قال نور الدين مُؤدب، رئيس الجامعة الدولية للرباط، إن أكبر مشاكل التعليم في المغرب تتمثل في غياب استمرارية السياسات العمومية المرتبطة بالقطاع، إضافة إلى ارتفاع عدد التلاميذ والطلبة والأثر السلبي للتعريب غير المكتمل على مُستوى الخريجين.
وأشار مؤدب، خلال ندوة رقمية نظمها معهد صندوق الإيداع والتدبير الثلاثاء حول موضوع “من أجل رؤية أكثر دينامية لدور التعليم”، أن “التعليم هو مشروع مجتمعي، وما دُمنا لم نحدد مشروعنا المجتمعي في المغرب لن نحقق تقدماً في هذا الصدد”.
ولفت رئيس الجامعة الخاصة إلى أن تقييم النظام التعليمي هو نقطة أساسية، وزاد قائلاً: “إلى جانب التقييم، يجب أن نَعتمد التحسين والتثمين. وفي هذا الصدد، نلاحظ أن وضعية الأستاذ تدهورت مقابل ما كانت عليه في السابق. ومطلوب اليوم إعادة النظر في وضعيته الاجتماعية وتحسينها مادياً لتوفير التحفيز واستقطاب أفضل الكفاءات”.
ويعتقد مؤدب أن غياب الاستمرارية في السياسات العمومية المتعلقة بقطاع التعليم يُعيق أي إصلاح كيفما كان، مُشيراً إلى أنه “مع تغير الحكومات وتغير الوزير الوصي يتغير التوجه فيما يخص البرامج السابقة، حيث لا يجري في الغالب تثمين ما تم القيام به سابقاً ولا يتم الاستمرار في نفس مسار الإصلاح”.
كما يُواجه التعليم، حسب مؤدب وهو خبير في برامج التكوين وتدبير نُظم المعلومات، مشكل الكثافة، حيث أكد أن “المطلوب من السياسات العمومية هو تدبير هذا الأمر وتوفير مقاعد الدراسة للجميع والاهتمام أيضاً بالجودة، بمعنى إيلاء الأهمية للجانبين الكمي والنوعي”.
وللاستدلال على هذا الكثافة، أشار رئيس الجامعة الدولية للرباط إلى أن الحاصلين على شهادة البكالوريا بالمغرب انتقل من 120 ألفا خلال موسم 2009-2010 إلى حوالي 240 ألفا في الموسم الحالي، أما مجموع الطلبة فقد ارتفع من 330 ألف طالب سنة 2010 إلى مليون طالب اليوم.
وفي نظر مؤدب، فإن السلطات العمومية لم تستعد كما يجب لهذا “التسونامي” كما وصفه، وينضاف إلى هذا الأمر، حسبه، الأثر السلبي للتعريب غير المكتمل على مستوى الأساتذة الذين لا يتقنون اللغات الأجنبية للولوج إلى مصادر البحث العلمي خصوصاً باللغتين الفرنسية الإنجليزية.
وقال المتحدث ذاته إن المشكل ليس في اللغة العربية في حد ذاتها بل عدم اعتماد التعريب كما يجب، حيث لفت إلى أن خريجي النظام التعليمي المعرب يقتصرون في بحثهم واطلاعهم على ما هو عربي في وقت تشهد فيه ترجمة العلوم إلى العربية تراجعاً كبيراً مقابل المستوى العالي الذي كانت عليه بفضل سوريا والعراق ولبنان.
وأكد رئيس الجامعة الدولية للرباط أن “القانون-الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين يضم أفكاراً مهمة تمخضت عن نقاشات وحوارات طويلة”. وفي هذا الصدد، شدد على ضرورة تطبيق هذا النص لضمان استمرارية السياسات العمومية وإنجاح الإصلاح العميق للنظام التعليمي المغربي.
مشكل التعليم يتمثل أولا في كون كل ميزايته تقريبا تدهب كأجور ويبقى القليل جدا للتجهيز والبداغوجية(أشباه مدارس،إكتضاظ،أطر تربوية دون المستوى،لا مكتبات،لا أنشطة…)وهذا هو الإرث الذي تركته الحكومة الإتحادية التي فضلت رفع أجور مستخدمي هذا القطاع رغم أن إقتصاد البلاد لايتحمل هاته الأجور كغيرها من أجور القطاع العمومي،ولو قارننا مستوى أجور المغرب مع الدول التي هي في نفس المستوى فسوف يظهر ذلك، ثم اللغة التي ستبقى عائقا أمام أي إصلاح اللهم إذا قررنا خلق تعليم معرب وآخر فرنسي ونترك الإختيار للآباء والأمهات لتحديد المسار لأبنائهم.
