أعلنت جماعة وزان، بتنسيق مع مجلس الأحياء، عن إطلاق مسابقة “أحسن حي” تحت شعار “حيّي مسؤوليتي”، وذلك في خطوة تروم تحفيز روح التنافس الإيجابي بين الساكنة وتشجيع المبادرات المحلية الهادفة إلى تجويد محيط العيش داخل التجمعات السكنية، وتعزيز المشاركة المواطنة والارتقاء بجمالية الأحياء.
تهدف هذه المبادرة، وفق بلاغ صحافي تتوفر هسبريس على نسخة منه، إلى تعزيز النظافة والجمالية في الأحياء، وتشجيع السكان على المشاركة في تحسين بيئتهم، وخلق روح المنافسة الإيجابية بين الأحياء، وتحفيز العمل الجماعي والتعاون وتحفيز روح المواطنة.
وأوردت الجماعة الترابية ذاتها أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ برنامج انفتاح الجماعة المصادق عليه من طرف المجلس الجماعي في دورة أكتوبر 2024، المبرمج للتفعيل برسم سنتي 2025-2026، وتنزيلا لمبادئ وأهداف الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة.
وذكر المصدر عينه أن باب تلقي الترشيحات للانخراط في المسابقة يفتح أمام الجمعيات والوداديات والفعاليات المحلية المهتمة بالموضوع، وذلك بتعبئة استمارة الترشح التي يمكن سحبها من مكتب المواطن بجماعة وزان أو الموقع الإلكتروني للجماعة الترابية.
ويتكون ملف الترشيح من استمارة طلب المشاركة معبأة وموقعة يتم إيداعها لدى مكتب الضبط بمقر جماعة وزان، وذلك في أجل أقصاه 30 يونيو الجاري، على أن يتم اختيار الحي النظيف والجميل من طرف لجنة تحكيم ستشكل لاحقا لهذه الغاية.
جميع الأحياء بكل المدن جميلة لكن سكان هذه الاحياء هم من من يجعلها إما قبيحة المنظر او جميلة فأين نحن من
تزيين الأحياء و كذلك مسئولي
الجماعات هم ذون مسئولية
مبادرة رائعة تستحق كل التشجيع، لما سيكون لها من أثر إيجابي على نظافة المدينة، فضلاً عن دورها في تعزيز السياحة بالمنطقة. أتمنى فقط أن يساهم الجميع في إنجاحها.
عند عودتي اثر كل عطلة من امريكا تأخذ مدينة وزان او باريس الصغيرة كما كان -يصفها المحتل الفرنسي -مكانا متميزا للراحة والتأمل لانها بلدة قضيت بها قسطا من طفولتي نظرا لارتباطي بجدي التهامي الذي كنت اذهب معه للأماكن الدينية كالمديرسة وجامع المولى عبدالله الشريف والزاوية ..والى الان فاني احد واحة وتأملا بين الاحياء العتيقة وجبل بوهلال ومايزخر به من مناظر خلابة متميزة ..وكفاعل بيئي دولي فاني كنت أفكر دائما في ان تعطي الجماعات مكانة للتربية البيئية في برامجها وان ماتقوم به الجماعة بهذا الخصوص يعد قيمة مضافة ..فالأحياء من الرويضة إلى بوكسراد وجموعة والزاوية وعين قلعة ..لها لمسات جمالية لاحظت هذا في عطلتي الاخيرة إلا ان حي علي وراء المگانة يبقى مهملا من طرف السكان مما يجب الاعتناء به
اما الاحياء الحديثة من النهضة وكريمة …وغيرها فسكانها يمكنهم تكوين جمعيات احياء تهتم بها بيئيا وجماليا ..وتبقى مبادرة الجماعة جد هامة في الدفع بالناشئة إلى التربية البيئية ..والتي لها انعكاس إيجابي على انخفاض الانحرافات والجريمة. بصفة عامة