يتقابل المنتخب المغربي مع نظيره الموريتاني، الثلاثاء وديا، للمرة 12 في تاريخ مواجهاتهما، سواء الرسمية أو الودية.
وخاض المغرب وموريتانيا 11 مباراة سابقة، آلت معظم نتائجها لـ”الأسود”، إذ فازوا في 8 مباريات، وتعادلوا في ثلاث.
وتعود أول مباراة بين الطرفين إلى سنة 1976 في إطار منافسات الألعاب العربية التي احتضنتها سوريا وتوج بها المغرب، إذ فاز على خصمه بهدفين نظيفين، قبل أن يتعادلا في تصفيات كأس إفريقيا لسنة 1979 بهدفين لمثلهما.
بعد ذلك، مالت الكفة للمغرب وانتصر في سبع مباريات متتالية؛ ففي إياب إقصائيات “كان 1980” حقق فوزا عريضا قوامه أربعة أهداف لهدف، وبعدها بست سنوات فاز في الألعاب العربية بثلاثية نظيفة.
وواصل المغرب تفوقه بانتصارين، في ذهاب تصفيات كأس إفريقيا سنة 1990 برباعية نظيفة، وبثنائية دون مقابل في مباراة الإياب.
وفي تصفيات “مونديال” جنوب إفريقيا الذي نظم سنة 2010 كرس “الأسود” تفوقهم بانتصارين ذهابا وإيابا بنتيجة أربعة أهداف لهدف واحد؛ ثم وديا سنة 2014 بخمسة أهداف نظيفة.
خمس سنوات بعدها، وفي تصفيات كأس إفريقيا، اشتد عود “المرابطون” ونجحوا في كسر سلسلة الهزائم المتوالية أمام المغرب بتحقيق التعادل بدون أهداف ذهابا وإيابا.
وتجرى مباراة المغرب وموريتانيا اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب “أدرار” بأكادير، في إطار تحضيرات المنتخبين لتصفيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
مبابي عاجز عن التسجيل اليوم ضد شيلي و البرتغال بقيادة رونالدو مبارات كارتية ضد من ..سلوفينيا ..فقط عموتة هو الذي استطاع اليوم الفوز بسداسية و يقولك واحد لماذا لا يسجل النصيري او الكعبي
ليس كل هذاف بإمكانه أن يسجل في كل مبارات يجب دائما البحت على حلول اخرى كاصدياد ضربات الخط و الجزاء و الركنيات حسب التركيبة الهجومية لديك
كل فريق لديه نقط ضعف و نقط قوة يجب استغلالها بافظل طريقة ممكنة
المنتخب الموريطاني قدم مباريات كبيرة في كاس افريقيا الاخير،وكان ادائه جيد رغم الفشل في تحقيق الفوز،ولا ننسى المدرب امير عمر الذي اشرف على منتخب جزر القمر في النسخة قبل الماضية و خرج من الدور الثاني امام الكاميرون في غياب حارس المرمى
اعتقد ان المنتخب المغربي سيعاني في هذه المبارة،واتوقع انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي
الكعبي سوف يسجل ، يبقى قناص خطير في مربع العمليات و لا تنسو الهذف الضائع امام جنوب افريقيا عندما لمست يد المدافع
اقوى الهذافين في العالم و لا يوفقو في التسجيل هذا لا ينقص من قيمتهم كقناصين من المستوى العالي
البرتغال بقيادة رونالدو تنهزم امام سلوفينيا بهذفين ههههه ، رونالدو اصبح كارتة على البرتغال كل مرة يلعب معهم يخسرون و عندما يلعبون بدونه يفوزون بالخماسيات هههه
من العبث الاستخفاف بالخصم. الاحترافية تقتضي اللعب بجدية والحذر من كل هفوة، واسغلال أنصاف الفرص
لحد الساعة لم نشاهد اي محاولة. اظن خطة المدرب غير مقنعة.ويبقى احتكار الكرة بدون نتيجة…
خطة احتكار الكرة لوقت اطول و خلق الضغط غير مجدية مع المنتخب لما تخلق من العياء و عدم الانضباط الذهني و تشتت التركيز كنتسجة لضياع الفرص المتعددة و الهدر و عليه يبقى تغيير النهج الى اقتماص الفرص و ترجماها الى اهداف امثل حل للمنتخب بعد توالي النتائج غير المقنعة و خصوص مع منتخبات ضعيفة على الورق.