هذه محاولة للإجابة ـ من بين الإجابات العديدة ـ عن أسباب انتصار بنكيران بعد محاولة الاعتداء عليه في لقائه التواصلي مع طلبة المدرسة العليا للتسيير بوجدة يوم السبت 05 مارس 2016 من قبل أوباش التحكم والاستبداد. لماذا انتصر بنكيران؟ ولماذا سيبقى منتصرا؟
1) أيقن المغاربة بعد الحادث المدان أن بنكيران رجل دولة ديموقراطي بامتياز وصاحب عقل متواصل ومتحاور يقارع مخالفيه بالحجة والاقناع.
2) إن أكثر ما دفع المغاربة إلى إعطاء النصر لبنكيران ـ وهنا مربط الفرس ـ اكتشافهم ووقوفهم بيقين على العداء الفج الذي تمارسه عليه قوى التحكم والفساد في ساحات الحوار ومؤسسات الدولة والأجهزة والإعلام الرسمي وغير الرسمي.
3) لقد عاش المغاربة سابقا وعلى مر السنين تجارب الأحزاب المعارضة لبنكيران، ولن ينسوا ما ذاقوه من الويلات وما شاهدوه وخبروه من ألوان الاستبداد والتحكم والفساد.
3) قارنوا بين حاضرهم وحاضر غيرهم فأدركوا بأن تجربة بنكيران هي أحسن وأفضل ما عرفه العالم العربي: المغرب في عهده وبعد الحراك العربي مملكة هادئة مستقرة، والخبز فيها رخيص وكل شيء متوفر.
4) مع رئيس الحكومة وبإلحاح منه أصبح الاهتمام لأول مرة في تاريخ المغرب بالمرأة المطلقة المسكينة واليتيم المسكين؛ وهنا الدرس البليغ لدعاة حقوق الانسان وحقوق المرأة لتصحيح مسار اهتماماتهم وتنبيههم إلى مفهوم “الحق” الذي يجب الوصول إليه والعمل من أجل تحقيقه.
5) فئات أخرى وجدت في بنكران لأول مرة في تاريخ المغرب من يدافع عنها ويوليها الاهتمام بالدرجة الأولى، أمام تغوّل الطبقة البورجوازية بزعاماتها السياسية والنقابية، كالطلبة المساكين والمتقاعدين ذوي المعاش الهزيل وأسر الجيش والأمن والقوات المساعدة وكل الفئات الفقيرة والهشة.
6) يتمتع المواطنون في ظل حكومة بنكيران بحرية غير مألوفة وغير مسبوقة في التعبير إلى درجة ترحيبه بالاحتجاج عليه في لقاءاته الرسمية وغير الرسمية، وتسامحه مع المعتدين عليه؛ وهي مسألة في غاية الأهمية كمؤشر لتقدم الديموقراطية في المغرب، وقد ضرب لهم بنكيران مثلا بحرصه على إشراك مخالفين في النقاش والاستماع إلى وجهة نظرهم بإمعان وبدون تحفظ أو حذر يشترطه على محاوريه؛ بينما الآخرون يحاولون الاستبداد برأيهم وفرضه على الآخرين بالتشويش على دوره كرئيس للحكومة واستفزازه بقطع كلامه قبل أن يكمله وبأساليب همجية، على سنة اللئام وهي قبح الكلام والحركات العصبية.
7) يحق للمواطنين بعد كل ما يرونه في العالم العربي أن يفرحوا بالأمن السائد بالليل والنهار؛ يمشون بالشارع جماعات وفرادى في أمان، وأبناؤهم يغدون إلى مدارسهم ولا يرون جثت الأطفال في عمرهم الزاهر مقطعة أشلاء، وقائمة نعم الله على المغاربة تطول.
8) أدرك المغاربة أن مرحلة بنكيران كانت حاسمة في انتقال المغرب من مرحلة خطر عدم استقرار الأوضاع حيث انهار الاقتصاد حقيقيا مع نهاية سنة 2011 وعلى وشك فقدان المغرب لقراره السيادي المالي والاقتصادي، إلى مرحلة استعادة التوازنات الماكرواقتصادية حيث تم، بفضل سياسة بنكيران الحكيمة، تقليص عجز الخزينة من 7.2 بالمائة سنة 2012، سنة توليه رئاسة الحكومة، إلى 3.5 بالمائة سنة 2016.
