صادق مجلس المستشارين بالإجماع، اليوم، خلال جلسة تشريعية، على مقترح قانون يغيّر ويتمم بعض مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.58.008 بمثابة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.
وفي هذا الصدد، تفاعلت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشكل إيجابي مع هذا المقترح الذي يحمل طابعا اجتماعيا وإنسانيا.
وأبرزت المسؤولة الحكومية أن مقترح القانون المعني انبثق عن أربعة مقترحات قوانين ترمي في مجملها إلى مراجعة المقتضيات التشريعية المتعلقة برخص المرض المتوسطة والطويلة الأمد، لتمكين الموظفين المستفيدين من الرخصتين المذكورتين من الاحتفاظ بمجموع الأجرة المطابقة لوضعيتهم النظامية طوال مدة هاتين الرخصتين.
وأضافت مزور أن هذا الإجراء سيمكن الموظفين المستفيدين من رخصة المرض متوسطة الأمد من أجرة كاملة، خلال الثلاث سنوات، في الوقت الذي يستفيدون حاليا من أجرة كاملة خلال السنتين الأولى والثانية فقط ونصف أجرة خلال السنة الثالثة.
وأوردت أن هذا الإجراء سيمكن كذلك الموظفين المستفيدين من رخصة المرض طويلة الأمد، مثل أمراض السرطان، من أجرة كاملة خلال الخمس سنوات، حيث يستفيدون حاليا فقط من أجرة كاملة خلال الثلاث سنوات الأولى ونصف أجرة خلال المدة المتبقية.
وأبرزت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن المقترح جاء بإجراءات اجتماعية أخرى، من قبيل حذف عقوبة العزل المصحوب بتوقيف حق التقاعد، نظرا للآثار السلبية لعقوبة الحرمان من الحق في المعاش على الموظف وذوي حقوقه؛ الشيء الذي يتنافى مع الحق في الحماية الاجتماعية المنصوص عليه في الفصل 31 من الدستور، على اعتبار أنه لا يمكن معاقبة الموظف عن فعل واحد بعقوبتين.
وأكدت أن هذه المصادقة تعكس حرص وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على مساعدة المصابين بمختلف الأمراض الخطيرة، كالسرطان الذي يتطلب مصاريف مالية ضخمة، وانتهاكا أسريا، ومنها أيضا داء الزهايمر الذي أدرج ضمن قائمة الأمراض التي تخول الحق في رخصة مرض طويلة الأمد تعزيزا للأمن الصحي للموظف.
مجهودات جبارة تشكر عليها الوزارة
هده هي الإصلاحات التي تدخل الفرحة
فكلنا موطفون والمستقبل لا يعلمه الا الله فقد نمرض متلا او يتم عزلنا وبالتالي فهده الحقوق جيدة جدا
كانت عقوبة العزل مع الحرمان من حق التقاعد احدى العقوبات الجاءرة التي كانت في الوظيفة العمومية وشطط كبير
فكيف يعقل ان يعمل موظفا متلا لمدة تلاتين ستة وتأتي عقوبة بعزله مع حرملنه من التقاعد رغم ان التقاعد من مستخقاته
جميل ان نرى هذا الاهتمام، فالموضف ايضا مواطن و يستحق الاهتمام.
للأسف تأخر الإصلاح في الوظيفة العمومية خاصة الرخص المرضية للأمراض المزمنة وتضرر الكثير من الموظفين الذين احيلوا قبل الإصلاح على التقاعد …الخ
لست موظفا و لا اعمل في اي قطاع للدولة، لكن هذه الإصلاحات يجب ان تشمل من كان ضحية الشطط في الزمن الفائت، الذين كانوا ضحية العزل و الحرمان من التقاعد يجب مراجعة و ضعيتهم و شملهم بهذه الإصلاحات. ثم انه من يعاني من مرض مزمن السرطان يجب ان يحصل على أجره كاملا إلى ان يتوفاه الأجل و لا ينقص منه درهم لانه لم يختر المرض، و مسؤولياته اتجاه أسرته لا تنقص بسبب المرض بل تزداد.
إذا وجدتم حلا للموظفين الأشباح فسوف توفرون من الدراهم ما تصلحون به كل شيء.