لم يكن اعتباطا الوصف الذي أطلقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على النظام العسكري الجزائري عندما قال إنه “قاس جدا”. لكن مبدئيا يبدو أن هذا الوصف لم يكن دقيقا جدا بشكل يسمح باستيعاب واحتواء كل حماقات وهرطقات هذا النظام المجنون، الذي تجاوز كل الحدود والأعراف الدبلوماسية، ولم تسلم منه حتى المقدسات والمعتقدات الدينية.
ففي آخر صيحات الجنون المطبق لمجلة الجيش الجزائري، لم يجد سعيد شنقريحة ما يدبجه في افتتاحية العدد الراهن سوى ازدراء المزارات والمقدسات الدينية عند معتنقي الديانات السماوية التوحيدية؛ فمجلة الجيش توهمت في خضم عدائها المرضي للمغرب أنها سترفع سقف التحدي عاليا عندما طالبت من يشكك في كون الجزائر “قوة ضاربة” بأن يذرف الدموع على حائط المبكى الموجود عند من وصفتهم بـ”أصدقاء المغرب”!.
الجيش الجزائري لم يكن جاهلا ومعدوم المعرفة فقط، وهو يعتقد أن حائط المبكى لا يصلح إلا لسكب الدموع كما يستشف من ظاهر تسمية المكان، وإنما أمعن في ازدراء معتنقي الديانات السماوية اليهودية والإسلامية على حد سواء. فحائط المبكى أو الحائط الغربي له رمزيته المقدسة عند اليهود لكونهم يعتقدون أنه آخر ما بقي من هيكل النبي سليمان، وهو مزار للحداد عند أبناء إسرائيل وحفدة يعقوب، بينما يسميه المسلمون “حائط البراق” نسبة إلى أنه الحائط الذي وقف عنده النبي الكريم في نهاية رحلة الإسراء وبداية ارتقاء المعراج إلى سدرة المنتهى في أعلى السموات السبع الطباق.
ولعل من موحشات الجيش الجزائري، الذي برح معاقله التقليدية في الثكنات ليستبد بالسياسة ويعبث بقدر خمسة وأربعين مليون جزائري، أنه توهم أن السخرية من حائط المبكى مسلكه الوحيد للاستهزاء بالمغاربة واليهود، ناسيا أو جاهلا بأن المعتقدات الدينية والعقائدية لا تقبل المزايدات والمناكفات العسكرية السمجة، مثلما لا تقبل الديانات والرسائل السماوية حملات الازدراء والوصم والاستهجان، وهي المسألة التي يؤطرها القانون الدولي الإنساني في حالات السلم والحرب معا.
ومن مواطن الغباء عند مجلة الجيش الجزائري أيضا أنها مازالت تتوهم بأن الحروب الراهنة تعتمد على رياضة ” الكوسكول”، حيث يتدحرج الجنود الممتلئون على الأرض ويخترقون دوائر لولبية محترقة ويكسرون الأواني الخزفية في الاستعراضات العسكرية، وبأن مؤشر “القوة الضاربة” يقاس بحجم فتح (تشراع) الفم في الصحافة الوطنية الموالية والمهادنة. بل إن هذه المجلة مازالت تعتقد واهمة أن الحروب والمعارك تدار بمنسوب الحقد والكراهية والبروباغندا التي تسيل دافقة من الافتتاحيات الرديئة والركيكة في المبنى والمعنى.
فالجيش الذي تنتحر عناصره في فيديوهات موثقة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتستجدي وحداته الميدانية حاويات الماء الشروب في الجزائر العاصمة، وليس في ورغلة وخنشلة وبشار، ويقدّم أبناءه قرابين حية للنيران في منطقة القبائل، ليمتهن هو صناعة التوابيت وحياكة النعوش، لا يصلح ليقدم الدروس والعِبر لشعوب المنطقة المغاربية، وليس بمقدوره أن يرفع سبابة التحدي والتباهي بشعارات “القوة الضاربة”.
فالقوة الضاربة هي أن لا تجعل “الطوابير” عبادة يومية يؤديها المواطن الجزائري عشرات المرات في اليوم، أملا في كيس السميد وشكارة الحليب المجفف والكراس المدرسي والبطاطس، وعند تحصيل الراتب الشهري مجزأ على ثلاث وأربع مرات في الشهر. والقوة الضاربة هي أن لا تقدّم الشباب الجزائري طعما سهلا للحيتان في البحر الأبيض المتوسط في موجة هجرة جماعية غير مسبوقة تجاوزت نزوح الهايتيين والكوبيين الهاربين من الاضطرابات السياسية نحو الولايات المتحدة الأمريكية.
القوة الضاربة لا تدفع بالغواصات إلى عمق البحر وتدير ظهرها لقوارب الموت التي تنقل الجزائريين نحو مثواهم الأخير! والقوة الضاربة لا تتباكى أمام العالم بسبب مزاعم اختراقها من طرف “العدو الكلاسيكي” من أجل إضرام النار في خاصرتها. القوة الضاربة الحقيقية هي التي لا تستنزف احتياطي العملة الصعبة الذي بلغ 38 مليار دولار بعدما كان قبل مدة قليلة 240 مليار، وتدفع الدولة إلى منع استيراد المواد الغذائية الأساسية حتى صار سعر البقوليات، من جنس الفول والعدس واللوبيا البيضاء، أقرب إلى ثمن المكسرات منه إلى القطاني، وصارت معه “البطاطا” سلعة ثمينة تحتاج إلى أسطول حربي وقرار سيادي من رئيس الدولة لحمايتها من الاحتكار.
فحري بمن يكتب افتتاحيات الجيش، وهو متوهم بأنه يعتلي هودج الدبابات لقذف العدو الكلاسيكي، أن يسجل اسمه أولا في لوائح المستفيدين من الزيت والسميد والحليب والبقوليات، لأنه ما إن يترجل من صهوة الحرب الكلامية والمراشقات الصحافية حتى يجد نفسه محشورا في طوابير “القوة الضاربة” وهو يذرف الدموع أمام حائط المبكى الحقيقي، الذي هو حائط الحياة غير الكريمة التي تدفع الجنرال الجزائري للبحث عن أصله في متاهات التاريخ المزور بين فرنسا والدولة العثمانية.
