قال تقنيان متخصصان من السنغال إن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الذي سيواجه نظيره البرتغالي عصر يومه السبت، في ربع نهاية كاس العالم قطر 2022، يجب أن يلعب “بحذر” وتجنب ارتكاب الأخطاء التي وقعت فيها السنغال وغانا عامي 2002 و2010.
وأكد التقنيان، في اتصال مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إن القارة الإفريقية “تنتظر الكثير” من منتخب “أسود الأطلس”، الممثل الإفريقي الوحيد في هذا المستوى من المنافسة.
في هذا الصدد، قال بابي لي، مدرب نادي (les voltigeurs chateaubriant) بالقسم الوطني الثاني، إنه يتعين على المغرب تجاوز هذه المرحلة من أجل إفريقيا؛ ذلك أن منتخبات الكاميرون في 1990 والسنغال في 2002 وغانا في 2010 لم تتمكن من تجاوز دور ربع النهائي.
وحذر بابي لي من تكرار الأخطاء نفسها التي ارتكبها المنتخب السنغالي سنة 2002 عندما تأهل إلى دور ربع النهائي لأول مرة، حيث تصرف كما لو أنه فاز بكأس العالم.
واعتبر أن المنتخب المغربي يضم لاعبين مجربين يمارسون بأندية أوروبية كبرى، “ويعرفون أين هم ذاهبون، لديهم طريقة لعب محددة، يحرص اللاعبون على تطبيقها بحذافيرها”.
من جهته، قال بو ساليو توري، مدرب نهضة (يوف) القسم الوطني الأول، إن إفريقيا تعول على المغرب الذي يتوفر على منتخب بتقنيات عالية.
وأضاف توري أن البرتغال، التي لها أيضا منتخب كبير، تراهن هذه المرة على الشباب مثل راموس ورفائيل ليو، مرفوقين بلاعبين يمتلكون الخبرة والتجربة مثل كريستيانو رونالدو وبيبي.
وخلص مدرب نهضة (يوف) القسم الوطني الأول بالسنغال إلى القول إن المنتخب المغربي لكرة القدم لديه كل الحظوظ؛ لكن عليه أن يكون “حذرا جدا”.
كل الجزائر ستشجع منخب المغرب ونتمنى تاهله ولولا نظام المخزن المغربي الدي يفرق بين الشعبين بشتى الطرق لكنا شعب واحد
الحذر يتطلب القيام بهجومات مرتدة سريعة وناجعة ثم الرجوع بسرعة للدفاع.
هذه الطريقة تتطلب هجوما سريعا ناجعا بدون اللاعب شديرة.
الله ولي التوفيق
كلنا وراء الأسود
ان شاء الله بحوله وقوته اللهم يسر ولاتعسر وفقكم الله بما يحبه ويرضاه وبما فيه الخير للبلاد والعباد انه سميع مجيب الدعوات امين رب العزة والجبروت