سياسة التعريب هي سياسة تخريبية لخصوصية لفئة من المجتمع المغربي الناطقة بالأمازيغية كان من الأحسن إعتماد على لغة كل منطقة بدون فرض لغة الغير على الآخر لكنا على الأقل طورنا العربية والامازيغية في آن واحد ولكان هناك تكامل ونجاح سياسة التعريب والتمزيغ في آن واحد و حدف الفرنسية كلغة أجنبية وتعويضها بالانجليزية وتقدم البلد ككل دون إقصاء لأي عنصر
اما من يريد ان يعوض الأمازيغية بالانجليزية فلن ننجح لانه بكل بساطة مادمت تقصي الآخر غيديرليك عصا فالرويضة بكل بساطة
و ثنميرث
أولا يجب اصلاح الإدارة التي تحرك دواليب العملية التربوية .بمعنى تنظيف القطاع من الرشوة و الزبونية والمحسوبية والمكالمات الهاتفية من الإدارة المركزية .لأن قطاع التعليم يختلف تماما عن باقي القطاعات لذا يجب أن تسوده الأخلاق والمبادئ والقيم .لأن ذلك ينعكس مباشرة على المنظومة التربوية داخل الفصل..
المشكل الاكبر الذي يواجه التعليم هو المؤامرات المتوالية من قبل الدولة و تسونامي الخوصصة…قطاع خاص بمقررات من المستوى العالي و ظرف زمني كبير للغات و العلوم مع ظروف راحة كبيرة من مقصف و مطعم و وسائل النقل و الترفيه…… في المقابل قطاع مقررات فقيرة و غلاف زمني كبير للبغرير و الادبيات الفارغة و قريبا الدارجة ايضا و الباقي للعلوم وواللغات مع ظروف تحصيل كارثية من اكتظاظ و طاولات مهترئة و سبورات دون جودة ناهيك عن زرع المشاكل في القطاع مع الاساتذة و حزام الاجرام و المخدرات الذي يلف المدرسة على مرأى اعين السلطات……..النتيجة طبقة متعلمة تستحوذ على كل شيء وهي قلة و طبقة هي نظريا متعلمة و لكن عمليا عي امية دورها في المجتمع ان تشكل الطبقة الكادحة من عامل و تقني و حرفي او استاذ في احسن الاحوال
في وقت تشهد فيه ترجمة العلوم إلى العربية تراجعاً كبيراً مقابل المستوى العالي الذي كانت عليه بفضل سوريا والعراق ولبنان !
مؤلم و حق الرب !
شكرا على إثارة هذا الموضوع الهاااام
أهم نقط خلل التعليم ببلادنا و اسباب فشله :
– ليست هناك إرادة سياسية حقيقية لإصلاح التعليم ؛ و اتباع سياسة التقشف به و عدم تحديد الميزانية الكافية للقطاع و للبحث العلمي
– انعدام استراتيجية واضحة و مستمرة لدى الحكومات المتعاقبة
— هوة كبيرة بين محتوى التعليم و طرق التدريس و بين سوق الشغل
– انعدام وجود البحث العلمي اللهم إذا اسثنينا مجهودات فردية ( مثل الذكتور الفايد الذي احييه و احيي امثاله من هذا المنبر )
مشكل التعليم في المغرب في الاساتذة يبحثون عن رفع رواتبه بشتى الطرق و نسوا مهنتهم.
كطالب و تلميذ سابق ما شاهدته من بعض الاساتذة في الإعداديي و الثانوي و الجامعة جميعهم مستواهم ظعيف.
اوافق السيد مؤدب الراءي الا ان الكثافة السكانية مثلا في الرريف مثلا هي 12 مليون نسمة امازيغي مغربي من اصل 30 مليون نسمة وفي باقي التراب الوطني 22 مليون مواطن امازيغي مغربي زاءد 8 مليون يتكلمون الدارجة المغربية ولا يفهمون اللغة العربية الفصحى يفرض غليهم التعريب لغة لايفهموها اصلا ولا اعلم الى حد الساعة من اقترف هذا الجرم ومن يفرض هذا على غالبية الشعب ومن هي اليد الخفية في ذالك ومن امرت بذالك ومن قام بطلاسم السحر والشعوذة لنا لكي ندرس بلغة ليست لنا ولا نفهمها ولانتقنها ناهيك ان المواطنين الامازيغ هم من ابتكر بلغتهم اول علوم الانسانية مثل علوم الخمياء والسمياء وتحويل المعدن الى ذهب عبر حجر الفلاسفة والذي اخذ منهم اسحاق نيوتن.