9) لا يمكن للمغاربة أن ينسوا الاصلاحات الكبرى على المستوى الاجتماعي المرتبط بهم مباشرة حيث خصصت الحكومة نصف الميزانية العامة للقطاعات الاجتماعية، نذكر على سبيل المثال أزيد من 4 ملايير درهم لتمويل برنامج “راميد” الخاص بالمعوزين (استفاد منه أزيد من 8.78 مليون معوز) وأزيد من 3 ملايير درهم صرفت في شراء الأدوية وتأهيل المستشفيات، و 500 مليون درهم لبرنامج تيسير ولفائدة ما يفوق 493 ألف أسرة و805 آلاف تلميذ وتلميذة، فضلا عن تخصيص 300 مليون درهم لتوزيع “مليون محفظة” على أزيد من 3.9 مليون تلميذ وتلميذة في إطار المبادرة الملكية؛ بالإضافة إلى تخصيص موارد مالية لتفعيل صندوق التعويض عن فقدان الشغل، وموارد مالية بعشرات الملايير من الدراهم لاستثمارها في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (29 مليار درهم خلال الفترة 2005- 2014 استفاد منها 10 ملايين شخص تقريبا).
10) إن تقدير عموم المغاربة لهذه الانجازات والمجهودات الجبارة والاستثنائية التي يقوم بها بنكيران لَيعبر عن تطلعاتهم نحو مزيد من الارتقاء بهذه التجربة الديموقراطية؛ ينتظرون انتصار بنكيران في الاستحقاقات القادمة، ويتطلعون إلى خطوات جديدة ومشاهد جديدة لمغرب جديد بسياسة جديدة وإدارة جديدة وإعلام جديد ووضع استثماري جذاب وقضاء جديد قريب إلى العدل أكثر من أي وقت مضى وفاعل في مكافحة الفساد.
لهذا كله ينتصر بنكيران اليوم، وسيبقى منتصرا؛ وأما خصومه فسيعودون طوعا أوكرها إلى جدة الصواب وإلى الأساليب الديموقراطية في الخصومة والاختلاف، وسيدركون أن أساليب الغدر والكذب والدسائس لإذلال بنكيران لا تجدي شيئا ولا تصنع شيئا. إن الشعب المغربي إذا أبقي على حريته لن يعود إلى الوراء بكل ما تعنيه الكلمة؛ لأنه “لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين” (حديث شريف)، لقد نكب من الأحزاب المعارضة فلا يعقل أن يعيد إليها زمام الأمور مرة أخرى، إلا إذا غيروا ما بأنفسهم. إنه قادم إلى الاصلاح كالسيْل الجارف ليمكث ما ينفع الناس في أرض المغرب ويذهب الزبد جفاء.
وفي النهاية من حق المواطنين أن يشعروا بأن هذا الرجل بصدقه وعزمه وحزمه هو الضمانة، بعد الله سبحانه، لاستمرار الاصلاح ومحاربة الفساد، في ظل الاستقرار، شيئا فشيئا، وخطوة خطوة، باستمداد قوته من الله أولا ثم من دعم الملك له ثم من الشعب وحزبه القوي بمرجعيته الاسلامية.
* دكتوراه في العلاقات العامة
ويمكرون والله خير الماكرين
انتصارات بن كيران كان جلها على المستضعفين والضعفاء يااستاذ
اي فساد حارب المقالع مازالت بيد اصحابها الريع زاد وانتفخ وهلم جرا
بدون تعليق .
نعم لقد انتصر بن زيدان على الفقراء
لقد عاش المغاربة سابقا وعلى مر السنين تجارب الأحزاب المعارضة لبنكيران، ولن ينسوا ما ذاقوه من الويلات وما شاهدوه وخبروه من ألوان الاستبداد والتحكم والفساد و جاء بن كيران و قال للمغاربة سأذيقكم ما من الفساد و الإستبدام ما لم تذوقوه من قبل ب:
1) الزيادة في الأسعار و الضرائب و أرجع حتى ضريبة السيارة التي يفوق سنها 25 سنة و هي ضريبة لمالكها لما ينفق على إصلاحها.
2) تجميد الأجور و التحاور مع النقابات مع طبيق الاقتطاعات عن الإضرابات.
3) إهانة الأساتذة المتدربين بعد نجاحهم في المبارة قلص من منحهم ب50% و وعد بتوظيف 70% منهم و الباقي يدفعهم للقطاع الخاص ليوظفهم بأبخص الأثمان.
4) إهانة الموظفين بتجميد أجورهم و تخفيض معاشهم مع الزيادة في المساهمة و سنين العمل.
5)متع نهابي المال العام ب"عفا الله عما سلف".
