رفعت استئنافية الناظور، اليوم الخميس، مدة العقوبة الحبسية في حق 15 مهاجرا غير نظامي أدينوا على خلفية محاولة اقتحام سياج مليلية المحتلة في الـ24 من يونيو الماضي.
وقضت المحكمة بـ3 سنوات حبسا نافذا و500 درهم غرامة في حق هذه المجموعة، بعد أن أدينت في الـ19 من يوليوز الماضي ابتدائيا بـ11 شهرا حبسا نافذا و500 درهم غرامة.
وتوبع المعنيون بهذه الأحكام بـ”إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم ورجال القوة العمومية والعنف في حقهم والعصيان، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد الأمن العام وسلامة الأشخاص والأموال، والضرب والجرح بواسطة سلاح، والدخول السري والمغادرة السرية للتراب الوطني، والتجمهر المسلح في الطريق العمومية”؛ بينما كيّفت تهمة “تسهيل وتنظيم خروج أشخاص أجانب بصفة سرية خارج التراب الوطني” إلى “الاتفاق المسبق على الخروج من التراب الوطني”.
وتعليقا على هذه الأحكام، اعتبر عمر ناجي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، أن “العقوبة الحبسية كانت قاسية”.
وأضاف الفاعل الحقوقي في تصريح لهسبريس: “بعد مرافعات هيئة الدفاع ونفي المتّهمين جميع التهم الموجّهة إليهم أمام هيئة المحكمة، كنا نتوقّع حكما أخف من الحكم الصادر ابتدائيا”.
لازم السجن والترحيل لأنو هؤلاء لم يأتو الى المغرب بقصد العمل اتو بقصد الهجرة غير الشرعية ودخلو بطريقة غير شرعية يجب ترحيلهم
انها لبست قاسية بالعكس يجب ان تكون اكثر من هادى. انها السيبة بمعنى الكلمة بتهديد امن الدولة والموظفين .ان هاد المحامي ليس له غير على ابناء وطنه وما تحملوه من تهديد وتحقير ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
و تنسو الترحيل اعباد الله هنا بكازا اصبحت دولو وسط الدولة عندهوم احيائهم ومخيماتهم بوحدهوم راه عددهم يفوق المليون بكازا وحدها منظرهم اصبح لا يطاق
اضن اانا وصلنا معهم لدرجة اللاعودة اصبحنا تحت الغزو الافريقي اينما وليت تجد افريقي وعندما ترى شخصا ابيض وتقول اخيرا وجدت مغربي وعندما تتحدت معه تجد انه مهاجر مصري اصبح المغرب غارقا بالافارقة والمصريين العالة انقدو المغرب منهم قبل الكارتة
المغرب اصيب بورم سرطاني اسمه المهاجرين الافارقة والمصريين يجب استءصاله وبتره
هذا المحامي ليست له غيرة على وطنه هؤلاء يستحقون المؤبد لأنهم اهانو الشرطة والمواطنين وحيازة الاسلحة يجب طردهم من المغرب عند قضاء مدة السجن هؤلاء مجرمون ولا تهاون معهم. وشكرااا
هدا الأفارقة.اتو من أجل المغامرة إلى أوروبا جميعهم من دول.افريقية صديقة للمغرب ومعترفة بالصحراء المغربية والحكم الداتي وأنهم موجودون في جميع المدن الكبرى للمغرب.ويتقضون.عدد كبير منهم….مبلغ مالي شهريا رجال ونساء قدره..2000 درهم لكل.شخص وهده الأموال تعطى من المساهمة المالية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي سنويا.من أجل حصر هده الفءة الأفريقية لكي لاتدخل إلى اسبانيا ومنها إلى اوروبا ..
نظرا لضروفهم والتغرير بهم فالعقوبة كانت رحيمة بهم وشكرا للقضاء على رحمته وتفهمه أما نحن المغاربة لا نسبح بالتسيب والعربدة فالمغرب ٱحتضن الأفارقة لانهم إخواننا ولا نتحمل ما لا طاقة لنا ولكن التخطيط والعنف والأمر الواقع لا يوجد في قاموسنا بل بميزاجنا وأصحاب حقوق الانسان فهناك ميادين العمل فٱتركو القضاء فهو أرحم منكم
تحياتي
العز للقضاء المغربي، يجب الضرب بيد من حديد على كل من حاول المساس بالامن القومي المغربي