صدقت و أصبت أستاذ مؤدب لقد وضعت اصبعك على مكان الداء و عنوان المقال لخص مشكلة التعليم في المغرب.
العربية كما أشرت لا تحمل عجزا ذاتيا فهي مهملة بشكل متعمد لصالح اللغة الفرنسية التي نتمسك بها في التدريس رغم كونها متجاوزة. اللغة العربية بحاجة إلى اهتمام أكبر وإلى خلق مؤسسات قوية للترجمة ،وتطوير طرق تدريسها وتداولها. إن عدم استعمال اللغات الأجنبية راجع إلى الطرق البيداغوجية المملة المنفرة التي تدرس بها.ففي بعض المعاهد يكتسب المتعلم لغة أجنبية في سنة أوسنتين، أما في مدارسنا فيدرس المتعلم الفرنسية لأكثر من عشر سنوات ولا يستطيع كتابة أو نطق جملة مفيدة. ولهذا أرفض هذا النوع من العتاب على الخريجين لأنهم نتاج لسياسة تعليمية تعاني من التخبط المزمن.
"لفت إلى أن خريجي النظام التعليمي المعرب يقتصرون في بحثهم واطلاعهم على ما هو عربي "
التعليم في المغرب سياسة ممنهجة و مدروسة لولا كانت الرغبة موجودة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم اسفل الترتيب العالمي
احسن وزير جاء للاصلاح هو الوافى و ما خلاوه
توظيف الاساتذة بالتعاقد لن يزيد الطين الا بلا
المشكل ليس في التعريب المشكل في سوق الشغل اللذي تطغى عليه الفرنسية فمازالت أغلبية المقاولات الخاصة مفرنسة، ما دامت الدولة لم تعد تشغل الكم الهائل من الخريجين فإن غالبيتهم يتجه للقطاع الخاص و يجدون صعوبة في إيجاد شغل لأنّهم يصطدمون بالفرنسية و غالبيتهم مستواهم ضعيف في الفرنسية
السلام عليكم ورحمة الله.
الدول المتقدمة يكون فيها التعليم باللغة الأم وخير دليل على ذلك اليابان، إسرائيل (الكيان الصهيوني) وهذا لا يعني بأن لا نتعلم لغات أجنبية و خاصة الإنجليزية.
هنا بألمانيا التي درست بها التعليم والتكوين باللغة الألمانية والكل تقريبا يتقن الإنجليزية والمانيا من الدول المتقدمة في جميع المجالات.
في المغرب يجب ان يكون التعليم بالعربية مع تعلم لغات اخرى و خاصة في البحث العلمي.
تحياتي من الديار الألمانية.
