نفى مصدر مسؤول مطلع بمجلس النواب أن يكون المجلس “تخلّى عن إجراء تلاوة أسماء النواب المتغيبين عن الجلسات العامة”، موضحاً أن “مكتب الغرفة الأولى يشتغل الآن من أجل الاستعانة أكثر بالكاميرات لرصد النواب الحاضرين بدقّة، خصوصاً بعد الجدل الذي أثاره تفعيل تلاوة الأسماء في المرة الأولى، وظهور انتقادات خلفت نقاشاً حقيقيا داخل مكتب المجلس وداخل لجنة الأخلاقيات”.
مصدر هسبريس أكد أن تلاوة الأسماء “ستعود قريباً”، ولكن بـ”عدّة جديدة”، وبشكل “أكثر امتثالاً لمقتضيات النظام الداخلي”، مشيراً إلى أن “الكاميرات ضرورية لتوفير حجّة تقلل من حدة التظلمات والاحتجاجات كما جرى عند تلاوة أسماء النواب المتغيبين عن جلستي 4 و11 نونبر الماضي بدون عذر مقبول”، وزاد: “النقاش أثمرَ وجهات نظر كثيرة، منها ما هو معقول، كأن نواباً يأتون إلى المؤسسة التشريعية ويحضرون معهم البطائق الإلكترونية لنواب آخرين في حالة غياب؛ وهذا يسيء للمؤسسة”.
واستفسرت الجريدة مصدراً آخر داخل مجلس النواب بخصوص مدى نجاعة تلاوة الأسماء، شدد على أن “النقاش الذي رافقها كان بمثابة أفضل دليل على أهميتها في إحراج النواب المتغيبين بدون عذر مقبول”، مشيراً إلى أن “العودة إلى الإجراء لن تتخذ وقتاً كثيراً، ولن يتمّ التخلي عنه، بالنظر إلى أهميته أمام الضرر الذي لحق بصورة المؤسسة التشريعية”، وأضاف: “لجنة الأخلاقيات هي التي اقترحت الأمر وتتمسك به وبأهميته، وقد تعاطت مع مختلف التظلمات التي توصلت بها، على أن تعود بصيغة أخرى إلى تلاوة الأسماء”.
تجدر الإشارة إلى أن تلاوة الأسماء إجراء وارد في المادة 395 من النظام الداخلي الجديد للغرفة الأولى، التي تنصّ على أن “أعضاء المجلس ملزمون بحضور اجتماعات اللجان والجلسات العامة”، وزادت: “لا يجوز لأي عضو التغيب عن هذه الاجتماعات والجلسات إلا بعذر مقبول طبقا لمقتضيات المادتين 137 و166 من هذا النظام الداخلي”.
وحسب المقتضى نفسه فإنه “إذا ثبت تغيب عضو عن جلسة عامة بدون عذر مقبول يوجه الرئيس تنبيها كتابيا إليه، وإذا ثبت تغيبه مرة ثانية بدون عذر عن جلسة عامة في الدورة نفسها يوجه إليه الرئيس تنبيها كتابيا ثانيا ويأمر بتلاوة اسمه في افتتاح الجلسة العامة الموالية”.
وتضيف المادة عينها: “في حالة ثبوت تغيبه بدون عذر للمرة الثالثة أو أكثر في الدورة نفسها يقتطع من التعويضات الشهرية الممنوحة له مبلغ مالي بحسب عدد الأيام التي وقع خلالها التغيب بدون عذر مقبول. وتنشر هذه الإجراءات في الجريدة الرسمية للبرلمان والنشرة الداخلية للمجلس وموقعه الإلكتروني. كما تتم جميع التبليغات إلى النائب أو النائبة المتغيب (ة) بمقر فريقه (ها) أو مجموعته (ها) النيابية أو بالعنوان المصرح به لدى إدارة مجلس النواب”.
الامور ليست بهده المهزلة والضحك على الشعب في مسرحيات جلسات البرلمان نحن نعرف تمام المعرفة ان كل النقاش والكلام عن الغياب هو مجرد مسرحية لاغير ..ادا ارادت إدارة المؤسسة ضبط الغياب هناك كاميرات عالية الدقة والدعاء توضع على مداخل القلعة او الإدارة وهي تنقل صورة الموظف او البرلماني عند الدخول وعند الخروج وتنقل الصور الى رئيس قسم الموظفين او مدير المؤسسة مباشرة مع لائحة بالاسماء ..
الغش الغش فى جميع مرافق الحياه فمنا سنتعلم متل بعض الدول احترام القانون عامة
مادا عن السالتين على طول قبل السالتين مرة مرة.