6) قلص فرص الشغل في القطاع العام إلى أدنى حد حتى أصبحنا نرى الآلاف المؤلفة من أصحاب الشواهد العليا يتبارون على مناصب الشغل لا تتعدى عدد أصابع اليد.
و اللائحة طويلة.
الجواب:
لقد انتصر بن كيران لأنه تحالف مع التماسيح والعفاريت ,وسيبقى ما دام المخزن راض عنه ولم تنته بعد صلاحيته.
نعم أتفق معك ومثالا على كلامك يوم كان الإتحاد الإشتراكي مضطهدا من المخزن كان الشعب جله متعاطفا معه لكنهم لما تحملوا المسؤولية تبعوا الشهوات وضيعوا ماضيهم ومستقبلهم وشكرا
نسي الكاتب سلبيات الواقع المغربي التي تساعد على انتصار بنكيران ومنها عزوف الأغلبية الساحقة عن المشاركة وهي الأغلبية التي لا تريد لا بنكيران ولا غيره وتشعر باليأس من السياسة والسياسيين. ونسي كذلك هيمنة الملك على دواليب الحكم فسواء طلع بنكيران أو غيره فسيعمل فقط على تنفيذ سياسة أسياده من فوق، العامل الآخر هو أن شعبوية بنكيران تنجح في بلد متخلف مثل المغرب بنسبة أمية مرتفعة وضعف الحس السياسي، أما في بلد مثل السويد او النرويج او سويسرا فإذا تكلم بنكيران فسيرميه الناس بالطماطم او يضحكون عليه، فهو الرجل المناسب للتخلف الغالب
الجواب باختصار ان بنكيران سينتصر وغيره كذلك لان كل من نصب نفسه حارسا على المعبد واستغل الدين سينتصر ويجد له مناصرين-شبيحة من الغوغاء وحتى من الدكاترة في العلاقات الدولية
بعض الكلام صحيح وبعضه فيه نظر، هناك مسألة يجب أن تصحح وهي أن أمن المغرب لم يعد إلي بنكيران ولا لآية حكومة سابقة ولا أيضا لآية حكومة مستقبلية، أمن المغرب يعود إلى أمير المؤمنين وكفى، لو كان بنكران أو شباط أو أي أمين عام آخر هو رئيس البلاد (ونعوذ بالله من ذلك) لكان بلدنا الحبيب في مأزق أكثر مما ترونه في البلدان التي دمرت,,,, فليسحب الجميع أن الحكومة أسهمت في الامن, لآ أبدا أبدا أبدا الملكية وتلاحم الشعب هو أمن البلاد واستقراره على الدوام
قوة بنكيران لا تنبع منه بقدر ما تنبع من ضعف معارضيه،طالما هناك شباط و لشكر و بنشماس سيبقى بنكيران قويا، اما المعارضة من خارج المؤسسات و المتمثلة في بعض هيئات المجتمع المدني و بعض الاقلام العلمانية فهي ترسخ قوته بانفصالها عن الواقع و ببغاويتها و تحاملها الدوغمائي على الشخص قبل نهجه السياسي،فهي معارضة مسبقة a priori عبارة عن انشاء ادبي و كلام يتم اسقاطه غصبا على واقع مخالف له، قوة بنكيران تكمن في ان معارضيه السياسيين و الايديولوجيين ميعوا فعل المعارضة بان سيسوا المشهد بشكل غير مسبوق و حولوا المطالب الاجتماعية الى محطات سياسوية بان ظهروا كمعرقلين للعملية السياسية و ظهر هو كمصلح اوحد و وحيد، شعبوية المعارضة و خوائها عدا عن تاريخ زعمائها الدين يعرفهم المغاربة و لا يمكن ان يخفوا حقيقتهم بمعارضة بنكيران هم الدين جعلوا منه الخيار الاقوى لدى المغاربة، و هو كشخص له كاريزما لا يتوفر عليها احد من معارضيه ،بنكيران ارتكب اخطاء كثيرة و لكن لم يتبث ضده الى الان عمل خسيس اكان اختلاسا او غيره من مظاهر الفساد،لهدا سيبقى الخيار الاول par defaut