المشكلة ليست في التعريب كلغة للتدريس بل في تهميش التعليم الأولي والثانوي ورجاله .و كذالك لعدم انسلاخنا و فك ارتباطنا بالفرنسية اللغة التي تتقهقر عالميا والاهتمام بالأنجليزية كأول لغة أجنبية. لما الدول العربية الأخرى أفضل حالا منا في التصنيف العالمي للجامعات؟
التعريب لم ولن ينجح لان اللغة العربية هي دخيلة في بلادنا .فعلا لم ينجح التعريب ليس لانه غير مكتمل ولاكن لانه كنا تابعين في الترجمة لدول عربية متخلفة لا تصنع شيءا ولا تبتكر شيءا والى يومنا هاذا فالا بتكار والعلم في يد الانجليزية والفرننسية
يلاحظ الكاتب المحترم أن وضعية الأستاذ تدهورت مقابل ما كانت عليه في السابق. ومطلوب اليوم إعادة النظر في وضعيته الاجتماعية وتحسينها مادياً لتوفير التحفيز واستقطاب أفضل الكفاءات،في راي يصعب تحديد مقياس تحسين الوضعية المادية لرجل التعليم و اي موظف حكومي نزيه ليست له مصادر اخرى مادة غير اجرته الشهرية،في زمن الاغتناء الغير المشروع،و في زمن التحفيزات و الاغراءات للاقليات المحظوظة،و في زمن سياسة الريع ،و في زمن الصناديق السوداء،و في زمن الفساد المالي و السياسي و الاداري عموما،حيث يصعب فعلا تحديد مقياس لتحسين الوضعية المادية عند الموظف الحكومي النزيه،كما يصعب ارجاع الشهامة و الاحترام الذي كان يتوفر عليه الموظف الحكومي الزيه،سواءا كان كائن تربوي او اداري او صحي،في زمن العقليات الريعية و زمن الامتيازات التي توفرها اليات المحسوبية و الزابونية و الرشوة ،سقطت مكارم الاخلاق،و الشاعر يقول:انما الامم،الاخلاق ما بقيت،فان هم دهبت اخلاقهم ذهبوا،و الحقيقة انه لا مكانة وسطى بين زمن صناعة العقليات الريعية المنحنية المتسلقة ، و زمن صناعة الكائنات العصامية المتخلقة الحرة المبدعة و الفنانة المتقنة,,,
مشكلة التعليم في بلادنا بغظ النظر عن وضعيتنا السياسية و الاقتصادية في البلاد ترتكز أساسا في الاستاذ المطالب ببدل ممجهود كبير في تطوير ذاته وتنمية روحه الوطنية و في المجتمع الذي يجب أن يعزز ثقة الاستاذ في نفسه بالمزيد من الدعم و الاحترام والتشجيع وغفر زلاته لان النقد لن يودي الا الى مزيد من التخادل هه
في راي مشاكل التربية و التعليم في وطننا العزيز،لها علاقة جد وطيدة بالاسباب التي جعلت الاستاذ الجامعي يتاجر في اعراض الطالبات،و جعلت الفقيه رجل الدين يغتصب الفتيات في طنجة و جعلت رجل الصحة يتاجر في عمليات الكورطاج و دواء الابوئة القاتلة و جعلت رجل القضاء يبرئ المجرم و هي باختصار الرغبة الباشعة في الاغتناء السريع الغير المشروع ..
كل دولة تدرس بلغتها إضافة للغة الإنجليزية.
أما التدريس باللغة الفرنسية فلا شلك أنه أصل المشكلة
بدل التحدث عن ترجمة الكتب العلمية و المقالات و كل التحديثات إلى العربية لكنه حمل الأمر بأن المشكل هو التدريس باللغة العربية الذي هو غير موجود لا أعلم هل هؤلاء الأشخاص يعيشون في المغرب أم لا هل في الجامعات ندرس بالعربية أليس الفرنسية هل قبل التعليم العالي ألا يتم تدريس المواد العلمية بالفرنسية إذن هل هنا موجود تعريب أم فرنسة المشكل أننا لا ندرس بلغتنا و لا نشتغل بلغتنا و البحث العلمي ليس بلغتنا ولا يقومون بالترجمة و يقولون التعريب هو المشكلة و هو أصلا الفرنسية هي المسيطرة. صراحة الأمر غريب كيف كل مرة يخرج شخص ما و يقول التعريب هو المشكل و أصلا التدريس بالفرنسية و كل شيء بالفرنسية أين التعريب الله أعلم.
سبحان الله و متى كانت اللغة سببا في تدني المستوى التعليمي .
