أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي المخصص للإسكان، وخاصة على شكل “المرابحة العقارية”، واصل ارتفاعه في متم أكتوبر الماضي، مسجلا زيادة بنسبة 49 في المائة.
ووفق لوحة القيادة المتعلقة بـ”القروض والودائع البنكية” التي أصدرها بنك المغرب، فقد بلغ هذا التمويل 15.3 مليار درهم، مقابل 10.2 مليار درهم سنة قبل ذلك، ما يمثل زيادة بنسبة 49 في المائة.
وأضاف البنك المركزي أن المبلغ الجاري للقروض البنكية بلغ 965.7 مليار درهم في متم أكتوبر 2021، ما يعادل زيادة سنوية بنسبة 3.1 في المائة.
وأبرز أن القروض الممنوحة للوكلاء غير الماليين ارتفعت بنسبة 4.1 في المائة إلى 846.3 مليار درهم، فيما تراجعت القروض الممنوحة للوكلاء الماليين بنسبة 3.4 في المائة إلى 119.4 مليار درهم.
وأشار بنك المغرب إلى أن القروض الممنوحة للأسر إلى غاية نهاية شهر أكتوبر الماضي، سجلت زيادة سنوية بنسبة 5 في المائة، مما يعكس بالأساس زيادة بنسبة 5.4 في المائة في قروض الإسكان.
لماذا تسمونها قروضا للاسكان مع ان المتداول هو المرابحة الحلال هل هو لعب بالمفردات في حين ان الهدف واحد هو جر المغلوب على امرهم لمص دمائهم سواء عن طريق القرض أو عن طريق المرابحة و هي في الحقيقة مدابحة
الربا الربا تتحاربون مع الله و رسوله
المرابحة أغلى بكثير من القروض الكلاسيكية.
شروط المرابحة غير واضحة عند إقتناء العقار لأن أغلب الناس مضطرين لشراء قبر الحياة و ينخدعون وراء الهاجس الديني في المعاملة.
المرجو التريت قبل توقيع العقد. لأنه بعد التوقيع فلا تقبل منك أية ملاحضة أو مراجعة. ما عليك هو أن تؤدي الثمن الجديد للعقار
نعم إنه الضحك على الفقراء أينما كانوا…مرابحة أو قرض أو ربا أو أي شيء هذا يسمى نص دماء الفقراء. أتمنى من فقهاء الكاميرا شاعلة و أنتم تعرفونها.هههههه…أن يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع.أم أن أولياء نعمتهم حذروهم من الخوض في مثل هذه المواضيع. و يكتفون بخطابات لا تسمن و لا تغني من جوع هدفها إسكات الفقراء : الصبر، الاخلاق، الخضوع لله فقط،فرق الله في الرزق…
أنا صراحة لا أفهم : صحيح الحق سبحانه وتعالي حرم الربا ، لكن حرم أيضا أكل اموال الناس بالباطل ، واستغلال الدين من أجل الزيادة في أقساط القروض تحت دريعة تحريم الربا هو بالضبط ما تقوم به البنوك التشاركية وهو أكل لموال الناس بغطاء الدين …أنا شخصيا غير مقتنع بهذه البنوك لأنه في اعتقادي المفروض أن أحكام الإسلام كلها يسر وخير وتيسير على البشر وليست أحكام تزيد من أعباء العباد والخلق ، وأعتقد أن إثقال كاهل عباد الله بأقساط تفوق تلك المقررة لدى البنوك التقليدية ، يجعل البنوك التشاركية والبنوك التقليدية في نفس المرتبة بل الأولى يحعلها أكثر بعدا من الأسلام ، …الإسلام لا يحتاج إلى كل هذه الأشكال واالصيغ التي أبتدعاها ما يسمى بالينوك التشاركية ، فهذه الصيغ كلها مجرد وسائل إحتيالية للتحايل على عدم السقوط في الربا بشكل مباشر ، واستخدام الية البيع بالتقسيط للسقوط في ما هو شر من الربا وهو أكل اموال الناس بالباطل …لا حيلة مع الله والسلام
صراحة الهروب من الربا يجدنا أمام هذه البنوك التي لا نعرف عنها شيئ سوى أنها حلال (تشتري لك السكن تم تبيعه لك بنسبة ربح خيااالية, سأعطيكم مثال سكن بقيمة 47 مليون سنتيم يتم بيعه من طرف البنك للمستفيد بقيمة 64 مليون سنتيم في مدة 10 سنوات يعني زيادة 17 مليون سنتيم )
– اخاك مجبر لا بطل
– ليطمئن قلبي