قد يبدو لاول وهلة ان معارضي بنكيران دافعهم ايديولوجي لانهم علمانيون حداثيون و هو اسلامي المرجعية ،و هدا صحيح و لا شك فيه و لكن هناك سببا اخر و هو الدافع الطبقي، فهم يهاجمون بنكيران لانه من طبقة شعبية و ليس من الدين ولدوا و ملعقة السلطة في افواههم ،ليس فهريا سليل عائلة ثرية تكون ممارسة الحكم فيها شيئا طبيعيا او حقا مكتسبا،بمعنى اخر ان هؤلاء المعارضين "حكارة"و بكائهم على الطبقات الشعبية مجرد نفاق اد انهم بوعي او بغيره يهاجمونه لانه مجرد ابن الشعب،و هده الحكرة وصلت حتى للاعلام العمومي ادا انهم يدكرون اسمه مباشرة دون لقب مع انه رئيس حكومة المغرب،و هدا مناقض لتعاملهم مع عباس الفهري او من سبقه" شي نهر تسمع المديع كيقول لبنكيران:واش أعبديلاه؟"، هده هي اخطاء المعارضين التي اكسبت بنكيران قوة ياسية، ان حجم الضغوط التي مورست عليه و التي لم تمارس على غيره اطلاقا صورته كوحش سياسي لا يقهر و يتلاعب بالخصوم مثل فقاعات كلامية بلا قيمة،الدي يستطيع منافسة البيجيدي هي احزاب عدراء مثل حزب منيب و لكنه حزب صغير بلا شعبية و اما لشكر وشباط و بنشماس و مزوار فهم هدية السماء لبنكيران
انتصر بنكيران لأن الزمن صار أغبرا.. لأن الجهل و الكدب على الناس، أصبحا قاعدة عند سياسيي المرحلة، بل حتى أصحاب الدكتوراه، وخير مثال هو هدا المقال الفارغ من أي فائدة.
قوة بنكيران و ضعفه تكمن في كلمة واحدة و هي الواقعية، الرجل ابان عن واقعية كبيرة بالنسبة لمرجعيته الدوغمائية، بالنسبة لرجل حامل لمرجعية اسلامية و مكبل بماض من الوعود و المبادئ فقد ابان عن حنكة سياسية تندر في امثاله،و لهدا بدا مرنا في امور عدة و متفهما ان السياسة شيئ غير المواعظ و المثاليات الدينية، هده قوته و اما ضعفه فهو انه مضى في واقعيته كثيرا لدرجة الخروج عن اهدافها، الواقعية في السياسة شيئ محمود و لكن بجرعة معقولة و الا ستتغير اهدافها لتصبح مضرة ،نقطة قوة اخرى هي الوضوح مع الشعب اد انه نادرا ما يستعمل لغة الخشب التي لازمت بعض السياسيين حتى اصبحت حاسة سادسة لديهم،ثم انه يتكلم لغة الشعب و لا يخاطب الناس بلغة سياسية معقدة،و نقطة قوة اخرى تكمن في طبيعة حزب البيجيدي الدي يحسب له انه ليس تنظيما عقائديا مثل الاحزاب الديني التي شعارها انصر اخاك ظالما او مظلوما، اد ان اعضاء الحزب ينتقدونه ابتداء من الامانة العامة الى اصغر مناضل فيه،و هدا يظهر الحزب في صورة تنظيم دمقراطي يحترم التعددية في الاراء،هده قوة بنكيران الشخصية و الحزبية التي تنعدم في غيره
Monsieur Al Moutawakkil,Sa Majesté n'aurait pas assuré seul la sécurité du pays sans la loyauté des forces armées et des personnalités de l'état dont fait partie Monsieur Benkirane on sait bien que Le roi est le garant la stabilité du pays mais pas seul il y a le soutient du peuple aussi,vous n'arrivez pas à être majeurs vous vous comportez toujours comme des enfants qui content toujours sur leur papa pour leurs faire tout
لمادا كره الشعب بنكيران و سيبقى يكرهه ؟
كره الشعب – بان كي ران – كما كره – بان كي مون – لأنه ضد مصلحة الشعب
كرهه الشعب لأنه تسلط عليه و أفقره و سيكرهه الشعب في المستقبل عندما يجد نفسه مرهونا بقروض دولية فاقت 50 مليار أورو.
الى الاستاذ المحترم ربما مدينتك خير دليل على السياسة الحكومية ديناصورات وغورلات تفتك بمدينة طاطا الصامدة واهلها صابرون لازالوا يقدمون تضحياتهم بكثير من الصبر حفاظا على ما قدمه اجدادهم من تضحيات في سبيل الوطن واعلاء راية الوطن كيف لا وانت من اهل المدينة ابا عن جد ومشاهد الاقصاء والتهميش والميز العنصري بادية للعيان .