بالنسبة لي ، إنتاج أو ترجمة العلوم إلى العربية أو الأمازيغية متأخر جدا أو منعدم ، لذلك لغات عالم الشغل الأولى تبقى هي الإنجليزية ويجب أن تكون مفروضة من الإبتدائي ، تبقى الفرنسية، اللعربية والأمازيغية اختيارية يتحمل الوالدين مسؤولية توجيه ابنائهم . أما في الثانوي يجب على التلميذ أن يختار اللغة التي ستنفعه في مجال تخصصه بعد الباكلوريا ، إذا يريد شعبة أدبيه فليختار العربية أو الأمازيغية أو الفرنسية ، ومن يريد شعبة علمية أو إقتصاد فليختار بين الفرنسية أو النجليزية ، وكفى من تضييع الوقت والمال والجهد نحن في 2020 ولم نحسم حتى في لغات التعليم هذا عار ، أما الدارجة فهي لغة كل المغاربة يفهمها الأغلبية وهي لغة نتعلمها بفعل الحتكاك في المجتمع. لن أخفي عليكم أنا مدارس البعثات الأجنبيه هذا هو توجهها لأنها مدارس خصوصية تربح المال ، أما المدرسة العمومية المسكينة ترزخ تحت الصراعات السياسية الخبيثة
المشكل سهل وبسيط والدولة تعرف الخلل ومصدر الداء لكن ليس لها الجرأة للتصدي له وهدا هو المشكل الخطير عندما نكون على معرفة ودراية تامين بالمشكل ونحاول تجاهل مصدره لسبب من الأسباب إما خوفا من إثارته ومايترتب عن دلك من صراعات والقيل والقال لكن كلامي هدا قد لايعجب الكثيرين خصوصا من يهمهم الأمر وهدا لايهمني مادمت شاهد وأتكلم من خلال تجربة 30 سنة ولازالت أجول الجبال والسهول والقرى والمدن هدا التنوع الجغرافي منحني الكثير ومعرفة الكثير والخلاصة التي وصلت لها بأن المشكل يكمن في القسم ومايدور داخل الفصل الدراسي المكان المخصص للتعليم والتعلم والدي ينفرد فيه المتعلمين والأستاد هدا الأخير هو رجل الميدان وهوالحريص على على تعليم أبناء هدا الوطن لأنه يمتلك كل الوسائل لكن العكس مانراه فهو من ساهم في تدني التعليم إنتقاما لتعنت الوزارة الوصية في تلبية مطالبه وسياستها في الترقيات حتى أصبح الكل وشغله الشاغل فقط السلاليم الخلل في الأستاد الدي لايقوم بواجبه المهني والوطني لأنه أصبح كالشبح وجوده في القسم فقط حظوري حفاظا على راتبه الشهري والمسؤولين غائبون ولاأحد يتكلم لأن في دلك مشكل أكبر الإحتجاجات والإظرابات
لا تعليم جيد من دون تحسين معيشة الاستاذ لا يعقل ان تطلب من استاذ اداء مهامه على اكمل وجه و هو مهدد بالطرد في اي لحظة او ينتظر حقه في الترقية منذ سنوات و كمثال عن ذلك اساتذة التعاقد الذين اصبح همهم فقط ضمان مصدر دخل اخر لانه غير مستقر في عمله
قرأت اغلب التعليقات فوجدت أن الجميع يقترح فاستننتجت أن لا احد يقرأ و أن الجميع يتدخل فيما لا يعنيه.
رغم أن الرجل اي السيد مؤدب لخص المشاكل و أعطى الحلول.
حقيقة نحن شعب لا نقرأ و لا ننصت و نريد أن نتكلم كالببغوات فقط
ولا أشريف مشكل التعليم هو دخول مول الشكارة للإستثمار فيه لأن التعليم أصبح في المغرب سلعة و لوبيات القطاع الخاص تسعى جاهدا لتخريب القطاع العمومي و باركا من التظليل و الخداع
الا كانت سوريا والعراق والبنان هما مصدر الارتقاء باللغة العربية والعلم فالمغرب .. هي نصلو الجنازة على بلادنا ،، ياك كنقولو حنا عرب علاش منكونوش حنى مصدر اللغة العربية والعلم وهلما جرء ؟
والحقيقة هي عكس ذالك تماماً ما حنا عرب ما حنا عجم
اتروكونا وشأننا خلو عليكم المغرب ورجعوا التاريخ المغرب المقبور وبحثو عليه عند المشارق والغرب لي باغين ارجعونا بدون هوية والتاريخ،
شفو الصين كنموداج رغم كل ما وصلت ليه من التقدم فالصناعة والتكنولوجية والعلم لم تفرط فالموروث ديالها من الهوية وللغة بل حثى طريقة العيش هي هي
الى السيد رقم التعليق 7 . لا أريد أن أتجادل معك في النقاش لكن بدافع الغيرة على هذا القطاع ولكونك لا زلت طالبا أنصحك بمراجعة الظواهر الإملائية . فكيف لباحث مثلك يكتب ضعيف (ظعيف)و الإعدادي (الإعداديي)؟؟؟ أخي الخلل ليس في الطاقم التربوي للمؤسسات لكن في المناهج المعتمدة . ولكم واسع النظر .