نظام الكبرانات جهل و مبقى عارف ميدير… احسن جواب هو النخاااال…
كلام في الصميم، لكن للاسف لا حياة لمن تنادي. تمنيت لو حضرت الحكمة وتغلبت لغة الواقع على حقد البصيرة، للتعاون على بناء مستقبل الشعب المغاربي وكسب رهان التنمية المجتمعية، التي لو تظافرت إمكانات وامكانيات بلدان المغرب العربي، لصار بحق قوة إقليمية يضرب لها الف حساب.
آه مقال قاسح جدا ،سيزيد كن كمية الجراح التي لن يمحوها الزمن ،من صفعة لاخرى ،كم سيتحمل هذا الوجه البئيس من الصفعات ،الله يكون في عونهم .
كاتب المقال الله يعطيك الصحه والعافيه.
عاش المغرب ولا عاش من خانه
من خلال خبرتي المتواضعة في القرائة أجد أن هذا المقال من أروع ما قرأت من ناحية الأسلوب، أما من ناحية المضمون فلا أنصح أي مسؤول جزائري فوق الستين بقرائته لأنه قد يصاب بسكتة قلبية
احسنت استاد احمد ما قل ودل..….…….
الشكر الجزيل و أطيب المتمنيات لكاتب المقال.قلت كل شئ.
رسالة واضحة بل درس في المستوى وبالمجان لمن يهمهم الامر.
مقال روعة قصف مباشر لجبهة شن قريحة ههه اتمنى ان يطلع على المقال لجن جنونه فلطالما احببت خطاباته الجوفاء من كل محتوى نافع
موريتانيا جارتنا ليست قوية لكنها دولة وازنة وكلمتها مسموعة وكل الدول تحترمها وتوقرها .أما العربدة الجزائرية فلم تعد تخيف أحدا حتى تونس نفضت غبار الخنوع منكم أما ليبيا فلن تنسى مكركم لها.
الكابرنات اصبحوا يهرولون
اقتربة النهايه
مكرون لم يقل الا الصواب
شكرا على هذا المقال الرائع في الرد على هرطقات افتتاحية مجلة كابرانات فرنسا.رد في المستوى المطلوب مبنى ومعنى.بكل موضوعية ووطنية صادقة اثلجت صدري. بارك الله فيك ومزيدا من التوفيق والسداد إن شاءالله.
مقال في الصميم تبارك الله عليك .الله الوطن الملك . الانتصار الحقيقي هو الانتصار على متطلبات الحياة . ولنا في العديد من الدول عبرة .
مقال في المستوى تحية للكاتب مزيد من التألق اثلجت صدري رسالة لكل من يتطاول على بلاد الشرفاء
من المؤلم حقا أن يتحكم في 40 مليون جزائري عسكري كهل جاهل من الجيل الأول لاستقلال الجزائر بمستوى ثقافي يندى له الحبين يتدخل في كل المجالات السساسية والدينية والاقتصادية التي لا يفقه فيها شيئا ويعبث بجهله هذا بمصير البلاد والعباد بقوة السلاح والتهديد والوعيد…
هل فعلا الحاءط رمز من رموز بن إسرائيل ام هوحاءط مبكى الصهيونية الديانةالمزعومة . أليس للحاءط من يبكي عليه ام ان حمى الصهيونية هو ما أصابنا . لله ضرك يا بلدي لقد اختلط علينا الأمر حتى دفعنا التطبيع ان ندافع عن رموز الصهيونية الفتاكة أليس من الواجب ان نترك لإسرائيل الدفاع عن ثراتها وان ندافع نحن عن وطننا؟؟؟،
يقول الله سبحانه. *ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الآخرة من الخاسرين. * حائط البراق يوجد بالمسجد الأقصى المبارك اما ما يقوم به بنو صهيون بالبكاء قرب الحائط فلا اساس له في الديانات التي تقولون . والمغاربة المسلمون لا علاقة لهم بما يقوم به المغتصبون اليهود وكل من يذرف للدموع على اليهود فهو منهم
الى هنا كفى، لن ندافع على “الصهاينة” لمعاداة الجزائر، الصليبين والصهاينة هادشي لي بغاو… فيقوا شويا
في الحقيقة عصابات الكبرانات تعتبر قوة ضاربة للشعب الجزائري بمعنى الكلمة.
آه ثم آآه مقال اثلج صدري ، سبحان الله كل ما كان يدور في عقلي قاله صاحب المقال وزاد عن ذلك ولم يبخل على الكابرانات في شيء، تحية خاصة لكاتب المقال 10/10
لعمامرة وحيد القرن لانه يحمل ملف وحييييد في جميع المحافل الدولية ولو كانت مخصصة للمناخ…
ماعلينا… والله الى هاد شنق ريحة الى عطات ريحتو… يمكن نسى مادارش ليكوش،
للاسف لن يتسنى لنا اسرك، لأنك ستموت خوفا ورعبا عند دخولنا الجزائر الشقيقة لتحرير اشقائنا من شرذمتكم.
هل كل من ردد أمرا عن نفسه أو قالوه عنه يمكن اعتباره أمرا مسلما به النظام الجزاءري ليس هناك مايفيد بأنه نظام عسكري بل هو نظام بوليسي استخباراتي (عتيق) قام بصهر الدولة والعشاءر والأجهزة والشعب والنخبة في بوثقة واحدة متجانسة تكمل بعضها البعض بل هي واحد لايتجزاءوهذا نوع من الشمولية وقتل الجميع والكثير من المغاربة من الاصول الزاكورية والجبلية التازية يتقلدون مناصب مهمة في الجزاءر.
