بينما كان الناس منهمكين في ذبح أضاحيهم، والتحلق حول الموائد داخل بيوتهم للاحتفال بعيد الأضحى، ارتأى شباب متطوعون أن “يضحّوا” بعيدهم من أجل إدخال الفرحة على نفوس الأشخاص في وضعية الشارع.
المبادرة التي نظمتها جمعية “كلنا معاك” لإدماج الأشخاص في وضعية صعبة، رسمت البسمة على وجوه عدد من الأشخاص “المشردين” بمدينة سلا، حيث تم ذبح أضاحي لهم، استمتعوا بشيّ لحمها في الشارع، تخفيفا لمعاناتهم التي عمّقها استمرار جائحة “كورونا” للسنة الثانية على التوالي.
وقام متطوعو الجمعية بإخبار الأشخاص في وضعية الشارع منذ أول أمس بأنهم مدعوّون إلى وحبة إفطار صبيحة يوم العيد، كما دأبت الجمعية على ذلك منذ سنوات، غير أنهم سيكتشفون في الصباح أنهم لن يتناولوا وجبة الفطور فقط، بل سيأكلون الكباب بعد ذلك، وسيعيشون أجواء العيد كما يعيشها باقي المغاربة.

تقول نسرين لوزي، رئيسة جمعية “كلنا معاك” لإدماج الأشخاص في وضعية صعبة، إن “المشردين” تأثروا بهذه المبادرة، خاصة أن عيد الأضحى هذه السنة، كما كان الحال السنة الماضية، لم تُقمْ فيه صلاة العيد، وهو ما جعلهم يشعرون بعزلة كبرى، بعدما كانت مناسبة الصلاة فرصة لهم للحصول على مساعدات مالية أو طعام.
وتضيف لوزي، في تصريح لهسبريس، “قضينا معهم أجواء رائعة، وكانت بينهم سيدة ظلت تبكي، وقالت إنها لم يسبق لها أن عاشت أجواء عيد الأضحى منذ أصبحت في وضعية الشارع.
ولم يقتصر هدف هذه المبادرة فقط على إسعاد الأشخاص في وضعية الشارع بجعلهم يعيشون أجواء العيد مثل باقي المغاربة، بل كانت أيضا مناسبة لتمكين البعض من عائد مادي، حيث تمت الاستعانة في ذبح وإعداد الأضاحي بأشخاص محتاجين، تم تمكينهم من مبلغ مالي لقاء العمل الذي قاموا به.

وتم تجميع الأشخاص في وضعية الشارع، الذين عاشوا أجواء العيد، في حي شعبي بمدينة سلا، بينما تم توزيع اللحم على أشخاص آخرين في أحياء أخرى بالمدينة.
كاين مئات الالاف من المشردين والفقراء والمعوزين في المغرب ولا احد يلتفت اليهم وما كاينة حتى جمعية لمساعدة المشردين اغلب الجمعيات هي جمعيات المراة(المراة اللي عندها صراع مع زوجها وليس المراة امريضة او المشردة) او جمعيات المهاجرين الافارقة والدولة ترسل المساعدات يمينا ويسارا ها لبنان ها غزة ها تونس ها افريقيا و ماشي بعيد يسيفطو مساعدات لالمانيا بعد الفياضانات بينما ما عمر الدولة دارت شي مبادرة لفائدة المشردين والدين اغلبهم مصاب بامراض عضوية او نفسية او عقلية ويعانون في فصل الشتاء من البرد القارس ومن سوء المعاملة
الحق الحق اقول لكم هذه الجمعية تصدقت اكثر من اي متصدق في البلاد على الاطلاق ولو تصدق بالملايير لان هؤلاء الشباب هم اول من فكروا في المتشردين يوم العيد ولم يسبق لاحد ان ذبح كبشا للمشردين في الشارع على مر السنوات الماضية، هذا العمل الخيري لو وضع في كفة الميزان ووضعت في الكفة الاخرى اعمال جميع المحسنين لرجحت كفة جمعية سلا جازاها الله خيرا هي والشباب المسخرين لتلك المبادرة النبيلة
العيد اصبح لبعض المغاربة مجرد دبح كبش من اجل اللحم والشواء لكن المنطق يخبركم ان هؤولاء المتشردين في الشارع لايحتاجون الى أضحية العيد بل يحتاجون الى مأوى من اجل إعادة الإدماج والى تطبيب وملابس نظيفة اما اذا كنتم اعطونهم الفرحة بالعيد ليوم واحد وغدا تُسلب منهم بشتى انواع البؤس فلا فائدة من دبح كبش لأشخاص يفرشون الأرض وغطاءهم السماء
في قوله عز وجل: {فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} ، لماذا خصت الصدقة دون سائر الطاعات؟
الجواب:
ذكر الله الصدقة هنا على وجه الخصوص؛ لأنه أمر بهافقال تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ}، أما من حيث العموم فإن الميت يتمنى أن يرجع إلى الدنيا ليعمل صالحا بشتى أبواب الصالحات وأنواع الطاعات، كما دل عليه قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ _لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} ، وهذا يشمل جميع الأعمال الصالحة، والله أعلم.
مبادرة جيدة… يا ترى ماذا يفعلون؟ يذبحون الشاة في العراء. آمل أن يزيلو في النهاية كل البقايا وينظفوا المكان ، بيئتنا ملوثة بما فيه الكفاية ، باراكا.
حين يغيب النظام عن اي بلد و دولة فإن النتيجة تكون هي نشر هذه الصور المخزية التي تعبر عن فشل مجتمعي صارخ من دون الاختباء وراء التبريرات الدينية
الى عرافة الناظور
كيف تجزمين بامر وانت لا تعرفين .. كثير من الجمعيات تحتفل مع الاشخاص في وضعية الشارع منذ سنوااات ..الا انها لا تستدعي الصحافة ..
هناك جمعية في اكادير اسمها جمعية اشراقة تحتفل كل سنة مع المتشردين يتم ذبح اكثر من 3خرفان و طبخها وتوزيعها مع المشروبات بشكل صحي و احترافي..
العام الماضي تم ذبح بقرة لهم بمناسبة 10سنوات على هذا العمل الخيري الذي يتم دون اشهار اعلامي ..