ولكن يكفي شرفا اهل طاطا انهم لم يبيعوا النفيس بالرخيص
نصر الله امير البلاد واعان من اعانه
بنكيران واتته ظروف داخلية و دولية مواتية فانخفض سعر النفط و جادت السماء بالمطر و ماتت السياحة في الدول المنافسة، و لكن استغلاله لهاته الفرص لم يكن بالمستوى المطلوب، لقد افتقد الايقاع بشكل واضح و يبدو انه لازال يتعلم الدروس و ينتظر ولاية تانية ليمر للتطبيق،بنكيران لم يفهم بعد ان الايقاع البطيئ يزرع الياس و ان الناس لا يمكن ان تنتظره، يجب على بنكيران ان يكف عن الاهتمام بالمعارضين و يهتم بالشارع المغربي المنتظر و التواق لتحسين عيشه،ان احسن فرصة لهزم الخصوم هي الاهتمام بمشاغل الشعب و ليس بالخطط الانتخابية و مناورة الخصوم، دور الحكومة تنفيد السياسات الناجعة و ليس معارضة المعارضة، الشعب مهما تعاطف مع الحكومة فاهتمامه يبقى هو عيشه و ليس مسلسل صراعاتها مع خصومها، البيجيدي كان مخطئا ايضا في توزير بعض الاسماء الاخطبوطية الوصولية مثل الرباح و اعمارة على سبيل المثال،او بعض الببغاوات الثرثارة التي تنام في البرلمان مثل العرق المعين،الحكومة ان نالت ولاية تانية فلن تسعفها ظروف مثل الماضي لان اسعار النفط ستشهد ارتفاعا فمادا عساهم يفعلون؟
نعم .. كلامك صحيح … 100 ب 100…
-انتصر على الاساتذة المتدربين .
-انتصر على جيوب الفقراء …
– انتصر لخدمة اخواله .. العائلات الفاسية ..
اولا
بسبب المرجعية الاسلامية
والتي تنكرتم لها
ثانيا
بسبب الوعود العسلية الانتخابية
والتي لم تفوي بها
بسبب حسن السريرة وصدق النية
والتي لم تنفعكم في اتفه الامور
بسبب انه لا بديل افضل منكم
والتي تتبخر واليأس وانسداد الافق
بسبب وقوف جهات معكم:شي يكوي شي يبخ
والتي تكاد تعمي الشعب غضبا منكم
بسبب كتائب منتشرة ومختلفة
والتي يكاد ينفضح امرها
بسبب ان الشعب المغربي صبور ومسلاك
والتي تكاد تنقلب لعكسها
فوالله لهذه الاسباب
ومقابلها
وكل واحدة مختصرة مختزلة
للضرورة الهسبريسية
وحسبنا الله ونعم الوكيل
انتصر بنكيران؟؟؟؟ يجب أن تقول لنا يا سيدي مع من يتحارب حتى نعرف هل انتصر أم انهزم أم استسلم. هل انتصر على الريع والفساد الذي كان شعار حملة البواجدة الانتخابية؟ هل انتصر على من نهبوا المال العام وأفرغوا الصناديق؟ هل انتصر على لوبي العقارات ولوبي الأبناك ووووو أما الفقراء فالكل ينتصر عليهم ولكن التاريخ لا يعتبر ذلك انتصارا بل مجرد حكرة على الضعفاء و أبناء البسطاء وانتصار الجبناء.
من اخطاء بنكيران السياسية اقحامه للقاموس الديني في خقل السياسة كحديثه عن حكومة البركة او قوله ان الاقتطاع من اجور المضربين مدطور في القران مثلا، خطا اخر يتمثل في التزامه بالحزبية الضيقة في بعض الاحيان و الحديث بصفة زعيم البيجيدي و ليس رئيس حكومة جميع المغاربة، خطا اخر هو الهديان في الكلام لدرجة التداعي الحر و عدم امكانية التحكم في التعبير مثل حديثه عن فطور السوسي او قوله ان الزوجة ارخص من الخليلة، التخلص من لغة الخشب شيئ جميل و لكن دون الوصول الى درجة الاسهال الخطابي و الهديان،
كل هده الاخطاء غطتها المعارضة البلهاء بافعال بهلوانية صبيانية استعراضية جوفاء بدات بمسيرات الحمير و مرت باتهامه بمباعية البغدادي و استدعاء كتبة اجانب للتهجم عل التجربة المغربية و انتهاء بمحاولة الاعتداء عليه، هده التصرفات اضهرت بنكيران كشخص محترم متحضر متخلق مقارنة بالحضيض الدي وصله معارضوه،
الحقل السياسي و الثقافي اصبح مرتعا للتافهين النابحين و الوصوليين عديمي المبادئ و كل المثقفين المحترمين تواروا الى الخلف خوفا على كرامتهم و تركوا المجال للمرتزقة و عشاق الصور و الدمى المبرمجة و اصحاب الرخص الثقافوي
بنكيران انتصر بفضل كوادره الحزبية التي عملت بصدق وتفان وكانت مثالا للاستقامة والجدية مثل السيد عبد الله اشبابو واخرون الذين ضحوا بالغالي والنفيس ليتمكن الحزب من الوصول الى ما وصل اليه. إلا انه تبين اليوم ان بنكيران استغلهم اشنع استغلال وزاغ عن المنهج القويم ولم يأبه سوى بوضعه الشخصي ووووووووو.وأما شبيبة الحزب فهي مصدومة مثل باقي المواطنين ولا ادل على ذلك سوى النداءات المتواصلة له بتغيير مواقفه والرجوع الى جادة الصواب لكنه لن يرضخ إلا لهواه المتمثل في الود للمخزن حبا في السلطة.
