يقن النقاش بينهما على من هو مؤهل دينيا لتولي امامة المسلمين وانما كان نقاشا حول توزيع المناصب الحساسة
اذا كان حدث طرد وحشي من مكة رغم اسلامه غير صحيح ، دون تعليل ، فهل ينسحب ذلك ايضا على ابادة بني قريضة ؟ هل هو غير صحيح ايضا ؟ ولماذا لم يشملهم العفو كما شمل الذين نكلوا به وباتباعه بمكة في بداية الدعوة ؟ العوامل القبلية لم تغب لحظة خلال مسار نشر الاسلام قبل وبعد وفاة الرسول…اذا كان النزاع حول السلطة تغديه اسباب قبلية فان ذلك يعني ان الرسول فشل في توحيد القبائل تحت راية الاسلام وان الوحدة التي سادت اثناء حياته كانت زائفة اوتحت طائلة الخوف التهديد
في كل الاحوال ، اذا كانت هناك رغبة حقيقية في اعادة قراءة الموروث الديني فيجب البدء من اول ظهور لمصطلح "الاسلام"
حقا ان الشيطان ليوحي الى اولياءه ليجادلوكم بالباطل ليدحضوا به الحق
انك سيدي الكاتب قد ارتبك عليك كثير من الامور أذكرها لعلك تراجع ولو قليلا من أفكارك:
-اولا ذ كرت ا يا ت من القران وفسرتها على هواك أو جئت بتفاسير على مقاسك وذلك لتعطي لحكمك الذي سبق دليلا فقهيا
وهنا وقعت في الخطأ لا ن القاعدة العلمية والفقهية تقول : اذا حكمت على أمر ثم بحثت عن الدليل فقد ضللت , لأنك بذلك قد حددت مسبقا الهدف من بحثك والأصح أن يبحث الانسان عن الحقيقة ودلائلها ثم يبني عليها حكمه
أما الامر الثاني فهو أنك فسرت اية القران وقلت أنها خاصة ببني اسرائيل, وهذا في الحقيقة تناقض واضح سقطت فيه, ذلك أن حتى لو افترضنا صحة قولك , فالاية تعني ان من لم يحكم بما أنزل الله من اليهود فقد كفر, فوجب على المسلمين الاعتبار وعدم تكرار خطأ اليهود, فعدم تحكيم شرع الله أخرجهم من الملة, فكيف تطلب من المسلمين أن يفعلوا نفس الشيء وتقول لهم أن الله أحل لهم الحكم بغير ما أنزل , ولم يحرمه الا على اليهود, هذا عين الجنون والتناقض
إلى الأخ في الانسانية 41 – أمـ ناصح ــيـن
دائما نرحب بالنقاش في إطار الإحترام المتبادل، ولا يخفينا ابدا، ولا نمانع في مراجعة أفكارنا وتنقيحها، لأننا ننطلق من أن كل شيء نسبي وقابل للتغيير والتحسن,خلافا للدوغمائين والخرافيين الذين ينطلقون من مسلمات مطلقة غير قابلة للنقاش
ان كانت بعض ردودي قاسية فهي ردة فعل ضد من يرمينا بكل أنواع السب والقذف، فلما تتهجم على الأمزيغ أو المتنورين وتكيل لهم كل أنواع التهم والسب، فلن نبتسم لك، ولن نمد لك خدنا الآخر لتصفعنا
لا وجود للروح لما يتوقف الدماغ وكل الجسد عن الحياة
"الروح او النفس" رغم أنه مفهوم مجرد الا أنه يعبر عن وظيفة المادة و وجوده يرتبط بوجود المادة الحية(الجسد) أو طاقة الجسد!
"الروح او النفس" تنعدم تماما كما تنعدم الطاقة لما ينفذ الوقود في محرك السيارة!
فلن تحرك السيارة وخزانها فارغ من البنزين، حتى لو قرأت آيات قرآنية (كما تم نشر خرافة الأفغاني الذي رمى في وجه طائرة أو دبابة سوفياتية بحفنة تراب قرأ عليها آيات قرأن، فدمرها)
كذلك العقل والذاكرة والإحساس مرتبطة بالمادة (الدماغ)
فلا وجود للعقل والذاكرة والإحساس لما يمت الدماغ!