على الشعب الجزائري الشقيق ان يقف في وجه الجينيرالات الذين يعبثون بأمن واستقرار بلادهم ويجرونها إلى التقسيم والبلقنة،
وااااو
مقال صريح و دقيق وقنبلة على رؤوس الكبرنات
مقال في منتهى الروعة و الاتقان اصابهم في الصميم و العمق يبين فيه الكاتب الحدود الدي يجب على الكابرانات عدم تجاوزها و ان مهامهم لا تتجاوز أسوار الثكنات لا غير…أما عالم السياسة فهو علم قائم بذاته يستدعي منهم سنوات ضوئية لادراكها و تعلمها
لقد أصاب صاحب التقرير والمقال الرائع ، ليس هناك كلام بعد هذا ، شكرا هيسبريس
في رأيي كجزائري أرى أن مثل هذا المقال باعتباره نموذجا للدعاية المغربية ضد كل ما هو جزائري هو بالضبط ما اوصل العلاقة بين البلدين إلى ما هي عليه الآن. وأعتقد أن هذا هو جوهر الأسباب التي دفعت الجزائر إلى اتخاذ كل ما اتبعته من إجراءات وان اي توافق في المستقبل بالنسبة للجزائر ينطلق من إقرار هذه الحقيقة من طرف المخزن والبدء بالابتعاد عن هذه الاستراتيجية التي لن تحقق الا مردودا عكسيا للمغرب ولمصالحه.
انا لاقرا ما يكتب في الجزائر كتبه من كتبه!!
لسبب بسيط ، و هو ان الخطاب عند الجار لم يتغير منذ الأزل!!
لماذا علينا ان نصنع الحدث من مقال على صفحة الجيش الجزائري؟!
سيكون حدثا اذا تغير الخطاب في اتجاه دعم الوحدة الوطنية التراب المغربي، و هو امر مستبعد ان لم نقل مستحيل!!
رأيي المتواضع هو تجاهل و تجاوز هذه الهرطقة التي تصدر عن اولائك، و ايلاء الاهتمام لما هو محلي استجابة لطموحات و نباهة الجمهور القارئ!!
نحن لن يضيرنا ان ننتبها لعيوبنا و اخفاقاتنا في بعض المجالات حتى نعيدها الى الطريق و نحسن من وضعنا!!
الجزائر يغيضها نجاحنا و تقدمنا و سمو لغة اختلافنا التي تصبو الى السمو بطوننا!!
لن تلهينا مقالاتهم و لا تصريحات شيوخ …عن مصالحنا و تصحيح الشوائب!!
برافو …جمل بيانية مترابطة ذات حمولة قوية معززة بأدلة واقعية دامغة …
هذا هو الرد و إلا فلا، كفانا مهادنة لهؤلاء العسكر الغبي المغرور
الكابرانات فقدوا كل اوراقهم و بقي لهم حلان
اولهما الانتحار
و ثانيهما الفرار
مقال رائع جدا ورد جميل
لعربدة العساكر الدين امتصت الشمس نغاع دماغهم فاصبحوا يهرتقون إلى اليمين والشمال مانحين لاسبانيا وفرنسا كل خيرات الجزائر مقابل حماية كراسيهم و…..
مقال جميل جدا لاحمد و الزهراء …يا سلام على مستوى صحافيي المغرب و اساتذة المغرب وذكاترة المغرب …لما نرى اسلوب مجلة الجيش الشعبي الجزائري ندرك مستوى الجزائريين بشكل عام من الحكام إلى ابسط شخص.
كلام جميل وكلام معقول مقدرش ازيد كلمة عنه
لم تدع لنا ما نضيف من تعليق سوى الله اعطيك الصحة وانصر ملكنا و احفظ بلدنا المغرب من طنجة إلى الكويرة ومن طنجة إلى السعيدية.
ادا كان ماضي فرنسا اسود في حقبة الاستعمار فان حاضر الكابرانات اسود قاتم
تعليقي كالتالي سوف لن أزيد ولو كلمة على ما كتبتموه…….المهم برذتوا ليا القلب في وجه شريحة ………شكرا لكم.
انظروا الى من ابتلينا بهم تدافع عن اليهود بشراسة و لا تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.
هدا لا يزعج أحدا بالعكس انه يغدي النقاش ويغني العقل المفروض في الجيش أينما كان مساعدة المواطن اتنا المحن والازمات والملاحظة اخي العزيز ان الجيش عندكم لم يتحرك ولو قيد انملة في انعدام وقلة الما ولا العدس ولا الخبز أين هي الطيارات أين هي البواخر أين هي…. أعني وسايل الجيش المغوار الاعظم سميه ما شيت لا يهم المهم موازرة الشعب وليس العكس انظر إلى الجيش في إنجلترا أصبح الجنود سايقين الشاحنات المدنية لتوفير الغاز والكازوال للمواطن هاذا هوالفارق
سيدي احمد،،،الله يرحم من قراك.ازلت الغمة عن قلبي و ارحته بهدا الاسلوب والمحتوى. الله يرحم والديك.
Bravo bravo bravo
مقال يعتبر أكبر تجسيد للمثل : *عصير في كأس كبير* والله يعادل مقالك ما كتبته الصحافة الجزائرية مجتمعة لمدة شهر.
خلي العسكر يبقى ينبح عاود ثاني واحد الشهر آخور و عاود قصفهم بشي مقال بحال هذا
مقال رائع الا اني لا اتفق مع تسمية حائط البراق أو خرافة المعراج الذي وجود له في القرآن.
أرفع القبعة احتراما لكاتب النص و ناذرا ما رفعتها لأحد. مستوى الكتابة راقي جدا و يقل نظيره في الوطن العربي برمته. هذا من حيث اللغة و فصاحتها و اختيار تعابير سامية جدا. أما من حيث المضمون فأغتقد أنا بدوري أن الجزائر تجر (مبنية للمجهول) جرا نحو المجهول من قبل عصابة أنهكتها عوامل التعرية مجتمعة و باتت كعجائز النخل خاوية تذروها الرياح.
الحائط حائط البراق.لا اسم اخر شرعي له،يا معشر القراء و المعلقين و المصوتين احذروا ستساءلون عن كل صغيرة و كبيرة
احسنتم التحليل و احسنتم الكلام الكل موجود في المقال هذا هو الرد المناسب للمجلة العسكرية.