سلام, انتصر بنكيران لانه لم نسجل عليه انه ياخذ العلاوات او امتياز سرقة المال العام كما فعل المدعو مزوار والذي تذرع بكون الامتيازات هي قانونية. اذا كان الشعب يصوت للعدالة والتنمية فلانه يحترم بنكيران ولهذا انبه العدالة والتنمية الى بعض المنتمين والاعضاء والمندسين للحصول على مصالح شخصية, انبه بنكيران الى هؤلاء لانه يشكلون معارضة شرسة فهم يشكلون ارضية خصبة للهجوم على بنكيران وحزب العدالة والتنمية, نعم اكررها واحذر الحزب من هؤلاء, فهناك انتهازيون في البيجيدي وانا بصفتي متعاطفا ومساندا الا انني اخشى على الحزب هؤلاء المندسين والمتطفلين والمتعطشين للمال والدنيا. فمن اسباب تكالب المعارضة الحالية على الحزب هو ما يلاحظونه ممن يفترض فيهم الايمان والتقوى والابتعاد عن كل شبهة مالية, فعندما نرى النفاق فلا يمكن ان نقبله من العدالة والتنمية ولكن قد نقبل عندما يتعلق الامر باحزاب اخرى, ارجو ان تكون الرسالة وصلت للعدالة والتنمية وبنكيران شخصيا اذا اراد الاستمرار والنجاح لان في نجاح بنكيران سيجلب له الاحترام والتقدير داخليا وخارجيا. شكرا
حينما تضع المعارضة كهدف لها راس بنكيران و ليس مصلحة الشعب فان من حقه هو ايضا ان يقول انه انتصر على المعارضة رغم عدم تحقيقة اهداف الشعب، حينما تحول المعارضة الوسيلة الى غاية بجعل اسقاط بنكيران هدفا فان الحكومة هي ايضا ستفعل نفس الشيئ و يصبح بقائها غاية في حد داته و تسمي بقائها انتصارا، فالمعارضة التي لا تفكر في الشعب على الاطلاق لا يحق لها القول ان بنكيران انتصر على الشعب فقط ،فهم يفعلون كل ما بوسعهم لعرقلة خدماته تجاه الشعب فكيف يحاسبونه على عدم انجازها،دور المعارضة هو تصويب و تصحيح عمل الحكومة و ليس عرقلته ،حينما يعارضون وجود حزب بمرجعية اسلامية في الحكومة فكيف لا يعارضون نهجه؟هم يعارضون طبيعة الحزب نفسها فكيف يتقبلون منه سياسة صائبة؟ لو كانت المعارضة محقة فعلا في توخي مصلحة الناس لكان اداء الحكومة افضل و لكن حينما جعلت المعارضة كهدف لها راس بنكيران اصبح شغله هو ايضا مناكفة الخصوم و كل دلك على حساب الناس، لقد اصبح انجاز المعارضين السخرية من واش فهمتيني ولالا؟و هدا يدكرنا بتلك الندية الصبيانية و العناد الطفولي و ليس بممارسة السياسة من طرف شيوخ و كهول
يا دكتور.في عهد بنكيران اصبح ثمن الكيلو الواحد من البصل اغلى من التفاح و البنان.في عهد بنكيران ارتفع ثمن الماء والكهرباء .في عهده كذك تم تحرير قطاع المحروقات واصبح المواطن وجها لوجه مع تقلبات السوق.تخيلوا لو ان ثمن البرمل وصل الى 6 دولارات بكم سيكون ثمن اللتر الواحد من البنزن او الكازوال.في عهد بنكيران لم يستفد العمال او الموضفين باية زيادة في الاجور.في عهده تم الرفع من الضرائب .في عهده تم اغراق المغرب بالمديونية الخارجية.في عهده عرفت الحريات العامة تراجعا.في عهده عرف المغرب اخطر جفاف.اخرجوا من الرباط والبيضاء لتعرفوا تاتير الجفاف.مواطنون اصبحوا يستهلكون شعير العلف المدعم وانتم تقولون الخبز متوفر.ربما في البيضاء والرباط اما في المغرب غير النافع فالعكس هو الصحيح