مقالة أقل ما يقال عنها انها تفتقد العلمية والموضوعية، كل رأي تاريخي فاسد وقع عليه الكاتب سقى به مقالته.
حديثه عن الصحابة بهذا الأسلوب غير اللائق أدخله في مآزق كثيرة، فعلى سبيل المثال حينما لم يتثبت في أخبار أم المؤمنين ظن أنها خرجت للقتال مع أن الحقيقة غير ذلك فقد خرجت لمجرد الصلح، وحينما شكك في صدق الصحابة وعدالتهم وصفهم بطلاب الدنيا، وهذا بطبيعة الحال أمر مقرف.
فعلا لا تناقض بين العلمانية والتدين إلا في أذهان من لا يحقق ولا يهمه الحق، فاﻹختيار والمسؤولية التي هي من شروط سلامة التدين تزدهر في مناخ الحرية التي تتيحها العلمانية . كلام أحمد القبانجي عصي على فهم من لم يشرح الله صدره، كلام رجل صادق في وقت كثر فيه الدجل
45 – alkortoby
تأجيل العلمانية بدعوى أن الشعب ليس بعد مستعدا هو عدرلا شك أن مبعثه الحرص على وحدة الوطن وهو شعور نبيل أحييه بحرارة. شخصيا أنبد الوصاية, وأثق في قدرات شعبنا رغم العوائق التي دكرتها أخي وهي حقيقية.
فقه العلمانية من فقه الحرية.
تقول: إن شعبنا ليس مستعدا للحرية
وأسألك: وهل كان يوما مستعدا للأستبداد ؟
علمانية نختارها لن تكلفنا أكثر من أستبداد لم نختره.
العلمانية ليست هدفا بل مسار يوصل إلى هدف هو تأمين فضاء عام تتعايش فيه الأختلافات دون إقصاء أيٍ كان ودون طغيان من أيٍ كان. العلمانية ليست آلية جاهزة بل أدوات قابلة للتجميع.
كما لا يتعلم السبّاح السباحة بتأمل الموج بل بالغوص فيه, لايمكن أن ننتظر جاهزية المجتمع للعلمانية قبل أن نخوضها. يجب أن ندخلها لنتعلمها أصيلة وإلّا سقطنا في علمانية غيرنا.
مع تحياتي القلبية
حرية العقيدة هي أساسا حرية ترك العقيدة وليس تبديلها. إدا كنا سنمنع العلمانية لحماية الأسلام من أعدائه فلن ننتهي من عدّ الممنوعات المطلوبة لأن الأسلام نفسه لم ينتهي من عدّ أعدائه, كل ساعة يطلع علينا بعدو جديد ومؤامرة جديدة.
une simple question :depuis l'instauration de la démocratie chez les grecs jusqu'à nos jours,est ce qu'on a vu un jour des pauvres arriver au pouvoir et notamment au parlement?une deuxième question:peut-on concevoir l'exercice du pouvoir ,càd de la politique sans morale, càd sans religion? .
45 – alkortoby
Pour la première fois, tu dis quelque chose de cohérent et logique
et je suis d accord avec toi sans ce point
قال تعالى:( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون. ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون)؛ سورة الأنعام.
قال أبو جعفر : "( ولتصغى إليه ) ، يقول جل ثناؤه : يوحي بعض هؤلاء الشياطين إلى بعض المزين من القول بالباطل ، ليغروا به المؤمنين من أتباع الأنبياء فيفتنوهم عن دينهم ( ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة ) ، يقول : ولتميل إليه قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة ".تفسير الطبري.
و ( شياطين الإنس ) استعارة للناس الذين يفعلون فعل الشياطين من مكر وخديعة.
وما يفترونه هو أكاذيبهم الباطلة.
يلاحظ المتتبع لبعض الكتاب العلمانيين، وبعض المعلقين الملحدين؛ كيف أنهم يتعاونون من أجل الطعن في التاريخ الإسلامي كله، وتشويه صورة العلماء؛ وهذا كله من أجل إعلاء راية العلمانية، وإرضاء ساداتهم الغربيين!
35 – Kant Khwanji
أنت لم تقرأ تعليقي بتأنّ – لهذا أجبت على كلام لم أقله – أنا لم أقل بأنّ الديموقراطية هي الشورى – قلت التوافق هو الشورى
أما الديموقراطية إن كنا لا نقبلها إلا إذا فزنا فيها فليست ديموقراطية
اعيدوا لي زمن النبي وانا اقبل ان تظبق الشريعة.
