نجح فريق طبي يعمل بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بمدينة ميدلت في إجراء عملية جراحية نوعية لفائدة رجل يبلغ من العمر 70 سنة، كان يعاني من تضخم في البروستات ” ADENOME DE PROSTATE”؛ وهي عملية جراحية الأولى من نوعها بالإقليم.
وأشرف طاقم طبي مكون من طبيب اختصاصي في المسالك البولية وطاقم تمريضي مؤهل على إجراء هذه العملية الجراحية الناجحة والنوعية، عن طريق تقنية المنظار “RESECTION ENDOSCOPIQUE DE PROSTATE”، وفق المعطيات التي وفرتها المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لهسبريس.
وكشفت المعطيات ذاتها أن المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بمدينة ميدلت أصبح يتوفر على اختصاصي المسالك البولية، مشيرة إلى أن الإدارة الصحية أعطت أهمية قصوى لمثل هذه التدخلات الجراحية الحديثة رغبة منها في تقديم خدمات تستجيب لحاجيات المواطنات والمواطنين دون الحاجة إلى تكبد عناء السفر إلى مدن أخرى.
من المفروض ان يذكر اسم الطبيب والثناء على المجهودات التي قام بها تشجيعا له وللرفع من معنوياته وتحفيزه للسير نحو الأفضل.
C’est une bonne nouvelle pour l’hôpital’ provincial de midelt et les alentours comme ça pas de déplacements à rabat casa ou fez merci à l’équipe qui a fait un bon boulot courage à toutes et à tous
الحمد لله عندما نضع الإنسان المناسب في المكان المناسب تبدأ النتائج الإيجابية . مزيدا من التقدم والنجاح للخدمة ورفاهية المواطن الكريم … الراحمون يرحمهم الرحمان ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.
الحمد لله على وجود اطباء دوي الضمير الحي ولولاهم لفقدنا الامل في مستشفى يحتضر من معاملة بيادقه وخدلان مسؤوليه الذي عطل كل الأجهزة من اجل تنقل المختصين الى مدن الجوار.
المغرب المنسي. المنطقة الاكبر متضررة في المغرب تدفع الضرائب للخزينة ويستفيد منها الاخرون .
جراحة نوعية لرجل يبلغ من العمر 70 عاما كان يعاني من تضخم في البروستاتا!! يمارس هذا النوع من الجراحة في الجزائر منذ ستينيات القرن الماضي
تحية إجلال و تقدير للأطباء و الممرضين و التقنيين العاملين بالمستشفى في أعالي الجبال . مجهودات جبارة . قل نظيركم
chapeau à toute l’équipe médicale de l’hôpital Hassan II. c’est rassurant de voir que les citoyens ne sont plus obligés de se déplacer vers les grandes villes pour bénéficier de ce genre d’interventions.
le ministère devrait motiver un peu plus le personnel qualifié pour l’encourager à s’installer dans les petites villes comme Midelt.
Encore une fois chapeau!
تبارك الله على مجهودات الجراحين لي كاينين تما أطباء الجراحة العامة و العظام ، اما المندوب الله يهديه و صافي
إلى متتبع:من كان يجري هذه العمليات منذ الستينات في كرغوليا؟؟المستعمر أظن…..يا كرغولي،جراحة نوعية بتقنيات حديثة لم تكن متاحة في الزمن الذي ذكرته،أما الجراحة التي تقصدها أنت فكانت منذ عهد الإغريق وهي نفسها التي مازلتم تعملون بها في القوة الضاربة،خصوصا في مجازر ذبح الحمير استعدادا لرمضان الأبرك….. ،المستشفيات ديالكوم ما فيها حتى الأوكسيجين بقى غير العمليات ديروها….شرب دواء الصرع واصمت
اللهم لك الحمد وهنيءا لساكنة ميدلت