العسكر اميين لايعرفون غير شراء السلاح الروسي فقط وأصبحوا يتخبطون في خرجاتهم فوضى كل بلاغ يختلف عن صاحبه ما يقوله الرئيس يختلف عما يقوله وزير الدفاع ويختلف عن قول وزير الخارجية اقوال متضاربة بينهم فوضى دخلوا في الحيط رسميا الان تم نفي ضرب الغواصة الاجنبية وحتى هويتها انكروها
لم اكن اعلم ان حائط المبكى مقدس عند اليهود وايضا المسلمين وانه هو مكان الاسراء والمعراج للنبي صلى الله عليه وسلم شكرا على المعلومة
فرق كبير بين كاتب المقال الفصيح البليغ وبين من يكتب للعسكر في مجلتهم المهترئة القديمة جدااا السؤال هل هذه المجلة لها قراء في الجزائر خاصة في زماننا
تحية تقدير وإجلال لصاحب المقال، أصبت
لو بقيت الجزائر متشبتة فقط بالفكر القومي وعاشت كدولة اشتراكية علمانية كالشيلي أو الأرجنتين واهتمت بالتنمية البشرية وتحديث وسائل النقل والطرقات والبنى التحتية والعناية بالمعمار الكولونيالي وتطوير القرى والبوادي والتنمية المجالية والارتقاء بالتعليم الأساسي والجامعي وقطاع الصحة والزراعة والفلاحة والصناعة ولاهتمت بالثقافة والفن ونشرت العلم والتنوير وحاربت الجهل والرجعية والتخلف والشعبوية والهمجية في المجتمع وتنقيته من الإيديولوجيا الإخوانية وتكريس التضامن والكرم والتسامح والتعايش بين جميع مكونات الشعب الجزائري لكان ذلك أفضل لها لكنها مع الأسف زجت بنفسها في مستنقع التشيغيفارية وتبني القضية الفلسطيزية وجبدات على راسها النحل ألا وهو سخط وعداء الصهيونية العالمية التي هي في غنى عنه،فالصهيونية العالمية التي أسست إسرائيل التي تعاديها الجزائر تقبع في هرم النظام العالمي والصهيونية العالمية تعتبر الحوت الأزرق بالمقارنة مع الجزائر التي تبدو أمامها كسردينة فإذا شكلت الصهيونية العالمية تحالف عسكري دولي من الدول العظمى فستسحق الجزائر وتمحيها من الوجود ولذاك فعلى الجزائر مراجعة أوراقها قبل فوات الآوان
الى المعلق رقم 26
نعم نحن مع المخزن والملكية ولله الحمد
الملكية تاريخ واستقرار للمغرب ولها جدور داخل الامبراطورية المغربية على مدى قرون
استحي لدفاعك عن من يغتصبك واهلك وقطع عليك الماء والاكل ونهب اموالك وقتل اخوانك وسجن العزل
عسكر يتدخل في الصغيرة والكبيرة ولاوجود لرئيس ولابرلمان
الهم الملكية ولا الكابرانات والعيش في الدل والعبودية والخوف من السجن
وصف دقيق وجميل تحية لكاتب لمقال
أولا تصحيحا لمعلومات الكاتب الهيكل أو بيت هميكداش بالعبرية أو بيت المقدس بالعربية كان يحيط به سور كبير يحد ساحة جبل الهيكل بالكامل والذي كان يشكل مدخلا للساحة التي يوجد فيها مبنى الهيكل ثم في الوسط يقبع الهيكل الذي يحيط به سوره الخاص الذي يدخل منه الحجاج إلى الساحة الأولى حيث تجرى مراسيم تقديم الغلال والقرابين والذبائح للهيكل وحيث يتم حرق الذبائح في الألتار أو الفرن وتجرى كذلك مراسيم موسيقية وأنشطة موازية من قرع الطبول والدربوكة وغناء الأهازيج ورقص رقصة “زين زين زين” وهي رقصة الصرصور التي يؤذيها راقص لاوي متمرس وهي عبارة عن شعيرة دينية مستوحاة من الزابور تحتفي بإله إسرائيل وتمجده وهو المهندس الأعظم، ونفخ الصور في اتجاه السماء في إشارة إلى حرب اليهود وأتباعهم ضد أدوناي. وأما قدس الأقداس فلايدخله سوى الكاهن وهو عبارة عن قاعة ضخمة تتوسطها مبخرة عطرية وخلفها ستار حريري يخفي قاعة العرش حيث يوجد العرش الذي سيجلس عليه المسيح الدجال محاطا بتمثالين ذهبيين لأسدين Judah Lions ومسند رخامي ضخم حيث يوضع تابوت العهد وأما حائط المبكى فهو من أنقاض السور الأكبر الذي يحيط بجبل الهيكل وليس بالهيكل نفسه،
اجيب الأخ عيدو على قوله، بأن كا تب المقال وضح معنى حائط المبكى ورمزيته عند المسلمين، ونحن لن نصل لتفضيل غير المسلمين على المسلمين ولكن البادئ أظلم فجريدة النظام الجزائري العفنة هي من بدأت وشبهتنا بالصهاينة، والنظام المسعور في الجزائر هو من دفع بالمغرب للتطبيع فلو كانوا فعلا مسلمين ويحترمون الاخوة والجوار لما اختلقوا هذا الصراع الذي طال مدة ٤٥ سنة حقدا وحسدا من أنفسهم ولجلسوا وتحاوروا مع إخوانهم في الإسلام وجيرانهم بعقل ومسؤولية، هدانا وهداهم الله إلى ما فيه خير المسلمين
يجب على المغاربة وخاصة النشطاء علي شبكات الاتصال الاجتماعية والصحافة بجميع انواعها ان يقتدو بالسياسة االخارجية المغربية الرسمية اللتي تتميز بالحكمة والارتزان وان لا ينزلقو في محاولة الرد على هرطقات الكابرانات ومن يتبعم من أعداء المغرب، ويطبقو المقولة المعروفة : خير جواب السفيه الصمت .
السلام عليكم، أحسن مقال قرأته في هسبريس، مقال صاروخي حامل لرأس نووي هههه، تحياتي لكاتب المقال.
réponse satisfaisante, réaction objective, leçon intéressante,contenu suscitant la méditation et conclusion mettant le point sur les complexes du régime politico-militaire à savoir une histoire falsifiée, l’absence d’une identite et l’inexistence des fondements de la nation.
الضربه المباشرة والموجعه في وجوه الكبرانات ومن معهم من الشياته الانذال التي وجهها لهم الرئيس الفرنسي ماكرون هي التي جعلتهم يذرفون الدموع.
اما اليهود فهم اليوم اسياد العالم والشياته مجرد حثاله من الأوباش المتوحشين الذين لم يترددو في توجيه فوهات بنادقهم الى صدور بعضهم البعض لمده عشره سنوات متتاليه بالامس القريب أدى ذالك الى هلاك عشرات الالاف من ابناء جلدتهم.
