لقيت راكبة، تبلغ من العمر حوالي 40 سنة، مصرعها على الفور في حادث انقلاب سيارة خفيفة، الثلاثاء، قرب مركز بني وليد بإقليم تاونات.
ووفقا لما أوردته مصادر هسبريس فإن سائق السيارة المنقلبة ومرافقين آخرين له نجوا من هذا الحادث الذي وقع بأحد المنعرجات، بعد أن فقد السائق التحكم في عربته التي كانت في طريقها من مركز بني وليد إلى مدينة تاونات.
وأبرزت المصادر ذاتها أنه، بأمر من مصالح النيابة العامة المختصة، أُحيلت جثة الهالكة على مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
وتم وضع السائق تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية البحث الذي باشرته عناصر مركز الدرك الملكي لبني وليد بخصوص ملابسات هذا الحادث الطرقي المميت.
اولاإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها وارزق ذويها الصبر والسلوان والله أصبحنا نقرأ أخبار حوادث السير بشكل مرعب وبمعدل مخيف لطفك يارب المرجو من كل سائق استحضار مسؤوليته على روحه وروح الأشخاص الذين يرافقونه
تهور السائقين باستعمال الهاتف و عدم احترام السرعة المناسبة اما في التقابل او في المنعرجات او في الطرق الضيقة يؤدي إلى مثل هده الكوارث و بالثالي ازهاق الأرواح البريئة
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه❤
إنا لله وإنا اليه راجعون.
دئما السبب مايكون مادي او ميكانيكي، او بشري.
والله العظيم ، او تمت اعادة اجتياز امتحان رخصة السياقة في الظروف اللازمة بدون رشوة بدون تدخلات، لن ينجح الا القلة القليلة. لكن للاسف! بما ان حياة المغاربة لاتساوي ذبابة فلابأس حتى بوبي كيسوق… والفاهم غادي يفهم.
واش واحد عندو 30km في ڤيراج وهو غادي ب 80km داير فيها واعر انا سواگ، وواحد كيشوف بلاكة ديال 30km وغادي ب30km ومن وراه واحد كيكلاكسوني عليه ويهز يديه تحرك وغادي ب 70 km ولا كثر… واحد عارف منوع الدوبلاج وكيدوبل، صافي ماكينش البوليس ولا الجوندارم، هنيا دير اللي بغيتي. ووعاو اصحبي، السياقة راها آدب، ماشي مدابزة ، راها الروح وحياة واحد اخر في خطر، يكون شوية ديال التسامح، الامعطل خرج بكري، الا باغي تدخل فلوس بدل الحرفة، الا شي حد مزربك نزلو يقلب على راسو، الا دار ليك شي حد السينيال عطيه الطريق ماغدي ينقص منك والو،
اللهم ارحمها برحمتك يا ارحم الراحمين يا رب العالمين وجميع المسلمين واشف كل من أصيب يا رب العالمين
اين الخلل حرب الطرقات لا زالت تحصد الأرواح ربما السرعة تجعل العجلات تنفلت من مكانها وتنقلب السيارة لتتدحرج الى الاسفل البارحة 24 روحا خلفت يتامى ذنبنم فقط انهم خرجوا للتسوق لابانئهم ليعودوا جثثا هامدة واليوم امرأة هذا ما تم الاعلان عنه والمتخبي غير معروف والله اعلم به