لسان العلمانية متناقض من وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالارهابي الى المطالبة بعدله.انظر التناقض بين" الارهاب والعدل" هذا الطلب غير دقيق انه طلب تعجيزي ,ولسان حاله يتسم بالاحتيال ,ويتسم ايضا ببحث عن باب اخر وبوجه اخر للولوج منها ليفرض نفسه على المجتمع الذي ليس من طينه,فالافضل ان لا ينجر البلد وراء الاحتيال ,ويعود الى عدل نبيه صلى الله عليه وسلم الذي اعترف به لسان العلمانية ليستنبط منه ما ينفعه في تسيير شؤونه العامة ويدع جانبا الصراع السياسي, ومحاربة الدين بالعلمانية ليس جديدا علينا.
sifao
العصبية القبلية كانت تحرك الاحداث السياسية و لكن الدين "لا" .إقرأ ما تشاء في التاريخ و السياسة لكن الدين يبقى بمعزل عنهما و يتضح ذلك فقط بتدبر القرآن ..
هاك "التعليل" شارك "وحشي" في حروب الردة بعد اسلامه … كان يردد: قتلت خير الناس في الجاهلية يقصد حمزة (رضى الله عنه) وشر الناس في الإسلام (يقصد مسيلمة الكذاب )…. (انت تردد ما كتبه المستشرقين و ما تناقلوه من اخبار كثيرة "لا تخلو من نوايا متنوعة)
كل من ناصب العداء للمسلمين او ثبت تعاونهم مع أعدائهم تم عقابهم سواء كانوا من قريش او من اليهود (غدر بني قريظة بالمسلمين في معركة الخندق رغم العهود و المواثيق التي كانت بين المسلمين ) , و لم يتم التعرض لبقية اليهود الذي أبقوا على التعايش السلمي مع المسلمين. والقرآن يؤكد على التعايش السلمي مع كل الكفار وليس فقط اليهود وفي نفس الوقت يؤكد أن من يبدأ المسلمين العداء فلابد من التصدي له …
المرويات في سبي بني قريضة فعل قبيح لا يليق بخاتم النبيين لذلك لا أصدق أن خاتم النبيين يقتل ويسبي و و و إلخ إلخ … ذلك يقولون به ليبرروا فقه الغزو عند الأعراب…
بسم الله الرحمان الرحيم
تعني العلمانية الحديثة في أشهر تعريفاتها وهو التعريف الذي يتبناه العلمانيون العرب
هو أن العلمانية هي محاولة اصلاح حال الانسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الايمان سواء بالقبول او الرفض وهو تعريف صاغه جون هوليوك john holyooke
لكن هذا التعريف يفترض وجود نموذج متكامل ورؤية شاملة ومنظومة قيمية قائمة وموجودة يمكن اصلاح حال الانسان خلالها ومن المضحك انه لا يوجد شيء من هذا القبيل
وكان هذا اكبر فخ في العلمانية وأكبر نقد يُوجه للعلمانية ولذا صارت العلمانيات بالآلاف وكل دولة تتبنى منظومة علمانية وقيمية تختلف عن جارتها بل داخل كل دولة تختلف الاحزاب في قيم علمانيتها.
يقول ايرفينج كريستول :" إن العلمانية وهي الإيديولوجية التي سادت في المجتمعات الغربية خلال القرنين الماضيين قد ماتت بالسكته المخية، فهي غير قادرة على مواجهة الاضطرابات الروحية التي تعد جذور الفوضى الاخلاقية في الغرب"
يقول جيل كيبل :" ينفتح الربع الأخير من القرن20 في أوروبا الكاثوليكية على مفارقة:إذ يبدو المجتمع وكأنه لم يكن يوما على هذا القدر الكثيف من الدنيوية العلمانية واللا مسيحية "
51- bashar ibn keyboard
تقول: "علمانية نختارها لن تكلفنا أكثر من أستبداد لم نختره."
وهل أنت متؤكد إن خُير الشعب المغربي بين العلمانية والوضع آلحالي سيختار العلمانية؟ وهل ما تعتبره أنت استبدادا (دين الدولة هو الإسلام) يعتبره باقي الشعب المغربي كذلك استبدادا؟
إذا كنا نظن أن العلمانية مطلب شعبي، فأنا شخصيا لا أظن ذلك.