La PALESTINE EST AUX PALESTINIENS LE SAHARA EST MAROCAINE le RESTE ON S EN FOU !!!c est le Peuple Marocain qui le DIT
C’est un régime dure dans la lâcheté et les coups bas de bas de gamme mais jamais sur les terrains des braves c’est ca la réalité des Charlots caporaux ramassés du régime Harkis
الله يعطيك الصحة.مقال رائع محترم،كلمات وازنة و لغة “خشنة” تصيب من تعنيهم بالسعار.ودابا نقولو بردتو علينا شوية قلوبنا،ماشي ديك المحابات الزائدة عن حدها.ولي عجبني اكثر هو الاسطر الاخيرة:
“فحري بمن يكتب افتتاحيات الجيش، وهو متوهم بأنه يعتلي هودج الدبابات لقذف العدو الكلاسيكي، أن يسجل اسمه أولا في لوائح المستفيدين من الزيت والسميد والحليب والبقوليات، لأنه ما إن يترجل من صهوة الحرب الكلامية والمراشقات الصحافية حتى يجد نفسه محشورا في طوابير “القوة الضاربة” وهو يذرف الدموع أمام حائط المبكى الحقيقي،”
تحياتي للكاتب و لكل مغربي حر،ولا عزاء لبو صبع
حنق الجنرالات الجزائر يين سيزداد حنقا و stommiteit, كاتب المقال ماشاءالله، فعل كلمات المقال أقسى بكثير من الرصاص و القنابل.
الله يعطيك الصحه وتبارك الله عليك
نظام العسكر البائد كالديك المذبوح يرقص من شدة الألم .ولا يموت الا بعد ان يذوق الألم الشديد الناتج عن الذبح . نظام الكبرانات لا هوية له ولا تاريخ له هو لقيط منحته القوة الفرنسية في بداية الستينات (استقلالا ) بشروط
مقال جيد احاط بكل الجوانب، وقد صدق القول . لكن لم يتكلم على جهل كبرانات فرنسا والمقصود بالجهل هو عدم التوفر على ادنى حد من الدراسة والقراءة ولاحظوا كيف يتكلمون في خطاباتهم لا يمكنهم التلفظ بالكلمات تلفظا صحيحا. اما الجهل بالحقائق فهم يعرفون مكانتهم الذنيئة ويحاولون ان يلبسوا لباس العلم والجاه.
كبرنات فرنسا انتهى عهدهم فهم في الحلقة الاخيرة. الجزء الاخير من عهدتهم.
الى 26 جزايري كان من الوجب ان توجيه هد الناصيحة الى مجلة جيشكم البطل المغوار الدي قتل 250000 الف من موطنيه ولازال يتبجج بى مجلة كلها اخطا فى لشكل والاملاء اما اعلاق الحدود انهو نيعمة على المغربة لاولام تغليق لارتفعة اتمن المود الغيداية بى 150% فى جميع مدن الرشق المغربي ولان عليكم اغلاق الريح وشكرا لكم ان فعلتو داليك
الى realisye اتفق معك
تصريحات الكابران مجرد فقاعات اعلامية موجهة للاستهلاك .. النظام العسكري يحاول جاهدا إلهاء الرأي العام عبر افتعال أزمات مع جيرانه و تسويق نظرية المؤامرة . .
Les – kabranat – d’alger ont toute cette haine pour le MAROC parce que, nous les MAROCAINS, nous sommes les seuls, dans la région, qui gardent en mémoire la vraie HISTOIRE des peuples situés entre le MAROC et la TUISIE.
التاريخ يسجل كل الملام القبيح الذي يقال هنا و هناك . دعوا الجنرالات ينزلوا للحضيض و لنبق نحن سالمي اللسان
مقالك في الصميم و ممتاز جدا النظام الجزائري العفن الفاسد يستعمل فزاعة المغرب من اجل الهروب من الواقع المر الذي يعيشه شعبه وفي كل مرة يخرج فيها الطرطور الفاسد التبون يهدد و يتوعد و يتباهى بالقوة الضاربة اعتقادا منه ان المملكة المغربية و شعبها سيرتعدون من الخوف من نظام فاسد و ضعيف
بشااااخ!!
مقال فوق المستوى !!
مع أني لا اتوافق مع “شد ليا نقطع لك”..لكن من حين لآخر الدفاعية الهجومية الصاروخية تنفع..
“وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ”
تحياتي لكاتب المقال المتميز!!
شنقريحة ( دون كيشوط ) عسكري لا يحق له قانونيا ولا سياسيا ولا دستوريا الظهور
في الاعلام … لهدا يخلق الازمات ليبقى متصدرا للصورة الاعلامية
سلمت يداك ياكاتب المقال كلام زي الرصاص والدرون
الدي يطلقها جنودنا البواسل على شرذمة الصعاليك
من أحسن ما قرأت في هذه الجريدة هو هذا المقال لامن حيث الأسلوب و لا من حيث المضمون .. شامل كامل ..
فعلا ما قلته أستاذ هو الحقيقة التي يتخبط فيها هذا العسكر .. حبذا لو فهموه و عقلوه .. سيصابوه بالهلوسة أكثر مما هم عليه الآن ..
الاخ كاتب المقال يتكلم عن طوابير الموطن الجزائري التي يقف فيها من اجل الحصول على كيس حليب او كيس دقيق ربما لم يطلع عن عنوان كتب في هذا الموقع بالذات بهذا المنطلق … الموت من اجل حفنة دقيق وكان يصف حالة الكارثة التي راح ضحيتها العشرات من السيدات في اقليم الصويرة في المغرب عند التدافع عن اكياس الدقيق الذي توزعه جمعية خيرية اتحداك ان جزائري قتل وهو بصدد الحصول عن كيس دقيق او شكارة حليب كاتب المقال البطاطا التي تنتجها ولاية وادي سوف في الجزائر ولو اجتمع عشرة ولايات في المغرب لم تساو مع منتوجها دون الكلام عن ظاهرة روتيني اليومي التي تنتهك حرمة البيوت المغربية وتتخذها الألاف من من النساء عندكم عمل ومصدر دخل برغم من المحتوى الهابط والذي يصدرونها للمشاهدين في موقع يوتيوب
اكتب يا هيسبريس وانشر ولا تحذف تعليقي
تبارك الله على كاتب المقال، بردتي ليا خاطري.. الله يعطيك الصحة
قصف أرض جو
فحري بمن يكتب افتتاحيات الجيش، وهو متوهم بأنه يعتلي هودج الدبابات لقذف العدو الكلاسيكي، أن يسجل اسمه أولا في لوائح المستفيدين من الزيت والسميد والحليب والبقوليات، لأنه ما إن يترجل من صهوة الحرب الكلامية والمراشقات الصحافية حتى يجد نفسه محشورا في طوابير “القوة الضاربة” وهو يذرف الدموع أمام حائط المبكى الحقيقي، الذي هو حائط الحياة غير الكريمة التي تدفع الجنرال الجزائري للبحث عن أصله في متاهات التاريخ المزور بين فرنسا والدولة العثمانية.
