احتفل الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الثلاثاء، بعيد ميلاده الحادي والثمانين، متعهدا العمل “24 ساعة في اليوم”، وذلك بعد إعادة انتخابه لولاية رئاسية رابعة متغلبا على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو.
وقال لولا في مقطع مصوّر نُشر على إنستغرام “أريد أن أقطع التزاما: أن أحقق أفضل ولاية لرئيس في تاريخ هذا البلد”.
وأضاف “سأكرس 24 ساعة يوميا لجعل هذا البلد على النحو الذي يحلم به الكل”.
وحقق لولا الذي يبلغ 81 عاما الثلاثاء عودة لافتة في الجولة الثانية، بعدما خسر أمام بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات، وهي هزيمة دفعت اليسار إلى تكثيف تحركاته في الشارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ما أتاح له الفوز بولاية رئاسية رابعة.
وحصل لولا على نحو 51,8% من الأصوات مقابل 48,2% لبولسونارو، بحسب النتائج الرسمية، متقدما على منافسه بفارق 4,4 ملايين صوت، في نتيجة خالفت التوقعات.
وفي مواجهة الانتقادات التي تشكك في قدرته على الحكم بسبب تقدمه في السن، ينشر باستمرار مقاطع فيديو على مواقع التواصل تظهره وهو يمارس التمارين الرياضية.
وخلال الأشهر الأخيرة، دأب على ارتداء قبعة بعد تشخيص إصابته بسرطان في الجلد.
ودعا حزب العمال الذي ينتمي إليه أنصاره إلى الاحتفال بعيد ميلاده الثلاثاء أمام مقر إقامته الرئاسي في برازيليا.
حب الكرسي يقتل،عوض ان يعيش اخر ايامه في راحة والتمتع. بشئ من هاته الحياة…اختار حب السلطة