ما زال ملف طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان يراوح مكانه، بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على إضرابهم المستمر عن الدراسة، ومقاطعة الامتحانات، دون أن يلوح في الأفق ما يوحي باقتراب الوصول إلى حل.
وفي الوقت الذي يتمسّك فيه الطلبة المقاطعون للدراسة وللامتحانات بمطالبهم، وتشبث وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمواقفهما، لجأ الطلبة إلى طرق أبواب مؤسسات دستورية، والأحزاب السياسية، من أجل “التعريف بقضيتهم”.
في هذا الصدد، قدمت اللجنة المشتركة لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب طلبا إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فيما التقى ممثلون عن اللجنة فرقا برلمانية من الأغلبية والمعارضة، من أجل إقناعها بترتيب جلسة مساءلة للوزيريْن المعنيين، عبد اللطيف ميراوي، وخالد آيت الطالب.
واعتبر ياسين الدرقاوي، عضو اللجنة المشتركة لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، أن النواب البرلمانيين الذين التقاهم ممثلو اللجنة، “كانت لديهم معلومات مغلوطة حول ملفنا المطلبي، وعملْنا على تصحيح تلك المغالطات”.
ورغم بداية العد العكسي لانتهاء السنة الدراسية الحالية، إلا أن الطلبة المضربين عن الدراسة وعن الامتحانات ما زالوا متمسكين بخيار المقاطعة، دون أي تطلّع إلى اجتياز امتحانات الدورة الاستدراكية المزمع إجراؤها نهاية السنة الدراسية.
وكان وزير التعليم العالي ووزير الصحة قد قررا إعلان نتائج امتحانات الدورة الأولى، ومنح “صفر” نقطة للطلبة المقاطعين، كوسيلة للضغط عليهم من أجل العودة إلى الأقسام، غير أن هذا القرار لم يُثن الطلبة عن الاستمرار في المقاطعة، حيث أكد الدرقاوي، في تصريح لهسبريس، أن عودة الطلبة “رهينة بالاستجابة لمطالبنا وحل المشاكل التي ظلت تتراكم منذ سنة 2015”.
ومع استمرار الشلل الذي يخيم على كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان منذ نحو ثلاثة أشهر، انتقل التوتر إلى علاقة الطلبة المضربين عن الدراسة مع إدارات الكلّيات، حيث بدأت تصدر قرارات بمنع أنشطة الطلبة، بحسب إفادة الدرقاوي.
وصرح المتحدث بأن الطلبة أصبحوا يواجهون صعوبات في الحصول على وثائق إدارية، إذ تتم الإشارة في الشواهد المدرسية المسلمة لهم إلى أن “الطالب يخوض إضرابا عن الدراسة منذ 16 دجنبر”.
وأردف المتحدث ذاته بأن الطلبة سيلجؤون إلى القضاء الإداري، “من أجل إنصافهم أمام هذه المضايقات”، موردا أن إقحام عبارة “مقاطع للدراسة” في الشهادة المدرسية ينعكس سلبا على حاملها، لاسيما وأن منهم مَن يقدمها من أجل الهجرة إلى الخارج، أو للسلطات، بالنسبة للذين توصلوا باستدعاء التجنيد الإجباري، لتأكيد أنهم ما زالوا في طور الدراسة.
لسنا افضل من كوريا الجنوبية التي قررت حكومتها توقيف أكثر من 4000 طبيبة وطبيب. صحة المواطنين لا تلاعب فيها. والحكومه من حقها أن تقرر المناهج والبرامج التعليمية. يكفي من التفرعين الخاوي
فهذه مجرد ابتزازات فقط ولما لا ربما في الأيام القادمة سوف يكتب تحت تلك الملاحظات بأن صاحب الشهادة أخذ صفر في الامتحانات هههههههههههه رمضان كريم
أنا مواطن مغربي أدعوا الوزارات المعنية لعدم الرضوخ لهذه المطالب اللا وطنية ومراعاة مصلحة مواطني المناطق التي تشكو الخصاص الرهيب في الكادر الطبي نحن مــــــــــــــــــــع بقاء الأطباء داخل الوطن وضد نزيف دام لسنين الطبيب المغربي للمريض المغربي وليس للمريض الأجنبي لأن المغاربة هم من صرفو على هذا الطبيب حتى صار طبيبا
وضعية صعبة للبلد، وحالة غير طبيعية، المرجو من الوزارة استدعاء بشكل عاجل مكتب الطلبة قصد فتح حوار جاد وتقديم بعض التنازلات من الطرفين لانقاد الموسم الجامعي .
هذه الوضعية لاتخدم برنامج الحكومة الخاص بإصلاح القطاع. ولاتخدم ايضا مطالب الطلبة والتى يرى معظم المختصين انها مشروعة ومنطقية في ظل تدهور جودة التكوين في المجال الطبي والصيدلي.
يا رب العالمين و في هذا الشهر الكريم يسر الامور على الطلبة والطالبات بما شئت و كيف شئت ومتى شئت يا من تقول للشيء كن فيكون يا رب.
نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله عليكم وعلى الأمة المغربية والعربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات أعيادكم مباركة وصياما مقبولا وإفطارا شهيا.
تلاتة اشهر من القاطعة أليس هذا الامر بالشيء الخطير!! فين السيد وزير التعليم العالي، المشاكل الكبرى لا تحل بالتعامي و التنخال، اما ات تتحمل مسؤوليتك كوزير او تنحى و اترك شخصا اخر اكثر حنكة لتدبير شوون المغاربة.
بلد العجائب والغراءب. الارتجالية في كل شيء .فكيف تريد أن يبقى هؤلاء الأطباء في المغرب بعد كل هذا إلا ضطهاد ،فالهجرة إلى أروبا او كندا تنتظرهم. والضا ءع الأكبر هو البلد وليس الوزير او غيره .
نفس القرارات اتخدتها بيد من حديد كوريا الجنوبية من اجل اصلاح وتنقيح مصوغات مدونة الصحة تواكب حاجيات البلاد.
عجيب أمر هذه العقلية الوزارية تتصرفون وكأن لا شيء يحصل أهكذا تدبر الحكومة قطاعاتها الحيوية كفى من العجرفة ووو…
على الحكومة التحلي بالمسؤولية والتجاوب مع باقي المطالب باصدار دورية حول المطالب التي لا علاقة لها بمدة التكوين ودعوة الطلبة للالتحاق بكلياتهم نحن نؤدي الثمن امام ضياع ابنائنا ومصاريف منازل دون الاستفادة منها
انها سياسة دولة واستراتيجية لمستقبل شعب اراد التغطية لجميع البلد وفي كل انحاءه لا يجب الرضوخ لطلبة اغلبهم يلاه خدا الباك مازال تلميد لا يفكرون الا في كم سيتقاضون من مليون من المرضى ونوع السيارة التي سيقتنون او الدهاب الى قرى فرنسا الغير مغطاة صحيا للرياء عند الرجوع الى البلد
لا لاحتكار مهنة الطب فالولوج حق والتطبيب حق لكل مواطن
يريدون احتكار المهنة باموال دافعي الضرائب هذا جنون فمن يريد تخصص يدفع من جيبه
يرفضون المنافسة على التخصص وترك مناصب الطب العام فارغة