نفى مصدر من ولاية أمن الرباط، بشكل قاطع، “صحة الادعاءات والمزاعم التي تم الترويج لها بشكل مغلوط بشأن لجوء قوات حفظ النظام إلى استخدام القوة والعنف لتفريق تجمهر بالشارع العام شارك فيه أفراد أسر المهاجرين المغاربة المفقودين بالخارج”.
وتفنيدا لهذه الادعاءات المشوبة بكثير من التحريف والتحامل، يورد المصدر ذاته فإن “عناصر القوات العمومية قامت بتوجيه الإنذارات القانونية للمتجمهرين، بعدما حاولوا تحويل شكلهم الاحتجاجي إلى مسيرة من شأنها الإخلال بالأمن العمومي؛ وذلك بعد تبليغهم في البداية بقرار المنع وعدم قانونية التجمهر”.
وأضاف المصدر ذاته أن “القوات العمومية عملت على منع تحرك المتجمهرين في شكل مسيرة، وباشرت التدخل بدون أي استخدام للقوة وبدون تسخير الوسائل والمعدات النظامية الموضوعة رهن إشارة عناصر الشرطة”.
وشدد المصدر سالف الذكر على أن عناصر قوات حفظ النظام باشرت تنفيذ ترتيبات أمنية محكمة بعين المكان، بهدف تطبيق إجراءات منع التجمهرات غير المصرح بها بالشارع العام، فضلا عن ضمان حرية التنقل بمدينة الرباط، نافيا ما اعتبرها “مزاعم وادعاءات تتحدث بشكل كاذب عن استعمال القوة بشكل مفرط في حق المتجمهرين”.
لا حاشى وكلا فقط استقبلوهم بالورود وفرقوا عليهم القبل حاشا ان يفعلها بوليسنا الجميل المؤدب النقي العفيف فقط المواطنون اوباش وهمجيون ولا يعترفون بالجميل
فهم تسطى بنادم احرك من المغرب ومرمد وجهه في تراب الدول الأوروبية وعاءلتهم بالمغرب تحتج وتقوم بمسيرات،لا حول ولا قوة الا بالله، كثرة الجهل تعمي الأبصار والقلوب
حسبي الله ونعمة الوكيل الاولاد فقدناهم حتى الاباء راهم غيتبعوهم لان الدولة المغربية تكرم الشيخات والمغنيين وتعاقب العلماء والشيوخ الله ياخد الحق
واحد حراك وتعامل مع عصابات الاتجار بالبشر وميمتو شاطت عليها ملايين صحيحة دبرات ليه عليها والدولة اش دخلها فيه واش صيفطاتو في بعثة علمية أو رسمية يمثلها فالخارج.
كيف تيقول المثل كذاب غلب طماع
منو الواد .
بدل من تبرير منع مسيرتهم، كــــــــــــــــــــــــــــــــان على الشرطة أن تعتقلهم وتزج بهم في السجون لأنهم هم المسؤولين عن موت أبنائهم
هم من مول الحريق وأدى ثمنه وهم من حرض أبنائهم على الهجرة السرية وبالتالي فهم المجرمين الحقيقيين في حق هؤلاء الشباب
Aucun respect aux MRE de la part de gouvernement marocaine Suite a ces differents incidents les MRE de monde ont décidé de ne pas rentrer cet été au maroc iwa choufou kifach t3amrou vos comptes suisses cher responsables