رضاك عن انجازات بن كيران وما حققه في محاربته للفساد شأنك لكن ان تقحم الشعب وتتبلى عليه فهدا ما لا يقبل .من نعتتهم بأوباش التحكم والاستبداد.هم ضحايا من املوا على سيدك بن كيران رفع يدي الدولة على الصحة والتعليم و رسموا له خطة مرغم على اتباعها .البداية كانت مع الممرضين والاطباء الان الدور على الاساتدة .الحكام الحقيقيين للبلد استتمروا في قطاع الصحة والتعليم وما على الدولة الا توفير اليد العاملة المكونة من ماليتها ليتم استغلالها من طرف الاسياد .كان على سيدك بن كيران اصلاح التعليم الخصوصي ووضع قانون يحمي الاساتدة من جشع ارباب المؤسسات بعدها الاساتدة من سيرغبون في الدهاب للقطاع الخاص
بنكيران إنتصر على الفقراء بالزيادات والظغوطات بنكيران إنتصر على الأساتذة وعلى المضربين وإنهزم إنهزاما كاسحا أمام التماسح والعفاريت بن كيران لا يقوى إلا على الظعيف والبلاد يظهر عليها الفقر لما نرى المغاربة في التلفاز لا يلبسون ولا يعرفون أن يلبسوا والفقر مرسوم على وجوههم
انتصر و سيبقى منتصرا خالدا أبد الدهر في نظر أمثالك,أما الواقع فشيء آخر
السلام
كلنت اطن ان هذه الكائنات انقرظت
لكن يبدو انها انبعثت مع مريدي و كراكيز البواجدة
الله يلطف بنا
Je me demande combien t'a payé Mr Benzidane pour rediger cet article ?
Est ce que Mr Benzidane n'est pas l'ennemi N° 01 des pauvres ? car c'est lui qui a diminué les caisses de compensation au dépend des démunis , aussi c'est lui l'eleve studieux de la banque mondiale et du FMI en ce qui concerne la diminution de la masse salariale surtout celui des fonctionnaires …
لا ياأستاذ، جل المغاربة لا يتفقون معك، لأنهم شربوا المرارة مع الذي سميته منتصرا، ولأنهم طعنوا من الخلف من الاسلاميين بحسب ظن المغاربة ان المتدينيين لا ينكتون عهودهم، واليوم تيقنوا اشد اليقين ان حزب العدالة والتنمية اسوا حزب في المغرب وافسدهم واحقرهم….فلا حاجة لنا اليوم بتزييف آخر اكثر من تزييف بنكيران وأصحابه لأن المغربة اذا فقدوا الثقة في حزب فإنهم يضعونه بلا "تقرقيب"
على من انتصر…هل الزيادات التي زادها أو إغلاق باب الوظيفة العمومية على أولاد الشعب …هل في تطبيق سياسة البنك الدولي بخصوص قطاع التعليم أو بخصوص قطاع الصحة……هل انتصر على الفساد ….هل انتصر على التماسيح والعفاريت ووصل إلى حقيقة أن التماسيح هم الموظفين و العفاريت هم عموم الشعب المغربي……أكبر بهلوان هو بنكيران لم يعطي شيء لهدا البلد وبالدارجة فيه بلابلة بزاف والعمل على والسياسة على الشعب
ألأغلبية العظمى منا لاتتبين وتصدق الاشاعات وتقول هذه الحكومة زادت في كل شيء وعندما تسأله عن الزيادة يقول لك السكار ب500 ريال البوطة 2400 هل مثل هؤلاء غادي يزيد المغرب الى القدام أبدا نحن نحتاج الى 100 عام من العصا
الإنتخابات المقبلة سنحمل بن كيران على أكتافنا إلى كرسي رئاسي للوزراء، حيث أنه أعطى الكثير وخمس سنوات غير كافية لتقديم أكثر فهنالك خمس سنوات أخرى لبذا أن نمنحها له لتكميل مسيرة الإصلاح وكذا لقطع الطريق على بورجوازية المالية الإستبدادية الإستنزافية التي كانت تستخدم السلطة والدستور للإفتراس جيوب المغاربة المساكين،فعلاً إبن كيران نحن معك وسنكون بجانبك دائماً
