أكدت الشرطة الدنماركية مقتل طبيبة في حادث طعن بمركز للطب النفسي غرب العاصمة كوبنهاجن.
ووقع حادث الطعن، يوم الجمعة، في ضاحية جلوستروب في كوبنهاجن. واعتقلت الشرطة مريضا، يبلغ من العمر 41 عاما، من نزلاء المنشأة، بعد نصف ساعة من الهجوم.
وتعرض ثلاثة من موظفي المركز للطعن، ويخضع شخص آخر للعلاج من إصابات خطيرة؛ في حين غادر المستشفى شخص ثالث مصاب بجروح أقل خطورة.
وتردد أن الضحية كانت طبيبة في المنشأة، كما أصبح معروفا اليوم السبت خلال جلسة استماع للمشتبه به.
وأقر الرجل بأنه مذنب في جريمة القتل والأذى الجسدي الخطير، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الدنماركية “ريتزاو”. وأمر قاض باحتجازه حتى الـ16 من شهر غشت المقبل.
وقالت “ريتزاو” إن الرجل ذكر، في المحكمة، أنه عقد العزم على قتل المرأة التي يقال إنها كانت طبيبته النفسية.
من المفترض أن يعيش المريض النفسي في مراكز خاصة بالعلاج ليكون تحت المراقبة وتجريده من أي أداة كيف ما كانت لتفادي مهاجمته للغير، مع العلم أن هناك عدد كبير من المرضى النفسانيين عدائيين.. للأسف بالمغرب يتنقل المرضى النفسانيين وسط المجتمع بكل حرية وهذا أمر يشكل خطرا على حياة الأبرياء، حيث سبق مؤخرا بتازة أن وجه مختل عقلي حجرا كبيرا على رأس سائق سيارة بالطريق السيار ليسقطه قتيلا( رحمه الله)، وتم تسجيل حالات عنف كثيرة تعرض لها عدد من المواطنين بسبب اعتداءات بعض المرضى النفسانيين العدوانيين.. حان الوقت للمغرب للاستفادة من هذا الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الطبيبة المسكينة والتفكير في جمع المختلين عقليا في مراكز طبية لإيوائهم وعلاجهم، كما وجب الاحتفاظ بأي شخص يخضع للعلاج النفسي بالمصحات الطبية العمومية المختصة حيث لا يسمح له بالخروج إلا في حال خضوعه للعلاج التام..
اللهم اشفي جميع المرضى شفاء لا يغادر سقما.
ذكرني هذا الحادث بحادث قتل جراح اعصاب مغربي في الرباط. دخل لمكتبه مريض سبق ان خضع لجراحة في الظهر انقذته من الشلل التام ولكن لم تشفه من العجز الجنسي فماكان منه الا ان قتل طبيبه المعالج انتقاما لعجزه الجنسي متناسيا انه انقذه من الشلل والذل للاخرين ….