Chapeau Monsieur pour votre excellent article vous avez bien analyse la mentalite des voisins
هكذا هم العسكر حين يكونون في الحكم. يعتدون بالقوة ويموتون بالضعف كما يقول المثل عندنا.
انظر ماذا كان هتلر وموسوليني والقذافي وجمال عبد الناصر وعبد الله صالح و… يقولون وماذا فعلوا وماذا حل وبشعوبهم. ونسأل الله أن يخلص اشقاءنا الجزائريين من حكم العسكر لأنه شعب يستحق الأفضل.
كاتب المقال كفيت ووفيت تعيش المغرب والصحراء مغربية
مقال جد رائع استاذ تطرقت ل ضعف دولة جارة التي تدعي القوة دائما و هي لاشيء ..
السؤال المطروح لماذا حتى الشعب جزائري اصبح يكن لنا عداء التام
يكفي ان تكتب (احسن مقال ) ليتبعك الذباب الإلكتروني بالديسلايكاتالإيجابية .
-الكاتب وكأنه يصف وضع المغرب في سلوكه مع المواطن من توزيع القفة الى المحفظة في طابور من الفقراء .ونفس الشيء بالنسبة للحراكة الى اسبانيا عبر سبتة حيث لازال اطفالنا يكابدون الحجز .
– الكاتب المحترم وصلت به الجرءة الى محاولته إشراكنا في معتقد صهيوني عبره يبني توسعه في القدس المحتلة وكل فلسطين .
-الشعب الجزاءري والمغربي يجمعهم كل شيء من الدين واللغة والبشرة والأمازيغية والثقافة إلا الصهيونية هي العامل الذي فرق بيننا ولازال يعمل بنشاط من أجل القضاء على ما تبقى من الجيوش العربيةو الاسلامية بعدما دمرت الصهيونية الجيش العراقي القوي والسوري في فوضى دامت11 سنة والجيش الليبي وتحاول جر الجيش المصري الى حرب مع اثيوبيا .فهل من عاقل يعي هذا السيناريو المقيت من قبل الطاغوت الصهيوني . وهل يجمعنا حاءط المبكى مع كيان غاصب .؟وهل من قدم 2مليون شهيد سيهبط الى مستوى هذا الكيان الوهمي .؟
-اتمنى ان تعود العلاقة بيننا من أجل الوقوف ضد فرنسا الإستعمارية والكيان الغاصب وامريكا الطاغية ومن غيرذلك سنكون وقعنا في الفخ .
الحقيقة المرة.
حائط المبكى الحقيقي، الذي هو حائط الحياة غير الكريمة التي تدفع الجنرال الجزائري للبحث عن أصله في متاهات التاريخ المزور بين فرنسا والدولة العثمانية.
و الله أحسنت و زدت و اثلجت الصدور مستعملا سلاحا فتاكا مصيبا الأهداف بدقة عالية مخترقا قلوب الأعداء بتحليل ناعم قاتل فتاك حقيقة لا داعي لمملكتنا الشريفة من خسر الأموال في شراء الأسلحة ان كان ذلك موجها لجارة السوء فسلاحنا هذا يكفيهم
مقال غاية في الروعة سلمت يد من كتب هذا المقال الذي يعد صفعة قوية على خد النظام العسكري المتهالك المنهك والتي ستبقى آثارها ظاهرة ، كذكرى مؤلمة لمن يتجرأ على المملكة المغربية العزيزة.
شكرا اخي قلت ووفيت اصلحنا واصلحكم الله وسدد خطاكم
فرنسا تعرف جيداً تاريخ الكيان الذي سماه الجنرال شنايدر… الجزائر…وتعرف كواليس وحقائق كل ما جرى ويجري هناك سواء تعلق الأمر بالاحداث أو الأشخاص…. إلى درجة أن هناك من أصحاب الفكر السياسي من يعتقدون جازمين أن فرنسا لو كشفت وثائق تسييرها وتدبيرها للشأن الجزائري منذ 1830…والى حد تاريخه.. فإن النظام الكابراني سينهار في وقت أقصر من الوقت الذي استغرقه انهيار النظام الأفغاني مؤخرا….؛ إضافة إلى أن فرنسا التي يحمل عسكر الجوار وعشيرتهم وابناءهم جنسيتها….ويضعون كل مسروقاتهم في بنوكها….يمكن أن تحول بجرة قلم هؤلاء من حالة الغنى والثراء الفاحش الى الفقر المدقع….ومن التحكم في رقاب البلاد والعباد…الى المحكمة الدولية….؛ وما نشهده من سعار إعلامي لاعلاقة له بواقع الأمور وخلفياتها… ولكنه مجرد تطبيل للاستهلاك الذاخلي…في الوقت الذي تجري فيه المحاولات المكثفة على قدم وساق من أجل إستعادة رضا الباب العالي في باريس….؛ ولعل من بين المهازل التي أضيفت إلى رصيد الإعلام العميموري….قول حمالة الحطب ذات الشعر المصبوغ… أن السبب فيما قاله مكرون..راجع إلى مستشاريه من المغاربة….!!!!.