اصلا هم غائبون عن هموم المواطن … كيف حضروا كيف غابوا سواء .. الله ياخد فينا الحق حنا لي صوتنا عليهم …
ههههه هاد السياسيين و النقابيين و الجمعويين خطار عندنا فهاد لبلاد كيفاش كيديرو باش ايخرجو لفلوس منين ما ضرتي ليهم يلقاو ليها الطريق و خا فلبحر
أظن أن البرلمانيين لديهم صفات أخرى ومهام أخرى تجبرهم على الغياب في بعض الأحيان. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نسقط وصف السلايتية على البرلمانيين المتغيبين أسوة بالموظفين والمستخدمين.لأن ذلك يضرب في سمعة المغرب باعتبارهم مسؤولين رسميين لهم مكانتهم الاعتبارية.
شيئ نراه في البرلمان تشمئز له القلوب حينما يقوم رجل كبير السن ويصب الماء في كأس البرلماني الذي يلقى الكلمة لكي يشربه
إنها العبودية والإحتقار
شيئ لا نراه في الكونغريس الأمريكي ولا في الدوما الروسي ولا في البرلمان الأوروبي
اولا يجب مراجعة قانون مجلس النواب طريقة انتخابه واعضاءه وايضا المهام الموكولة اليه
ما الجدوى ان يحضر برلماني من اقليم فجيج او زاكورة او العيون الى المجلس من أجل الحضور فقط وهو لن يصوت على ميزانية او يطرح سؤال الخ
قلت في تعليق سابق على صدر هده الجريدة الغراء ان المغرب محتاج الى برلمانات جهوية لكل جهة برلمانها يناقش القضايا الجهوية وتتم الإجابة عن الاسئلة مندوبو الوزارات الجهويين وفيما يخص القضايا المركزية او الاسئلة دات صبغة وطنية يتم طرحها في البرلمان المركزي
لدينا 12 جهة ادن لكل واحد منها يتم انتخاب 20 برلمانيا فقط ليكون الجميع 240 فقط
هؤلاء في القضايا الكبرى يحضرون الجلسات بالرباط كافتتاح البرلمان من جلالة الملك حفظه وايضا التصويت على الميزانية والقضايا الكبرى
بهدا سنفعل الجهوية المتقدمة وسنحارب الغياب المتكرر لهؤلاء وسيتم تقليص عدد النواب ووو
ملاحظ
لا حاجة للمواطن من تلاوة اسماء المتغيبين عن الجلسات البرلمانية ، بل المغاربة يريدون اكثر من ذلك مثال : نشر أسمائهم في الجرائد الوطنية ، تطبيق قانون الاجر مقابل العمل ، حث أحزابهم على عدم تزكيتهم في الانتخابات الجماعية والتشريعية !
التفكير في البرلمانات الجهوية..لان البعد عن العاصمة قد يكون سببا
العلوم ما شءتم فلن يفلح في الحد من السيبة ولا مبالات بالقانون الداخلي في الغرفة وهنا يضهر مستوى الأخلاق
الحل الوحيد هو إرغام البرلمانيين “السلايتية” على إحضار أولياء أمورهم.
في غياب الكرامة والحزم في اتخاذ القرارات الجزرية بكل ثقة وشجاعة يستشري الاستهتار والفوضى في مؤسسة تشريعية تمثل الشعب المغربي
إنها مهزلة
البطائق المغناطيسية لا تصلح للبرلمانين يجب استعمال البصمة هي الوسيلة التي ستحد من الغياب
غريب أمر هؤلاء المتغيبين بدون عذر المانضة دايزة علاوة على الامتيازات السؤال واش هذا كينتظرمنو المواطن ايدافع عليه إنها السيبة في أقبح تجلياتها فساد معنوي لامثيل له و الخوف أن يتم التخلي عن تلاوة المتغيبين بأعذار واهية
الوطن في حاجة لمن يحبه بإخلاص و يعمل من أجل ازدهار و رفعته كما أراد له صاحب الجلالة نصره الله
اسبوع وانا احاول شراء تذاكر السفر من امريكا الى المغرب من الموقع la ram، في كل مرة الدغع لا يتم ببطائق مختلفة . فالأخير لجأت الى الاداء عن طريق paypal. تصورا معي كم عدد السياح الذين يغيرون الوجة. مزال متخلفييين بزاف.
ملاحظة: تمن التذاكر لأربع أشخاص 6 مليين سنتيم. اخنوش قالك 600 درهم هههه