لانه متصلط اللسان وحكار واستعمل الدين لاستغفال المؤمنين وركوب على ضهرهم واتباعه وتبيعاته من جمعات ومعلمات ومعلمين وبعض لمحجبات وملتحين ومسطاشات يساندوه ويصفقوويؤيدو خروقاته رغم مرجعيتهم العنصرية والانانية واتخاد قرارت انفرادية تضر بالوطن والمواطن وشباب المغربي لتفقيرهم وتبيطيلهم وانتشر مع سياسته لفاشية لحقودة الاجرام الانتحار الطلاق الجفاف الكوارث افلاس جميع المقاولات الصغرى والكبرى تسريح حوالي مليون و987الف عامل وعاملة +12مليون شباب يعاني من لحكرة تهميش لبطالة لعنوسة من سن 22الى 49سنة ام اتباعه وتبيعته ولوزراء ولبرلمان وكبار لمسؤلين وموظفات ارشاهم بملاير لمقاصة الذي غير وجته لكروش لحرام والاسترزاقين والاخرة في انتضاره وسيحاسب في ذنيا قبل الاخرة باذن الله وقوته امين
Oui c' est vrai Mr Benkirane a réussi a mentir au peuple et a réussi à violer toutes ses promesses envers les citoyens, il a réussi à faire souffrir les misérables et les opprimés, il a réussi à se venger sur ceux qui l' ont mené au sommet du pyramide, mais cela n' arrivera pas par deux fois car la vigilance du Marocain ne se fait pas avoir encore. Le 07 Octobre sera témoin de la gifle que va recevoir le PJD. Qui vivra verra.
ماذا حقق بنكيران للمغاربة؟ غير التفقير والزيادة في الأسعار ثم كمّلها وجمّلها بالثالوث المشؤوم في ملف التقاعد ولكن المؤلف له الدكتوراه في العلاقات العامة ويحاول ممارسة مهنته في تبييض صحائف بنكيران.
وما تعامله مع أساتذة الغد ببعيد.
كفى من الديماغوجية الوقت وقت الجد.
بنكيران انتصر لأنه بكل بساطة تملص من وعوده التي كان يتشدق بها قبل انتخابات 2011.
بنكيران انتصر لأنه استمر في خدمة أسياده، بدل خدمة الشعب.
بنكيران انتصر لأنه انقلب على الشعب الذي وضع ثقته فيه.
بنكيران لم ينتصر ولن ينتصر بل إلى مذبلة التاريخ.
اولا =لا تتكلم باسم المغاربة
ثانيا =لا يحق لك ان تسمي الناس بالاوباش
ومن يحترم احدا ينبغي ان يبين اخطاءه بدل المدح التي هي ثقافة رجعية،فانت مداح فقط
بعدحقب عد اطلاعي على المقال استوقفتن هذه الجملةوقضاء جديد قريب إلى العدل أكثر من أي وقت مضى وفاعل في مكافحة الفساد.( قريب الى العدل ) اي اننا لم نصل بعد الى دولة العدل والقانون وقد مرت ٥ سنوات على تولي بنكران مقاليد الحكومة. هل علينا انتظار عقد اخر لنجد لانفسنا دولة عادلة……!!!!!!؟
مكانكم بجوار مرسي يا من كنتم السبب في تصنيف المغربي الاول عالميا في الخداع
كفى يا أتباع الشيخ بنكيران من استحمار المغاربة والإستهانة بدكائهم،كفى من خطاب المظلومية والبكاء ومحاولة الظهور بمظهر الحزب المخلص الدي يحاربه الجميع وكفى من استعمال قاموس غير واضح من مثل "قوى التحكم" "قوى الفساد"،لتكن لكم الجرأة وتسمو الأشياء بمسمياتها..كفى يا حزب النفاق واللاأخلاق ،صدق من شبهكم بالدئاب الملتحية.
تصورك لانتصار بن كيران تصور وهمي متخيل فقط:أو ربما كنت تحلم به ،جتى أصبح لديك هاجسه مسيطرا عليك :
كيف يستطيع أن ينتصر وقد حالفه الفشل منذ جلوسه على مقاعد الدراسة إلى حين تربعه على كرسي الرئاسة في زمن اختلت فيه موازين التقدير.
هو رجل الفكاهة والهزل والميوعة،منذ زمن بعيد وسيظل الفشل ملازما له مطبوعا به كما طبعت بأرجلها الحمير.