علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن شعرة معاوية بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ونبيل بنعبد الله، الأمين لحزب التقدم والاشتراكية، باتت مهددة بالانقطاع بعد الهجوم العنيف الذي شنه الأول على الثاني في المهرجان الذي نظمه حزبه حول إصلاح مدونة الأسرة يوم الأحد الأخير.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن بنعبد الله أسر لمقربين منه بأنه “لن يتصل ببنكيران حول الموضوع، ولن يدخل معه في نقاش احتراما له”، مؤكدين أن زعيم حزب “الكتاب” “غاضب بشدة من هجوم صديقه”.
واكتفى حزب التقدم والاشتراكية بالرد على الأمين العام لحزب العدالة على لسان رئيس فريقه بمجلس النواب رشيد حموني.
واستبعد مصدران من فريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب أن تؤثر “تصريحات بنكيران على تنسيق أحزاب المعارضة بالغرفة الأولى من البرلمان”، إلا أن هذه التصريحات “لا تضمن أي شيء، خصوصا وأنهما أقرا بأن الخلاف سيكون على أشده بينهما في المرحلة المقبلة”، وذلك على خلفية مدونة الأسرة الجاري الاشتغال عليها.
ولم يستسغ كثير من قادة حزب التقدم والاشتراكية الهجوم “غير المبرر” من بنكيران على أمينهم العام، وربطه بموقفه من إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، المعروف بخلافه الكبير معه.
وأوردت مصادر هسبريس أن موقف بنكيران “لم يتزحزح قيد أنملة من لشكر”، إذ وصفه في لقاء حضره رئيس فريق حزب “الوردة” بمجلس النواب بـ”الغدار”، وأكد لبنعبد الله أكثر من مرة أنه “لن يضع يده في يد لشكر حتى لو انطبقت السماء مع الأرض”.
ويبدو أن العداء المستحكم بين بنكيران ولشكر ستكون له “تأثيرات واضحة” على مستقبل التنسيق بين أحزاب المعارضة في مجلس النواب، خصوصا وأن هذا الأمر كان أساسيا في التأثير على أداء المعارضة خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الجارية، وأن الأغلبية الحكومية ستكون “أكبر مستفيد” من الصراعات القائمة بين “البيجيدي” من جهة و”الاتحاد” و”التقدم والاشتراكية” من جهة ثانية على خلفية مدونة الأسرة.
هاته الاحزاب الفاشلة التي ابانت عن فشلها الذريع في تسييرها للشان العام ، لانريد ان نراها مرة اخرى في الحكومة،،
النفاق السياسي بين الحزبين فرق كبير بين النهج اليساري والنهج الاسلامي إلا في تقاطع المصالح الحزبية على حساب المواطنين
في الحقيقة ، لم أفهم سر العلاقات الجيدة التي كانت تربط بين حزبين ،من المفروض أنهما متناقضان، حزب التقدم والإشتراكية، وحزب العدالة والتنمية. الأول يتبنى،ظاهريا، الأفكار اليسارية المبنية على الحرية والمساواة والإخاء والحقوق والتقدم والإصلاح والعالمية. بينما الثاني ،حزب العدالة والتنمية، يستمد أفكاره من الرجعية المنسوبة للدين وعدم المساواة بين الجنسين وحتى بين الأفراد المختلفين في العقيدة ، ودونية المرأة أمام الرجل وغير ذلك من الأفكار المستمدة من الثرات الديني والعقائدي والخرافي. فما الذي يجمع هذين الحزبين المتناقضين في المغرب
اول مرة اتفق مع بنكيران في موضوع ما. التعديل المرتقب لمدونة الأسرة يخفي في طياته توجه صهيوني محض وسياسة مبيتة لهدم ما تبقى من القيم والمبادئ الأخلاقية الاسلامية لدى الاسر المغربية
بن كيران سياسي غبي عندما تحالف مع التقدم والاشتراكية .وادخله معه في حكومته الاولى واعطاه أكثر مما يستحق. والان بعد أن تأكد لحزب التقدم والاشتراكية ان حزب بن كيران أنتهى ابتعدوا منه لم يراعوا انه اعطاهم مناصب في حكومته لم يحصلوا عليها في اية حكومة أخرى. كانوا هم المستفذون من حكومة البيجدي.
هناك علاقات مباديء وعلاقات مصالح ظرفية.والخصام اوالخلاف جاء بناء على ان علاقة رءيسي الحزبين علاقة مصالح.ظرفية….والله اعلم.؟؟؟؟
ماذا بوسع المعارضة ان تفعله و لو ٱنفقت طولا و عرضا . هذا التراشق يا ناس ليس إلا إلهاء و لو اننا حسمنا امرنا بأن لا جديد من بعد تغول الحكومة . ماذا تقول المعارضة لو ٱستمرت الحكومة دون تعديل ؟
لا نريد مدونة أسرة خاضعة للإملاءات الغربية الصهيوماسونية التي لن تزيد شرخ التفكك الأسري و الإنحلال الإخداقي إلا عمقا و تكريسا…!
الزين تيحشم عل زينو والخيب غير لهداه الله البيجيدي 13 مقعد وسط 395 مقعد وباقي تعتبر باز.
بعيد عن الاحزاب السياسية …. نحن مسلمون ندافع عن الاسرة و ديننا فكل من لا يطابق السنة و القرآن لا نقبله.