في إطار أسبوعها الثقافي، احتفت ثانوية الجولان التأهيلية بمدينة المحمدية بمجموعة من الأساتذة الباحثين والكتاب المبدعين.
وقدم للحفل، الذي حضره ثلة من الأساتذة وتلاميذ الثانوية وأطر إدارية وتربوية، مدير الثانوية الذي اعتبر انتماء الأساتذة الكتاب في مجالات متعددة من التاريخ إلى حقل الثقافة والشعر والرواية يعتبر مفخرة ليس فقط لمدرسة الجولان، ولكن للحقل التعليمي بالمغرب.
وأكد عبد العزيز كوكاس، الذي اعترف له جل المتدخلين بكونه وشم في الصحافة المغربية ومفخرة لمدينة المحمدية ككاتب متميز وصحافي له فرادته، أن احتفاء ثانوية الجولان بالكتاب الذين راكموا تجربة متميزة في عالم الكتابة هو تكريس لتقليد العرفان بالعطاء.
ومن بين المحتفى بهم الباحث نور الدين فردي الذي نشرت له دار النشر “أمال” المتخصصة كتاب “الدار البيضاء والشاوية”، الذي يعتبر من أهم الدراسات التي أنجزت حول منطقة الشاوية في الفترة الاستعمارية.
والكتاب كما قدمه فردي تقرير مفصل عن منطقة الشاوية، ورغم أنه كتب لأغراض استعمارية، فإنه تضمن معلومات مهمة عن المنطقة، وتطرق إلى جوانب كانت مهملة، كالعادات والسحر والزواج، وطقوس زيارة أضرحة الأولياء والمسكن وأنواع الصناعات التي أدخلها الاستعمار..
أما الباحث محمد شداد الحراق الذي صدر له مؤخرا كتاب (مقدمات في نقد الثقافة الشعبية)، وهو ثالث إصدار له، بعد كتاب (الخطاب الشعري في أدب الزاوية الناصرية) وكتاب (الأسرة العلمية في خدمة تراث البادية)، فقد اعتبر كتابه مقدمات لقراءة نقدية للمشهد الثقافي الشعبي بغية إعادة الاعتبار للتراث اللامادي.
واعتبر الحراق أن الالتفات إلى الهامش هو تحقيق للديمقراطية الثقافية ، وهو رد على ذلك التمركز النخبوي الحضرى البرجوازي الذي يعتبر الهامش تابعا أو ظلا أو مستهلكا سلبيا، مبرزا أن الهامش مصدر الإبداع، ومصدر الممانعة السياسية والثقافية.
وقد اختتم اللقاء كما بدأ شعرا بقراءة قصائد للتلميذة الشاعرة مريم أوكليد التي جمعت أول ديوان لها، بلغة شفافة تؤاخي الجرح وتسمي الفرح بشاعرية جميلة تبحث عن فرادة صوتها.
المحمدية المسمات قديماً بفضالة ضربها الخلا… مابقاتش مدينة الزهور ولكن مدينة الأزبال، دور الصفيح، إحتلال الملك العام و التشرد و التشمكير… فين أيامك آ فضالة الغالية