والتعريب أكبر مشاكل
في جميع بقاع العالم الناس اصبحت تتعمق في تدريس اللغة العربية
والاقزام تتهم اللغة العربية بعرقلة التعليم
ونسي. البعوض ان الفضل في اخراج الهمج من الجاهلية
يرجع إلى لغة الضاد واهلها
لست متخصصا في علوم التربية و التعليم غير أنه حسب اعتقادي المتواضع نحن لا نضع الشحص المناسب في المكان المناسب فالمثل يقول "أهل مكة أدرى بشعابها". أعني أننا عوض أن نوكل أمر اصلاح التعليم لذوي الاختصاص و المزاولين له فعليا نتركه للسياسيين اللذين لا يرون أبعد من أنوفهم و لا يهمهم سوى تحقيق مصالح ضيقة في فترة ضيقة كذلك…
– فيما يخص لغة التعليم في رأيي توجد قاعدة واحد:
"ترجم كل العلوم وترجمها جيدا"
– هذه القاعدة نحجت مع الفرنسية (مثال فرنسا) الإنجليزية (بريطانيا) العربية (العراق في التسعينات) الصينية……
– الفشل في المغرب بسبب أن الترجمة العربية غير متقنة، ثم التحول الفجائي للغة الفرنسية والتي تعاني بدورها من قلة ترجمة المصادر العلمية.
– أعتقد أنه بالنسبة للمغرب فيمكننا استعمال العربية والإنجليزية، أو الفرنسية والإنجليزية. وإن كنت أفضل اللغة الرسمية للبلاد (العربية الفصحى والإنجليزية)
– بالنسبة للدارجة والأمازيغية، فالأمر صعب جدا، حيث أن كلتا اللهجتين ليست لهما قاموس ولا قواعد….
حقا ان التعريب لم يطبق بطريقة صحيحة فكان التدريس بالدارجة غالبا مما جعل التلاميذ لا يتعلمون العربية.
الا ان تحصيلهم بالعربية تحسن كثيرا مقارنة مع التدريس بالفرنيية.
اما عن الاطلاع عن ما هو مكتوب بالعربية الذي اعتبره مؤدب ضعيفا فماذا عن الفرنسية؟ هي كذلك لغة ضعيفة حاليا ولا مستقبل لها بتاتا.
تحياتي.
اعتقد ان الخلل يكمن في اننا نقدس لغة الاستعنار الفرنسية واهملنا لغتنا
الواقع لا يمكن لبلد ان يتقدم تعليميا و صناعيا و اقتصاديا و ثقافيا حين تفرض عليه لغة دخيلة على هويته باسم الدين .
كل الدول المسلمة المتقدمة في شتى المجالات
احتفظت على هويتها و لغتها الام و جعلت العربية
لغة الدين.
اما في المغرب فهو من الدول الاسلامية التي تخلت
عن هويتها و لغتها الام و استعارت هوية و لغة عرب الشرق و صرنا فاقدين للاصالة و الهوية المغربية الاصيلة .
المشكلة ليست في بغة التدريس
بقدر ما هناك مشكلة في المناهج والسياسات المتبعة في المجال.
اما اللغة فتركيا تطورت بلغة غالبية الشعب و كوريا الجنوبية بلغتها ةالصين كذالك وروسيا بلغتها و و و
فلا تبرر التقدم باللغة
هل من الطبيعي ان من يرضع من الفرنكوفونية والخوصصة له راي موضوعي حول التعريب والتعليم الجامعي العمومي؟ امر غريب هذا! الاستفادة من الملك العام لتغذية الخاص…هذه المؤسسة معروفة باتفاقياتها مع جامعات التعليم العمومي الأجنبي الذي هو الآخر يتغذى على حساب الخاص المغربي…
لا جدال في ان الفهم هو أولا مسالة التمكن سواء وعلى هذا الأساس ان لغة الأم هي الأكثر نجاعة للتعلم على الأقل في المرحلة الأولى ، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة تحصيل المعرفة التي تطورت عند شعوب اخرى….والتي لم تنشأ في في المجتمع المعني ( عربي، أمازيغي، إلخ)، حينها لا مفر من ضبط لغة ام المعرفة المقصودة…سواء كانت فرنسية، إنكليزية ، صينية،… او ماشئت…
ما على سائل بضاعة الا ان يفهم لغة صاحب البضاعة.. أكيد ان هذا الأخير قد يسعى الى فهم لغة المتبضع اذا اقتضت مصلحته ذلك!
لكن في الحاجة تكمن الحرية كما يُقال!
احمد أستاذ