الى رقم 26سير دير النوبة إلا لقيت خبزة وليترو نتاع الحليب او شوي عدس او عطينا التساع هنا غير المغاربة
كلام جميل وموزون بارك الله فيك
دعهم و استهتاراتهم سیأتی یوم ترتجف فیه الاقدام فهم لا ینطقون ۔ قوم تبع للافرنج لا قیمه لولیهم ۔ سبات فی سبات وضجیج بلا طحن۔ انهم فی عداد المفقودین۔ لا بکاء علیهم
مجرد تساؤل.
هل يخفى القمر !!!؟؟؟
قلت في ما سبق أن سياسة المخزن إن داخليا أو خارجيا أجهدت المحللين والخبراء المغربيين لإيجاد ما يبررها وتسويقها، حتى المداويخ سئموا منها ولم تجدي كثرة المساحيق في تجميلها.
فما وجدوا لذلك حيلة سواء الانصراف للبحث عن القمل في رؤوس خصومهم للقول لمن يسمع لهم “نحن أفضل منهم”.
حتى أصبحت ألمانيا بعوضة وأسبانيا ذبابة والبوليزاريو وهم والجزائر لاشيء.
كأن إثارة طوابير الزيت والحليب “الظرفية” ستنقص من الدبابة أو الغواصة الجزائرية، أو مكانة الجزائر الإقليمية والاقتصادية.
وبالعودة إلى طوابير الزيت والحليب، ففي دراسته الأخيرة حول الفقر، التي نشرت مؤخرا على موقعه الالكتروني، صنف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الجزائر الحديثة الأولى إفريقيا في مجال الأمن الغذائي، في نفس فئة غالبية البلدان الأوروبية والولايات المتحدة وكندا و الصين و روسيا و البرازيل و استراليا.
بينما في المملكة العريقة، فسعيد من وجد خبز البهائم وكوب شاي أو فنجان قهوة على الواحدة زوالا، فذلك دلع لم يعد معمولا بها حتى في سناريوهات الأفلام كما قال سعيد بن عائشة. وللحديث بقية….
لاحظ يامن تسمي نفسك غزاوي… أنك تكتب في موقع مغربي…وتتطاول على المغاربة…وتصرح بما تردده قناة الثامنة من العاصمة المحرومة من الماء…من افك وبهتان وسفاسف لايصدقها حتى المساطيل….ومع ذلك ينشر تعليقك كاملا وبدون تصرف…وهنا يكمن الفرق بين نظام منفتح ديموقراطيا…ونظام مغلق ثكنيا…لايؤمن الا بالتدليس والشتم والتنكيل….!!! الطوابير…والافلاس الإقتصادي…والعملة المطبوعة بدون رصيد…والبنيات التحتية المتهالكة….وانعدام الماء والاكسجين…وبيع البطاطس بالحبة الواحدة….والعدس بثمن الفستق….هي شهادات حية يقدمها مواطنون جزائريون على مواقع التواصل….ومن يحاول ان ينفيها فهو كمن يحاول تغطية الشمس بالغربال…. للإشارة…وفي موضوع انفتاح المواقع الصحفية المغربية فالامر راجع إلى أننا لانعاني من مركب نقص أمام أي كان سواء تعلق الأمر باسبانيا والمانيا وفرنسا… أو توابعها التي ابتعدنا عنها بسنوات ضوئية…؛ ولسنا كمن ذهب الى مواقع تصدر في لندن للضغط عليها لكي لاتنشر تعليقات المغاربة ومنهم العبد لله….في محاولة أظهرت نذالة الطالب…وخسة المطلوب…وشرح الواضحات…الخ.
إلى الغزاوي رقم 89 استيقظ لقد فاتك الوقت اما زلت نائما تحلم انهض فامامك مشوار طويل اليوم و كساءر ايامك في المساء أخبرنا عن عدد الطوابير التي مررت بها و أخبر الهيئة العالمية التي صنفت امنكم الغذائي وا جبهتاه كم هي عريضة جبهتكم
مجرد تساؤل.
هل سياسة النعامة تجدي !!!؟؟؟
النعامة تظن أن الخطر سينصرف عنها عندما تغرس في الرمال رأسها. كذلك المحللون المغربيون الذين يغرسون رؤوسهم في مشاكل غيرهم لتجنب مشاكلهم وإخفاقاتهم، أذكر من ذلك:
1- سياسيا:
– قرار البرلمان الأوروبي الذي أكد أوروبية سبتة ومليلية ومسعى الأمم المتحدة كحل لنزاع الصحراء الغربية.
– حكم محكمة العدل الأوربية الذي أكد عدم سيادة المغرب على الصحراء الغربية وأحقية البوليزاريو في تمثيل شعبها والتصرف في مواردها الطبيعية.
– قرارين للقضاء الأسباني ينفيان ادعاءات المغرب الكيدية.
2- اقتصاديا واجتماعيا.
– تهويد وفرنسة المناهج التعليمية.
– 60% من المغربيين عاجزين على دفع ثمن وسائل النقل في بلد البراق ويتنقلون راجلين.
– انتشار الدعارة والخمر والمخدرات كعادة ومهنة لدى المغربيين.
– أثار غلق الحدود والأجواء وعدم تجديد عقد الأنبوب من الجزائريين.
– سجون سوريا والعراق والجزائر وليبيا المملوءة بالداعشيين والحراكة والمجرمين.
– أضف إلى ما سلف الفساد المستشري في دواليب المجتمع وأنهك المغربيين.
هذه المشكل حلها المحللون في كلمة واحدة ” لا أثر لها ” وانصرفوا لطوابير الجزائريين.
شكراً لكاتب الموضوع لقد اشفيت الغليل من الجنرالات الخونة والعملاء وناهبي تروة الشعب الجزائري ولكن اخي الكريم لا حياة لمن تنادي
Pour le 80 l’ énnemis numéro un c’est les Harkis hypocrites complotistes dernières le dos on vendant leurs âmes avec des coups bas de bas de gamme autres choses c’est que du bla bla et des chansons stériles c’est la raison pour laquelle il faut être plus voyou que voyou avec les voyous ramassés caporaux
عندما نريد ان نتسائل يا غزاوي من تندوف… فإن هناك اولويات واعتبارات لابد من الأخذ بها…ومنها أن يكون المنطلق هو الصدق.. وليس الافك والبهتان الذي كان ولايزال هو الأساس في الخطاب الإعلامي والسياسي لدولة طابورستان الكابرانية…؛ وأن يكون الهذف هو البحث عن الحقيقة وليس المماحكة ومحاولة التغطية على الواقع المزري الذي يعيشه الشعب الجزائري الذي لايقارن حتى بأفقر دول القارة…؛ ومن الأسئلة التي يمكن طرحها بشكل وجيه في هذا السياق على سبيل المثال لا الحصر :
_لماذا يعامل المغرب بالندية من طرف الدول المهمة عالميا مثل فرنسا والمانيا واسبانيا…وتعامل الجزائر بدونية كبيرة سواء في الاستقبالات الرسمية أو في خطاب الساسة والرؤساء كما حصل مع ماكرون..