و تقول:"[العلمانية هي] تأمين فضاء عام تتعايش فيه الأختلافات" هذا ما أشك في حدوثه في الظروف الحالية. داعية في قناة سلفية + القرضاوي علي الجزيرة + إمام في مسجد في كل حي + كتيبات في كل الأكشاك وعلى كل آلأرصفة + أحزاب دينية شعبوية = قوة إقناع هائلة لن يصمد أمامها خطاب أي مثقف نخبوي يتكلم عن الحق الكوني في الحريات الجنسية والدينية وو.
"سنمنع العلمانية لحماية الأسلام من أعدائه". لادوغما عندي. كل ما يخرجنا من عنق الزجاجة ويحقق لنا الرفاه الإجتماعي والإقتصادي ويحفظ لنا مقوماتنا الحضارية والثقافية مرحب به.
السباحة التي تتكلم عنها أخي الكريم هي محو أمية شعبنا ومنحه آليات الفكر العقلاني النقدي. أما رميه هكذا في البحر، فلن تجده إلا منحازا لفكر يحلل دماءك بدعوى أنك مارق عن الإسلام.
53 – Kant Khwanji
Enfin une reconnaissance de la part de notre cher Kant Khwanji. C’est toi qui le dis : je suis cohérent et logique dans mon raisonnement … et je l’étais toujours
LOL
( ;
لم اقرأ لاي مستشرق وقرأت على الاستشراق لادوارد سعيد ، واذ التقيت مع احدهم حول نفس الفكرة ، لن يكون ذلك صدفة غريبة ، لان منطق العقل يفيد ذلك ، تصدقين من الروايات ما يحلو لك وتكذبين التي تعكر مزاجك ، بناء احكام على اعتقاد ليس من التفكير السليم ، ما قيل عن وحشي بعد طرده كان لتبرير فعل الطرد ، هذا يعزز ما رُوي عنه …
لا يمكن لك ان تنفي تفاوت حدة الخطاب القرآني بين السور المكية والسور المدنية ، هذا التفاوت يترجم واقع الاسلام على الارض ، متى كان وضعه السياسي ضعيفا كانت الآيات اكثر ليونة مع الغير ، وفي حال القوة تتغير النبرة ، في حين ان اهم خاصية في الدين هي الثبات على الحق ، الان القول صادر عن الحقيقة الاولى والمطلقة التي هي الله نفسه …التذبذب في المواقف حسب المصلحة من عادة السياسين وليس الالهة …لذلك اكرر ان السياسة والدين في الاسلام وجهان لعملة واحدة
Kant Khwanji
لا أظن أن عاقلا يهاجم أقواما بسبب انتمائهم العرقي،والأمازيغ أو بتعبير أصح وأدق الشلوح آبائي وأجدادي وأخوالي وأعمامي وأصهاري وأبنائي لأن ما يجري في عروقي هي دماء الشلوح،هل هي خالصة أم اختلطت بدماء العرب؟هذا ما لا يستطيع أحد أن يجزم به،ومن يدعي أن عِرقه خالص فهو ليس سوى مخرف،لأن العرق الخالص ليس سوى خرافة،وما أكثر(الخرافات)سواء عند المؤمنين أو غيرهم،ولو حاولت أن أستعرض بعض(الخرافات)التي يومن بها أناس في الغرب على مستوى عال من التكوين العلمي والرقي الفكري والتوازن النفسي لوصمتَهم بمختلف النعوت الساخرة،وسأتطرق إليها مستقبلا عندما يملك الإخوة (العقلانيون)الجرأة للحديث بالتفصيل الممل عن بشرية الأديان.
الشتم والسب ليس من شيمي،وإذا كنت قد استعملت ألفاظا شديدة فأنا أعني بها شخصا بعينه يعرف نفسه جيدا،ولا يكف عن تسفيه المعلقين وقذف أعراض شعب برُمّته،وإن عاد فسوف أعود.
وقود السيارة مادة عندما يحترق يتحول جزء إلى دخان يخرج من عوادم السيارات،وجزء يتحول إلى طاقة،دخان السيارات بدوره مادة قد تنعدم بعد سلسلة من التحولات والتفاعلات،الذي يهمني في الموضوع هو الطاقة كمثال للروح والنفس والإدراك.