علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن مياودوفيتش أغنيسكا، مساعدة رئيس بعثة “المينورسو” والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء المغربية، قد استقبلت، صباح اليوم بالعيون، وفدا أمريكيا تابعا لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط.
وكشف مصدر أممي أن الوفد الأمريكي، الذي يضم في تشكيلته شخصية دبلوماسية ومسؤولا عسكريا بالسفارة، قد حل بعاصمة الأقاليم الجنوبية لإجراء سلسلة من المباحثات مع قيادات بعثة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية (المينورسو)، لافتا إلى أن الوفد سيستهل محادثاته مع ألكسندر افانكو، رئيس بعثة “المينورسو” ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء.
وأضاف المصدر ذاته، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الوفد الأمريكي المكون من وارين نيكول دوترا، الملحقة بالسفارة الأمريكية، وجيبيو جارجارد أسبريلا، الملحق المساعد بفريق حماية القوة بالسفارة الأمريكية في الرباط، سيعقد أيضا مباحثات ثنائية مع الجنرال فخر الإحسان، قائد القوات العسكرية بالبعثة الأممية بالصحراء، لرصد الإشكالات والإكراهات المتعلقة بحفظ السلام بالمنطقة”.
وأورد مصدر هسبريس أن “الوفد الأمريكي يقوم بزيارة عمل إلى مقر بعثة “المينورسو” بالعيون تدوم ليومين بهدف الاطلاع على كافة جوانب عمل البعثة الأممية، وخاصة ما يتعلق بأداء مهامها المتمثلة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة”.
ووفق المصدر عينه، فإنه يرتقب أن يستعرض الوفد الأمريكي مع قيادة ومسؤولي “المينورسو” التحديات والإكراهات التي تواجهها البعثة المنتشرة بالمنطقة، خاصة منذ إعلان جبهة “البوليساريو” في نونبر 2020 تنصلها من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولات عرقلتها المتكررة لتحركات وحدات البعثة شرق الجدار الدفاعي التي تمت الإشارة إليها في تقارير الأمين العام للأمم المتحدة الأخيرة عن الوضع المتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
حري بالذكر أن زيارة وفد السفارة الأمريكية بالرباط تندرج ضمن إطار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى دعم جهود الأمم المتحدة في تحقيق الاستقرار الإقليمي، وتعزيز مهام بعثاتها الميدانية لضمان تنفيذ أهدافها المرتبطة بالسلام والأمن في المنطقة؛ وهو ما ينسجم مع المبادرات الدولية الرامية إلى حل النزاعات وتعزيز الاستقرار.
هي مباحثات لإنهاء الملف لاغير……تمهيدا لغلق هدا الملف واستعدادا لفتح السفارة الأمريكية بالداخلة…..ولا عزاء للحاقدين…..عاشت المملكة المغربية الشريفة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله واطال في عمرة
لايحب إشراك الأعداء في هذه المباحثات التي نتمنى من الله ان تضع حدا لهذا المشكل المفتعل من طرف قوم خلقوا من اجل ازعاج غيرهم ومن اجل خلق الفتن داخل وخارج بلدهم
يتدارسون مشروع دي مستورة الخاص بتقسيم الصحراء .و هو الحل المرفوض من طرف الجميع.
الحمد لله مغاربة الصحراء يعيشون في بحبوحة العيش بامتياز ولهم كامل الحرية ليختاروا التنمية الملائمة لجهتهم والاولويات التي تفرض نفسها ويهتم بها سكان الاقاليم الجنوبية اما تنذوف الجزائرية التي تاوي المرتزقة وقليل من المغرر بهم وهم اليوم نادمين وليس لهم فرص للعودة الى وطنهم لان العصابة العسكرية لا تمنح رخصة السفر للاسرة مجموعة وانما يمكن لفرد من الاسرة ان يسافر وتبقى باقي الاسرة محتجوة لتضمن العصابة عودته وبالتالي فكل من غادر كخيم تندوف بدون اسرته فصلت عنه اسرته وهناك حالات كثير تعيش الانفصال اليوم.وبالتالي فسكان الاقاليم الجنوبية يعيشون في النعيم وسكان تندوف الجزائرية يعيشون في الجحيم وتزداد النيران لهبا يوما بعد يوم حتى يصبح الهروب ضروري ولا بد منه
اميركا تقول لهم حرفيا هذه منطقة نفوذ حليف الناتو (المملكة المغربية الشريفة) و ليست منطقة متنازعا عليها.
رفعت الاقلام و جفت الصحف..
إجتمعوا لتدارس مقترح السيد ديمي ستورة و راهم باغيين القضية تبقى غامضة و مستورة…
هذه مقدمة لادراج مرتزقة البوليزاريو في قائمة الارهاب،و الجزائر في قائمة الدول الراعية الارهاب.
حلل و ناقش ‼️
اهتمام الولايات المتحدة بقضية الصحراء المغربية تاكيد بالدليل على ان هذا الملف على مشارف حسمه نهائيا وسيتاكد ذلك على الواقع خلال رئاسة الرئيس ترامب لهذه الولاية بحيث ستكون سنة 2025 هي السنة التاريخية التي يخلد فيها الشعب المغربي انتصاره المحقق باسترجاع اقاليمه الجنوبية ويأتي بعدها مباشرة تقديم ملف المطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية ايضا