_ لماذا يعيش الشعب الجزائري وحده دون شعوب الأرض أزمة الماء والسميد والبطاطس…والاكسجين..وهو في بلاد تجري من تحتها الانهار النفطية.
_لماذا لايجد الجزائري أمامه مسؤولين وكفاءات مدنية محترمة…بدل بيادق الثكنة الذين حطموا كل الأرقام القياسية في الفساد والارتشاء.
_لماذا تتناسل بؤر البؤس في كل عواصم البلاد..ومنها بيوت الفساد المرخصة… بينما تسرق الثروات
Pour le 92 qui a vendu son âme après qu’ il a pas eu ce qu’il voulait comme magouilles puisque on comprend par la il défend que ces intérêts et pas son pays c’est la raison pour laquelle il a vendu son âme et pour moi vous êtes tout simplement un traître vendu qui n’a aucune valeur quand on vend son pays demain il vendra ces enfants c’est comme ça la vie des traîtres qu’il veulent chanter leurs pays pour avoir ces intérêts par magouilles
أكبر عدو للديموقراطية في أفريقيا هي فرنسا فهي التي تفرض حكاما فاسدين على الشعوب الأفريقية عبر الانقلابات العسكرية و الحروب الأهلية و الانتخابات الفلكلورية. لذلك لا داعي لتقديح خدامها المساخيط في الجزائر ما عليها إلا قلبهم و تعويضهم بسياسيين أشاوس لا يتكلمون إلا بالفرنسية
الجزائر كلها بلد متسخ بافكار الشيوعيين المخذرين بمبادئ الاتحاد السوفياتي ذبح منهم العسكر الآلاف في العشرية السوداء والشعب لم يزد الا انبطاحا وتذللا يلحس احذية العسكر والأدهى من ذلك ان العسكر جعل منهم شعبا من الشواذ وأشباه الرجال مسلوبي الإرادة يسرقهم و يقتلهم ولاحياة لمن تنادي
مجرد تساؤل.
ما هو اللامنطق والجنون المطبق !!!؟؟؟
كون الدول العريقة والديمقراطية والمتطورة تخطب ود دول حديثة وعسكرية ومتخلفة.
اعدت قراءة الفقرة الأخيرة عدة مرات و اعتبرها رصاصة رحمة في قلب نظام الكابرانات:
“فحري بمن يكتب افتتاحيات الجيش، وهو متوهم بأنه يعتلي هودج الدبابات لقذف العدو الكلاسيكي، أن يسجل اسمه أولا في لوائح المستفيدين من الزيت والسميد والحليب والبقوليات، لأنه ما إن يترجل من صهوة الحرب الكلامية والمراشقات الصحافية حتى يجد نفسه محشورا في طوابير “القوة الضاربة” وهو يذرف الدموع أمام حائط المبكى الحقيقي، الذي هو حائط الحياة غير الكريمة التي تدفع الجنرال الجزائري للبحث عن أصله في متاهات التاريخ المزور بين فرنسا والدولة العثمانية.”
لقد بدأت أهداف التمثيلية المسرحية بين فرنسا و الجزائر تتضح و من إخراج فرنسي. لكي تتقرب الجزئر من أمريكا .
ههه ما يوجد في رأس فرنسا و الجزائر يوجد في رأس أمريكا و المغرب
المشكل الرئسي للإخوة في الجزائر:أنهم لا يحبون من ينتقدهم،ولا يقرون بأخطاء التي إرتكبوها المسؤولين عنهم رغم السياسات التي أدت بالجزائر إلى الإصطدام بالحائط،ولا يبحثون في تاريخ أجدادهم لقولوا لنا منهم?والحقيقة المعروفة و المسكوت عنها هي أن الثورة التحررية الجزائرية سرقت من هذا الشعب على أيدي عملاء الإستعمار الفرنسي بما كان يسمى أنذاك جيش الحدود أو بإصطلاح أخر( مجموعة وجدة )إنقظوا على الحكم بإنقلاب ؛أدى ذلك إلى تصفية الرموز الثورية الشرعية ومنهم من فر بجلده و فضل المنفى كالمرحوم الشهيد محمد بوظياف والذي أتي به في فترة التسعنيات لإضفاء الشرعية على إنقلابهم على الشرعية الإنتخابية لسنة 1992م،واغتالوه على المباشر وهو يلقي رحمة الله عليه خطابا للجزائريين من مدينة عنابة،وإنطلقت العشرية السيئة الذكر وقتل 250 ألف شخص مع إختفاء 50 ألف ،أتىى بما يسمىى الوئام المدني علىى يد المرحوم بوتفليقة وإستمرت فثرة حكمه 20 سنة في شرائه لسلم الإجتماعي ،إذ أكثر من 1000 مليار دولار أمريكي واردات الغاز والنفط الله ما بارك ذهبت سودى هباءا منتورا،ولما إستفاق الشعب الجزائري وخاصة في هذا العصر الرقمي لأن البلاد منذ الإ
Je demande a nos ferres algériens qui s’expriment sur hespress de se demander et de se poser les questions suivantes:
est ce que l’eau ne se coupe pas a longueur d’année
est ce que vous trouvez sur les étales tous les produits alimentaires et a prix raisonnable
est ce que vous vous sentez a l’aise avec les salaires que vous recevez
est ce que vos jeunes trouvent facilement du travail
est ce que l’école est accessible a tous
est ce que vous croyez que vraiment vous avez un système de santé mieux que celui de l’Afrique du sud ou de l’Espagne
est ce que vous vivez comme les gens du golf
est ce que vous pouvez vous exprimer librement
si la reponse est 10/10 alors on est tous partant pour cette puissance régionale